نتائج البحث عن
«فإذا جاءت الطامة الكبرى قال : حين يساق أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا صارَ أهلُ الجَنَّةِ إلى الجَنَّةِ، وأهلُ النَّارِ إلى النَّارِ، جيءَ بالمَوتِ حتَّى يُجعَلَ بينَ الجَنَّةِ والنَّارِ، ثُمَّ يُذبَحُ، ثُمَّ يُنادي مُنادٍ: يا أهلَ الجَنَّةِ لا مَوتَ، ويا أهلَ النَّارِ لا مَوتَ، فيَزدادُ أهلُ الجَنَّةِ فرَحًا إلى فرَحِهم، ويَزدادُ أهلُ النَّارِ حُزنًا إلى حُزنِهم. .
إذا صار أهلُ الجنَّةِ إلى الجنَّةِ وأهلُ النَّارِ إلى النَّارِ أُتِي بالموتِ حتَّى يُجعَلَ بَيْنَ الجنَّةِ والنَّارِ ثمَّ يُذبَحُ ثمَّ يُنادي مُنادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ لا موتَ يا أهلَ النَّارِ لا موتَ فيزدادُ أهلُ الجنَّةِ فرَحًا إلى فرَحِهم ويزدادُ أهلُ النَّارِ حُزنًا إلى حُزنِهم .
إذا صار أهلُ الجنةِ إلى الجنةِ وأهلُ النارِ إلى النارِ جيءَ بالموتِ حتى يُجعلَ بين الجنةِ والنارِ ثم يُذبحُ ثم ينادي منادٍ يا أهلَ الجنةِ لا موتَ يا أهلَ النارِ لا موتَ فيزدادُ أهلُ الجنةِ فرحًا إلى فرحِهم ويزدادُ أهلُ النارِ حزنًا إلى حزنِهم .
إذا صارَ أهلُ الجَنَّةِ إلى الجَنَّةِ، وأهلُ النَّارِ إلى النَّارِ، جيءَ بالمَوتِ حَتَّى يُجعَلَ بَينَ الجَنَّةِ والنَّارِ، ثُمَّ يُذبَحُ، ثُمَّ يُنادي مُنادٍ: يا أهلَ الجَنَّةِ لا مَوتَ، يا أهلَ النَّارِ لا مَوتَ، فيَزدادُ أهلُ الجَنَّةِ فرَحًا إلى فرَحِهم، ويَزدادُ أهلُ النَّارِ حُزنًا إلى حُزنِهم .
إذا صارَ أهلُ الجنةِ إلى الجنةِ ، وأهلُ النارِ إلى النارِ ، جِيءَ بالموْتِ حتى يُجْعلَ بين الجنةِ والنارِ ، ثُمَّ يُذْبَحْ ، ثُمَّ يُنادِي مُنادٍ : يا أهلَ الجنةِ خُلودٌ ولا مَوتَ ، يا أهلَ النارِ خُلودٌ لا مَوْتَ ، فيَزْدادُ أهلُ الجنةِ فَرَحًا إلى فَرَحِهِمْ ، ويَزدادُ أهلُ النارِ حُزنًا إلى حُزنِهِمْ .
إذا صار أهلُ الجنَّةِ إلى الجنَّةِ وأهلُ النَّارِ إلى النَّارِ جيء بالموتِ حتَّى يُجعلَ بين الجنَّةِ والنَّارِ .
إذا صارَ أهْلُ الجَنَّةِ إلى الجَنَّةِ، فذَكَرَ نَحوَه. أي: نحْو حديثِ: [إذا صارَ أهلُ الجَنَّةِ إلى الجَنَّةِ، وأهلُ النارِ إلى النارِ، جِيءَ بالموتِ حتَّى يُجعَلَ بيْنَ الجنَّةِ والنارِ، ثُم يُذبَحَ، ثُم يُنادِي مُنادٍ: يا أهلَ الجنَّةِ، لا موتَ، يا أهلَ النارِ، لا موتَ؛ فيَزدادُ أهلُ الجنَّةِ فرَحًا إلى فرَحهِم، ويَزدادُ أهلُ النارِ حُزنًا إلى حُزنِهم] .
