حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«فإن الدنيا خضرة حلوة ، وإن الله مستخلفكم فيها ، فناظر كيف تعملون ، ألا فاتقوا»· 18 نتيجة

الترتيب:
إنَّ الدنيا خَضِرَةٌ حلوةٌ وإنَّ اللهَ مُستخلفكم فيها فناظرٌ كيف تعملونَ فاتَّقوا الدنيا والنساءَ
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
الأمالي المطلقة · 178
الحُكم
ضعيفغريب [فيه] المبارك بن سحيم ضعيف عند الجميع
إنَّ الدنيا خضِرةٌ حلوةٌ ، وإنَّ اللهَ مستخلفَكم فيها ، فناظرٌ كيفَ تعملونَ ، ألا ! فاتَّقوا الدنيا واتَّقوا النساءَ
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح ابن ماجه · 3/311
الحُكم
صحيح الإسنادصحيح
إن الدنيا حلوة خضرة ألا وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون ألا فاتقوا النار واتقوا النساء واتقوا الدنيا
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 10/249
الحُكم
ضعيف الإسنادفيه مبارك بن سحيم وهو متروك
أمَّا بعدُ فإنَّ الدنيا خَضِرَةٌ حُلوَةٌ ، وإنَّ اللهَ مُستخلِفُكمْ فيها فناظِرٌ كيفَ تعملُونَ ، ألا فاتَّقُوا الدنيا واتَّقُوا النساءَ ، ألا إنَّ بنِي آدَمَ خُلِقُوا على طبَقاتٍ شتَّى ، مِنهمْ مَنْ يُولَدُ مُؤمِنًا ويَحْيا مُؤمنًا ويَموتُ مُؤمِنًا ، ومِنهمْ مَنْ يُولدُ كافِرًا ويَحْيا كافِرًا ويموتُ كافِرًا الحديثُ بِطولِهِ
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
الألباني
المصدر
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة · 2927
الحُكم
ضعيفضعيف
إنَّ الدنيا حلوةٌ خَضِرَةٌ ، وإنَّ اللهَ مُستخلِفُكم فيها فناظِرٌ كيف تعملون . ألا فاتَّقوا الدُّنيا ، واتَّقوا النساءَ . وكان فيما قال : أَلا يمْنَعَنَّ رجلًا هَيبةُ الناسِ أن يقول بحقٍّ إذا علمَه قال : فبكى أبو سعيدٍ وقال : وقد واللهِ رأينا أشياءَ فهِبْنا ، وكان فيما قال : ألا إنه يُنصَبُ لكلِّ غادرٍ لواءٌ [ يومَ القيامةِ ] بقدْرِ غَدْرتِه ، ولا غَدْرَ أعظمُ من غَدْرَةٍ أمامَ عامةٍ يُركزُ لواؤُه عندَ أسْتِه . . .
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الترغيب · 2751
الحُكم
صحيحصحيح لغيره
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا صلاةَ العصرِ ثمَّ قام خطيبًا فلم يدَعْ شيئًا يكونُ إلى قيامِ السَّاعةِ إلَّا أخبرنا به حفِظه من حفِظه ونسِيه من نسِيه وكان فيما قال إنَّ الدُّنيا خضِرةٌ حُلوةٌ وإنَّ اللهَ مُستخلِفُكم فيها فناظرٌ كيف تعمَلون ألا فاتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساءَ وكان فيما قال ألا لا يمنعَنَّ رجلًا هيبةُ النَّاسِ أن يقولَ بحقٍّ إذا علِمه قال فبكَى أبو سعيدٍ وقال وقد واللهِ رأينا أشياءَ فهبنا وكان فيما قال ألا إنَّه يُنصَبُ لكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ بقدرِ غَدرتِه ولا غَدرةَ أعظمُ من غَدرةِ إمامِ عامَّةٍ يرُكَزُ لواؤُه عند استِه وكان فيما حفِظناه يومئذٍ ألا إنَّ بني آدمَ خُلِقوا على طبقاتٍ ألا وإنَّ منهم سريعَ الغضبِ بطيءَ الفيءِ ألا وإنَّ الغضبَ جمرةٌ في قلبِ ابنِ آدمَ أما رأيتم إلى حُمرةِ عينَيْه وانتفاخِ أوداجِه فمن أحسَّ بشيءٍ من ذلك فليُلصَقْ بالأرضِ
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
المنذري
المصدر
الترغيب والترهيب · 3/385
الحُكم
صحيح الإسناد[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
