نتائج البحث عن
«فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن : الرجل يقتل وقومه مشركون ، ليس بينهم وبين رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِهِ تَعالَى: {فَإِنْ كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} [النساء: 92] قالَ: كان الرَّجلُ يَأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُسلِمُ، ثُمَّ يَرجِعُ إلى قَومِهِ فيكونُ فيهم مُشركونَ، فيُصيبُهُ المسلمونَ خَطَأً في سَرِيَّةٍ أوْ غَزاةٍ، فيُعتِقُ الرَّجلُ رقبةً {وَإِنْ كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ} [النساء: 92] قالَ: يكونُ الرَّجلُ مَعاهَدًا، وقومُهُ أهلُ عهدٍ، فيُسْلِمُ إليهم دِيتَهُ، ويُعتِقُ الَّذي أصابَهُ رقبةً. .
في قولِهِ تعالى فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ قال كان الرجلُ يأْتِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُسْلِمُ ثم يرجعُ إلى قومِهِ وهم مشركونَ في سرِيَّةٍ أو غزاةٍ فيُعْتِقُ الذي يُصيبُهُ رقبةً وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ قال هو الرجلُ يكونُ معاهدًا ويكونُ قومُهُ أهلُ عهدٍ فيسلِمُ إليهم الدِّيَةَ ويُعْتِقُ الذي أصابَه رقبَةً .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ {فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} [النساء: 92] قال كان الرَّجُلُ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُسلِمُ ثمَّ يرجِعُ إلى قومِه فيكونُ فيهم وهم مُشرِكونَ فيُصيبُه المُسلِمونَ خَطَأً في سَريَّةٍ أو غَزاةٍ فيُعتِقُ الَّذي يُصيبُه رَقَبةً {وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ} [النساء: 92] قال هو الرَّجُلُ يكونُ مُعاهَدًا ويكونُ قومُه أهلَ عَهْدٍ، فيُسلَّمُ إليهم الدِّيَةُ، ويُعتِقُ الَّذي أصابه رَقَبةً .
كانَ قومٌ مِن أَهْلِ الكتابِ بينَهُم وبينَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَهْدٌ وميثاقٌ ، فنقَضوا العَهْدَ وأفسَدوا في الأرضِ ، فخيَّرَ اللَّهُ رسولَهُ : إن شاءَ أن يقتُلَ ، وإن شاء أن يقطعَ أيديَهُم وأرجلَهُم من خلافٍ .
قال عَلقَمةُ بنُ قَيسٍ: رَأيتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه يَخطُبُ على مِنبَرِ الكوفةِ وهو يَقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يَزنِي الزَّاني وهو مُؤمِنٌ، ولا يَسرِقُ السَّارِقُ وهو مُؤمِنٌ، ولا يَنتَهِبُ الرَّجُلُ نُهبةً يَرفعُ النَّاسُ إليها أبصارُهم وهو مُؤمِنٌ، ولا يَشرَبُ الرَّجُلُ الخَمرَ وهو مُؤمِنٌ، فقامَ رَجُلٌ فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَن زَنا فقد كَفرَ؟ فقال عليٌّ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأمُرُنا أن نُبهِمَ أحاديثَ الرُّخَصِ: لا يَزني وهو مُؤمِنٌ أنَّ ذلك الزِّنا له حَلالٌ، فإن آمَنَ به أنَّه له حَلالٌ فقد كَفرَ، ولا هو يَسرِقُ وهو مُؤمِنٌ بتلك السَّرِقةِ أنَّها له حَلالٌ، فإن آمَنَ بها أنَّها له حَلالٌ فقد كَفرَ، ولا يَشرَبُ الخَمرَ حينَ يَشرَبُها وهو مُؤمِنٌ أنَّها له حَلالٌ، فإن شَرِبَها وهو مُؤمِنٌ أنَّها له حَلالٌ فقد كَفرَ، ولا يَنتَهبُ نُهبةً ذاتَ شَرَفٍ يَرفعُ النَّاسُ إليها أبصارُهم حينَ يَنتَهبُها وهو مُؤمِنٌ أنَّها له حَلالٌ، فإنِ انتَهَبَها وهو مُؤمِنٌ أنَّها له حَلالٌ فقد كَفرَ. .
