حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«فاحتسب»· 17 نتيجة

الترتيب:
منْ صُدعَ رأسُهُ في سبيلِ اللهِ، فاحتسبَ، غُفرَ لهُ مَا كانَ قبلَ ذلكَ منْ ذنبٍ
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
السيوطي
المصدر
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذير · 8788
الحُكم
ضعيفضعيف
من صدعَ رأسُهُ في سبيلِ اللَّهِ فاحتسبَ غفرَ لهُ ما كانَ قبلَ ذلكَ من ذنبٍ
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 2/305
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده حسن
من صدع رأسُه في سبيل اللهِ فاحتسب ؛ غُفرَ لهُ ما كانَ قبلَ ذلكَ من ذنبٍ
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
الألباني
المصدر
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة · 4615
الحُكم
ضعيفضعيف
مَن صُدِعَ رأسُه في سبيلِ اللهِ ، فاحتَسَب ، غُفِرَ له ما كان قبل ذلك من ذنبٍ
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
الألباني
المصدر
ضعيف الجامع الصغير وزيادته · 5656
الحُكم
ضعيفضعيف
من صُدِّعَ رأسُه في سَبيلِ اللهِ فاحتَسَبَ ، غُفِرَ لهُ ما كان قبلَ ذلكَ مِن ذنبٍ
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
الألباني
المصدر
ضعيف الترغيب والترهيب · 2003
الحُكم
ضعيفضعيف
من صدعَ رأسُه في سبيلِ اللهِ فاحتسب غُفر له ما كان قبل ذلك من ذنبٍ.
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
الدمياطي
المصدر
المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح · 302
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده حسن
من أُصيبَ بمُصيبةٍ فاحتسَبَ ولم يَشكُ إلى الناسِ كان حقًّا على اللهِ أن يغفِرَ لهُ
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الذهبي
المصدر
ميزان الاعتدال في نقد الرجال · 1/333
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه بقية بن الوليد ذكر من جرحه]
من أُصيبَ بمصيبةٍ من سقَمٍ أو ذهابِ مالٍ فاحتسبَ لم يشكُ إلى الناسِ كان حقًّا على اللهِ أن يغفرَ له
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الذهبي
المصدر
ميزان الاعتدال · 4/298
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] هشام بن خالد الأزرق من ثقات الدماشقة لكنه يروج عليه
من أُصيب بمُصيبةٍ من سقَمٍ أو ذهابِ مالٍ فاحتسبَ ولم يَشكُها إلى الناسِ كان حقًّا على اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أن يغفرَ له
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
المجروحين · 1/231
الحُكم
ضعيفموضوع
طلَّقتُ امرأتي وَهيَ حائضٌ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عمرُ فذَكرَ لَهُ ذلِكَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ : فليراجعْها ، فإذا طَهرت ، يعني فإن شاءَ فليطلِّقْها ، قلتُ لابنِ عمرَ : فاحتسب بِها ، قالَ : ما يمنعُهُا؟ أرأيتَ إن عجزَ واستحمق.
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح سنن النسائي · 3557
الحُكم
صحيحصحيح
مَن أدمنَ على حاجبِه بالمشطِ ، عُوفيَ من الرِّياءِ . وبهِ : إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إذا جامعَ أحدُكُم زوجتَه ، فلا ينظرْ إلى فرجِها ، فإنَّ ذلكَ يورثُ العمَى . وبه : قال عليهِ السَّلامُ : تَرِّبوا الكتابَ ، وسحُّوه من أسفلِه ، فإنَّه أنجحُ للحاجةِ . مَن أُصيبَ بمصيبةٍ ، فاحتسبَ ولم يَشكُ إلى النَّاسِ ، كان حقًّا على اللهِ أن يغفرَ لهُ .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الذهبي
المصدر
سير أعلام النبلاء · 8/524
الحُكم
ضعيفهذه بواطيل
بعثَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم جده أبا موسى ومعاذًا إلى اليمنِ، فقال: يَسِّرا ولا تُعسِّرا، وبشِّرا ولا تُنفِّرا ، وتطاوعا . فقال أبو موسى: يا نبيَّ اللهِ إن أرضنا بها شرابٌ من الشعيرِ المِزْرُ ، وشرابٌ من العسلِ البِتْعُ ، فقال:كلُّ مُسْكِرٍ حرامٌ . فانطلقا ، فقال معاذٌ لأبي موسى: كيف تقرأُ القرآنَ؟ قال: قائمًا وقاعدًا وعلى راحلتي ، وأتَفَوَّقُه تَفوُّقًا، قال:أما أنا فأنامُ وأقومُ، فأحتَسِبُ نوْمتي كما أحتَسِبُ قوْمتي. وضرب فُسْطاطًا، فجعلا يتزاوران, فزار معاذٌ أبا موسى، فإذا رجلٌ مُوثَقٌ، فقال:ما هذا ؟ فقال أبو موسى: يهوديٌ أسلمَ ثم ارتدَّ، فقال معاذٌ: لأضْرِبَنَ عنقَه.