أما بعد فإن الدنيا خضرة حلوة ، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون ، فاتقوا الدنيا ، واتقوا النساء ؛ فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ، ألا إن بني آدم خلقوا على طبقات شتى ؛ منهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت مؤمنا ، ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت كافرا ، ومنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت كافرا ، ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت مؤمنا ، ألا إن الغضب جمرة توقد في جوف ابن آدم ، ألا ترون إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه؟ فإذا وجد أحدكم شيئا من ذلك فالأرض الأرض ، ألا إن خير الرجال من كان بطيء الغضب سريع الرضا ، وشر الرجال من كان سريع الغضب بطيء الرضا ، فإذا كان الرجل بطيء الغضب بطيء الفيء ، وسريع الغضب سريع الفيء فإنها بها ، ألا إن خير التجار من كان حسن القضاء ، حسن الطلب ، وشر التجار من كان سيء القضاء ، سيء الطلب ، فإذا كان الرجل حسن القضاء، سيء الطلب ، أو كان سيء القضاء حسن الطلب ، فإنها بها ، ألا إن لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته ، ألا وأكبر الغدر غدر أمير عامة ، لا يمنعن رجلا مهابة الناس أن يتكلم بالحق إذا علمه ، ألا إن أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ، ألا إن مثل ما بقي من الدنيا فيما مضى منها مثل ما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
السيوطي
المصدر
الجامع الصغير · 1610
الحُكم
صحيححسن
أَمَّا بَعْدُ فإنَّ الدنيا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وإنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكم فيها فناظِرٌ كيف تعملونَ ، فاتقوا الدنيا ، واتقوا النساءَ ؛ فإنَّ أَوَّلَ فتنةِ بني إسرائيلَ كانت في النساءِ ، أَلَا إنَّ بني آدمَ خُلِقُوا على طَبَقاتٍ شَتَّى ؛ منهم مَن يُولَدُ مؤمنًا ويَحْيَا مؤمنًا ويموتُ مؤمنًا ، ومنهم مَن يُولَدُ كافِرًا ويَحْيَا كافرًا ويموتُ كافرًا ، ومنهم مَن يُولَدُ مؤمنًا ويَحْيَا مؤمنًا ويموتُ كافرًا ، ومنهم مَن يُولَدُ كافرًا ويَحْيَا كافرًا ويموتُ مؤمنًا ، أَلَا إنَّ الغَضَبَ جَمْرَةٌ تُوقَدُ في جوفِ ابنِ آدمَ ، أَلَا تَرَوْنَ إلى حُمْرَةِ عَيْنَيْهِ وانتفاخِ أوداجِه ؟ فإذا وجد أحدُكم شيئًا من ذلك فالأرضَ الأرضَ ، أَلَا إنَّ خيرَ الرجالِ مَن كان بَطِيءَ الغضبِ سريعَ الرِّضا ، وشرَّ الرجالِ مَن كان سريعَ الغضبِ بَطِيءَ الرِّضا ، فإذا كان الرجلُ بَطِيءَ الغضبِ بَطِيءَ الفَيْءِ ، وسريعَ الغضبِ سريعَ الفَيْءِ فإنها بها ، أَلَا إنَّ خَيْرَ التُّجَّارِ مَن كان حَسَنَ القضاءِ ، حَسَنَ الطلبِ ، وشرَّ التُّجَّارِ مَن كان سَيِّئَ القضاءِ ، سَيِّئَ الطلبِ ، فإذا كان الرجلُ حَسَنَ القضاءِ ، سَيِّئَ الطلبِ ، أو كان سَيِّئَ القضاءِ حَسَنَ الطلبِ ، فإنها بها ، أَلَا إنَّ لكلِّ غادِرٍ لِوَاءً يومَ القيامةِ بقَدْرِ غَدْرَتِهِ ، أَلَا وأَكْبَرَ الغَدْرِ غَدْرُ أَمِيرِ عامَّةٍ ، لا يَمْنَعَنَّ رجلًا مَهَابَةُ الناسِ أن يتكلمَ بالحقِّ إذا عَلِمَه ، أَلَا إنَّ أفضلَ الجهادِ كلمةُ حَقٍّ عند سلطانٍ جائِرٍ ، أَلَا إنَّ مَثَلَ ما بَقِيَ من الدنيا فيما مضى منها مَثَلُ ما بَقِيَ من يومِكم هذا فيما مَضَى منه
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
الألباني
المصدر
ضعيف الجامع · 1240
الحُكم
ضعيفضعيف
