نتائج البحث عن
«فاذهب إلى صاحب صدقة بني زريق فليدفع إليك وسقا من تمر فأطعم ستين مسكينا وكل»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سَلَمةَ بنَ صَخْرٍ البَياضيَّ ظاهَرَ بامْرَأتِه...، فذَكَرَ الحَديثَ، وفيه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ له: "أَطعِمْ وَسْقًا مِن تَمْرٍ بَيْنَ سِتِّينَ مِسْكينًا"، قالَ: قُلْتُ: والَّذي بَعَثَك بالحَقِّ لقد بِتْنا وَحِشَينِ ما لنا طَعامٌ، قالَ: "فانْطَلِقْ إلى صاحِبِ صَدَقةِ بَني زُرَيقٍ، فلْيَدفَعْها إليك، فأَطعِمْ سِتِّينَ مِسْكينًا وَسْقًا مِن تَمْرٍ، وكُلْ أنت وعِيالُك بَقيَّتَها". .
[في قِصَّةِ الذي ظاهَرَ من امرأتِه] «اذهَبْ إلى صاحِبِ صَدَقةِ بَني زُرَيقٍ فمُرْه فليُعطِكَ وسقًا مِنها، فأطعِم مِنها سِتِّينَ مِسكينًا، وكُلْ بَقيَّتَها أنتَ وعيالُكَ» .
سَلَمةُ بنُ صَخرٍ البَياضيُّ ظاهَرَ منِ امرأتِه مدةَ شَهرِ رَمضانَ، ثم واقَعَها ليلةً قبلَ انسلاخِه، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ بذاك يا سَلَمةُ، قال: قُلْتُ: أنا بذاك يا رسولَ اللهِ -مرَّتَينِ- وأنا صابرٌ لأمْرِ اللهِ، فاحكُمْ في بما أراكَ اللهُ، قال: حَرِّرْ رَقبةً، قُلْتُ: والذي بعثَكَ بالحقِّ نَبيًّا ما أملِكُ رَقبةً غيرَها، وضرَبْتُ صَفْحةَ رَقَبَتي، قال: فصُمْ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ، قال: وهل أصبْتُ الذي أصبْتُ إلَّا في الصيامِ، قال: فأطعِمْ وَسْقًا من تَمرٍ بينَ ستِّينَ مِسكينًا، قُلْتُ: والذي بعثَكَ بالحقِّ، لقد بِتْنا وَحشَينِ ما لنا طعامٌ، قال: فانطَلِقْ إلى صاحِبِ صَدَقةِ بَني زُرَيقٍ فلْيَدفَعْها إليكَ، فأطعِمْ ستِّينَ مِسكينًا وَسْقًا من تَمرٍ، وكُلْ أنتَ وعيالُكَ بَقيَّتَها، قال: فرُحْتُ إلى قَوْمي فقُلْتُ: وجَدْتُ عندَكم الضِّيقَ وسُوءَ الرأيِ، ووجَدْتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّعةَ وحُسنَ الرأيِ، وقد أمَرَ لي بصَدَقَتِكم. .
في قصَّةِ سلمةَ بنِ صخرٍ لمَّا ظاهر من امرأتِه ثمَّ وطِئها , فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اعتِقْ رقبةً , فقال ؛ لا والَّذي بعثك بالحقِّ ما أصبحتُ أملِكُ غيرَها , وضرب صفحةَ رقبتِه ؛ قال : فصُمْ شهرَيْن متتابعَيْن , قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ وهل أصابني ما أصابني إلَّا في الصَّومِ ؟ قال : فتصدَّقْ ؛ قال : والَّذي بعثك بالحقِّ لقد بِتنا ليلتَنا ما لنا عشاءٌ , قال : اذهَبْ إلى صاحبِ صدقةِ بني زُريقٍ فقُلْ له فليدفَعْها إليك , فأطعِمْ منها وسَقًا من تمرٍ ستِّين مِسكينًا ثمَّ استعِنْ بسائرِه عليك وعلى عيالِك وفي لفظٍ كُلْه أنت وأهلُك .
فأطعِمْ وسَقًا من تمرٍ بين ستينَ مسكينًا .
