نتائج البحث عن
«فارس نطحة أو نطحتان ، ثم لا فارس بعد هذا أبدا ، والروم ذات القرون ، كلما هلك»· 16 نتيجة
الترتيب:
فارِسُ نَطْحَةٌ أو نَطْحَتَانِ ، ثم لا فارِسَ بعدَ هذا أبدًا ، والرُّومُ ذاتُ القُرُونِ ، كُلَّما هَلَكَ قَرْنٌ خَلَفَهُ قَرْنٌ ، أهلُ صبرٍ وأَهْلُهُ لآخِرِ الدَّهْرِ ، هم أصحابُكم مادام في العَيْشِ خيرٌ
فارِسُ نَطْحَةٌ أو نَطْحَتَانِ ، ثم لا فارِسَ بعدَ هذا أبدًا ، والرُّومُ ذاتُ القُرُونِ ، كُلَّما هَلَكَ قَرْنٌ خَلَفَهُ قَرْنٌ ، أهلُ صبرٍ وأَهْلُهُ لآخِرِ الدَّهْرِ ، هم أصحابُكم مادام في العَيْشِ خيرٌ .
«فارِسُ نطحةٌ أو نطحتان، ثمَّ لا فارِسَ بعدَ هذا أبدًا، والرُّومُ ذاتُ القُرونِ كلَّما هلك قَرنٌ خَلَفَه قرنٌ، أهلُ صَخرٍ، وأهلُ بحرٍ، هيهاتَ لآخِرِ الدَّهرِ، هم أصحابُكم ما دام في العَيشِ خيرٌ» .
فارسُ نطحةٌ أو نطحتانِ، ثمَّ لا فارِسَ بعدَها أبدًا، والرُّومُ ذاتُ القرونِ أصحاب سحر وصحر، كلَّما ذهب قرنٌ خلَّفَ قرن مَكانَهُ، هيْهاتَ إلى آخرِ الدَّهرِ هم أصحابُكم، ما كانَ في العيشِ خيرٌ . .
إذا مشَت أمَّتي المُطيطياءَ وخدمَها بنو فارسَ والرُّومُ سُلِّطَ عليْها عدوُّها أو نحوَ هذا الْكلامِ .
الفقرَ تخافون أو العِوزَ أم تهُمُّكم الدُّنيا ؟ فإنَّ اللهَ فاتحٌ عليكم فارسَ والرُّومَ ، وتُصَبُّ عليكم الدُّنيا صبًّا حتَّى لا يُزيغَكم بعد أن زِغتم إلَّا هي .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أصحابِه فقال الفقرَ تخافون أوِ العَوَزَ أوَتهُمُّكم الدُّنيا فإنَّ اللهَ فاتِحٌ عليكم فارِسَ والرُّومَ وتُصَبُّ عليكم الدُّنيا صَبًّا حتَّى لا يَزيغَكم بعدَ أن زِغْتُم إلَّا هي .
والذي لا إلهَ غيرُه لقد قسم اللهُ تعالَى هذا الفيءَ على لسانِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبلَ أن يفتحَ فارسَ والرومَ .
كنَّا في سمَرِ ابنِ عباسٍ فقال إنِّي لَمُحَدِّثُكُمْ بحدِيثٍ ليس بسِرٍّ ولا عَلَانِيَةٍ إنه لمَا كان من أمْرِ هذا الرجلِ ما كان يَعْنِي عثمانَ قلْتُ لعلِيٍّ اعتزلْ فلو كنتَ في جُحْرٍ طُلِبْتَ حتى تُسْتَخْرَجَ فعَصَانِي وأَيْمُ اللهِ لَيَتَأَمَّرَنَّ عليكم معاوِيَةُ وذلِكَ بأنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يقولُ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فلا يُسْرِف في القتلِ إنه كانَ مَنصُورًا ولَتَحْمِلَنَّكُمْ قريشٌ على سُنَّةِ فارسَ والرومِ وَلَتُؤْمَنَنَّ عليكم اليهودُ والنصارَى والمجوسُ فمن أخذَ منكم [ يومئذٍ ] بما يَعْرِفُ فقَدْ نجا ومَنْ تَرَكَ وأنتم تَارِكُونَ كنتم كَقَرْنٍ من القرونِ [ فيمن ] هَلَكَ .
أنَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ افتَتح مكَّةَ وعدَ أمَّتَهُ مُلكَ فارسَ والرُّومِ فقال المنافِقونَ واليهودَ هيهاتَ هيهاتَ من أينَ لِمحمَّدٍ ملكُ فارسَ والرُّومِ هُم أعزُّ وأمنَعُ من ذلِكَ .
الفقرَ تخافونَ أو تُهِمُّكمُ الدُّنيا ؟ فإنَّ اللَّهَ فاتحٌ لكم أرضَ فارسَ والرُّومَ ، وتصبُّ عليكمُ الدُّنيا صبًّا حتَّى لا يزيغُكم بعدي إن زغتُم إلَّا هي .
لقد همَمْتُ أن أنهى عن ذلك، ثمَّ ذكَرْتُ أنَّ فارِسَ والرُّومَ يَفْعلونَ ذلك فلا يَضُرُّ أولادَهم .
لقَد هَممتُ أن أنْهى عنِ ذلكَ ثُمَّ ذَكرتُ أنَّ فارسَ والرُّومَ يفعلونَ ذلِكَ فلا يضرُّ أولادَهم .
رُوِيَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ افتتح مكَّةَ وعدَ أُمَّتَهُ مُلكَ فارِسَ والرُّومِ فقال المنافقونَ واليهودَ هيهاتَ هيهاتَ مِنْ أينَ لِمحمَّدٍ مُلكَ فارسَ والرُّومِ همْ أعزُّ وأمنعُ من ذلِكَ .
الفقرَ تخافونَ أو العَوَزَ ، أم تهمُّكُم الدُّنيا ؟ فإنَّ اللهَ فاتحٌ عليكُم فارسَ والرُّومَ ، وتُصَبُّ عليكُم الدُّنيا صبًّا حتَّى لا يُزِيغَكم بعدي إن أزاغَكم إلَّا هيَ . .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن الاغْتِيالِ، ثُمَّ قالَ: لو ضَرَّ أحَدًا لضَرَّ فارِسَ والرُّومَ». .
لا مزيد من النتائج