نتائج البحث عن
«فارس نطحة أو نطحتان ، ثم لا فارس بعدها أبدا ، والروم ذات القرون أصحاب بحر وصخر»· 15 نتيجة
الترتيب:
فارسُ نطحةٌ أو نطحتانِ، ثمَّ لا فارِسَ بعدَها أبدًا، والرُّومُ ذاتُ القرونِ أصحاب سحر وصحر، كلَّما ذهب قرنٌ خلَّفَ قرن مَكانَهُ، هيْهاتَ إلى آخرِ الدَّهرِ هم أصحابُكم، ما كانَ في العيشِ خيرٌ . .
«فارِسُ نطحةٌ أو نطحتان، ثمَّ لا فارِسَ بعدَ هذا أبدًا، والرُّومُ ذاتُ القُرونِ كلَّما هلك قَرنٌ خَلَفَه قرنٌ، أهلُ صَخرٍ، وأهلُ بحرٍ، هيهاتَ لآخِرِ الدَّهرِ، هم أصحابُكم ما دام في العَيشِ خيرٌ» .
فارِسُ نَطْحَةٌ أو نَطْحَتَانِ ، ثم لا فارِسَ بعدَ هذا أبدًا ، والرُّومُ ذاتُ القُرُونِ ، كُلَّما هَلَكَ قَرْنٌ خَلَفَهُ قَرْنٌ ، أهلُ صبرٍ وأَهْلُهُ لآخِرِ الدَّهْرِ ، هم أصحابُكم مادام في العَيْشِ خيرٌ .
أنَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ افتَتح مكَّةَ وعدَ أمَّتَهُ مُلكَ فارسَ والرُّومِ فقال المنافِقونَ واليهودَ هيهاتَ هيهاتَ من أينَ لِمحمَّدٍ ملكُ فارسَ والرُّومِ هُم أعزُّ وأمنَعُ من ذلِكَ .
إذا مشَت أمَّتي المُطيطياءَ وخدمَها بنو فارسَ والرُّومُ سُلِّطَ عليْها عدوُّها أو نحوَ هذا الْكلامِ .
الفقرَ تخافونَ أو تُهِمُّكمُ الدُّنيا ؟ فإنَّ اللَّهَ فاتحٌ لكم أرضَ فارسَ والرُّومَ ، وتصبُّ عليكمُ الدُّنيا صبًّا حتَّى لا يزيغُكم بعدي إن زغتُم إلَّا هي .
لقد همَمْتُ أن أنهى عن ذلك، ثمَّ ذكَرْتُ أنَّ فارِسَ والرُّومَ يَفْعلونَ ذلك فلا يَضُرُّ أولادَهم .
لقَد هَممتُ أن أنْهى عنِ ذلكَ ثُمَّ ذَكرتُ أنَّ فارسَ والرُّومَ يفعلونَ ذلِكَ فلا يضرُّ أولادَهم .
رُوِيَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ افتتح مكَّةَ وعدَ أُمَّتَهُ مُلكَ فارِسَ والرُّومِ فقال المنافقونَ واليهودَ هيهاتَ هيهاتَ مِنْ أينَ لِمحمَّدٍ مُلكَ فارسَ والرُّومِ همْ أعزُّ وأمنعُ من ذلِكَ .
الفقرَ تخافونَ أو العَوَزَ ، أم تهمُّكُم الدُّنيا ؟ فإنَّ اللهَ فاتحٌ عليكُم فارسَ والرُّومَ ، وتُصَبُّ عليكُم الدُّنيا صبًّا حتَّى لا يُزِيغَكم بعدي إن أزاغَكم إلَّا هيَ . .
الفقرَ تخافون أو العِوزَ أم تهُمُّكم الدُّنيا ؟ فإنَّ اللهَ فاتحٌ عليكم فارسَ والرُّومَ ، وتُصَبُّ عليكم الدُّنيا صبًّا حتَّى لا يُزيغَكم بعد أن زِغتم إلَّا هي .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن الاغْتِيالِ، ثُمَّ قالَ: لو ضَرَّ أحَدًا لضَرَّ فارِسَ والرُّومَ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن الاغْتيالِ، ثُمَّ قال: لو ضَرَّ أحَدًا، لضَرَّ فارسَ والرُّومَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَنهى عنِ الاغتيالِ، ثمَّ قالَ: لو ضَرَّ أحدًا، لضَرَّ فارسَ والرُّومَ .
أنَّهُ قامَ في أصحابِهِ فقالَ : الفَقرَ تخافونَ أوِ العوَزَ ، أوَ تُهِمُّكمُ الدُّنيا ، إنَّ اللَّهَ فاتِحٌ لَكُم فارسَ والرُّومَ ، وتُصَبُّ عليكمُ الدُّنيا صبًّا .
لا مزيد من النتائج