نتائج البحث عن
«فاستاء لها رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني فساءه ذلك، فقال : خلافة نبوة ثم»· 20 نتيجة
الترتيب:
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم أيكم رأى رؤيا . . قال فاستاء لها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يعني فساءه ذلك فقال خلافة نبوة ثم يؤتي الله الملك من يشاء
أيُّكم رأى رُؤيا فذَكرَ معناهُ ولم يذكُرِ الكراهيةَ قالَ : فاستاءَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ يَعني فساءَهُ ذلِكَ فقالَ : خلافةُ نبوَّةٍ ، ثمَّ يؤتي اللَّهُ المُلكَ مَن يشاءُ
أن رجلًا قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأيتُ كأن ميزانًا نزل من السماءِ فوزَنت أنت وأبو بكرٍ فرجحتَ أنت ووزَن أبو بكرٍ وعمرُ فرجح أبو بكرٍ ووزن عمرُ وعثمانُ فرجح عمرُ ثم رُفِعَ الميزانُ فاستاء لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعني فساءَه ذلك فقال خلافةُ نبوةٍ ثم يوتِي اللهُ الملكَ من يشاءُ
أنَّ رجلًا قال لرسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : رأيتُ كأن ميزانًا نزل من السماءِ، فوزنتَ أنت وأبو بكرٍ ؛ فرجحتَ أنت، ووزن أبو بكرٍ وعمرُ ؛ فرجح أبو بكرٍ، ووزن عمرُ وعثمانُ ؛ فرجح عمرُ، ثم رفع الميزانُ، فاستاءَ لها رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ يعني : فساءَه ذلك فقال : خلافةُ نبوةٍ ، ثم يؤتي اللهُ الملكَ من يشاءُ .
أنَّ رجلًا قال لرسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : رأيتُ كأن ميزانًا نزل من السماءِ، فوزنتَ أنت وأبو بكرٍ ؛ فرجحتَ أنت، ووزن أبو بكرٍ وعمرُ ؛ فرجح أبو بكرٍ، ووزن عمرُ وعثمانُ ؛ فرجح عمرُ، ثم رفع الميزانُ، فاستاءَ لها رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ يعني : فساءَه ذلك فقال : خلافةُ نبوةٍ، ثم يؤتي اللهُ الملكَ من يشاءُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذاتَ يومٍ: أيُّكم رأى رؤيا. قال: فاستاء لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يعني: فساءه ذلك، فقال: خِلافةُ نبُوَّةٍ، ثمَّ يؤتي اللهُ المُلْكَ من يَشاءُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ذاتَ يَومٍ: أيُّكم رأى رُؤيا؟ فذكَرَ مَعْناه، ولم يَذكُرِ الكراهيةَ، قال: فاسْتاءَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يعني: فساءَه ذلك، فقال: خِلافةُ نُبوَّةٍ، ثُمَّ يُؤتي اللهُ المُلْكَ مَن يشاءُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ ذاتَ يَوْمٍ «أيُّكم رَأى رُؤْيا؟» -فذَكَرَ مَعْناه، ولم يَذكُرِ الكَراهِيَةَ- قالَ: فاسْتاءَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، يَعْني: فساءَه ذلك، فقالَ: «خِلافةُ نُبُوَّةٍ ثُمَّ يُؤتي اللهُ المُلْكَ مَن يَشاءُ». .
أن رجلًا قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأيتُ كأن ميزانًا نزل من السماءِ فوزَنت أنت وأبو بكرٍ فرجحتَ أنت ووزَن أبو بكرٍ وعمرُ فرجح أبو بكرٍ ووزن عمرُ وعثمانُ فرجح عمرُ ثم رُفِعَ الميزانُ فاستاء لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعني فساءَه ذلك فقال خلافةُ نبوةٍ ثم يوتِي اللهُ الملكَ من يشاءُ .
أنَّ رجلًا قال لرسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : رأيتُ كأن ميزانًا نزل من السماءِ، فوزنتَ أنت وأبو بكرٍ ؛ فرجحتَ أنت، ووزن أبو بكرٍ وعمرُ ؛ فرجح أبو بكرٍ، ووزن عمرُ وعثمانُ ؛ فرجح عمرُ، ثم رفع الميزانُ، فاستاءَ لها رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ يعني : فساءَه ذلك فقال : خلافةُ نبوةٍ، ثم يؤتي اللهُ الملكَ من يشاءُ . .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ذاتَ يومٍ أيُّكم رأى رؤيا فذَكرَ مثلَه لَم يذكرِ الكراهيةَ إلى قولِه الميزانَ قالَ فاستاءَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعني ساءَه ذلِك فقالَ خِلافَةُ نبوَّةٍ ثمَّ يؤتي اللَّهُ مُلكَه من يشاءُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ مَعْناه: [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ ذاتَ يَوْمٍ مَن رأى مِنكم رُؤْيا؟ فقالَ رَجُلٌ: أنا، رَأيْتُ كأنَّ ميزانًا نَزَلَ مِن السَّماءِ فوُزِنْتَ أنت وأبو بَكْرٍ، فرَجَحْتَ أنت بأبي بَكْرٍ، ووُزِنَ عُمَرُ وأبو بَكْرٍ فرَجَحَ أبو بَكْرٍ، ووُزِنَ عُمَرُ وعُثْمانُ فرَجَحَ عُمَرُ، ثُمَّ رُفِعَ الميزانُ، فرَأيْنا الكَراهيةَ في وَجْهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] -ولم يَذكُرِ الكَراهيَةَ- قالَ: فاسْتاءَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعْني: فساءَه ذلك- فقالَ: خِلافةُ نُبُوَّةٍ، ثُمَّ يُؤْتي اللهُ المُلْكَ مَن شاءَ. .