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ صلاةِ العصرِ إلى مغيربانِ الشمسِ حفِظها مَن حفظَها ونسيَها من نسيها فكان فيما قال : ألا إن الدنيا خضرةٌ حلوةٌ وإن اللهَ مستخلفُكم فيها فناظرٌ كيفَ تعملون ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساءَ ألا وإن بنِي آدمَ خُلِقوا على طبقاتٍ شتَّى فمنهم من يُولدُ مؤمنًا ويحيَى مؤمنًا ويموتُ مؤمنًا ومنهم من يُولدُ كافرًا ويحيى كافرًا ويموتُ كافرًا ومنهم من يُولدُ مؤمنًا ويحيَى مؤمنًا ويموتُ كافرًا ومنهم من يُولدُ كافرًا ويحيى كافرًا ويموتُ مؤمنًا ألا وإن الغضبَ جمرةٌ توقدُ في قلبِ ابنِ آدمَ ألا ترونَ إلى جمرةِ عينَيه وانتفاخِ أوداجِه فإذا وجد أحدُكم ذلك فالأرضَ الأرضَ ألا وإن خيرَ الرجالِ مَن كان بطيءَ الغضبِ سريعَ الفيءِ فإن كان سريعَ الغضبِ سريعَ الفيءِ أو بطيءَ الغضبِ بطيءَ الفيءِ فإنها بها ألا وإن خيرَ التجارِ مَن كان حَسَنَ الطلبِ حسنَ القضاءِ ألا وإن شرَّ التجارِ مَن كان سيءَ الطلبِ سيءَ القضاءِ فإذا كان حسنَ الطلبِ سيءَ القضاءِ أو سيءَ الطلبِ حسنَ القضاءِ فإنها بها ألا وإن لكلِّ غادرٍ لواءٌ يُعرَفُ به يومَ القيامةِ ألا ولا غدرَ أكبرُ من غدرِ إمامِ عامةٍ ألا وإن أفضلَ الجهادِ كلمةُ عدلٍ عندَ إمامٍ جائرٍ ألا لا يمنَعَنَّ أحدًا هيبةُ الناسِ أن يقولَ بالحقِّ إذا شهِده أو علِمَه حتى إذا كان عندَ مغيربانِ الشمسِ قال ألا إنه لم يبقَ من الدنيا فيما مضَى إلا كما بقِيَ من يومِكم هذا حتى تغيبَ الشمسُ
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
الأمالي المطلقة · 169
الحُكم
صحيححسن
إنَّ الدنيا حُلوةٌ خَضِرَةٌ ، وإنَّ اللهَ مُستخلفُكمْ فيها فناظِرٌ كيفَ تَعملونَ ألا فاتَّقُوا الدنيا ، واتَّقُوا النِّساءَ ، وكانَ فِيما قال : ألا لا يَمنعنَّ رجلًا هيبةُ الناسِ أنْ يَقولَ بِحقِّ إذا علِمَهُ قال : فبَكَى أبُو سعيدٍ وقالَ : وقَدْ واللهِ رأيْنا أشياءً فهِبْنا ، وكانَ فِيما قال : ألا إنَّهُ يُنصَبُ لِكلِّ غادِرٍ لِواءٌ بِقَدَرِ غَدْرَتَهُ ، ولا غَدْرَةً أعظمُ من غَدْرَةِ إمامِ عامَّةٍ يُركَزُ لِواؤُهُ عند اسْتِه . وكانَ فِيما حفِظناهُ يَومِئِذٍ : ألا إنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا على طَبقاتٍ ( شَتَّى ، فمِنْهمْ مَنْ يُولَدُ مُؤمِنًا ، ويُحِيى مُؤمِنًا ، ويَموتُ مُؤمِنًا . ومِنهمْ مَنْ يُولَدُ كافِرًا ، ويُحيى كافِرًا ، ويَموتُ كافِرًا ومِنهمْ مَنْ يُولَدُ مُؤمِنًا ، ويُحيِى مُؤمِنًا ويَموتُ كافِرًا ومِنهمْ مَنْ يُولَدُ كافِرًا ، ويُحيِى كافِرًا ، ويَموتُ مُؤمِنًا ) ألا وإنَّ مِنهمْ بَطيءُ الغَضَبِ سَريعُ الفَيْءِ ، ومِنهمْ سَريعُ الغضبِ سريعُ الفيءِ ، فتِلكَ بِتلكَ ألا وإنَّ مِنهمْ سَريعُ الغضبِ بَطيءُ الفيءِ ألا وخيرُهمْ بَطيءُ الغضبِ سريعُ الفيءِ ( ألا ) وشَرُّهمْ سريعُ الغضبِ بطيءُ الفيءِ ( ألا وإنَّ مِنهمْ حَسَنَ القضاءِ سيِّئَ الطلَبِ فتِلكَ بِتلكَ ، ألا وإنَّ مِنهمْ السيِّئَ القضاءِ السيِّئَ الطلبِ ألا وخيرُهمْ الحسَنُ القضاءِ الحسَنُ الطلَبِ ألا وشرُّهمْ سيِّئُ القضاءِ سيِّئُ الطلبِ ) . ألا وإنَّ الغضبَ جَمرةٌ في قلبِ ابنِ آدمَ ما رأيتُمْ إلى حُمْرَةِ عينيْهِ ، وانْتفاخِ أوْداجِهِ فمَنْ أحسنَ بِشيءٍ من ذلكَ ، فلْيَلْصَقْ بالأرضِ . ( قال : وجعلْنا نَلْتفِتُ إلى الشمسِ هل بَقِيَ مِنْها شيءٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ : إنَّهُ لمْ يَبْقَ من الدنيا فِيما مَضَى مِنْها ، إلَّا كَما بَقِيَ من يومِنا هذا فِيما مَضَى مِنْهُ .
