نتائج البحث عن
«فإن أباك حين انطلق وافدا إلى معاوية انطلقت معه ، فلقيت عبد الله بن عمرو ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ بُرَيدةَ قال: شكَّ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ في الحَوضِ، فقال له أبو سَبْرةَ -رَجُلٌ مِن صحابةِ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ-: فإنَّ أباكَ حين انطلَقَ وافدًا إلى مُعاويةَ انطلَقْتُ معه، فلَقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو، فحدَّثَني مِن فيه إلى فيَّ حديثًا سمِعَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَملاه علَيَّ وكتَبْتُه، قال: فإنِّي أقسَمْتُ عليكَ لما أعرَقْتَ هذا البِرذَونَ حتى تأتيَني بالكتابِ، قال: فركِبْتُ البِرذَونَ، فركَضْتُه حتى عرِقَ، فأتَيْتُه بالكتابِ، فإذا فيه: حدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ أنه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفُحشَ والتَّفحُّشَ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لا تقومُ السَّاعةُ حتى يُخَوَّنَ الأمينُ، ويُؤتَمَنَ الخائنُ، حتى يظهَرَ الفُحشُ والتَّفحُّشُ، وقطيعةُ الأرحامِ، وسوءُ الجِوارِ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ مَثلَ المؤمنِ لَكَمَثلِ القِطعةِ مِن الذَّهبِ، نفَخَ عليها صاحبُها فلم تغَيَّرْ ولم تَنقُصْ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ مَثلَ المؤمنِ لَكَمَثلِ النَّحلةِ، أكَلَتْ طَيِّبًا، ووضَعَتْ طَيِّبًا، ووقَعَتْ فلم تُكسَرْ ولم تَفسُدْ. قال: وقال: ألا وإنَّ لي حَوضًا ما بين ناحيتَيه كما بين أَيلَةَ إلى مكَّةَ -أو قال: صَنعاءَ إلى المدينةِ- وإنَّ فيه مِن الأباريقِ مِثلَ الكَواكبِ، هو أشدُّ بياضًا مِن اللَّبنِ، وأحلى مِن العسلِ، مَن شرِبَ منه لم يظمَأْ بعدَها أبدًا، قال أبو سَبْرةَ: فأخَذَ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ الكتابَ، فجزِعْتُ عليه، فلَقيَني يحيى بن يعمَرَ، فشكَوْتُ ذلك إليه، فقال: واللهِ لَأنا أحفظُ له منِّي لِسورةٍ مِن القرآنِ، فحدَّثَني به كما كان في الكتابِ سَواءً. .
بَينَما أنا عنْدَ مُعاويةَ، إذ جاءَه رَجُلانِ يَختَصِمانِ في رَأْسِ عَمَّارٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال كُلُّ واحِدٍ منهما: أنا قَتَلتُه. فقال عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو: لِيَطِبْ به أحَدُكما نَفْسًا لِصاحِبِه؛ فإنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ. فقال مُعاويةُ: يا عَمْرُو، ألَا تُغْني عنَّا مَجنونَكَ؟ فما بالُكَ معنا؟ قال: إنَّ أبي شَكاني إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أطِعْ أباكَ ما دامَ حَيًّا؛ فأنا معكم، ولستُ أُقاتِلُ. .
انطلَقْتُ أنا وزُرعةُ بنُ ضَمْرةَ، وعبدُ اللهِ بنُ قيسٍ حاجِّينَ، فجلَسْنا إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو؛ جلَسَ زُرعةُ عن يَمينِه، وجلَسْتُ عن شِمالِه. .
بينا أنا عندَ معاويَةَ إذْ جاءَهُ رجلانِ يَخْتَصِمانِ في رأْسِ عمارٍ يقولُ كلُّ واحدٍ منهما أنا قتلْتُهُ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو لِيَطِبْ بِهِ أحدُكما نَفْسًا لصاحبِهِ فإني سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ تقتُلُهُ الفئَةُ الباغيَةُ فقال معاويةُ فما بالُكَ معنا قال إنَّ أبي شكَاني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أطِعْ أباكَ ما دامَ حيًّا ولا تعصِهِ فأنا معكم ولسْتُ أقاتِلُ .
عن حَنظَلةَ بنِ خوَيلدٍ العَنَزيِّ قال: بينما أنا عندَ مُعاويةَ، إذ جاءه رَجُلانِ يختصِمانِ في رأسِ عمَّارٍ، يقولُ كلُّ واحدٍ منهما: أنا قتَلْتُه، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: لِيَطِبْ به أحدُكما نفْسًا لصاحبِه؛ فإنِّي سمِعْتُ -يعني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، [قال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ]: كذا قال أبي: يعني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: تقتُلُه الفِئةُ الباغيَةُ، فقال مُعاويةُ: ألا تُغني عنَّا مَجنونَكَ يا عَمرُو؟ فما بالُكَ معنا؟! قال: إنَّ أبي شكاني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أطِعْ أباكَ ما دام حيًّا، ولا تَعصِه؛ فأنا معكم ولستُ أقاتِلُ. .
قال عمرُو بنُ العاصِ وأبو الأعورِ السُّلَمِيُّ لمعاويةَ إنَّ الحَسَنَ بنَ عليٍّ عَيِيَ فقال معاويةُ لا تقولا ذلك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد تفَل في فيه ومَن تفَل في فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فليس بعَيِيٍّ فقال الحَسَنُ بنُ عليٍّ أمَّا أنت يا عمرُو فتنازَع فيك رجلان فانظُرْ أيُّهما أباك وأمَّا أنت يا أبا الأعورِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَن رِعْلًا وذَكوانَ وعمرَو بنَ سفيانَ .
