نتائج البحث عن
«فأما أنا فلا أزال أخرجه كما كنت أخرجه أبدا»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنا نخرج ، إذ كان فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، زكاةَ الفطرِ عن كلِّ صغيرٍ وكبيرٍ . حرٍّ أو مملوكٍ . صاعًا من طعامٍ ، أو صاعًا من أَقِطٍ ، أو صاعًا من شعيرٍ ، أو صاعًا من تمرٍ ، أو صاعًا من زبيبٍ . فلم نزل نخرجُه حتى قدم علينا معاويةُ بنُ أبي سفيانَ حاجًّا ، أو مُعتمرًا . فكلَّم الناسَ على المنبرِ . فكان فيما كلَّم به الناسَ أن قال : إني أرى أنَّ مُدَّينِ من سمراءِ الشامِ تعدلُ صاعًا من تمرٍ . فأخذ الناسُ بذلك . قال أبو سعيدٍ : فأما أنا فلا أزال أُخرجُه ، كما كنتُ أُخرجُه أبدًا ، ما عشتُ .
كُنَّا نُخرِجُ إذ كان فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَكاةَ الفِطرِ، عن كُلِّ صَغيرٍ وكَبيرٍ، حُرٍّ أو مَملوكٍ، صاعًا مِن طَعامٍ، أو صاعًا مِن أقِطٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، أو صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن زَبيبٍ، فلَم نَزَلْ نُخرِجُه حتَّى قدِمَ علينا مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ حاجًّا أو مُعتَمِرًا فكَلَّمَ النَّاسَ على المِنبَرِ، فكان فيما كَلَّمَ به النَّاسَ أن قال: إنِّي أرى أنَّ مُدَّينِ مِن سَمراءِ الشَّامِ تَعدِلُ صاعًا مِن تَمرٍ، فأخَذَ النَّاسُ بذلك. قال أبو سَعيدٍ: فأمَّا أنا فلا أزالُ أُخرِجُه كما كُنتُ أُخرِجُه أبَدًا ما عِشتُ. .
كنا نخرجُ زكاةَ الفطرِ إذ كان فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صاعًا من طعامٍ ، أو صاعًا من تمرٍ ، أو صاعًا من شعيرٍ ، أو صاعًا من زبيبٍ ، أو صاعًا من أقطٍّ ، فلا أزالُ أخرجُه كما كنت أخرجُه ما عشت .
أمَّا أنا فلا أُخرِجُ إلَّا كما كنتُ أُخرِجُه. .
كُنَّا نُخرِجُ زَكاةَ الفِطرِ إذ كان فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صاعًا مِن طَعامٍ، أو صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، أو صاعًا مِن زَبيبٍ، أو صاعًا مِن أقِطٍ، فلَم نَزَلْ كَذَلكَ حَتَّى قدِمَ علينا مُعاويةُ المَدينةَ، فقال: إنِّي لأرى مُدَّينِ مِن سَمراءِ الشَّامِ يَعدِلُ صاعًا مِن تَمرٍ، فأخَذَ النَّاسُ بذَلكَ. قال أبو سَعيدٍ: فلا أزالُ أُخرِجُه كما كُنتُ أُخرِجُه. .
كُنَّا نُخرِجُ زَكاةَ الفِطرِ إذ كان فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صاعًا مِن طَعامٍ، أو صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، أو صاعًا مِن زَبيبٍ، أو صاعًا مِن أقِطٍ، فلَم نَزَلْ كَذَلكَ حَتَّى قدِمَ علينا مُعاويةُ المَدينةَ، فقال: إنِّي لأرى مُدَّينِ مِن سَمراءِ الشَّامِ يَعدِلُ صاعًا مِن تَمرٍ، فأخَذَ النَّاسُ بذَلكَ، قال أبو سَعيدٍ: فلا أزالُ أُخرِجُه كما كُنتُ أُخرِجُه. .
كُنَّا نُخرِجُ زَكاةَ الفِطرِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فينا، عن كُلِّ صَغيرٍ وكَبيرٍ، حُرٍّ ومَملوكٍ، مِن ثَلاثةِ أصنافٍ: صاعًا مِن تَمرٍ، صاعًا مِن أقِطٍ، صاعًا مِن شَعيرٍ، فلم نَزَلْ نُخرِجُه كَذلك، حتَّى كان مُعاويةُ، فرَأى أنَّ مُدَّينِ مِن بُرٍّ تَعدِلُ صاعًا مِن تَمرٍ. قال أبو سَعيدٍ: فأمَّا أنا فلا أزالُ أُخرِجُه كَذلك. .
كنا نُخرِجُ زَكاةَ الفِطرِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فينا عن كلِّ صغيرٍ وكبيرٍ حُرٍّ ومَملوكٍ من ثلاثةِ أصنافٍ صاعًا من تمرٍ وصاعًا من أقِطٍ وصاعًا من شعيرٍ فلم نزَلْ نُخرِجُه كذلك حتى كان مُعاوِيَةُ فرَأى أنَّ مُدَّينِ من بُرٍّ تَعدِلُ صاعًا من تمرٍ قال أبو سعيدٍ فأمَّا أنا فلا أَزالُ أُخرِجُه كذلك .