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
الألباني
المصدر
ضعيف الترغيب · 1641
الحُكم
ضعيفضعيف
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بهم العصرَ ثمَّ قام فيهم خطيبًا فقال في خُطبتِه ألَا إنَّ الدُّنيا خَضِرةٌ حُلْوةٌ وإنَّ اللهَ مُستخلِفُكم فيها فناظِرٌ كيفَ تعمَلونَ ألَا فاتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساءَ ألَا إنَّ لكلِّ غادرٍ لواءً يومَ القيامةِ بقَدْرِ غَدْرتِه عندَ اسْتِه ألَا وإنَّ أكبَرَ الغَدْرِ غَدْرُ أميرِ عامَّةٍ ألَا وإنَّ الغضَبَ جَمرةٌ تُوقَدُ على قلبِ ابنِ آدَمَ ألَا ترَوْنَ إليه حينَ يغضَبُ كيفَ تحمَرُّ عيناه وتنتَفِخُ أَوْداجُه فمَن وجَد مِن ذلكَ شيئًا فكان قائمًا فلْيجلِسْ ومَن كان جالسًا فلْيلزَقْ بالأرضِ وإنَّ النَّاسَ في الغضبِ على منازِلَ رجُلٌ سريعُ الغضَبِ سريعُ الفَيءِ فذلكَ لا عليه ولا له ورجُلٌ بطيءُ الغضبِ بطيءُ الفَيءِ فذلكَ لا عليه ولا له ورجُلٌ بطيءُ الغضبِ سريعُ الفَيءِ فذلكَ له ورجُلٌ سريعُ الغضبِ بطيءُ الفَيءِ فذلكَ عليه ألَا إنَّ ابنَ آدَمَ خُلِق على أطوارٍ يُخلَقُ العبدُ مُؤمِنًا ويعيشُ مُؤمِنًا ويموتُ مُؤمِنًا ويُخلَقُ العبدُ كافرًا ويعيشُ كافرًا ويموتُ كافرًا ويُخلَقُ مُؤمِنًا ويعيشُ مُؤمِنًا ويموتُ كافرًا ويُخلَقُ كافرًا ويعيشُ كافرًا ويموتُ مُؤمِنًا وذكَر أنَّ النَّاسَ في الطَّلبِ على منازِلَ يكونُ الرَّجُلُ إذا طلَب اشتَدَّ وإذا طلَب قضى فتلكَ بتلكَ ويكونُ الرَّجُلُ إذا طلَب حبَس وإذا طُلِب أُخِذ فتلكَ بتلكَ ويكونُ الرَّجُلُ إذا طلَب حبَس وأخَذ وإذا طُلِب قضى فهو خيرٌ له ويكونُ الرَّجُلُ إذا طلَب يحبِسُ وإذا طُلِب لَوَى فهو شرٌّ له ألَا هل عسى أحَدُكم أنْ يرَى مُنكَرًا فلا يُغيِّرَه ألَا وإنَّه قد مضى بَيْنَ أيديكم تسعٌ وسِتُّونَ أُمَّةً وأنتم تُوفُونَ سبعينَ ألَا وإنَّ ما مضى مِن الدُّنيا فيما بقي كما مضى مِن يومِكم هذا فيما بقِي وذلكَ حينَ اصفَرَّتِ الشَّمسُ وتغيبُ
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط للطبراني · 4/140
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن عطاء الخرساني إلا الحسين بن واقد تفرد به ابنه
قام فينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يوما بعد العصر ، فصلى العصرَ يومئذٍ بنهارٍ ، فما تركَ شيئا إلى يومِ القيامةِ إلا ذكرهُ في مقامهِ ذلكَ ، حفظَ من حفظَ ونسِيَ من نسِيَ ، ثم قال : ألا إن هذهِ الدنيا حُلوةٌ خضِرَةٌ ، وإن اللهَ مٌستخلفكُم فيها ، فناظرٌ كيفَ تعملونَ ، ألا فاتّقوا الدنيا واتّقوا النساء . وذكرَ أنَّ لكلِ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ بقدرِ غدرتهِ في الدنيا ، ولا غدرَ أكثرَ من غدرِ أميرِ العامةِ ، يُغرَزُ لواؤُهُ عندَ استهِ . قال : ولا يمنعنَّ أحدا منكُم إن رأى مُنكرا أن يغيّرهُ هيبةَ الناسِ . فبكى أبو سعيدٍ الخدريّ وقال : قد رأيناهُ فمنعنَا هيبةُ الناس ِأن نتكلّمَ فيه . ثم قال : وإن بنِي آدمَ خُلِقُوا على طبقاتٍ شتى ، فمنهم من يُولَدُ مؤمنا ، ويحيَا مؤمنا ، ويموتُ كافرا ، ومنهم من يولدُ كافرا ويحيا كافرا ، ويموتُ مؤمنا . قال : وذكرَ الغَضَبَ ( فمنكم من يكونُ سريعَ الغضبِ ، سريعَ الفَيء ، وإحداهما بالأخرى ، ومنكم من يكونُ بطيءَ الغضبِ بطيءَ الفيء ، فإحداهما بالأخرى ، وخياركم من يكونُ بطِيءَ الغضبِ سريعَ الفيء ، وشراركُم من يكونُ سريعُ الغضبِ ، بطيء الفيء ، وقال : اتقُوا الغضبَ فإنه جمرةٌ على قلبِ ابن آدمَ ألا ترونَ إلى انتفاخِ أوداجهِ وحُمرةُ عينيهِ ، فمنْ أحسنَ ذلك ، فليضطجعْ ، وليتلبَّدْ بالأرضِ . قال : وذكرَ الدّينَ ، فقال : منكم منْ يكونُ حسنَ القضَاءِ ، وإن كانَ لهُ ، أفحشَ في الطلبِ ، فإحداهما بالأخرى ، ومنهم من يكونُ سيّءَ القضاءِ ، وإن كان له أجملَ في الطلبِ ، فإحداهما بالأخرى ، وخياركُم من إذا كان عليهِ الدّينُ أحسنَ القضاءَ ، وإذا كان له ، أجملَ في الطلبِ ، وشراركُم من إذا كانَ عليه الدينُ ، أساءَ القضاءَ ، وإن كان له أفحشَ في الطلبِ حتى إذا كانت الشمسُ على رأسِ النّخلِ وأطرافِ الحِيطانِ ، فقال : أما إنه لم يبقَ من الدنيا فيما مَضى منها إلا كما بقيَ من يومكم هذا ألا وإنَّ هذهِ الأمّةِ توفّي سبعينَ أمةً هي آخرها وأكرمُها على اللهِ عز وجلَ
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
البغوي
المصدر
شرح السنة · 7/287
الحُكم
صحيححسن وأبو الصلت: هو عبد السلام بن صالح بن سليمان بن ميسرة الهروي تكلموا فيه
قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا بعد العصر فلم يدع شيئا يكون إلى قيام الساعة إلا ذكره حفظه من حفظه ونسيه من نسيه وكان فيما قال إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء وذكر أن لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته في الدنيا ولا غدر أكبر من غدر أمير العامة يغرز لواؤه عند أسته قال ولا تمنعن أحدا منكم هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمه وفي رواية إن رأى منكرا أن يغيره فبكى أبو سعيد وقال قد رأيناه فمنعتنا هيبة الناس أن نتكلم فيه ثم قال ألا إن بني آدم خلقوا على طبقات شتى فمنهم من يولد مؤمنا ويحيى مؤمنا ويموت مؤمنا ومنهم من يولد كافرا ويحيى كافرا ويموت كافرا ومنهم من يولد مؤمنا ويحيى مؤمنا ويموت كافرا ومنهم من يولد كافرا ويحيى كافرا ويموت مؤمنا قال وذكر الغضب فمنهم من يكون سريع الغضب سريع الفيء فإحداهما بالأخرى وخياركم من يكون بطيء الغضب سريع الفيء وشراركم من يكون سريع الغضب بطيء الفيء وقال اتقوا الغضب فإنه جمرة على قلب ابن آدم ألا ترون إلى انتفاخ أوداجه وحمرة عينيه فمن أحس بشيء من ذلك فليضطجع وليتلبد بالأرض قال ذكر الدين فقال منكم من يكون حسن القضاء وإذا كان له أفحش في الطلب فإحداهما بالأخرى ومنكم من يكون سيء القضاء وإن كان له أجمل في الطلب فإحداهما بالأخرى وخياركم من إذا كان عليه الدين أحسن القضاء وإن كان له أجمل في الطلب وشراركم من إذا كان عليه الدين أساء القضاء وإن كان له أفحش في الطلب حتى إذا كانت الشمس على رؤوس النخل وأطراف الحيطان فقال أما إنه لم يبقى من الدنيا فيما مضى منها إلا كما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
تخريج مشكاة المصابيح · 4/487
الحُكم
صحيح[حسن كما قال في المقدمة]
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ العَصرِ ثمَّ قامَ خَطيبًا بعدَ العَصرِ إلى مَغرِبانِ الشَّمسِ حَفظَها مَن حَفظَها، ونسيَها مَن نسيَها، وأخبَرَ فيها بما هوَ كائنٌ إلى يومِ القيامةِ فحمِدَ اللَّهَ تعالى وأثنَى عليهِ ثمَّ قالَ: أما بعدُ فإنَّ الدُّنيا حُلوةٌ خَضِرةٌ، وإنَّ اللَّهَ تعالى مُستخلِفُكُم فيها، فَناظرٌ كيفَ تعمَلونَ، ألا فاتَّقوا الدُّنيا، واتَّقوا النِّساءَ، ألا إنَّ بَني آدمَ خُلِقوا على طبقاتٍ شتَّى فَمِنْهُم من يولَدُ مؤمنًا، ويَحيى مؤمنًا، ويموتُ مؤمنًا، وَمِنْهُم من يولَدُ كافرًا ويَحيى كافرًا ويموتُ كافرًا، وَمِنْهُم من يولَدُ مؤمنًا ويَحيى مؤمِنًا ويموتُ كافرًا، وَمِنهُم من يولَدُ كافرًا ويَحيى كافرًا ويَموتُ مؤمنًا، ألا إنَّ الغضَبَ جَمرةٌ توقَدُ في جوفِ ابنِ آدمَ، ألم ترَوا إلى