نتائج البحث عن
«فإن دماءكم وأموالكم قال محمد وأحسبه قال وأعراضكم عليكم حرام ، كحرمة يومكم هذا ،»· 7 نتيجة
الترتيب:
فإن دماءَكم وأموالَكم - قال محمدٌ وأحسبُه قال - وأعراضَكم ، عليكم حرامٌ ، كحرمةِ يومِكم هذا، في شهرِكم هذا، ألا ليُبلِّغِ الشاهدُ منكم الغائبَ. وكان محمدٌ يقولُ: صدق رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، كان ذلك: ألا هل بلَّغْتُ مرتين .
إنَّ الزَّمانَ قدِ استدارَ كهيئتِهِ يومَ خلقَ اللَّهُ السَّمواتِ والأرضَ ، السَّنةُ اثنا عشرَ شهرًا ، منها أربعَةٌ حُرُمٌ ، ثلاثٌ متوالِياتٌ : ذو القِعدةِ ، وذو الحجَّةِ ، والمحرَّمُ ، ورجَبُ مضرَ الَّذي بينَ جُمادى وشعبانَ . أيُّ شهرٍ هذا . قلنا : اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ ، فسكتَ حتَّى ظننَّا أنَّهُ سيسمِّيهِ بغيرِ اسمِهِ ، قالَ : أليسَ ذا الحِجَّةِ . قلنا : بلى ، قالَ أيُّ بلدٍ هذا . قلنا : اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ ، فسكتَ حتَّى ظننَّا أنَّهُ سيُسمِّيهِ بغيرِ اسمِهِ ، قالَ : أليسَ البلدةَ . قلنا : بلى ، قالَ : فأيُّ يومٍ هذا . قلنا : اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ ، فسكتَ حتَّى ظننَّا أنَّهُ سيسمِّيهِ بغيرِ اسمِهِ ، قالَ : أليسَ يومَ النَّحرِ . قُلنا : بلى ، قالَ : فإنَّ دماءكُم وأموالَكم - قالَ محمَّدٌ : وأحسَبُهُ قالَ - وأعراضَكم عليكم حرامٌ ، كحرمةِ يومِكم هذا ، في بلدِكم هذا ، في شهرِكم هذا ، وستلقونَ ربَّكم فيسألُكم عن أعمالِكم ، ألاَ فلاَ ترجِعوا بعدي ضُلَّالًا ، يضرِبُ بعضُكم رقابَ بعضٍ ، ألاَ ليبلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ ، فلعلَّ بعضَ من يبلغُهُ أن يكونَ أوعى لهُ من بعضِ من سمِعَهُ
الزمانُ قد استدارَ كهيئتِه يومَ خلق اللهُ السماواتِ والأرضَ ، السنةُ اثنا عشرَ شهرًا منها أربعةُ حُرُمٌ : ثلاثةٌ مُتوالياتٌ : ذو القَعدةِ وذو الحَجَّةِ والمُحرَّمُ ، ورجبُ مُضرَ ، الذي بين جُمادَى وشعبانَ . أيُّ شهرٍ هذا . قلنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، فسكت حتى ظننا أنه سيُسمِّيه بغير اسمِه ، قال : أليسَ ذا الحجَّةِ . قلنا : بلى ، قال : فأيُّ بلدٍ هذا . قلنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، فسكت حتى ظننا أنه سيُسمِّيه بغيرِ اسمِه ، قال : أليس البلدةُ . قلنا : بلى ، قال : فأيُّ يومٍ هذا . قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ ، فسكتَ حتى ظننَّا أنه سيُسمِّيه بغيرِ اسمِه ، قال : أليس يومَ النَّحرِ قُلْنا : بلى ، قال : فإنَّ دماءَكم وأموالَكم - قال محمدٌ : وأحسبُه قال - وأعراضَكم عليكم حرامٌ ، كحُرمةِ يومِكم هذا ، في بلدِكم هذا ، في شهرِكم هذا ، وستلقَون ربَّكم ، فسيسألُكم عن أعمالِكم ، ألا فلا ترجِعوا بعدي ضُلَّالًا ، يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ ، ألا لِيبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ ، فلعلَّ بعضَ من يبلغُه أن يكون أوعى له من بعض من سمِعه . فكان محمدٌ إذا ذكره يقول : صدق محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثم قال : ألا هل بلَّغْتُ . مرتينِ .