أَيُّكُم رأى رؤْيَا ؟. . . ولم يذكُرِ الكراهيةَ ,قال: فاسْتَاءَ لها رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ فقال: خِلافَةُ نُبُوةٍ ، ثُمَّ يُؤْتِي اللهُ المُلكَ من يشاءُ. .
وَفَدْتُ مع أبي إلى مُعاوِيةَ بنِ أبي سُفيانَ، فأدخَلَنا عليه، فقالَ: يا أبا بَكرَةَ، حَدِّثْنِي بِشَيءٍ سَمِعْتَهُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. فقالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُعجِبُهُ الرُّؤيا الصَّالِحَةُ وَيَسألُ عنها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ذاتَ يَومٍ: أيُّكم رَأى رُؤيا؟ فقالَ رَجُلٌ: أنا يا رَسولَ اللهِ، رَأيتُ كأنَّ مِيزانًا دُلِّيَ مِنَ السَّماءِ، فوُزِنْتَ أنتَ بأبي بَكرٍ فرَجَحْتَ بأبي بَكرٍ، ثم وُزِنَ أبو بَكرٍ بِعُمَرَ، فرجَحَ أبو بَكرٍ بِعُمَرَ، ثم وُزِنَ عُمَرُ بِعُثمانَ، فرجَحَ عُمَرُ بِعُثمانَ، ثم رُفِعَ الميزانُ، فاستاءَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالَ: خِلافةُ نُبُوَّةٍ، ثم يُؤتي اللهُ المُلكَ مَن يَشاءُ. قالَ عَفَّانُ فيه: فاستَآلها، وقالَ حَمَّادٌ: فَساءَهُ ذلك. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعجِبُه الرُّؤيا، ويَسألُ عنها، فقال ذاتَ يومٍ: أيُّكم رَأى رُؤْيا؟ فقال رَجلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ، رأيْتُ كأنَّ ميزانًا دُلِّيَ منَ السَّماءِ، فوُزِنْتَ فيه أنتَ وأبو بَكرٍ، فرجَحْتَ بأبي بَكرٍ، ثُم وُزِنَ فيه أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فرجَحَ أبو بَكرٍ بعُمَرَ، ووُزِنَ فيه عُمَرُ وعُثمانُ، فرجَحَ عُمَرُ بعُثمانَ، ثُم رُفِعَ الميزانُ، فاسْتاءَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: خِلافةُ نُبوَّةٍ، ثُم يُؤْتي اللهُ المُلكَ مَن يَشاءُ. .
وَفَدْنا مع زِيادٍ إلى مُعاوِيةَ بنِ أبي سُفيانَ، وفينا أبو بَكرَةَ، فلمَّا قَدِمْنا عليهِ لم يُعجَبْ بِوَفْدٍ ما أُعجِبَ بنا، فقالَ: يا أبا بَكرَةَ، حَدِّثْنا بِشَيءٍ سَمِعْتَهُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. فقالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُعجِبُهُ الرُّؤْيا الحَسَنةُ، وَيَسألُ عنها، فقالَ ذاتَ يَومٍ: أيُّكم رَأى رُؤْيا؟ فقالَ رَجُلٌ: أنا رَأيتُ كأنَّ ميزانًا دُلِّيَ مِنَ السَّماءِ، فوُزِنْتَ أنتَ وأبو بَكرٍ، فرَجَحْتَ بِأبي بَكرٍ، ثم وُزِنَ أبو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَرَجَحَ أبو بَكْرٍ بِعُمَرَ، ثم وُزِنَ عُمَرُ بِعُثمانَ، فَرَجَحَ عُمَرُ بِعُثمانَ، ثم رُفِعَ الميزانُ، فاستاءَ لها -وقد قالَ حَمَّادٌ أيضًا: فَساءَهُ ذاكَ- ثم قالَ: خِلافةُ نُبُوَّةٍ، ثم يُؤتي اللهُ المُلكَ مَن يَشاءُ. قالَ: فَزُخَّ في أقْفائِنا، فأُخْرِجْنا، فقالَ زِيادٌ: لا أبا لكَ، أمَا وَجَدتَ حَديثًا غَيرَ ذا؟! حَدِّثْهُ بِغَيْرِ ذا، قالَ: لا وَاللهِ لا أُحَدِّثُهُ إلَّا بذا حتى أُفارِقَهُ. فتَرَكَنا، ثمَّ دعا بنا، فقالَ: يا أبا بَكرَةَ، حَدِّثْنا بِشَيءٍ سَمِعْتَهُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. قالَ: فَبَكَعَهُ به، فَزُخَّ في أقْفائِنا، فأُخرِجْنا، فقالَ زِيادٌ: لا أبا لكَ، أمَا تَجِدُ حَديثًا غَيرَ ذا؟! حَدِّثْهُ بِغَيْرِ ذا. فقالَ: لا وَاللهِ لا أُحَدِّثُهُ إلَّا به حتى أُفارِقَهُ، قالَ: ثم تَرَكَنا أيَّامًا، ثمَّ دعا بنا، فقالَ: يا أبا بَكرَةَ، حَدِّثْنا بِشَيءٍ سَمِعْتَهُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، قالَ: فَبَكَعَهُ به، فقالَ مُعاويةُ: أتَقولُ المُلكَ؟ فقد رَضينا بِالمُلكِ. .
