نتائج البحث عن
«فإن آنستم منهم رشدا قال : " عقلا .»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا نزلَتْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أما إنَّ اللهَ ورسولَهُ غَنيَّانِ عنها لكِن جعلَها اللهُ رحمةً لأُمتي ، فمن شاورَ منهم لم يعَدمْ رشدًا ومن تركَ المشورةَ منهم لم يعدمْ غنًى .
عن ابن عباسٍ قال لما نزلت هذه الآيةُ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ الآية قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أما إنَّ اللهَ ورسولَه غَنِيَّانِ عنها لكن جعلَها اللهُ رحمةً لأُمَّتي فمن شاور منهم لم يعدِمْ رُشدًا ومن ترك المشورةَ منهم لم يعْدِمْ غِنًى .
لمَّا نزلَت هذه الآيةُ : {وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أما إنَّ اللَّهَ ورسولَهُ غَنيَّانِ عَنهُما ولَكن جعلَها اللَّهُ رحمةً لأُمَّتي ، فمَن شاورَ مِنهم لم يُعدَم رُشدًا ، ومَن تركَ المَشورةَ مِنهم لم يُعدَم عَناءً .
أما إنَّ اللَّهَ ورسولَهُ غَنيَّانِ عنها ( يَعني: المشاوَرَةَ )؛ ولَكِن جَعلَها اللَّهُ رحمةً لأمَّتي فمَن شاورَ منهم لم يُعدَمْ رُشدًا، ومن ترَكَ المشورةَ منهُم لَم يُعدَمْ غيًّا .
لمَّا نَزَل {وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} قال المصطفى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما إنَّ اللهَ ورسولَه يُغنيانِ عنها، لكِنْ جعلَها اللهُ رحمةً لأمَّتي، فمن استشار منهم لم يعدَمْ رُشدًا، ومن تركَها لم يعدَمْ غَيًّا .
لَمَّا نزلَت وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أما إنَّ اللَّهَ ورسولَهُ لغنِيَّانِ عنها ولكن جعلها اللَّهُ رحمةً لأمَّتي فمنِ استشارَ منهُم لم يُعدَمْ رُشدًا ومن تركَها لَم يُعدَمْ غَيًّا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتاهُ رجلٌ فقال : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ قد باركَ لِجميعِ المسلِمينَ فيكَ , فاخصُصني منكَ بخيرٍ : فقالَ : الحمدُ للَّهِ مرَّتينِ أو ثلاثًا , ثُمَّ أقبَلَ عليهِ فقالَ : هل أنتَ مُستوصٍ مرَّتينِ أو ثلاثًا قال نعَم قال : إذا أردتَ أمرًا فتدبَّرْ عاقِبتَهُ فإن كان رُشدًا فأمضِهِ وإن كان سوى ذلِكَ فانتَهِ . .
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إلامَ ينتَهي النَّاسُ يومَ القيامةِ قال : إلى أعمالِهم مَن عمِلَ مثقالَ ذرَّةٍ خيرًا يرَهُ ومن عَمِلَ مثقالَ ذرَّةٍ شرًّا يرَهُ ، قال : قُلتُ : فأيُّهم أفضلُ عملًا ؟ قال : أحسَنُهم عقلًا (قلتُ : هذا في الدُّنيا ، : فأيهم أفضلُ في الآخرةِ ؟ قال : أحسَنُهم عقلًا) ، إنَّ العقلَ سيِّدُ الأعمالِ في الدَّارينِ جميعًا .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إلَامَ ينتَهي الناسُ يومَ القيامَةِ قال : إلى أعْمالهِمْ من يعملْ مِثقالَ ذرَّةٍ خيرًا يرَهُ ومن يعمَلْ مِثقالَ ذرَّةٍ شرًّا يرَهُ ، قال : فقلتُ : أيهم أفضَلُ عملًا ؟ قال : أحسَنُهم عقلًا (قلتُ : هذا في الدنيا ، فقلتُ : فأيهم أفضَلُ في الآخرَةِ ؟ قال : أحسَنُهم عقلًا) ، إنَّ العَقلَ سيِّدُ الأعمالِ في الدَّارينِ جميعًا .
يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ قولَ اللهِ – عزَّ وجلَّ – أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ما عنى به ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أيكم أحسنُ عقلًا ، ثم قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أتمُّكم عقلًا أشدُّكم للهِ خوفًا ، وأحسنُكم فيما أمرَ به ونهى عنه نظرًا ، وإن كان أقلَّكم تطوُّعًا .
عن جابرِ بنِ عَبْدِ اللهِ رضيَ اللهُ عنهُما قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ، إِلامَ يَنْتَهِي الناسُ يومَ القيامةِ ؟ قال : إلى أَعْمالِهِمْ ، مَنْ يَعْمَلُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خيرًا يَرَهُ ، ومَنْ يَعْمَلُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ، قال : فقُلْتُ : أيُّهُمْ أفضلُ أعَمالًا ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَحْسَنُهُمْ عَقْلًا ، قُلْتُ : هذا في الدنيا ، فَأيُّهُمْ أفضلُ في الآخرةِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَحْسَنُهُمْ عَقْلًا ، إِنَّ العَقْلَ سَيِّدُ الأعمالِ في الدَّارَيْنِ جَمِيعًا .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّكم أحسَنُ عَقلًا، وأورَعُكم عن محارِمِ اللهِ وأسرَعُ في طاعةِ اللهِ؟ .
كيفَ بكم إذا قتَل بعضُكم بعضًا قالوا نحنُ اليومَ يقتُلُ بعضُنا بعضًا قال ليس ذاكَ أعني ولكنْ قَتْلُ المُسلِمينَ بعضِهم بعضًا تُنزَعُ عقولُ رِجالٍ يحسَبونَ الغيَّ رُشدًا .
عَنْ أبي الدرداءَ قال إيَّاكم ولعنَ الوُلاةِ فإنَّ لعنَهم الحالِقةُ وبُغْضَهم العاقِرَةُ قيل : يا أبا الدرداءِ فكيف نصنعُ إذا رَأَيْنا منهم ما لا نُحِبُّ ؟ قال اصبِروا فإن اللهَ إذا رَأَى ذلك منهم حَبَسَهم عنكم بالموتِ .
يُؤتى يومَ القيامةِ بالمَمسوخِ عَقْلًا وبالهالكِ في الفَترةِ وبالهالكِ صغيرًا فيقولُ المَمسوخُ عَقْلًا يا ربِّ لو آتَيْتَني عَقْلًا ما كان مَن آتَيْتَه عَقْلًا بأسعَدَ بعَقْلِه منِّي ويقولُ الهالكُ في الفَترةِ يا ربِّ لو أتاني منكَ عَهْدٌ ما كان مَن أتاه منكَ عَهْدٌ بأسعَدَ بعَهْدِه منِّي ويقولُ الهالكُ صغيرًا لو آتَيْتَني عُمرًا ما كان مَن آتَيْتَه عُمرًا بأسعَدَ بعُمرِه منِّي فيقولُ الرَّبُّ تبارَك وتعالى إنِّي آمُرُكم بأمرٍ فتُطيعوني فيقولونَ نَعَمْ وعِزَّتِكَ فيقولُ اذهَبوا فادخُلوا النَّارَ ولو دخَلوها ما ضرَّتْهم قال فتخرُجُ عليهم قوابِصُ يظنُّونَ أنَّها قد أهلَكَتْ ما خلَق اللهُ مِن شيءٍ فيرجِعونَ سِراعًا قال يقولونَ خرَجْنا يا ربِّ وعِزَّتِكَ نُريدُ دخولَها فخرَجَتْ علينا قوابصُ ظنَنَّا أنَّها قد أهلَكَتْ ما خلَق اللهُ مِن شيءٍ فيأمُرُهم الثَّانيةَ فيرجِعونَ كذلكَ يقولونَ مِثْلَ قولِهم فيقولُ اللهُ تبارَك وتعالى قبْلَ أنْ تُخلَقوا علِمْتُ ما أنتم عامِلونَ وعلى عِلْمي خلَقْتُكم وإلى عِلْمي تصيرونَ فتأخُذُهم النَّارُ .
لا مزيد من النتائج