( إنَّ الزَّمانَ قد استدار كهيئتِه يومَ خلَق اللهُ السَّمواتِ والأرضَ والسَّنةُ اثنا عشَرَ شهرًا منها أربعةٌ حُرُمٌ ثلاثةٌ متوالياتٌ : ذو القَعْدةِ وذو الحجَّةِ والمُحرَّمُ ورجَبُ مُضَرَ الَّذي بيْنَ جُمادى وشَعبانَ ) ثمَّ قال : ( أيُّ شهرٍ هذا ) ؟ قُلْنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : فسكَت حتَّى ظنَنَّا أنَّه سيُسمِّيه بغيرِ اسمِه قال : ( أليس ذا الحجَّةِ ) ؟ قُلْنا : بلى قال : ( فأيُّ بلدٍ هذا ) ؟ قُلْنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : فسكَت حتَّى ظنَنَّا أنَّه سيُسمِّيه بغيرِ اسمِه قال : ( أليس البلدَ الحرامَ ) ؟ قُلْنا : بلى قال : ( فأيُّ يومٍ هذا ) ؟ قُلْنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : فسكَت حتَّى ظنَنَّا أنَّه سيُسمِّيه بغيرِ اسمِه قال : ( أليس يومَ النَّحرِ ) ؟ قُلْنا : بلى قال : ( فإنَّ دماءَكم وأموالَكم - قال محمَّدٌ : وأحسَبُه قال : وأعراضَكم - حرامٌ عليكم كحُرمةِ يومِكم هذا في شهرِكم هذا في بلدِكم هذا وستلقَوْنَ ربَّكم فيسأَلُكم عن أعمالِكم فلا ترجِعوا بعدي ضُلَّالًا يضرِبُ بعضُكم رقابَ بعضٍ ألَا لِيُبلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ فلعَلَّ بعضَ مَن يُبلَّغُه يكونُ أوعى له مِن بعضِ مَن سمِعه ألَا هل بلَّغْتُ ) ؟
إنَّ الزَّمانَ قد استدار كهيئتِه يومَ خلَق اللهُ السَّمواتِ والأرضَ السَّنةُ اثنا عشَرَ شهرًا منها أربعةٌ حُرُمٌ : ثلاثٌ متوالياتٌ : ذو القَعدةِ وذو الحجَّةِ والمُحرَّمُ ورجَبُ مُضَرَ الَّذي بيْنَ جُمادى وشَعبانَ ) ثمَّ قال : ( أيُّ شهرٍ هذا ) ؟ قُلْنا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : فسكَت حتَّى ظنَنَّا أنَّه سيُسمِّيه بغيرِ اسمِه قال : ( أليس ذا الحجَّةِ ) ؟ قُلْنا : نَعم قال : ( أيُّ بلدٍ هذا ) ؟ قُلْنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : فسكَت حتَّى ظنَنَّا أنَّه سيُسمِّيه بغيرِ اسمِه قال : ( أليس ذا البلدةَ ) ؟ قُلْنا : نَعم قال : ( أيُّ يومٍ هذا ) ؟ قُلْنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : ( أليس يومَ النَّحرِ ) ؟ قُلْنا : بلى قال ( فإنَّ دماءَكم وأموالَكم - قال محمَّدٌ : وأحسَبُه قال : وأعراضَكم - عليكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا في بلدِكم هذا وستلقَوْنَ ربَّكم فيسأَلُكم عن أعمالِكم ألَا فلا ترجِعوا بعدي ضُلَّالًا يضرِبُ بعضُكم رقابَ بعضٍ ألَا لِيُبلِّغِ الشَّاهدُ منكم الغائبَ فلعلَّ بعضَ مَن يُبلَّغُه يكونُ أوعى له مِن بعضِ مَن سمِعه ) قال : فكان محمَّدٌ إذا ذكَره يقولُ : صدَق اللهُ ورسولُه قد كان ذاك ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ألَا هل بلَّغْتُ ألَا هل بلَّغْتُ ) ؟