وفَدْنَا إلى معاويةَ مع زيادٍ، ومعنا أبو بَكْرةَ، فدَخَلْنا عليه، فقال له معاويةُ: حدِّثْنا حديثًا سمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَنفَعَنا به، قال: نعم، كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعجِبُه الرُّؤيا الصَّالحةُ، ويَسألُ عنها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ: أيُّكُم رأى رُؤيا ؟ فقال رَجُلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ، إنِّي رأيتُ رُؤْيا، رأيتُ كأنَّ مِيزانًا دُلِّيَ مِنَ السَّماءِ، فوُزِنْتَ أنتَ وأبو بكرٍ، فرَجَحْتَ بأبي بكرٍ، ثمَّ وُزِنَ أبو بكرٍ بعُمَرَ فوَزَنَ أبو بكرٍ عُمَرَ، ثمَّ وُزِنَ عُمَرُ بعثمانَ فرَجَحَ عُمَرُ بعثمانَ، ثمَّ رُفِعَ الميزانُ. فاستاءَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال: خِلافةُ نُبُوَّةٍ، ثمَّ يُؤْتي اللهُ المُلْكَ مَن يَشاءُ. فغَضِبَ معاويةُ، وزَخَّ في أَقْفائِنا فأُخرِجْنا، فقال زِيادٌ لأبي بَكْرةَ: ما وَجَدْتَ مِن حديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا تُحَدِّثُ به غيرَ هذا ؟ فقال: واللهِ لا أُحَدِّثُه إلَّا به حتَّى أُفارِقَه. قال: فلم يَزَلْ زيادٌ يَطلُبُ الإذنَ حتَّى أُذِنَ لنا فأُدْخِلْنا، فقال معاويةُ: يا أبا بَكْرَةَ، حدِّثْنا بحديثٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَنفَعَنا به، قال: فحَدَّثَه أيضًا بمِثْلِ حديثِه الأوَّلِ، فقال معاويةُ: لا أَبَا لكَ، تُخبِرُنا أنْ نكونَ مُلُوكًا؟! فقد رَضِينا أنْ نَكُونَ مُلوكًا. .
حدثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعلا يتذاكرانِه وقالا إنه بدأ هذا الأمرُ نبوةً ورحمةً ثم كائنٌ خلافةً ورحمةً ثم كائنٌ مُلكًا عضوضًا ثم كائنٌ عتوًّا وجبريةً وفسادًا في الأمةِ يستحلون الحريرَ و الخمرَ والفسادَ يُنصرونَ على ذلك ويُرزقونَ المالَ أبدًا حتى يلقَوا اللهَ عزَّ وجلَّ .
في الميزانِ فقال رسولُ اللهِ خلافةً و نبوَّةً .
كنا قعودًا في المسجدِ وكان بشيرُ رجلًا يكفُّ حديثَه فجاء أبو ثعلبةَ الخشنيُّ فقال يا بشيرَ بنَ سعدٍ أتحفظُ حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأمراءِ فقال حذيفةُ أنا أحفظُ خطبتَه فجلس أبو ثعلبةَ فقال حذيفةُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تكونُ النبوةُ فيكم ما شاء اللهُ أن تكونَ ثم يرفعُها إذا شاء أن يرفعَها ثم تكونُ خلافةٌ على منهاجِ النبوةِ فتكونُ ما شاء اللهُ أن تكونَ ثم يرفعُها إذا شاء أن يرفعَها ثم تكونُ مُلكًا عاضًّا فتكونُ ما شاء اللهُ أن تكونَ ثم يرفعُها إذا شاء أن يرفعَها ثم تكونُ خلافةٌ على منهاجِ نبوةِ ثم سكت .
لا مزيد من النتائج