نتائج البحث عن
«فإن هذه الآية نزلت في ذلك : يذكرون الله تتجافى جنوبهم عن المضاجع»· 12 نتيجة
الترتيب:
عن بلال قال: لمَّا نزلَتْ هذه الآيةُ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ الآيةَ كنَّا نجلسُ في المجلِسِ وناسٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلُّونَ بعدَ المغربِ إلى العشاءِ فنزلَتْ هذِهِ الآيَةُ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ .
قال بلال : لما نزلت هذه الآية {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ}[ السجدة :16] كنا نجلس في المجلس، وناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يصلون بعد المغرب إلى العشاء، فنزلت هذه الآية: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة: 16] .
عن أنسٍ إنَّ هذهِ الآيةَ { تَتَجَافَى جُنُوبِهِمْ عَنِ المَضَاجِعِ } نزلتْ في انتظارِ هذهِ الصلاةِ التي تُدْعَى العَتَمَةُ .
عَن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّ هذِهِ الآيةَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ نزَلت في انتظارِ الصَّلاةِ الَّتي تُدعَى العتَمةَ .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ أنَّ هذِهِ الآيةَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ نزلَت في انتظارِ الصَّلاةِ الَّتي تُدعَى العتَمةَ .
عن أنس : أنَّ هذه الآيةَ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [السجدة: 16] نزَلَت في انتظارِ الصَّلاةِ الَّتي تُدْعى العَتَمَةَ. .
عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ: أنَّ هذه الآيةَ {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} نَزَلَتْ في انْتِظارِ الصَّلاةِ الَّتي تُدْعى العَتَمةَ. .
عن أنسٍ في هذهِ الآيةِ { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ } قالَ يصلُّونَ ما بينَ المغربِ والعشاءِ .
عن أنسٍ رضي الله عنه في قولِه تعالى : { تتجافى جنوبُهم عن المضاجعِ } : نزلت في انتظارِ الصلاةِ التي تدعى العتمةَ .
عن بلال قال: كنَّا نجلسُ في المسجدِ وناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلُّون بعد المغربِ إلى العشاءِ ، فنزلت هذه الآيةُ : { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ } .
عن أنسِ بنِ مالكٍ في هذه الآيةِ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16]، قال: كانوا يتيَقَّظونَ ما بَيْنَ المغرِبِ والعِشاءِ يُصلُّونَ. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ في هذه الآيةِ ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وِطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ) قال كانوا يتيقَّظون ما بين المغربِ والعشاءِ يصلون وكان الحسنُ يقول قيامُ الليلِ .
لا مزيد من النتائج