الراوي
أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4344
الحُكم
صحيح[أورده في صحيحه] وقال : تابعه العقدي ووهب عن شعبة. وقال وكيع والنضر وأبو داود عن شعبة عن سعيد عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم. رواه جرير بن عبد الحميد عن الشيباني عن أبي بردة.
بعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم جَدَّهُ أبا موسَى ومُعاذًا إلى اليمَنِ فقال يَسِّرا ولا تُعَسِّرا وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا وتطاوَعا فقال أبو موسَى يا نبيَّ اللهِ إنَّ أرضَنا بها شَرابٌ مِنَ الشَّعيرِ المِزْرُ وَشَرابٌ منَ العَسلِ البِقعُ فقال كُلُّ مُسكِرٍ حرامٌ فانطَلَقا فقال مُعاذٌ لأبي موسَى كيف تَقرَأُ القُرآنَ قال قائِمًا وقَعِدًا على راحِلَتي وأتَفَوَّقُه تَفَوُّقًا قال أمَّا أنا فأنامُ وأقومُ فأحتَسِبُ نَومَتي كما أحتَسِبُ قَومَتي وضرَبَ فُسطاطًا فجعلاَ يَتَزاوَرانِ فزارَ مُعاذٌ أبا موسَى فإذا رجلٌ موثَقٌ فقال ماهذا فقال أبو مُوسَى يهوديٌّ أسلَمَ ثم ارتَدَّ فقال مُعاذٌ لأضرِبَنَّ عُنُقَه
الراوي
أبو بردة بن أبي موسى الأشعري
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
الإلزامات والتتبع · 161
الحُكم
ضعيف الإسناداختلف فيه على شعبة [ مرسلا وموصولا ]
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا موسى ومُعاذَ بنَ جبلٍ إلى اليمَنِ ، قال : وبعَث كلَّ واحدٍ منهما على مِخلافٍ ، قال : واليمَنُ مِخلافانِ ، ثم قال : ( يَسِّرا ولا تُعَسِّرا ، وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا ) . فانطَلَق كلُّ واحدٍ منهما إلى عمَلِه ، وكان كلُّ واحدٍ منهما إذا سار في أرضِه وكان قريبًا من صاحبِه أحدَثَ به عهدًا فسلَّم عليه ، فسار مُعاذٌ في أرضِه قريبًا من صاحبِه أبي موسى ، فجاء يَسيرُ على بغلتِه حتى انتَهى إليه ، وإذا هو جالسٌ ، وقدِ اجتَمَع إليه الناسُ وإذا رجلٌ عِندَه قد جُمِعَتْ يَداه إلى عُنُقِه ، فقال له مُعاذٌ : يا عبدَ اللهَ بنَ قيسٍ أيُّم هذا ؟ قال : هذا الرجلُ كفَر بعدَ إسلامِه ، قال : لا أَنزِلُ حتى يُقتَلَ ، قال : إنما جيءَ به لذلك فانزِلْ ، قال : ما أَنزِلُ حتى يُقتَلَ ، فأمَر به فقُتِل ، ثم نزَل فقال : يا عبدَ اللهِ ، كيف تَقرَأُ القرآنَ ؟ قال أتَفَوَّقُه تَفَوُّقًا ، قال : فكيف تَقرَأُ أنت يا مُعاذُ ؟ قال : أنامُ أولَ الليلِ ، فأقومُ وقد قضَيتُ جُزئي منَ النومِ ، فأَقرَأُ ما كتَب اللهُ لي ، فأحتَسِبُ نَومَتي كما أَحتَسِبُ قَومَتي .