الزمانُ قد استدارَ كهيئتِه يوم خلق اللهُ السماواتِ والأرضِ ، السَّنةُ اثنا عشرَ شهرًا ، منها أربعةُ حُرُمٌ ، ثلاثٌ متوالياتٍ : ذو القعدةِ وذو الحجةِ والمُحرمُ ، ورجبُ مُضَرَ الذي بين جمادى وشعبانَ ، أيُّ شهرٍ هذا . قلنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، فسكت حتى ظننا أنَّهُ يُسمِّيهِ بغيرِ اسمِه ، قال : أليس ذا الحجةِ . قلنا : بلى ، قال : أيُّ بلدٍ هذا . قلنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، فسكت حتى ظننا أنَّهُ سيُسمِّيهِ بغيرِ اسمِه ، قال : أليس البلدةُ . قلنا : بلى ، قال : فأيُّ يومٍ هذا . قلنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، فسكت حتى ظننا أنَّهُ سيُسمِّيهِ بغيرِ اسمِه ، قال : أليس يومَ النحرِ . قلنا : بلى ، قال : فإنَّ دماءَكم وأموالَكم - قال محمدٌ : وأحسبُه قال - وأعراضَكم عليكم حرامٌ ، كحُرمةِ يومِكم هذا ، في بلدِكم هذا ، في شهرِكم هذا ، وستلقَوْنَ ربَّكم فيسألُكم عن أعمالِكم ، ألا فلا ترجعوا بعدي ضُلَّالًا يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ ، ألا ليُبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ ، فلعلَّ بعضَ من يبلغُه أن يكون أوعى له من بعضِ من سمعَه - فكان محمدٌ إذا ذكرَه قال : صدق النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ثم قال : ألا هل بلَّغتُ ، ألا هل بلَّغتُ
إنَّ الزمانَ قد استدارَ كهيئتِهِ يومَ خلقَ اللهُ السماواتِ والأرضَ . السنةُ اثنا عشرةَ شهرا . منها أربعةٌ حُرُمٌ . ثلاثةٌ مُتوالياتٌ : ذو القعدةِ وذو الحجةِ والمحرمُ . ورجبُ ، شهرُ مُضَرَ ، الذي بينَ جمادَى وشعبانَ . ثم قال : أي شهرٍ هذا ؟ قلنا : اللهُ ورسولهُ أعلمُ . قال : فسكتَ حتى ظننا أنه سيسَمِّيهِ بغيرِ اسمهِ . قال : أليسَ ذا الحجةِ ؟ قلنا : بلى . قال : فأيُّ بلدٍ هذا ؟ قلنا : اللهُ ورسولهُ أعلمُ . قال : فسكتَ حتى ظننّا أنه سيسمِّيهِ بغيرِ اسمهِ . قال : أليْسَ البلدةَ ؟ قلنا : بلى . قال فأيُّ يومٍ هذا ؟ قلنا : اللهُ ورسولهُ أعلمُ . قال : فسكتَ حتى ظننّا أنه سيسمِّيهِ بغيرِ اسمهِ . قال : أليسَ يومَ النحْرِ ؟ قلنا : بلى . يا رسولَ اللهِ ! قال : فإنَّ دماءكُم وأموالكُم ( قال محمدُ : وأحْسبُهُ قال ) وأعراضكُم حرامٌ عليكُم . كحُرْمةِ يومكُم هذا ، في بلدكُم هذا ، في شهركُم هذا . وستلقونَ ربكُم فيسألكُم عن أعمالكُم . فلا ترجِعُنَّ بعدي كفارا أو ضُلَّالا يضربُ بعضكُم رقابَ بعضٍ . ألا ليُبلِّغْ الشاهدُ الغائبَ . فلعلَّ بعضَ من يبلغهُ يكونُ أوْعَى لهُ من بعضِ من سمعهُ . ثم قال : ألا هلْ بلَّغْتُ ؟ . قال ابن حبيبٍ في روايتهِ : ورجبُ مُضَرُ . وفي رواية أبي بكر : فلا ترجعوا بعدي
لا مزيد من النتائج