كنت امرأ أصيب من النساء ما لا يصيب غيري فلما دخل شهر رمضان خفت أن أصيب من امرأتي شيئا يتابع بي حتى أصبح فظاهرت منها حتى ينسلخ شهر رمضان فبينا هي تخدمني ذات ليلة إذ تكشف لي منها شيء فلم ألبث أن نزوت عليها فلما أصبحت خرجت إلى قومي فأخبرتهم الخبر وقلت امشوا معي إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قالوا لا والله فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال أنت بذاك يا سلمة قلت أنا بذاك يا رسول اللهِ مرتين وأنا صابر لأمر الله فاحكم في ما أراك الله قال حرر رقبة قلت والذي بعثك بًالحق ما أملك رقبة غيرها وضربت صفحة رقبتي قال فصم شهرين متتابعين قال وهل أصبت الذي أصبت إلا من الصيام قال فأطعم وسقا من تمر بين ستين مسكينا قلت والذي بعثك بًالحق لقد بتنا وحشين ما لنا طعام قال فانطلق إلى صاحب صدقة بني زريق فليدفعها إليك فأطعم ستين مسكينا وسقا من تمر وكل أنت وعيالك بقيتها فرجعت إلى قومي فقلت وجدت عندكم الضيق وسوء الرأي ووجدت عند النبي صلى الله عليه وسلم السعة وحسن الرأي وقد أمرني أو أمر لي بصدقتكم .
كنتُ امرَأً أُصيبُ من النِّساءِ ما لا يُصيبُ غيري، فلمَّا دخَلَ شهرُ رَمَضانَ، خِفتُ أنْ أُصيبَ من امرأتي شيئًا يُتابَعُ بي، حتى أُصبِحَ، فظاهرتُ منها حتى يَنسلِخَ شهرُ رَمَضانَ، فبينا هي تَخدُمُني ذاتَ ليلةٍ؛ إذ تكشَّفَ لي منها شيءٌ، فلم ألبَثْ أنْ نزَوتُ عليها، فلمَّا أصبحتُ خرجتُ إلى قومي، فأخبرتُهم الخبَرَ، وقلتُ: امشوا معي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: لا واللهِ، فانطلقتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرتُه، فقال: أنت بذاك يا سَلَمةُ؟ قلتُ: أنا بذاك يا رسولَ اللهِ، مرتَينِ، وأنا صابرٌ لأمرِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، فاحكُمْ في ما أراكَ اللهُ، قال: حرِّرْ رَقبةً، قلتُ: والذي بعثَكَ بالحَقِّ ما أملِكُ رقبةً غيرَها، وضربتُ صَفْحةَ رقَبتي، قال: فصُمْ شهرَينِ مُتتابعَينِ، قال: وهل أُصِبتُ الذي أُصِبتُ إلَّا من الصيامِ؟ قال: فأطعِمْ وَسْقًا من تَمرٍ بين سِتِّينَ مِسكينًا قلتُ: والذي بعثَكَ بالحَقِّ، لقد بِتنا وَحشَينِ، ما لنا طعامٌ، قال: فانطلِقْ إلى صاحبِ صَدَقةِ بني زُرَيقٍ، فلْيَدْفَعْها إليكَ، فأطعِمْ سِتِّينَ مِسكينًا وَسْقًا من تَمرٍ، وكُلْ أنت وعِيالُك بَقيَّتَها، فرجعتُ إلى قومي، فقلتُ: وجدتُ عندكم الضِّيقَ، وسوءَ الرَّأيِ، ووجدتُ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّعةَ، وحُسنَ الرأيِ، وقد أمرني، أو أمَرَ لي بصدَقَتِكم. .
