نتائج البحث عن
«فأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتوحيد ، ولم يزد رسول الله صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
فأهلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالتَّوحيدِ لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ لبَّيكَ لا شريكَ لك لبَّيكَ إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لك والملكُ لا شريكَ لكَ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرجنا معه ، حتَّى أتينا ذا الحُلَيفةِ ، ثمَّ قال : فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ ثمَّ ركِب القصواءَ ، حتَّى استوَتْ ناقتُه على البيداءِ ، ثمَّ قال : ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين أظهُرِنا وعليه ينزِلُ القرآنَ ، وهو يعلمُ تأويلَه ، فما عمِل شيئًا ممَّا عمِلناه ، فأهلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالتَّوحيدِ : لبَّيْك اللَّهمَّ لبَّيْك وذكر باقيَ التَّلبيةِ .
احتَجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى ولم يتوضَّأ ، ولَم يزِد علَى غسلِ مَحاجمِهِ .
احتجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلَّى ولم يَتوضَّأْ، ولم يَزِدْ على غَسلِ مَحاجِمِه. .
احتجم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى ولم يتوضَّأْ ولم يزدْ على غسلِ محاجمِه. .
احْتَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَصلَّى ولمْ يتوضأْ ولمْ يَزِدْ على غَسْلِ مَحاجِمِهِ .
قال: «احتَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى ولَم يَتَوضَّأْ ولَم يَزِدْ على غَسلِ مَحاجِمِه» .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ احتجم وصلى ولم يتوضأْ ولم يزدْ على غسلِ محاجمِه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احتجَمَ ، وصلَّى ولم يتوضَّأ ولم يزِدْ على غُسلِ محاجِمِهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم احتجم وصلَّى ولم يتوضَّأْ ولم يزِدْ على غَسلِ مَحاجِمهِ .
وأَهَلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالتَّوحيدِ ، ولم يَرُدَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على النَّاسِ شيئًا ، ولَسنا نَنوي إلَّا الحجَّ ، ولا نعرِفُ العمرةَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ- احتجَمَ ولم يزِدْ على غسلِ محاجِمِهِ. .
قال جابرٌ : فأهلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالتوحيدِ : لبَّيكَ اللهمَّ لبَّيكَ ، لبَّيكَ لا شريكَ لكَ لبَّيكَ ، إنَّ الحمدَ والنعمةَ لكَ والمُلكَ ، لا شريكَ لكَ ، وكانوا في الجاهليةِ يقولونَ : لبَّيكَ لا شريكَ لكَ ، إلا شريكًا هو لكَ ، تَملِكُه وما ملَكَ .
عن جابرٍ في حديثِه في الحَجِّ قال: فأهَلَّ –يعني: رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالتَّوحيدِ، وأهَلَّ الناسُ بهذا الذي يُهِلُّونَ به، ولم يَرُدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليهم شيئًا، قال جابِرٌ: لسنا نَرى إلَّا الحَجَّ، لسنا نَعرِفُ العُمْرةَ، حتى إذا كُنَّا آخِرَ طوافٍ على المروةِ، قال: إنِّي لو استقبَلتُ من أمْري ما استدبَرتُ، ما سُقتُ الهَدْيَ وجَعَلتُها عُمْرةً، فمَن كان ليس معه هَدْيٌ فلْيَحلِلْ ولْيَجعَلْها عُمرةً، فحَلَّ الناسُ وقصَّروا إلَّا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَن كان معه الهَدْيُ، فقام سُراقةُ بنُ مالكِ بنِ جُعشُمٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، عُمْرتُنا هذه لعامِنا هذا أم للأبَدِ؟ قال: فشبَّكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصابِعَه في الأُخرى، فقال: دَخَلتِ العُمْرةُ هكذا في الحَجِّ. .
احتَجَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يَتوضَّأْ، ولم يَزِدْ على غَسلِ مَحاجِمِه. .
لا مزيد من النتائج