إذا صارَ أَهلُ الجنَّةِ إلى الجنَّةِ وأَهلُ النَّارِ إلى النَّارِ جيءَ بالموتِ حتَّى يُجعَلَ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ ثمَّ يذبَحَ ثمَّ ينادي منادٍ يا أَهلَ الجنَّةِ خلودٌ بلا موتٍ ويا أَهلَ النَّارِ خلودٌ بِلا موتٍ فيزدادُ أَهلُ الجنَّةِ فرَحًا إلى فرَحِهم ويزدادُ أَهلُ النَّارِ حَزَنًا على حَزَنِهم .
إذا صارَ أهلُ الجَنَّةِ في الجَنَّةِ، وأهلُ النَّارِ في النَّارِ، جيءَ بالمَوتِ حَتَّى يوقَفَ بَينَ الجَنَّةِ والنَّارِ، ثُمَّ يُذبَحُ، ثُمَّ يُنادي مُنادٍ: يا أهلَ الجَنَّةِ، خُلودٌ لا مَوتَ، يا أهلَ النَّارِ، خُلودٌ لا مَوتَ، فازدادَ أهلُ الجَنَّةِ فرَحًا إلى فرَحِهم، وازدادَ أهلُ النَّارِ حُزنًا إلى حُزنِهم .
إذا أدخل اللهُ أهلَ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلَ النَّارِ النَّارَ قال : يا أهلَ الجنَّةِ كم لبثتم في الأرضِ عددَ سنين … .
قد عَلِمْتُ آخرَ أَهْلِ الجنَّةِ دخولًا الجنَّةَ رجُلٌ كانَ يَسألُ اللَّهَ أن يُجيرَهُ منَ النَّارِ ولا يقولُ أدخِلني الجنَّةَ ، فإذا دخلَ أَهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأَهْلُ النَّارِ النَّارَ بقيَ بينَ ذلِكَ فيقولُ : يا ربِّ قرِّبني مِن بابِ الجنَّةِ أنظرُ إليها وأجدُ مِن ريحِها ، فيقرِّبُهُ ، فيَرى شجَرةً .
إذا كان يومُ القيامةِ ؛ جمع اللهُ أهلَ الجنةِ صفوفًا، وأهلَ النارِ صفوفًا، قال : فينظرُ الرجلُ منْ صفوفِ أهلِ النارِ إلى الرجلِ من صفوفِ أهلِ الجنةِ، فيقول : يا فلانُ ! أما تذكر يومَ صنعتُ إليك في الدنيا معروفًا ؟ ! فيأخذُ بيدهِ، فيقولُ : يا ربِّ ! إن هذا اصطنعَ إليَّ في الدنيا معروفًا، فيقال لهُ : أَدْخِلهُ الجنةَ برحمتي . .
عن أبي هُرَيْرَةَ رضِي اللهُ عنه قال إذا دخَل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ يُنادي مُنادٍ يا أهلَ الجنَّةِ خُلودٌ لا موتَ فيه ويا أهلَ النَّارِ خُلودٌ لا موتَ فيه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ قالَ في هذِهِ الآيةِ لِلَّذِين َأَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ قالَ : إذا دخلَ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ نادَوا يا أهلَ الجنَّةِ إنَّ لَكُم عندَ اللَّهِ تعالى موعِدًا يريدُ أن يُنْجِزَكموه قالوا : ما هوَ ألم يُبيِّض وجوهَنا ويدخِلْنا الجنَّةَ ويُجِرْنا منَ النَّارِ ؟ فيَكْشفُ اللَّهُ عنهمُ الحجابَ فينظُرونَ إلى اللَّهِ تعالى فما شيءٌ أُعطوه أحبَّ إليهم منَ النَّظرِ إليهِ، وَهيَ الزِّيادةُ .
لا مزيد من النتائج