عن سلمةَ بنِ صخرٍ البياضيِّ قال : كنت امرأً أُصيبُ من النساءِ ما لا يصيبُ غيري ، فلما دخل شهرُ رمضانَ خِفت أن أصيبَ من امرأتي شيئًا تَتايَع بي حتى أُصبحَ ، فظاهَرت منها حتى ينسلخَ شهرُ رمضانَ ، فبينا هي تخدِمُني ذاتَ ليلةٍ إذا تكشَّف لي منها شيءٌ ، فما لبثت أن نزوتُ عليها ، فلما أصبحت خرجت إلى قومي فأخبرتُهم الخبرَ ، قال : فقلت : امشوا معي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قالوا : لا واللهِ ، فانطلقت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبرته ، فقال : أنت بذاكَ يا سلمةُ ؟ قلت : أنا بذاك يا رسولَ اللهِ مرتين وأنا صابرٌ لأمرِ اللهِ ، فاحكمْ فيَّ بما أراك اللهُ ، قال : حرِّرْ رقبةً ، قلت : والذي بعثك بالحقِّ ، ما أملِكُ رقبةً غيرَها ، وضربت صفحةَ رقَبتي ، قال : فصمْ شهرينِ متتابعينِ ، قال : وهل أصبتُ الذي أصبتُ إلا من الصيامِ ، قال : فأطعمْ وسقًا من تمرٍ بينَ ستِّين مسكينًا ، قلت : والذي بعثك بالحقِّ ، لقد بِتنا وَحشَينِ ، ما أملِكُ لنا طعامًا ، قال : فانطلقْ إلى صاحبِ صدقةِ بني زُريقٍ ، فليدفعْها إليك ، قال : فأطعمْ ستينَ مسكينًا وسقًا من تمرٍ ، وكلْ أنت وعيالُك بقيِّتَها ، فرجعت إلى قومي فقلت : وجدت عندَكم الضيقَ وسوءَ الرأيِ ، ووجدت عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ السعةَ وحسنَ الرأيِ ، وقد أمرني أو أمر لي بصدقتِكم .
حديث مُظاهَرةِ سلمةَ بنِ صخرٍ [يعني حديث: كنتُ امرأً أُصيبُ منَ النِّساءِ ما لا يصيبُ غيري فلمَّا دخلَ شَهرُ رمضانَ خِفتُ أن أصيبَ منَ امرأتي شيئًا يتابعُ بي حتَّى أُصبِحَ فظاهرتُ منْها حتَّى ينسلِخَ شَهرُ رمضانَ فبينا هيَ تخدُمُني ذاتَ ليلةٍ إذ تَكشَّفَ لي منْها شيءٌ فلم ألبَث أن نَزوتُ عليْها فلمَّا أصبحتُ خرجتُ إلى قومي فأخبرتُهمُ الخبرَ وقلتُ امشوا معي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالوا لا واللَّهِ فانطلقتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ فقالَ أنتَ بذاكَ يا سلمةُ قلتُ أنا بذاكَ يا رسولَ اللَّهِ مرَّتينِ وأنا صابرٌ لأمرِ اللَّهِ فاحْكم فيَّ ما أراكَ اللَّهُ قالَ حرِّر رقبةً قلتُ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما أملِكُ رقبةً غيرَها وضربتُ صفحةَ رقَبتي قالَ فصم شَهرينِ متتابِعين قالَ وَهل أصبتُ الَّذي أصبتُ إلَّا منَ الصِّيامِ قالَ فأطعِم وسْقًا من تمرٍ بينَ ستِّينَ مسْكينًا قلتُ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لقد بِتنا وَحِشينَ ما لنا طعامٌ قالَ فانطلِقْ إلى صاحبِ صدقةِ بني زريقٍ فليدفعْها إليْكَ فأطعِم ستِّينَ مسْكينًا وسقًا من تمرٍ وَكل أنتَ وعيالُكَ بقيَّتَها فرجعتُ إلى قومي فقلتُ وجدتُ عندَكمُ الضِّيقَ وسوءَ الرَّأيِ ووجدتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ السَّعةَ وحسنَ الرَّأيِ وقد أمرني أو أمرَ لي بصدقتِكُم] .
فأَطْعِمْ وَسْقَا من تمرٍ بين سِتِّينَ مِسكينًا [قاله لسلمةَ بنِ صَخْرٍ عندما ظاهر من امرأتِه] .