كنا نُخرجُ إذ كان فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زكاةَ الفطرِ عن كلِّ صغيرٍ وكبيرٍ حرٍّ أو مملوكٍ صاعًا من طعامٍ أو صاعًا من أقِطٍ أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من زبيبٍ فلم نزلْ نُخرجُه حتى قدم معاويةُ حاجًّا أو مُعتمرًا فكلم الناسَ على المنبرِ فكان فيما كلم به الناسَ أن قال إني أرى أنَّ مُدَّينِ من سمراءَ الشامِ تعدل صاعًا من تمرٍ فأخذ الناسُ بذلك فقال أبو سعيدٍ فأما أنا فلا أزالُ أُخرجه أبدًا ما عشتُ .
كنَّا نُخرجُ صدقةَ الفطرِ إذ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صاعًا من طعامٍ أو صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من زبيبٍ أو صاعًا من أقطٍ، ولم نزَل كذلِكَ حتَّى قدِمَ علينا معاويةُ منَ الشَّامِ إلى المدينةِ قدمةً، وَكانَ فيما كلَّمَ بِهِ النَّاسَ ما أرى مُدَّينِ مِن سمراءِ الشَّامِ إلَّا تعدلُ صاعًا مِن هذِهِ، فأخذَ النَّاسُ بذلِكَ قالَ أبو سعيدٍ: لا أزالُ أخرجُهُ كَما كنتُ أخرجُهُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبدًا أو ما عِشتُ .
كنَّا نُخرِجُ زَكاةَ الفطرِ إذ كانَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صاعًا من طعامٍ أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من زبيبٍ أو صاعًا من أقِطٍ فلم نزل نُخرجُهُ حتَّى قدمَ معاويةُ المدينةَ فتَكلَّمَ فَكانَ فيما كلَّمَ بِهِ النَّاسَ إنِّي لأرى مُدَّينِ من سمراءِ الشَّامِ تعدِلُ صاعًا من تمرٍ قالَ فأخذَ النَّاسُ بذلِكَ قالَ أبو سعيدٍ فلا أزالُ أخرجُهُ كما كنتُ أخرجُهُ .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قالَ كنَّا نخرجُ إذ كانَ فينا رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَكاةَ الفطرِ عن كلِّ صغيرٍ وَكبيرٍ حرٍّ أو مملوكٍ صاعًا من طعامٍ أو صاعًا من أقطٍ أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من زبيبٍ فلم نزل نخرجُهُ حتَّى قدمَ معاويةُ حاجًّا أو معتمرًا فَكلَّمَ النَّاسَ على المنبرِ فَكانَ فيما كلَّمَ بِهِ النَّاسَ أن قالَ إنِّي أرى أنَّ مدَّينِ من سمراءِ الشَّامِ تعدلُ صاعًا من تمرٍ فأخذَ النَّاسُ بذلِك. فقالَ أبو سعيدٍ فأمَّا أنا فلاَ أزالُ أخرجُهُ أبدًا ما عشت. .
كنا نُخرِج زكاةَ الفِطرِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا، عن كلِّ صغيرٍ وكبيرٍ، حُرٍّ ومملوكٍ، مِن ثلاثةِ أصنافٍ: صاعًا من تَمرٍ، صاعًا من أَقِطٍ، صاعًا من شَعيرٍ. قال أبو سعيدٍ: فأمَّا أنا فلا أزلُ أُخرِجُه كذلك. .
عَن أنَسٍ، قال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَتَتَبَّعُ مِن الصَّحفةِ، فلا أزالُ أُحِبُّه أبَدًا. .
كنتُ أنا وحفصةُ صائمتينِ ، فعُرِضَ لنا طعامٌ اشتهيناهُ ، فأكلنا منهُ ، الحديث . وفيه : اقْضِيَا يوما آخرَ مكانهُ . أخرجهُ الثلاثةُ .
كنتُ عند عمرَ فجاءه رجلٌ فقال إنا نكون بالمكانِ الشهرَ والشهرَينِ فقال عمرُ أما أنا فلم أكنْ أُصلِّي حتى أجدَ الماءَ قال فقال عمارُ يا أميرَ المؤمنينَ أما تذكر إذ كنتُ أنا وأنت في الإبلِ فأصابتْنا جنابةٌ فأما أنا فتمعَّكتُ فأتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له فقال إنما كان يكفيك أن تقولَ هكذا وضرب بيدَيه إلى الأرضِ ثم نفخَهما ثم مسح بهما وجهَه ويدَيه إلى نصفِ الذِّراعِ فقال عمرُ يا عمارُ اتَّقِ اللهَ فقال يا أميرَ المؤمنينَ إن شئتَ واللهِ لم أذكرْه أبدًا فقال عمرُ كلا واللهِ لنُولِّينَّك من ذلك ما تولَّيتَ .
لا مزيد من النتائج