الراوي
أبو بردة بن أبي موسى الأشعري
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4341
الحُكم
صحيح[صحيح]
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا موسَى ومعاذَ بنَ جبلٍ إلى اليمنِ قال وبعث كلَّ واحدٍ منهما على مخلافٍ قال واليمنُ مخلافانِ ثم قال يسِّرَا ولا تُعسِّرا وبشِّرا ولا تنفِّرا فانطلق كلُّ واحدٍ منهما إلى عملِه قال وكان كلُّ واحدٍ منهما إذا سار في أرضِه كان قريبًا من صاحبِه أحدث به عهدًا فسلم عليه فسار معاذٌ في أرضِه قريبًا من صاحبِه أبي موسَى فجاء يسيرُ على بغلتِه حتى انتهَى إليه وإذا هو جالسٌ وقد اجتمع إليه الناسُ وإذا رجلٌ عندَه قد جُمِعت يداه إلى عنقِه فقال له معاذٌ يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ أيُّمَ هذا قال هذا رجلٌ كفرَ بعدَ إسلامِه قال لا أنزلُ حتى يُقتلَ قال إنما جِيءَ به لذلك فانزلْ قال ما أنزلُ حتى يُقتلَ فأمر به فقُتِلَ ثم نزلَ فقال يا عبدَ اللهِ كيفَ تقرأُ القرآنَ قال أتفَوَّقُه تفَوُّقًا قال فكيفَ تقرأُ أنت يا معاذُ قال أنامُ أولَ الليلِ فأقومُ وقد قضيتُ جزئِي من النومِ فأقرأُ ما كتَب اللهُ لي فأحتسبُ نومَتي كما أحتسبُ قَومتِي
الراوي
أبو بردة بن أبي موسى الأشعري
المحدِّث
العيني
المصدر
عمدة القاري شرح صحيح البخاري · 18/3
الحُكم
ضعيف الإسنادمرسل ومن طريق سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى متصلاً
مات ابنٌ لأبي طلحةَ من أم سليمٍ . فقالت لأهلها : لا تحدثوا أبا طلحةَ بابنِه حتى أكون أنا أُحدِّثُه . قال فجاء فقرَّبت إليه عشاءً . فأكل وشرب . فقال : ثم تصنعت له أحسنَ ما كانت تصنعُ قبلَ ذلك . فوقعَ بها . فلما رأت أنه قد شبعَ وأصاب منها ، قالت : يا أبا طلحةَ ! أرأيتَ لو أنَّ قومًا أعاروا عاريتَهم أهلَ بيتٍ ، فطلبوا عاريتَهم ، ألهم أن يَمنعوهم ؟ قال : لا . قالت : فاحتسِبْ ابنَكَ . قال فغضب وقال : تركْتِني حتى تلطختُ ثم أخبَرْتِني بابني ! فانطلق حتى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فأخبرَه بما كان . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " بارك اللهُ لكما في غابرِ ليلتكما " قال فحملتْ . قال فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ وهي معه . وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إذا أتى المدينةَ من سفرٍ ، لا يطرقُها طروقًا . فدنوْا من المدينةِ . فضربها المخاضُ . فاحتبس عليها أبو طلحةَ . وانطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال يقول أبو طلحةَ : إنك لتعلم ، يا رب ! إنه ليُعجبني أن أخرج مع رسولِكَ إذا خرج ، وأدخلُ معه إذا دخل . وقد احتبستُ بما ترى . قال تقول أم سليمٍ : يا أبا طلحةُ ! ما أجدُ الذي كنتُ أجدُ . انطلِقْ . فانطلقنا . قال وضربها المخاضُ حين قدما . فولدت غلامًا . فقالت لي أمي : يا أنسُ ! لا يُرضِعُه أحدٌ حتى تغدو به على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فلما أصبح احتملتْهُ . فانطلقت به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال فصادفتْهُ ومعه مِيسَمٌ . فلما رآني قال " لعل أم سليمٍ ولدت ؟ " قلتُ : نعم . فوضع المِيسَمَ . قال وجئتُ به فوضعتُه في حجرِه . ودعا رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعجوةٍ من عجوةِ المدينةِ . فلاكَها في فيه حتى ذابت . ثم قذفها في في الصبيِّ . فجعل الصبيُّ يتلمَّظُها . قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " انظروا إلى حبِّ الأنصارِ للتمرِ " قال فمسح وجهَه وسمَّاه عبدَاللهِ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 2144