حُمرةِ عينيهِ وانتفاخِ أوداجِهِ فإذا وجدَ أحدُكُم من ذلِكَ شيئًا فليَلزَقْ بالأرضِ، ألا إنَّ خيرَ الرِّجالِ من كانَ بطيءَ الغضبِ سريعَ الفيءِ، وشرَّ الرِّجالِ من كانَ سريعَ الغَضبِ بطيءَ الفيءِ، فإذا كانَ الرَّجلُ سريعَ الغضَبِ سريعَ الفيءِ فإنَّها بِها وإذا كانَ الرَّجلُ بطيءَ الغَضبِ بطيءَ الفيءِ فإنَّها بِها، ألا إنَّ خيرَ التُّجَّارِ مَن كانَ حسنَ القضاءِ حسنَ الطَّلبِ، وشرَّ التُّجَّارِ من كانَ سَيِّئَ القضاءِ سيِّئَ الطَّلبِ، فإذا كانَ الرَّجلُ حسنَ القضاءِ سَيِّئَ الطَّلبِ فإنَّها بِها، وإذا كانَ الرَّجلُ سَيِّئَ القضاءِ حسنَ الطَّلبِ فإنَّها بِها، ألا لا يمنعنَّ رجلًا مَهابةُ النَّاسِ أن يقولَ بالحقِّ إذا عَلِمَهُ، ألا إنَّ لِكُلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ بقدرِ غَدرتِهِ، ألا وإنَّ أَكْبرَ الغدرِ غدرُ إمامِ عامَّةٍ، ألا وإنَّ الغادِرَ لواؤُهُ عندَ استِهِ، ألا وإنَّ أفضلَ الجِهادِ كَلمةُ حقٍّ عندَ سُلطانٍ جائرٍ فلمَّا كانَ عندَ مَغربانِ الشَّمسِ، قالَ: إنَّ مَثَلَ ما بقيَ منَ الدُّنيا فيما مَضى منها كمَثلِ ما بقيَ من يومِكُم هذا فيما مَضى
الراوي
أبو سعيد
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 5/708
الحُكم
ضعيف الإسنادتفرد [به] علي بن زيد بن جدعان عن أبي نضرة والشيخان لم يحتجا بعلي بن زيد
قامَ فينا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - خطيبًا بعدَ العَصرِ ، فلم يدَعْ شيئًا يَكونُ إلى قيامِ السَّاعةِ إلَّا ذَكَرَهُ ، حفظَهُ من حفظَهُ ونسيَهُ من نسيَهُ ، وَكانَ فيما قالَ : إنَّ الدُّنيا حُلوةٌ خضرةٌ وإنَّ اللَّهَ مستخلفُكُم فيها فَناظرٌ كيفَ تعملونَ ؟ ! ألا فاتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساءَ وذَكَرَ أنَّ لِكُلِّ غادرٍ لواءً يومَ القيامةِ بقدرِ غدرتِهِ في الدُّنيا ولا غدرَ أَكْبرُ من غدرِ أميرِ العامَّةِ يُغرزُ لواؤُهُ عندَ استِهِ. قالَ : ولا تمنعنَّ أحدًا منكم هيبةُ النَّاسِ أن يقولَ بحقٍّ إذا علِمَهُ وفي روايةٍ : إن رأى مُنكَرًا أن يغيِّرَهُ فبَكَى أبو سعيدٍ وقالَ: قد رأيناهُ فمَنَعتنا هيبةُ النَّاسِ أن نتَكَلَّمَ فيهِ. ثمَّ قالَ : ألا إنَّ بَني آدمَ خُلِقوا علَى طبقاتٍ شتَّى فمنهم مَن يولدُ مؤمنا ويَحيا مؤمنًا ويموتُ مؤمنًا وَمِنْهُم من يولَدُ كافرًا ويحيا كافرًا ويموتُ كافرًا وَمِنْهُم من يولَدُ مؤمنًا ويحيا مؤمنًا ويموتُ كافرًا وَمِنْهُم من يولَدُ كافرًا ويحيا كافرًا ويموتُ مؤمنًا قالَ : وذَكَرَ الغضبَ فَمِنْهُم من يَكونُ سريعَ الغضبِ سريعَ الفَيءِ فإحداهُما بالأخرى وَمِنْهُم من يَكونُ بطيءَ الغضبِ بطيءَ الفيءِ فإحداهما بالأُخرى وخيارُكُم من يَكونُ بطيءَ الغضبِ سريعَ الفيءِ وشرارُكُم من يَكونُ سريعَ الغضبِ بطيءَ الفَيءِ. وقالَ: اتَّقوا الغضبَ فإنَّهُ جمرةٌ علَى قلبِ ابنِ آدمَ ألا تَرونَ إلى انتفاخِ أوداجِهِ ؟ وحمرةِ عينيهِ ؟ فمَن أحسَّ بشيءٍ من ذلِكَ ، فليضطجِعْ وليتلبَّدْ بالأرضِ قالَ: ذَكَرَ الدَّينَ فقالَ: منكُم من يَكونُ حَسنَ القضاءِ وإذا كانَ لهُ أفحشَ في الطَّلبِ فإحداهُما بالأُخرى ومنكم من يكونُ سيِّءَ القضاءِ وإن كانَ لهُ أجملَ في الطَّلبِ فإحداهُما بالأخرى وخيارُكُم من إذا كانَ علَيهِ الدَّينُ أحسنَ القضاءِ وإن كانَ لهُ أجملَ في الطَّلبِ وشرارُكُم من إذا كانَ علَيهِ الدَّينُ أساءَ القضاءَ وإن كانَ لهُ أفحشَ في الطَّلبِ ، حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ علَى رؤوسِ النَّخلِ وأطرافِ الحيطانِ فقالَ : أما إنَّهُ لم يبقَ منَ الدُّنيا فيما مَضى منها إلَّا كما بقيَ من يومِكُم هذا فيما مَضى منهُ
