نتائج البحث عن
«فإذا عبد يصلي بهم فقالوا لأبي ذر : تقدم . فأبى ، فتقدم العبد فصلى بهم .»· 15 نتيجة
الترتيب:
أقبل سلمانٌ في اثني عشر راكبًا من أصحاب النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحضرت الصلاةَ فقالوا : تقدم يا أبا عبدِ اللهِ، فقال : إنا لا نؤمكم ولا ننكح نساءَكم، إن اللهَ هدانا بكم، قال : فتقدم رجلٌ من القوم فصلى بهم أربعًا قال : فقال سلمانُ : ما لنا ولا لمربعةٍ إنما كان يكفينا نصفُ المربعةِ ونحن إلى الرخصةِ أحوجُ .
عن أبي لَيْلَى قال : أقبل سلمانُ في اثني عشرَ راكبًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فحضرتِ الصلاةُ فقالوا : تقدَّمْ يا أبا عبدِ اللهِ ، فقال : إنا لا نَؤُمُّكم ولا ننكِحُ نساءَكم ، إنَّ اللهَ هدانا بكم ، قال : فتقدَّم رجلٌ من القوم فصلَّى بهم أربعًا ، قال : فقال سلمانُ : ما لنا ولا لِمُرَبَّعَةٍ إنما كان يكفينا نصفُ الْمُرَبَّعَةِ ، ونحن إلى الرُّخْصةِ أحوجُ ، قال : فبيَّن سلمانُ بمشهد هؤلاءِ الصحابةِ أنَّ القصرَ رُخصةٌ .
بمعنى [أنَّ أبا سَعيدٍ مَولى الأنصارِ دَعا أبا ذَرٍّ وحُذَيفةَ وابنَ مَسعودٍ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم. فقال له حُذَيفةُ: تَأخَّرْ يا أبا ذَرٍّ. فقال أبو ذَرٍّ: أكَذاكَ يا ابنَ مَسعودٍ، أو يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَم. فتَأخَّرَ"] .
عن مُحِلِّ بنِ خَليفةَ: أنَّ عَدِيَّ بنَ حاتِمٍ أتى مَجلِسَهم، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَ رَجُلٌ فصلَّى بِهم، فأطالَ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فلمَّا صلَّى جَلَسَ عَدِيُّ بنُ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنه حتَّى صلَّى بنا العَصْرَ، ثُمَّ تَقدَّمَ فأَتَمَّ بِهم الرُّكوعَ والسُّجودَ، وأَوجَزَ في صَلاتِه، فقالَ: مَن أَمَّنا مِنكم فلْيُصَلِّي بِنا هكذا؛ فإنَّ مِنهم الضَّعيفَ والكَبيرَ وذا الحاجةِ، هكذا كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتهى بهم إلى مَضِيقٍ، وحضَرَتِ الصَّلاةُ، السَّماءُ مِن فوقِهم، واللَّيلُ مِن أسفَلَ، فتقدَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذَّن، ثمَّ أقام، فصلَّى بهم وهو على الرَّاحلةِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ جَمَع النَّاسَ على أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فكان يُصَلِّي بهم عِشرينَ ليلةً مِنَ الشَّهرِ ولا يَقنُتُ بهم إلَّا في النِّصفِ الثَّاني، فإذا كان العَشرُ الأواخِرُ تَخَلَّف فصَلَّى في بَيتِه .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ جمَعَ النَّاسَ على أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فكان يُصلِّي بهم عِشرينَ ليلةً منَ الشَّهرِ، ولا يَقنُتُ بهم إلَّا في النِّصفِ الثَّاني، فإذا كان العَشْرُ الأواخِرُ تخلَّفَ فصَلَّى في بيتِه. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ جمع الناسَ على أُبيِّ بنِ كعبٍ فكان يُصلي بهم عشرين ليلةً من الشهرِ يعني رمضانَ ولا يقنُتُ بهم إلا في النصفِ الثاني فإذا كان العشرُ الأواخرُ تخلَّف فصلَّى في بيتِه .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ جمعَ النَّاسَ علَى أُبيِّ بنِ كعبٍ ، فَكانَ يصلِّي بِهِم عِشرينَ ليلةً ولا يقنُتُ بِهِم إلَّا في النِّصفِ الباقي فإذا كانَتِ العشرُ الأواخرُ تَخلَّفَ فصلَّى في بيتِهِ فَكانوا يَقولونَ: أبَقَ أُبَيٌّ .
عنْ عَلِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: دعانَا رَجُلٌ مِن الأنصارِ قبْلَ أنْ تُحَرَّمَ الخَمْرُ، فتَقدَّمَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوْفٍ، فصلَّى بهمُ المَغْرِبَ فقَرَأَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} فالتَبَس عليهِ فيها، فنزَلَتْ: {لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43]. .
قال: زارني حذيفةُ، فذَكَره [أنَّ أبا سَعيدٍ مَولى الأنصارِ دَعا أبا ذَرٍّ وحُذَيفةَ وابنَ مَسعودٍ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم. فقال له حُذَيفةُ: تَأخَّرْ يا أبا ذَرٍّ. فقال أبو ذَرٍّ: أكَذاكَ يا ابنَ مَسعودٍ، أو يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَم. فتَأخَّرَ"] وقال فيه: فقال له حُذَيفةُ: رَبُّ البَيتِ أحَقُّ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ جمعَ النَّاسَ على أبيِّ بنِ كعبٍ فَكانَ يصلِّي بِهِم عشرينَ ليلةً، ولا يقنُتُ بِهِم إلَّا في النِّصفِ الباقي، فإذا كانَتِ العَشرُ الأواخرُ تخلَّفَ فصلَّى في بيتِهِ، فَكانوا يقولونَ : أبقَ أبيٌّ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جمع النَّاسَ على أُبيِّ بنِ كَعبٍ فكان يصلُّي بهم عِشرينَ ليلةً ولا يقنُتُ بهم إلَّا في النِّصفِ الثاني فإذا كانت العَشرُ الأواخرُ تخلَّف فصلَّى في بيتِه فكانوا يقولونَ أبقَ أُبيٌّ .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فسَوَّى النَّاسُ صُفوفَهم، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَقدَّمَ وهو جُنُبٌ، ثُمَّ قال: على مَكانِكُم، فرَجَعَ فاغتَسَلَ، ثُمَّ خَرَجَ ورَأسُه يَقطُرُ ماءً، فصَلَّى بهِم. .
أتَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَني عبدِ الأشهلِ فصلَّى بِهِمُ المغربَ، فلمَّا سلَّمَ قالَ: اركعوا هاتينِ الرَّكعتينِ في بيوتِكُم. قالَ: فلقد رأيتُ محمودًا وَهوَ إمامُ قومِهِ يصلِّي بِهِمُ المغربَ، ثمَّ يخرجُ فيجلسُ بفناءِ المسجدِ حتَّى يقومَ قُبَيْلَ العَتمةِ، فيدخلَ البيتَ، فيصلِّيهما .
لا مزيد من النتائج