بينَما أَنا عندَ مُعاويةَ إذ جاءَ رجُلانِ يختَصمانِ في رأسِ عَمَّارٍ ، يقولُ كلُّ واحدٍ منهما : أَنا قَتلتُهُ . فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو : ليَطِب أحدُكُما نَفسًا لصاحبِهِ ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - يقولُ : تَقتلُهُ الفئةُ الباغيَةُ . قالَ معاويةُ : فما بالُكَ معَنا ؟ قالَ : إنَّ أبي شَكاني إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ : ( أطِع أباكَ مادام حيًّا ولا تَعصِهِ ، فأَنا معَكُم ولَستُ أقاتِلُ ) . .
إني لجالسٌ عندَ معاويةَ إذ دخَل رجلانِ يختصمانِ في رأسِ عمارٍ وكلُّ واحدٍ منهما يقولُ: أنا قتلتُه فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: ليطِبْ أحدُكما به نفسًا لصاحبِه فإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تقتلُه الفئةُ الباغيةُ قال معاويةُ: ألا تُغني عنا مجنونَكَ يا عمرُو فما له معَنا قال: إني معَكم ولستُ أقاتلُ إنَّ أبي شَكاني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أطِعْ أباكَ ما دام حيًّا ولا تَعصِهِ فأنا معَكم ولستُ أقاتلُ .
عن عبدالله بن عمرو: انطلَقتُ معَ ناسٍ من أَهْلِ البصرةِ حاجِّينِ، فأتَينا عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو، فقالَ: يوشِكُ بنو قَنطوراءَ – وذَكَرَ الحديثَ .
دَخَلنا على عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو حينَ قدِمَ مع مُعاويةَ إلى الكوفةِ، فذَكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لَم يَكُنْ فاحِشًا ولا مُتَفَحِّشًا، وقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن أخيَرِكُم أحسَنَكُم خُلُقًا. .
عن مَسروقٍ، قال: دَخَلنا على عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو حينَ قدِمَ مُعاويةُ إلى الكوفةِ، فذَكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لَم يَكُنْ فاحِشًا ولا مُتَفَحِّشًا، وقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن خيارِكُم أحاسِنَكُم أخلاقًا. .
أنَّ معاويةَ كتب إلى مَسلَمَةَ بنَ مَخلَدٍ أن سَلِ عبدَ اللهِ بنَ عَمرو بنَ العاصِ هل سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول لا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لا يأخذُ ضعيفُها حقَّه من قوِيِّها وهو غيرُ مُضطَّهَدٍ فإن قال نعم فاحملْه على البريدِ فسأله فقال نعم فحمله على البريدِ من مصرَ إلى الشامِ فسأله معاويةُ فأخبَره فقال معاويةُ وأنا قد سمعتُه ولكن أحببْتُ أن أتَثَبَّتَ .
عن سَعيدِ بنِ العاصِ، قال: اعتَمَرَ مُعاويةُ فدَخَلَ البَيتَ، فأرسَلَ إلى ابنِ عُمَرَ وجَلَسَ يَنتَظِرُه حَتَّى جاءَه، فقال: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ دَخَلَ البَيتَ؟ قال: ما كُنتُ مَعَه، ولَكِنِّي دَخَلتُ بَعدَ أن أرادَ الخُروجَ، فلَقيتُ بلالًا فسَألتُه: أينَ صَلَّى؟ فأخبَرَني أنَّه «صَلَّى بَينَ الأُسطوانَتَينِ»، فقامَ مُعاويةُ فصَلَّى بَينَهما. .
أنَّ رجلًا أَتَى عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يسألُه عن مُحْرِمٍ وقعَ بامرأةٍ فأشارَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو ، فقال : اذهبْ إلى ذلكَ فَسَلْهُ ، قال شعيبُ : فلم يعرفهُ الرجلُ ، فذهبتُ معهُ فسألَ ابنَ عمرَ ؟ فقال : بَطَلَ حَجُّكَ ، فقال الرجلُ : فما أصنعُ ؟ قال : اخرجْ مع الناسِ واصنعْ ما يصنعونَ ، فإذا أدركتَ قابلًا فحُجَّ وأَهْدِ ، فرجعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو وأنا معَه فأَخْبَرَهُ ، فقال : اذهبْ إلى ابنِ عباسٍ فَسَلْهُ ، قال شعيبُ : فذهبتُ معَه إلى ابنِ عباسٍ فسألهُ ، فقال لهُ كما قال ابنُ عمرَ ، فرجعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرو وأنا معهُ فأَخْبَرَهُ بما قال ابنُ عباسٍ ، ثم قال : ما تقولُ أنتَ ؟ فقال : قَوْلِي مثلَمَا قَالَا .
الآياتُ خرزٌات منظوماتٌ في سلكٍ يُقطَعُ السلكُ فيتبعُ بعضُها بعضًا قال خالدُ بنُ الحويرثِ: كنا نادين بالصباحِ وهناك عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو وهناك امرأةٌ مِن بني المغيرةِ يقالُ لها: فاطمةُ فسمِعَتْ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يقولُ: ذاك يزيدُ بنُ معاويةَ فقالتْ: أكذاكَ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو تجِدُه مكتوبًا في الكتابِ ؟ قال: لا أجِدُه باسمِه ولكن أجِدُ رجلًا مِن شجرةِ معاويةَ يَسفِكُ الدماءَ ويَستَحِلُّ الأموالَ وينتقضُ هذا البيتَ حجرًا حجرًا فإن كان ذاكَ وأنا حيٌّ وإلا فاذكُريني قال: وكان منزِلُها على أبي قبيسٍ فلما كان زمنُ الحَجَّاجِ وابنِ الزبيرِ ورأَتِ البيتَ يُنقَضُ قالتْ: رحِم اللهُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو قد كان حدَّثَنا بهذا .
لا مزيد من النتائج