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
الألباني
المصدر
تخريج مشكاة المصابيح · 5073
الحُكم
ضعيف الإسنادإسناده ضعيف
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا العصرَ بنَهارٍ ثمَّ قامَ خطيبًا فلم يدَعْ شيئًا يكونُ إلى قيامِ السَّاعةِ إلَّا أخبرَنا بهِ حفِظهُ من حفِظهُ ونسيَهُ من نسيَهُ وكانَ فيما قالَ إنَّ الدُّنيا حُلوةٌ خضِرَةٌ وإنَّ اللَّهَ مستخلِفُكم فيها فناظِرٌ كيفَ تعملونَ ألا فاتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساءَ وكانَ فيما قالَ ألا لا يمنعنَّ رجلًا هيبةُ النَّاسِ أن يقولَ بِحقٍّ إذا علِمَه قالَ فبكى أبو سعيدٍ فقالَ واللَّهِ قد رأينا أشياءَ فهِبنا فكانَ فيما قالَ ألا إنَّهُ ينصَبُ لكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ بقدرِ غدرتِهِ ولا غدرةَ أعظمُ من غدرةِ إمامِ عامَّةٍ يركزُ لواؤهُ عندَ استه فكانَ فيما حفِظنا يومئذٍ ألا إنَّ بني آدمَ خُلِقوا على طبقاتٍ شتَّى فمنهم من يولَدُ مؤمِنًا ويحيا مؤمِنًا ويموتُ مؤمِنًا ومنهم من يولَدُ كافِرًا ويحيا كافِرًا ويموتُ كافِرًا ومنهم من يولَدُ مؤمِنًا ويحيا مؤمِنًا ويموتُ كافِرًا ومنهم من يولَدُ كافرًا ويحيا كافرًا ويموتُ مؤمِنًا ألا وإنَّ منهمُ البطيءَ الغضبِ سريعَ الفيءِ ومنهم سريعُ الغضبِ سريعُ الفيءِ فتلكَ بتلكَ ألا وإنَّ منهم سريعَ الغضبِ بطيءَ الفيءِ ألا وخيرُهم بطيءُ الغضبِ سريعُ الفيءِ ألا وشرُّهم سريعُ الغضبِ بطيءُ الفيءِ ألا وإنَّ منهم حسَنَ القضاءِ حسَنَ الطَّلبِ ومنهم سيِّئُ القضاءِ حسَنُ الطَّلبِ ومنهم حسَنُ القضاءِ سيِّئُ الطَّلبِ فتِلكَ بتِلكَ ألا وإنَّ منهمُ السَّيِّئَ القضاءِ السَّيِّئَ الطَّلبِ ألا وخيرُهمُ الحسَنُ القضاءِ الحسَنُ الطَّلبِ ألا وشرُّهم سيِّئُ القضاءِ سيِّئُ الطَّلبِ ألا وإنَّ الغضبَ جمرةٌ في قلبِ ابنِ آدمَ أما رأيتُم إلى حُمرةِ عينيهِ وانتفاخِ أوداجهِ فمن أحسَّ بشيءٍ من ذلكَ فليَلصَق بالأرضِ قالَ وجعَلْنا نلتفتُ إلى الشَّمسِ هل بقيَ منها شيءٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا إنَّهُ لم يبقَ منَ الدُّنيا فيما مَضَى منها إلَّا كما بقِيَ من يومِكم هذا فيما مَضَى منهُ
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
المباركفوري
المصدر
تحفة الأحوذي · 6/49
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] علي بن زيد بن جدعان وهو صدوق عند الترمذي ضعيف عند غيره
صلَّى بِنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا صلاةَ العَصرِ بنهارٍ ثمَّ قام خَطيبًا فلم يدَع شيئًا يكونُ إلى قيامِ الساعةِ إلَّا أخبرَنا بهِ حَفِظَه مَن حفظَه ونسيَه مَن نَسيَه وكان فيما قالَ إنَّ الدُّنيا خَضِرةٌ حلوةٌ ، وإنَّ اللهَ مُستَخلِفَكم فيها فناظرٌ كيفَ تعمَلونَ ألا فاتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساءَ وكان فيما قال ألا لا تمنعَنَّ رجُلًا هيبةُ النَّاسِ أن يقولَ بحقٍّ إذا علِمَه قال فبكى أبو سعيدٍ فقالَ قد واللهِ رَأينا أشياءَ فهِبنا كان فيما قالَ : ألا إنَّهُ يُنْصَبُ لكلِّ غادِرٍ لِواءٌ يومَ القيامةِ بقَدرِ غَدرتِه ولا غَدرةَ أعظمُ من غَدرةِ إمامِ عامَّةٍ يركزُ لِواؤُه عند استِه وكان فيما حفِظنا يومَئذٍ ألا إنَّ بَني آدمَ خُلِقوا علَى طبَقاتٍ شَتَّى فمِنهُم مَن يُولَدُ مؤمنًا ويَحيا مؤمِنًا ويموتُ مُؤمِنًا ومنهُم مَن يولدٌ كافرًا ويَحيا كافِرًا ويموتُ كافرًا ومنهُم من يولدُ مؤمنًا ويَحيا مُؤمِنًا ويموتُ كافرًا