نتائج البحث عن
«فإذا أحصن قال : إذا أحصنتهن البعولة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «{فَإِذَا أُحْصِنَّ} قالَ: أَحْصَنَهنَّ البُعولةُ، وكانَتِ الأَمَةُ لا تُجلَدُ إذا لم يكنْ لها زَوْجٌ». .
عن زر:{فَإِذَا أُحْصِنَّ} [النساء: 25]، يقولُ: إذا أسلَمنَ. .
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ: {فَإِذَا أُحْصِنَّ} [النساء: 25]، يَعني بالزَّواجِ. .
(فإذا أُحصِنَّ فإن أتَينَ بفاحِشةٍ فعليهنَّ نِصفُ ما على المُحصَناتِ مِنَ العَذابِ) عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: المُرادُ بالإحصانِ هنا الإسلامُ. .
كان ابنُ العاصِ وزيدُ بنُ ثابتٍ يكتُبانِ المصاحفَ فمرَّا على هذه الآيةِ فقال زيدٌ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الشَّيْخُ وَالشَّيخَةُ فارجُمُوهُما الْبَتَّةَ فقال عمرُ لما أُنزلتْ أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ أَكْتِبْنيها فكأنه كره ذلك قال فقال عمرُ ألا ترى أنَّ الشيخ َإذا زنى وقد أحصنَ جُلِدَ ورجِمَ وإذا لم يُحصَنْ جُلِدَ وأنَّ الشابَّ إذا زنى وقد أحصَنَ رُجِمَ .
عَنْ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ، قَالَ: كَانَ ابْنُ العاصِ وزَيدُ بنُ ثابتٍ يَكتُبانِ المصاحفَ، فمَرَّا على هذه الآيةِ، فقال زَيدٌ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الشَّيخُ والشَّيخةُ فارْجُموهما الْبتَّةَ، فقال عُمَرُ: لَمَّا نزَلَت أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: أكْتُبُها؟ فكأنَّه كَرِه ذلك، فقال له عُمَرُ: ألَا تَرى أنَّ الشَّيخَ إذا زَنى وقدْ أُحصِنَ جُلِدَ ورُجِمَ، وإذا لم يُحصَنْ جُلِدَ، وأنَّ الثَّيِّبَ إذا زَنى وقدْ أُحصِنَ رُجِمَ؟ .
إذا زنى الشيخُ والشيخةُ فارجُموهما البتةَ قال عمرُ : لما نزلَتْ أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلْتُ اكتبْنيها قال شعبةُ كأنَّهُ كرهَ ذلك فقال عمرُ : ألا تَرى أن الشيخَ إذا لم يُحصنْ جُلِدَ وأن الشابَّ إذا زنى وقد أُحصنَ رُجِمَ .
أنه [ أي ابنُ مسعودٍ ] كان يَحْلِفُ فيُبْلِغُ في اليمينِ ما من مصلَّى للمرأةِ خيرٌ من بيتِها إلَّا في حجٍّ أوْ عمرةٍ إلَّا امرأَةً قَدْ يَئِسَتْ منَ البُعُولَةِ وهِيَ في مَنْقَلَيْهَا قُلْتُ ما مَنْقَلَيْها قال امرأةٌ عجوزٌ قدْ تقارَبَ خَطْوُهَا .
يا أيُّها النَّاسُ، أقيموا على أرِقَّائِكُمُ الحَدَّ، مَن أحصَنَ منهم، ومَن لَم يُحصِنْ؛ فإنَّ أَمَةً لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَنَت، فأمَرَني أن أجلِدَها، فإذا هي حَديثُ عَهدٍ بنِفاسٍ، فخَشيتُ إن أنا جَلَدتُها أن أقتُلَها، فذَكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أحسَنتَ. وفي روايةٍ: لَم يَذكُرْ: مَن أحصَنَ منهم، ومَن لَم يُحصِنْ. وزادَ في الحَديثِ: اترُكْها حتَّى تَماثَلَ. .
الشيخُ والشيخةُ إذا زَنَيا فارْجُموهُما البَتَّةَ، فقال عُمَرُ: لمَّا أُنزِلَتْ أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: أكْتِبْنيها، قال شُعْبةُ: فكأنَّه كَرِهَ ذلك، فقال عُمَرُ: ألَا تَرى أنَّ الشيخَ إذا لم يُحصَنْ جُلِدَ، وأنَّ الشابَّ إذا زَنى وقد أحصَنَ رُجِمَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لليهوديِّ أنشدُكم باللهِ الذي أنزل التوراةَ على موسى ما تجدون في التوراةِ على من زَنَى إذا أحصنَ قالوا يُحمَّمُ ويُجبَّهُ وشابٌّ منهم ساكتٌ .
خطَبَ عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه فقال: يا أيُّها النَّاسُ، اتَّقوا ربَّكم واضرِبوا أرِقَّاءَكم إذا زَنَوْا؛ مَن أُحصِنَ منهم ومَن لم يُحصَنْ؛ فإنَّ وَليدةً لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَغَتْ، فأمَرَني أنْ أضرِبَها، فأتَيتُها فإذا هي حَديثةُ عَهدٍ بالنِّفاسِ؛ فخَشيتُ أنْ تَموتَ إنْ أنا ضَرَبتُها، فرَجَعتُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلك له، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي خَشيتُ أنَّها تَموتُ إنْ أنا ضَرَبتُها، فأدَعُها حتى تَبرَأَ ثُمَّ أضرِبَها؟ قال: أحسَنتَ. .
خطبَ عليٌّ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ أقيموا الحدودَ على أرقَّائِكم من أُحصِنَ منْهم ومن لم يُحصَن وإنَّ أمةً لرسولِ اللَّهِ زنت فأمرني أن أجلدَها فأتيتُها فإذا هيَ حديثةُ عَهدٍ بنفاسٍ فخشيتُ إن أنا جلدتُها أن أقتُلَها أو قالَ تموتَ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ أحسنتَ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: أيُّ الشَّجرةِ أمنَعُ؟ قالوا: فَرعُها، قال: كذلك الصَّفُّ المُقدَّمُ أحصَنُ مِن الشَّيطانِ. .
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : لقد خَشيتُ أن يطولَ بالنَّاسِ زمانٌ حتَّى يقولَ قائلٌ : ما أجدُ الرَّجمَ في كتابِ اللَّهِ ، فيضلُّوا بتركِ فريضةٍ من فَرائضِ اللَّهِ ، ألا وإنَّ الرَّجمَ حقٌّ ، إذا أُحْصِنَ الرَّجلُ وقامتِ البيِّنةُ ، أو كانَ حَملٌ أوِ اعترافٌ ، وقد قرأتُها الشَّيخُ والشَّيخةُ إذا زَنَيا فارجُموهما البتَّةَ رجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ورجَمنا بَعدَهُ .
لا مزيد من النتائج