الحُكم
صحيحصحيح
قال مالكٌ أبو أَنَسٍ لامرأتِهِ أُمِّ سُلَيْمٍ – وهي أُمُّ أَنَسٍ – إنَّ هذا الرجلَ – يَعْنِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – يُحَرِّمُ الخمرَ – فانطلق حتى أتى الشامَ فهلَك هناك فجاء أبو طلحةَ ، فخَطَب أُمَّ سُلَيْمٍ ، فكَلَّمَها في ذلك ، فقالت : يا أبا طلحةَ ! ما مِثْلُكَ يُرَدُّ ، ولكنك امْرُؤٌ كافرٌ ، وأنا امرأةٌ مسلمةٌ لا يَصْلُحُ لِي أن أتزوجَكَ ! فقال : ما ذاك دَهْرُكِ ! قالت : وما دَهْرِي ؟ قال : الصفراءُ والبيضاءُ ! قالت : فإني لا أريدُ صفراءَ ولا بيضاءَ ، أريدُ منك الإسلامَ ، فإن تُسْلِمْ فذاك مَهْرِي ، ولا أسألُك غيرَه ، قال : فمَن لي بذلك ؟ قالت : لك بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فانطلق أبو طلحةَ يريدُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ في أصحابِه ، فلما رآه قال : جاءكم أبو طلحةَ غُرَّةُ الإسلامِ بين عَيْنَيْهِ ، فأَخْبَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما قالت أُمُّ سُلَيْمٍ ، فتَزَوَّجَها على ذلك . قال ثابتٌ وهو الْبُنَانِيُّ أَحَدُ رُواةِ القِصَّةِ عن أَنَسٍ : فما بَلَغَنا أنَّ مَهْرًا كان أعظمَ منه أنها رَضِيَتِ الإسلامَ مَهْرًا ، فتَزَوَّجَها وكانت امرأةً مَلِيحَةَ الْعَيْنَيْنِ ، فيها صِغَرٌ ، فكانت معه حتى وُلِدَ له بُنَيٌّ ، وكان يُحِبُّه أبو طلحةَ حُبًّا شديدًا . ومَرِضَ الصبيُّ مَرَضًا شديدًا ، وتواضع أبو طلحةَ لِمَرَضِه أو تَضَعْضَعَ له ، فكان أبو طلحةَ يقومُ صلاةَ الغداةِ يتوضأُ ، ويأتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُصَلِّي معه ، ويكونُ معه إلى قريبٍ من نِصْفِ النهارِ ، ويَجِيءُ يَقِيلُ ويأكلُ ، فإذا صلى الظهرَ تَهَيَّأَ وذهب ، فلم يَجِئْ إلى صلاةِ الْعَتَمَةِ فانطلق أبو طلحةَ عَشِيَّةً إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي روايةٍ : إلى المسجدِ ومات الصبيُّ فقالت أُمُّ سُلَيْمٍ : لا يَنْعَيَنَّ إلى أبي طلحةَ أَحَدٌ ابنَه حتى أكونَ أنا الذي أنعاه له ، فهيأت الصبيَّ فسَجَّتْ عليه ، ووَضَعَتْهُ في جانبِ البيتِ ، وجاء أبو طلحةَ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى دخل عليها ومعه ناسٌ من أهلِ المسجدِ من أصحابِه فقال : كيف ابْنِي ؟ فقالت : يا أبا طلحةَ ما كان منذ اشْتَكَى أَسْكَنَ منه الساعةَ وأَرْجُو أن يكونَ قد استراح ! فأَتَتْه بعَشائِهِ فقَرَّبَتْهُ إليهم فتَعَشَّوْا ، وخرج القومُ ، قال : فقام إلى فراشِه فوضع رأسَه ، ثم قامت فتَطَيَّبَتْ ، وتَصَنَّعَتْ له أَحْسَنَ ما كانت تَصَنَّعُ قبلَ ذلك ، ثم جاءت حتى دَخَلَتْ معه الفراشَ ، فما هو إلا أن وجد رِيحَ الطِّيبِ كان منه ما يكونُ من الرجلِ إلى أهلِه ، فلما كان آخِرُ الليلِ قالت : يا أبا طلحةَ أَرَأَيْتَ لو أنَّ قومًا أعارُوا قومًا عاريةً لهم ، فسألوهم إياها أكان لهم أن يمنعوهم ؟ فقال : لا ؛ قالت فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ كان أعارك ابنَك عاريةً ، ثم قبضه إليه ، فاحْتَسِبْ واصْبِرْ ! فغَضِبَ ثم قال : تَرَكْتِنِي حتى إذا وَقَعْتُ بما وَقَعْتُ به نَعَيْتِ إلَيَّ ابْنِي ! فاسْتَرْجَعَ ، وحَمِدَ اللهَ ، فلما أصبح اغتسل ، ثم غدا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى معه فأخبره ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بارك اللهُ لكما في غابِرِ ليلتِكُما ، فثَقَلَت من ذلك الحملِ ، وكانت أُمُّ سُلَيْمٍ تسافرُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، تخرجُ إذا خرج ، وتدخلُ معه إذا دخل ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا وَلَدْتِ فأْتُونِي بالصبيِّ ، قال : فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ وهي معه ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتى المدينةَ من سَفَرٍ لا يَطْرُقُها طُرُوقًا ، فدَنَوْا من المدينةِ ، فضربها الْمَخَاضُ ، واحْتَبَس عليها أبو طلحةَ ، وانطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال أبو طلحةَ : يا رَبِّ إنك لَتَعْلَمُ أنه يُعْجِبُنِي أن أخرجَ مع رسولِك إذا خرج ، وأدخلَ معه إذا دخل ، وقد احْتَبَسْتُ بما تَرَى ، قال : تقولُ أُمُّ سُلَيْمٍ : يا أبا طلحةَ ما أَجِدُ الذي كنتُ أَجِدُ فانْطَلَقا ، قال : وضربها الْمَخَاضُ حين قَدِمُوا ، فوَلَدَتْ غلامًا ، وقالت لابنِها أَنَسٍ : يا أَنَسُ ! لا يَطْعَمُ شيئًا حتى تَغْدُوا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وبَعَثَتْ معه بتَمَراتٍ ، قال : فبات يبكي ، وبِتُّ مُجْنِحًا عليه ، أُكَالِئُهُ حتى أصبحتُ ، فغَدَوْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وعليه بُرْدَةٌ ، وهو يَسِمُ إبِلًا أو غنمًا قَدِمَتْ عليه ، فلما نظر إليه ، قال لأنسٍ : أَوَلَدَتْ بنتُ مِلْحَانَ ؟ قال : نعم ، فقال : رُوَيْدَكَ أَفْرُغُ لك ، قال : فأَلْقَى ما في يدِه ، فتناول الصبيَّ وقال : أمعه شيءٌ ؟ قالوا : نعم ، تمراتٌ ، فأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَ التمرِ فمَضَغَهُنَّ ، ثم جَمَع بُزَاقَه ، ثم فَغَر فاه ، وأَوْجَرَهُ إيَّاه ، فجعل يُحَنِّكُ الصبيَّ ، وجعل الصبيُّ يَتَلَمَّظُ : يَمُصُّ بعضَ حلاوةِ التمرِ وريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فكان أولُ مَن فَتَحَ أمعاءَ ذلك الصبيِّ على رِيقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : انظروا إلى حُبِّ الأنصارِ التمرَ ، قال : قلت : يا رسولَ اللهِ سَمِّهِ ، قال : فمسح وجهَه وسماه عبدَ اللهِ ، فما كان في الأنصارِ شابٌّ أفضلَ منه ، قال فخرج منه رَجِلٌ كثيرٌ ، واستُشْهِدَ عبدُ اللهِ بفارِسٍ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الألباني
المصدر
أحكام الجنائز · 35
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه البخاري ومسلم مختصرا مقتصرا على قصة وفاة الصبي

لا مزيد من النتائج