عن ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنه في قولِهِ تعالى إِنَّما جزاءُ الذينَ يحاربونَ اللهَ ورسولَه ويسعَوْنَ في الأرضِ فسادًا قال كان قومٌ من أهْلِ الكتابِ بينَهم وبينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهْدٌ وميثاقٌ فنقَضُوا العهْدَ وأفْسَدُوا في الأرْضِ فخيرَ اللهُ نبيَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم إن شاءَ أنْ يَقْتُلَ وإنْ شاءَ صلَبَ وإنْ شاءَ أنْ يَقْطَعَ أيديَهُمْ وأرجلَهم من خلافٍ وأما النفيُ فهو الهَرَبُ في الأرْضِ فإنْ جاءَ تائِبًا فدخل في الإسلامِ قُبِلَ منه ولم يُؤْخَذْ بما سلَفَ منه .
لا يَزني العَبدُ حينَ يَزني وهو مُؤمِنٌ، ولا يَسرِقُ حينَ يَسرِقُ وهو مُؤمِنٌ، ولا يَشرَبُ حينَ يَشرَبُ وهو مُؤمِنٌ، ولا يَقتُلُ وهو مُؤمِنٌ. قال عِكرِمةُ: قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: كيفَ يُنزَعُ الإيمانُ منه؟ قال: هَكَذا، وشَبَّكَ بينَ أصابِعِه، ثُمَّ أخرَجَها، فإن تابَ عادَ إلَيه هَكَذا، وشَبَّكَ بينَ أصابِعِه. .
لا يسرِقُ السَّارقُ حينَ يسرِقُ وهو مؤمنٌ ولا يزني الزَّاني حينَ يزني وهو مؤمنٌ ولا يشرَبُ الخمرَ حينَ يشرَبُها وهو مؤمنٌ والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه ولا ينتهِبُ نُهبةً ذاتَ شرَفٍ يرفَعُ إليها المؤمنونَ أعيُنَهم وهو حينَ ينتهِبُها مؤمنٌ ولا يقتُلُ أحدُكم حينَ يقتُلُ وهو مؤمنٌ فإيَّاكم إيَّاكم .
سيأتيكم رُكَيبٌ مُبغَضونَ، فإنْ جاؤوكم فرَحِّبوا بهم، وخَلُّوا بَينَهم وبَينَ ما يَبتَغونَ، فإنْ عَدَلوا فلِأنْفُسِهم، وإنْ ظَلَموا فعليها، وأرْضوهم؛ فإنَّ تَمامَ زَكاتِكم رِضاهم، وليَدْعوا لكم. .
سيَأتيكم رَكْبٌ مُبَغَّضونَ، فإن جاؤوكم فرَحِّبوا بِهم، وخَلُّوا بَيْنَهم وبَيْنَ ما يَبْتَغونَ، فإن عَدَلوا فلِأنْفُسِهم، وإن ظَلَموا فعليها، وأَرْضوهم؛ فإنَّ تَمامَ زَكاتِكم رِضاهم، ولْيَدْعوا لكم. .
[سيَأتيكم رَكْبُ مُبَغَّضونَ، فإن جاؤوكم فرَحِّبوا بِهم، وخَلُّوا بَيْنَهم وبَيْنَ ما يَبْتَغونَ، فإن عَدَلوا فلِأنْفُسِهم وإن ظَلَموا فعليها، وأَرْضوهم؛ فإنَّ تَمامَ زَكاتِكم رِضاهم، ولْيَدْعوا لكم]. .
سيَأتيكم رُكَيْبٌ مُبغَضونَ ، فإن جاءوكُم ، فرحِّبوا بِهِم ، وخلُّوا بينَهُم وبينَ ما يبتَغونَ ، فإن عَدَلوا فلأنفسِهِم ، وإن ظلَموا ، فعَلَيها وأَرضوهم ، فإنَّ تمامَ زَكاتِكُم رِضاهم ، وليَدعوا لَكُم .
لا يَقْتُلُ القاتلُ حين يقتُلُ وهو مؤمِنٌ ولا يزني الزاني حين يزني وهو مُؤْمِنٌ ولا يشرَبُ الخمرَ حين يشربُها وهو مؤمِنٌ ولا يَخْتَلِسُ خِلْسَةً وهو مؤمِنٌ يُخْتَلَعُ منْهُ الإيمانُ كمَا يَخْلَعُ سِرْبَالَهُ فإِذَا رجَعَ إلى الإيمانِ رجع إليه وإذا رجع رجع إليه الإيمانُ .
لا يَزْني العبدُ حينَ يَزْنِي وهو مؤمنٌ ، ولا يَشْرَبُ الخمرَ حينَ يَشْرَبُها وهو مؤمنٌ ، ولا يَسْرِقُ وهو مؤمنٌ ، ولا يَقْتُلُ وهو مؤمنٌ. .
لا مزيد من النتائج