نتائج البحث عن
«فإني أومن به أنا وأبو بكر وعمر ، وما هما ثم»· 3 نتيجة
الترتيب:
صلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاةَ الصبحِ ، ثم أقبَلَ على الناسِ فقال : بَيْنَا رجلٌ يَسُوقُ بقرةً؛ إذ ركِبَها فضَرَبَها ، فقالت : إنا لم نُخْلَقْ لهذا ؛ إنما خُلِقْنَا للحرثِ . فقال الناسُ : سبحانَ اللهِ بقرةٌ تكَلَّمَ ؟! فقال: فإني أُومِنُ بهذا أنا وأبو بكرٍ وعمرُ - وما هما ثَمَّ - وبينما رجلٌ في غَنَمِه؛ إذ عدا الذئبُ فذهَبَ منها بشاةٍ ، فطلَبَ حتى كأنه استَنْقَذَها منه ، فقال له الذئبُ هذا : استَنْقَذْتُها مني ، فمَن لها يومَ السَّبُعِ ، يوم لا راعيَ لها غيري . فقال الناسُ : سبحانَ اللهِ ذِئْبٌ يَتَكَلَّمُ ؟! قال: فإني أُومِنُ بهذا أنا وأبو بكرٍ وعمرُ . وما هما ثَمَّ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً ثمَّ أقبل علينا بوجهِه فقال بينا رجلٌ يسوقُ بقرةً فركِبها فقالت إنَّا لم نُخلقْ لهذا إنَّما خُلقنا للحرثِ فقال النَّاسُ سبحانَ اللهِ بقرةٌ تتكلَّمُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنِّي أؤمنُ بهذا أنا وأبو بكرٍ وعمرُ وما هما ثَمَّ وبينا رجلٌ في غنمِه إذ عدا عليه الذِّئبُ فأخذ شاةً منها فطلبه فأدركه واستنقَذَه منه فقال هذَا استنقذتَها منِّي فمن لها يومَ السَّبُعِ يومَ لا راعيَ غيري فقال النَّاسُ سبحانَ اللهِ ذئبٌ يتكلَّمُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنِّي أؤمنُ بهذا أنا وأبو بكرِ وعمرُ وما هما ثَمَّ
بينما رجلٍ يسوقُ بقرةً له ، قد حملَ عليها ، التفتَتْ إليه البقرةُ فقالتْ : إنِّي لم أُخلقْ لهذا . ولكنِّي إنَّما خُلِقتُ للحَرثِ . فقال النَّاسُ : سبحان اللهِ ! تعجُّبًا وفزَعًا . أبقرةٌ تكلَّمُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فإنِّي أومنُ به وأبو بكرٍ وعمرُ . قال أبو هريرةَ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بينا راعٍ في غنمهِ ، عدَا عليه الذِّئبُ فأخذ منها شاةً . فطلبَهُ الرَّاعي حتَّى استنقذَها منه . فالتفتَ إليه الذِّئبُ فقال له : مَن لها يومَ السَّبُعَ ، يومَ ليس لها راعٍ غيري ؟ فقال النَّاسُ : سبحان اللهِ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فإنِّي أومنُ بذلك . أنا وأبو بكرٍ وعمرُ . وفي روايةٍ : بهذا الإسنادِ ، قصَّةُ الشَّاةِ والذِّئبِ . ولم يذكرْ قصَّةَ البقرةِ . وفي روايةٍ : ذكرَ البقرةَ والشَّاةَ معًا . وقالا في حديثِهما : فإنِّي أومنُ به وأبو بكرٍ وعمرُ وما هما ثَمَّ .
لا مزيد من النتائج