نتائج البحث عن
«فالتفت إليهم. قال أبو محمد : الصواب عندي ما قال زكريا في الإسناد»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ أربعُمائةٍ فقُلنا يا رَسولَ اللَّهِ أطعَمنا فقالَ لعُمَرَ قُم فأطعِمهُم ، فقالَ ، يا رسولَ اللَّهِ ما عِندي إلَّا تَمرٌ وهوَ فَرضُ عِيالي قالَ قُم فأطعِمهُم قالَ أبو بَكْرٍ اسمَع وأطِع فانطلقَ بنا إلى عِلِّيَّةٍ لَهُ فأعطانا مِن تمرٍ فيها فَكُنتُ آخرَ مَن أخذَ مِنها فالتَفتُّ فإذا هيَ كالبُختيَّةِ .
رُميَ إلينا جِرابٌ فيه طَعامٌ وشَحمٌ يَومَ خَيبَرَ، فوثَبتُ لآخُذَه، قال: فالتَفَتُّ فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَحيَيتُ منه. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، غيرَ أنَّه قال: جِرابٌ مِن شَحمٍ، ولَم يَذكُرِ الطَّعامَ. .
الصَّلاةُ مَثْنى مَثْنى، تَشهَّدُ في كلِّ رَكعتَيْنِ، وتَضرَّعُ، وتَخشَّعُ، وتَسَّاكَنُ، ثُم تُقنِعُ يَديْكَ -يقولُ: تَرفَعُهما- إلى ربِّكَ مُستَقبِلًا ببُطونِهما وَجهَكَ، وتقولُ: يا ربِّ، يا ربِّ -ثلاثًا- فمَن لم يَفعَلْ ذلك فهي خِداجٌ. قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: هذا هو عِندي الصوابُ. .
أنَّهُ قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تَسبِقْني بآمينَ قالَ أبو بَكْرٍ: هَكَذا أملَى علينا محمَّدُ بنُ حسَّانَ هذا الحديثَ من أصلِهِ. . . الثَّوريُّ، عن عاصمٍ فقالَ: عن بلالٍ، والرُّواةُ إنَّما يقولونَ في هذا الإسنادِ عن أبي عثمانَ: أنَّ بلالًا قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
قال كَثيرُ بنُ مَرَّةَ: فالتَفتَ إليَّ أبو الدَّرداءِ وقال: ما أرى الإمامَ إلَّا قد كَفاهم .
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن أربعُمئةٍ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أطعِمْنا، قال: يا عُمَرُ، قُمْ فأطعِمْهم، فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، ما عندي إلَّا تمرٌ لعيالي... الحديثَ. [يعني حديثَ: أتينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن أربعُمئةٍ، فقُلْنا له: يا رسولَ اللهِ أطعِمْنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعُمَرَ: يا عُمَرُ، قُمْ فأطعِمْهم، فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، ما عندي إلَّا تمرٌ هو قيظُ عيالي، قال: قُمْ فأطعِمْهم، فقال أبو بكرٍ: اسمَعْ وأطِعْ، قال: فانطَلَق بنا إلى علبةٍ له، فأعطانا من تمرٍ فيها، وكنتُ أنا آخِرَ من أخذ منها، فالتفَتُّ فإذا هي كالبُختِيَّةِ.] .
إذا حدَّثَ الرَّجُلُ حَديثًا، فالتَفَتَ فهي أمانةٌ -قال أبو عامِرٍ: في مَجلِسِه بحَديثٍ-. .