ومنهُم من يولدُ كافرًا ويحيا كافِرًا ويموتُ مؤمنًا ألا وإنَّ مِنهم البَطيءُ الغضبِ سَريعُ الفَيءِ ومنهُم سريعُ الغَضبِ سَريعُ الفَيءِ فتلكَ بتِلكَ ألا وإنَّ مِنهُم سَريعُ الغَضَبِ بطيءُ الفَيءِ ألا وخيرُهم بَطيءُ الغَضبِ سريعُ الفَيءِ ، وشَرُّهم سَريعُ الغضَبِ بَطيءُ الفَيءِ ألا وإنَّ مِنهم حَسَنُ القَضاءِ حَسَنُ الطَّلَبِ ومنهُم سيِّئُ القَضاءِ حسَنُ الطَّلبِ ومنهُم حَسَنُ القَضاءِ سَيِّئُ الطَّلَبِ فتِلكَ بتِلكَ ألا وإنَّ منهُم السَّيئُ القضاءَ السيئُ الطلبَ ألا وخيرُهم الحسنُ القضاءَ الحسنُ الطلبَ ألا وشرُّهم سيئُ القضاءِ سيئُ الطَّلبِ ألا وإنَّ الغَضبَ جَمرةٌ في قَلبِ ابنِ آدمَ أمَّا رأيتُم إلى حُمرةِ عَينيهِ وانتِفاخِ أَوداجِه فمَن أَحسَّ بشَيءٍ مِن ذلكَ فليَلصَقْ بالأرضِ قالَ وجعَلنا نلتَفِتُ إلى الشَّمسِ هَل بقيَ مِنها شيءٌ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ألا إنَّهُ لَم يَبقَ من الدُّنيا فيما مَضى مِنها إلَّا كَما بقيَ مِن يومِكم هَذا فيما مَضى مِنهُ
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
الألباني
المصدر
ضعيف الترمذي · 2191
الحُكم
ضعيفضعيف لكن بعض فقراته صحيح
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا صلاةَ العصرِ بنَهارٍ ثمَّ قامَ خَطيبًا فلَم يدَع شيئًا يَكونُ إلى قيامِ السَّاعةِ إلَّا أَخبرَنا بِهِ ، حفِظَهُ من حفظَهُ ، ونَسيَهُ من نسيَهُ ، وَكانَ فيما قالَ : إنَّ الدُّنيا خضرةٌ حُلوةٌ ، وإنَّ اللَّهَ مُستَخلفُكُم فيها فَناظرٌ كيفَ تعمَلونَ ، ألا فاتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساء وَكانَ فيما قالَ : ألا لا تَمنعنَّ رجلًا هيبةُ النَّاسِ أن يقولَ بحقٍّ إذا علمَهُ قالَ : فبَكَى أبو سعيدٍ فقالَ : قد واللَّهِ رأينا أشياءَ فَهِبنا ، كانَ فيما قالَ : ألا إنَّهُ يُنصَبُ لِكُلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ بقدرِ غدرتِهِ ، ولا غَدرةَ أعظمُ من غدرةِ إمامِ عامَّةٍ يركزُ لواؤُهُ عندَ استِهِ وكانَ فيما حفِظنا يومئذٍ : ألا إنَّ بَني آدمَ خُلِقوا على طَبقاتٍ شتَّى ، فَمِنْهُم مَن يولَدُ مُؤمنًا ويَحيا مؤمنًا ويموتُ مؤمنًا ، وَمِنْهُم من يولَدُ كافرًا ويَحيا كافرًا ويموتُ كافرًا ، وَمِنْهُم من يولَدُ مؤمنًا ويحيا مؤمنًا ويموتُ كافرًا ، وَمِنْهُم من يولَدُ كافرًا ويَحيا كافرًا ويموتُ مؤمنًا ، ألا وإنَّ منهمُ البطيءَ الغضبِ سريعَ الفَيءِ ، وَمِنْهُم سريعُ الغَضَبِ سريعُ الفيءِ ، فتِلكَ بتلكَ ، ألا وإنَّ منهُم سريعَ الغَضَبِ بطيءَ الفيءِ ، ألا وخيرُهُم بطيءُ الغضَبِ سريعُ الفيءِ ، وشرُّهم سريعُ الغضَبِ بطيءُ الفيءِ ، ألا وإنَّ منهُم حَسنَ القضاءِ حَسنَ الطَّلبِ ، وَمِنْهُم سيِّئُ القضاءِ حسنُ الطَّلبِ ، وَمِنْهُم حسنُ القضاءِ سيِّئُ الطَّلبِ ، فتلكَ بتِلكَ ، ألا وإنَّ منهمُ السَّيِّئَ القَضاءِ السَّيِّئَ الطَّلبِ ، ألا وخيرُهُمُ الحسَنُ القضاءِ الحسَنُ الطَّلبِ ، ألا وشرُّهم سيِّئُ القضاءِ سيِّئُ الطَّلبِ ، ألا وإنَّ الغضبَ جمرةٌ في قلبِ ابنِ آدمَ ، أما رأيتُمْ إلى حُمرةِ عَينيهِ وانتِفاخِ أوداجِهِ ، فمَن أحسَّ بشَيءٍ من ذلِكَ فليُلصِق بالأرضِ قالَ : وجعَلنا نَلتَفتُ إلى الشَّمسِ هل بقيَ منها شيءٌ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا إنَّهُ لم يبقَ منَ الدُّنيا فيما مضى منها إلَّا كما بقيَ من يومِكُم هذا فيما مضى منهُ
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
الترمذي
المصدر
سنن الترمذي · 2191
الحُكم
صحيححسن صحيح

لا مزيد من النتائج