نتائج البحث عن
«فإن الله تعالى لم يكن ليجمع أمة محمد صلى الله عليه وسلم على ضلالة»· 15 نتيجة
الترتيب:
لقيت أبا مسعودٍ حينَ قُتِل علِيٌّ فتبعته فقلت له أنشدُك اللهَ ما سمعت من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفتنِ فقال إنا لا نكتمُ شيئًا عليك بتقوَى اللهِ والجماعةِ وإياكَ والفرقةَ فإنها هي الضلالةُ وإن اللهَ لم يكنْ ليجمَعَ أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ضلالةٍ .
عليكم باتِّقاءِ اللهِ وهذه الجماعةِ؛ فإنَّ اللهَ تعالَى لا يَجمَعُ أُمَّةَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ضَلالةٍ أبدًا، وعليكم بالصَّبرِ حتَّى يَسترِيحَ بَرٌّ، أو يُستراحَ مِن فاجرٍ. .
عليكم بالجماعةِ فالزموها فإنَّ الجماعةَ رحمةٌ والفُرقةَ عذابٌ وما كان اللهُ عزَّ وجلَّ يجمعُ أُمَّةَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ضلالةٍ .
عن أبي مسعود يقول: عليكُم بالجماعةِ فإنَّ اللَّهَ لا يجمَعُ أمَّةَ محمَّدٍ علَى ضلالةٍ .
إنَّ اللهَ لا يَجمَعُ أُمَّةَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- على ضَلالةٍ، فإذا رَأَيْتم الاخْتِلافَ، فعليكم بالسَّوادِ الأعظَمِ. .
إنَّ اللهَ لا يجمعُ أمتي أو قال أمةَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ضلالةٍ ويدُ اللهِ على الجماعةِ ومن شذَّ شذَّ إلى النارِ .
إنَّ اللَّهَ لا يجمعُ أمَّتي أو قالَ - أمَّةَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - على ضلالةٍ ويدُ اللَّهِ معَ الجماعةِ ومن شذَّ شذَّ إلى النَّارِ .
إنَّ اللَّهَ لا يجمعُ أمَّتي - أو قالَ : أمَّةَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - علَى ضلالةٍ ويدُ اللَّهِ معَ الجماعةِ ، ومَن شذَّ شذَّ إلى النَّارِ .
إنَّ اللَّهَ لا يجمعُ أمَّتي أو قالَ أمَّةَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ضلالةٍ ويدُ اللَّهِ معَ الجماعةِ ومن شذَّ شذَّ إلى النَّارِ .
اثنانِ خيرٌ من واحدٍ وثلاثةٌ خيرٌ من اثنينِ وأربعةٌ خيرٌ من ثلاثةٍ فعليكم بالجماعةِ فإن اللهَ عزَّ وجلَّ لم يكنْ ليجمعَ أمتي إلا على هدًى .
«إنَّ اللهَ لا يَجْمَعُ أُمَّتي -أَوْ قالَ: أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- على ضَلالَةٍ أَبَدًا، وَيَدُ اللهِ على الجَماعَةِ». وقالَ بيَدِهِ يَبْسُطُها: «إنَّه مَنْ شَذَّ شَذَّ في النَّارِ». .
عَنْ يُسَيرِ بنِ عمرٍو، أنَّه قال لأبي مَسعودٍ: إنَّه كان لي صاحبانِ كان مَفْزَعِي إليهما: حُذَيفةُ، وأبو مُوسى، وإنِّي أنْشُدُكَ اللهَ إنْ كُنتَ سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا في الفِتَنِ إلَّا حدَّثْتَني وإلَّا اجتهَدْتَ إلى ربِّك، قال: فحَمِد اللهَ أبو مَسعودٍ وأثْنى عليه، ثمَّ قال: عليك بعُظْمِ أُمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ اللهَ لم يَجمَعْ أُمَّةَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ضَلالةٍ أبدًا، واصبِرْ حتَّى يَسترِيحَ بَرٌّ، أو يُستراحَ مِن فاجرٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذ يومًا الحسينَ على فخذِهِ الأيمنَ ، وولدَهُ إبراهيمَ على فخِذِهِ الأيسرَ ، فنزلَ جبريلُ وقال : إنَّ اللهَ تعالَى لم يكنْ ليجمعَ لك بينهما فاختَرْ مَن شئتَ منهما . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إذا مات الحسينُ بكيتُ أنا وعليُّ وفاطمةُ ، وإذا مات إبراهيمُ بكَيتُ أنا عليه . فاختارَ موتَ إبراهيمَ ، فمات بعد ثلاثةِ أيَّامٍ . وكان إذا جاء الحسينُ بعد ذلك يقَبِّلهُ ويقولُ : أهلًا ومرحبًا بمنْ فديتُه بابْني إبراهيمَ .
أما بعدُ فإنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ اللهِ وخيرَ الهديِ هديُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وشرَّ الأمورِ محدثاتُها وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ [وفي زيادةٍ] وكلَّ ضلالةٍ في النارِ. .
أما بعدُ فإن خيرَ الحديثِ كتابُ اللهِ, وخيرَ الهديِ هديُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ, وشرًّ الأمورِ محدثاتُها وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ [ورد بزيادةٍ] وكلَّ ضلالةٍ في النارِ .
لا مزيد من النتائج