كنتُ امْرأً قد أُوتيتُ مِن جِماعِ النِّساءِ ما لمْ يُؤتَ غيري، فلمَّا دَخَلَ رمضانُ ظاهَرتُ مِن امرأتي؛ مَخافةَ أنْ أُصِيبَ منها شيئًا في بعضِ اللَّيلِ، وأَتَتابَعَ مِن ذلك، ولا أَستَطيعُ أنْ أَنزِعَ حتَّى يُدرِكَني الصُّبحُ، فبَيْنا هي ذاتَ ليلةٍ تَخدِمُني، إذا انكَشَفَ لي منها شيءٌ فوَثَبْتُ عليها، فلمَّا أَصبَحْتُ، غَدَوْتُ على قومي فأَخْبَرْتُهم خَبَري، فقلتُ: انطَلِقوا معي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: لا واللهِ، لا نَذهَبُ معكَ، نخافُ أنْ يَنزِلَ فينا قرآنٌ، ويقولُ فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقالةً يَبْقى علينا عارُها، فاذْهَبْ أنتَ، فاصنَعْ ما بَدا لكَ. فأَتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخْبرتُه خَبَري، فقالَ: أنتَ ذاكَ؟ فقلتُ: أنا ذاكَ، فاقضِ فيَّ حُكْمَ اللهِ، فإنِّي صابرٌ مُحتسِبٌ، قالَ: أَعتِقْ رَقبةً. فضَرَبْتُ صفحةَ عُنُقِ رَقَبتي بيدي، فقلتُ: والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ ما أَصبحتُ أَملِكُ غيرَها، قالَ: صُمْ شهرينِ مُتَتابِعينِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، وهل أَصابَني ما أَصابَني إلَّا في الصِّيامِ؟ قالَ: فأَطْعِمْ ستِّينَ مِسكينًا، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ لقد بِتْنا ليلَتَنا هذه وَحْشًا ما نَجِدُ عَشاءً، قالَ: انطَلِقْ إلى صاحبِ الصَّدقةِ؛ صَدقةِ بَني زُرَيقٍ، فليَدْفَعْها إليكَ، فأَطْعِمْ منها وَسْقًا ستِّينَ مِسكينًا، واستَعِنْ بسائرِها على عيالِكَ. فأَتيتُ قَومي فقلتُ: وَجدْتُ عندَكم الضِّيقَ. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَه أنْ يَأتيَ بَني فُلانٍ فيَأخُذَ منهم وَسْقًا من تَمرٍ، فيُعطيَه سِتِّينَ مِسكينًا. .
أنَّ سَلمانَ بنَ صَخرٍ الأَنصاريَّ جَعَلَ امرأتَهُ عليه كظَهْرِ أُمِّه... ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ بنحوٍ منه. [كنتُ امْرأً قد أُوتيتُ مِن جِماعِ النِّساءِ ما لمْ يُؤتَ غيري، فلمَّا دَخَلَ رمضانُ ظاهَرتُ مِن امرأتي؛ مَخافةَ أنْ أُصِيبَ منها شيئًا في بعضِ اللَّيلِ، وأَتَتابَعَ مِن ذلك، ولا أَستَطيعُ أنْ أَنزِعَ حتَّى يُدرِكَني الصُّبحُ، فبَيْنا هي ذاتَ ليلةٍ تَخدِمُني، إذا انكَشَفَ لي منها شيءٌ فوَثَبْتُ عليها، فلمَّا أَصبَحْتُ، غَدَوْتُ على قومي فأَخْبَرْتُهم خَبَري، فقلتُ: انطَلِقوا معي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: لا واللهِ، لا نَذهَبُ معكَ، نخافُ أنْ يَنزِلَ فينا قرآنٌ، ويقولُ فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقالةً يَبْقى علينا عارُها، فاذْهَبْ أنتَ، فاصنَعْ ما بَدا لكَ. فأَتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخْبرتُه خَبَري، فقالَ: أنتَ ذاكَ؟ فقلتُ: أنا ذاكَ، فاقضِ فيَّ حُكْمَ اللهِ، فإنِّي صابرٌ مُحتسِبٌ، قالَ: أَعتِقْ رَقبةً. فضَرَبْتُ صفحةَ عُنُقِ رَقَبتي بيدي، فقلتُ: والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ ما أَصبحتُ أَملِكُ غيرَها، قالَ: صُمْ شهرينِ مُتَتابِعينِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، وهل أَصابَني ما أَصابَني إلَّا في الصِّيامِ؟ قالَ: فأَطْعِمْ ستِّينَ مِسكينًا، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ لقد بِتْنا ليلَتَنا هذه وَحْشًا ما نَجِدُ عَشاءً، قالَ: انطَلِقْ إلى صاحبِ الصَّدقةِ؛ صَدقةِ بَني زُرَيقٍ، فليَدْفَعْها إليكَ، فأَطْعِمْ منها وَسْقًا ستِّينَ مِسكينًا، واستَعِنْ بسائرِها على عيالِكَ. فأَتيتُ قَومي فقلتُ: وَجدْتُ عندَكم الضِّيقَ] .
لا مزيد من النتائج