سَمِعْتُ أبا زُرْعةَ وذَكَر حديثًا حَدَّثَنا به عن ابْنِ نُفَيلٍ، وإبراهيمَ بنِ موسى، عن عيسى بنِ يُونُسَ، عن خالِدٍ -يعني: ابنَ إلياسَ-، عن ربيعةَ بنِ أبي عبدِ الرَّحمنِ، عن القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أظْهِروا النِّكاحَ ... [يَقْصِدُ حَديثَ: «أظْهِروا النِّكاحَ واضْرِبوا عليه بالغِرْبالِ»] قال أبو مُحَمَّدٍ: وحَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ مَسْلَمةَ القَعْنَبيِّ، عن خالِدِ بنِ إلياسَ القُرَشيِّ، عن القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ ولم يذكُرْ في الإسنادِ رَبيعةَ. .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بِالحُدَيبيةِ في أصلِ الشَّجَرةِ التي قال اللهُ تَعالى في القُرآنِ، وكانَ يَقَعُ مِن أغصانِ تلك الشَّجَرةِ على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وعلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، وسُهَيلُ بنُ عَمرٍو بَينَ يَدَيْهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لِعلِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه: اكتُبْ بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ. فأخَذَ سُهَيلُ بنُ عَمْرٍو بِيَدِهِ، فقال: ما نَعرِفُ الرَّحمنَ الرَّحيمَ، اكتُبْ في قَضيَّتِنا ما نَعرِفُ. قال: اكتُبْ: باسْمِكَ اللَّهمَّ. فكتَبَ: هذا ما صالَحَ عليهِ محمدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أهلَ مَكةَ. فأمسَكَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو بِيَدِهِ، وقال: لقد ظَلَمناكَ إنْ كُنتَ رَسولَهُ، اكتُبْ في قَضيَّتِنا ما نَعرِفُ. فقال: اكتُبْ: هذا ما صالَحَ عليه محمدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وأنا رَسولُ اللهِ. فكتَبَ. فبَينا نحن كذلك إذ خرَجَ علينا ثَلاثونَ شابًّا عليهمُ السِّلاحُ، فثاروا في وُجوهِنا، فدعا عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فأخَذَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ بِأبصارِهم، فقَدِمْنا إليهم فأخَذْناهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: هل جِئتُم في عَهدِ أحَدٍ؟ أو هل جعَلَ لكم أحَدٌ أمانًا؟ فقالوا: لا. فخَلَّى سَبيلَهم، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا} [الفتح: 24] قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: قال حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، في هذا الحَديثِ: عن ثابِتٍ، عن أنَسٍ، وقال حُسَينُ بنُ واقِدٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، وهذا الصَّوابُ عِندي إنْ شاءَ اللهُ. .
اشتَدَّ وجَعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه سبعةُ دنانيرَ أو تِسعةٌ فقال ( يا عائشةُ ما فعَلَتْ تلكَ الذَّهبُ ) ؟ فقُلْتُ : هي عندي قال : ( تصدَّقي بها ) قالت : فشُغِلْتُ به ثمَّ قال : ( يا عائشةُ ما فعَلَتْ تلكَ الذَّهبُ ) ؟ فقُلْتُ : هي عندي فقال : ( ائتِني بها ) قالت : فجِئْتُ بها فوضَعها في كفِّه ثمَّ قال : ( ما ظنُّ مُحمَّدٍ أنْ لو لقِي اللهَ وهذه عندَه ؟ ما ظنُّ مُحمَّدٍ أنْ لو لقِي اللهَ وهذه عندَه ؟ ) .
حَديثٌ رَواه أبو بَكْرِ بنُ عَيَّاشٍ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ، عن أبي بَكْرِ بنِ مُحمَّدٍ، عن أبي حازِمٍ، قالَ: اعْتَكَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، في قِصَّةِ البَياضيِّ، فلم يَذكُرْه في الإسنادِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: عن البَياضيِّ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ على النَّاسِ وهُمْ يُصَلُّونَ وقد عَلَتْ أصْواتُهم بالقِراءةِ، فقالَ: "إنَّ المُصَلِّيَ يُناجي رَبَّه عَزَّ وجَلَّ، فلْيَنظُرْ ما يُناجيه، ولا يَجهَرْ بعضُكم على بعضٍ بالقُرآنِ"]. .
حديث: ذَبَحَ أبو بُردةَ بنُ نيارٍ أُضحيَّةً قَبلَ أن يُصَلِّيَ [فلَمَّا صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعاه، فذَكَرَ له ما فعَلَ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما شاتُكَ شاةُ لَحمٍ. فقال: يا رَسولَ اللَّهِ، عِندي عَناقٌ جَذَعةٌ مِنَ المَعزِ هيَ أحَبُّ إليَّ مِن شاتَينِ، قال: فضَحِّ بها، ولا تُجزِئُ عَن أحَدٍ بَعدَكَ، قال أبو مُحَمَّدٍ: قُرِئَ على مُحَمَّدٍ عَن سُفيانَ، ومَن ذَبَحَ بَعدَ الصَّلاةِ والإمامُ يَخطُبُ أجزَأه] .
حَديثٌ رواه عُبيدُ بنُ هِشامٍ الحَلَبيُّ، عن جَعْفَرِ بنِ عِمْرانَ الواسِطيِّ، عن عَمرِو بنِ كَثيرٍ القَيْسيِّ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي الزِّنادِ، عن أبيه، عن أبانَ بنِ عُثْمانَ، عن عُثْمانَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن أولى رَجُلًا من بني عبدِ المُطَّلِبِ في الدُّنيا معروفًا، لم يَقدِرِ المُطَّلِبي أن يكافِئَه؛ كافَأْتُه يومَ القيامةِ في الجنَّةِ؟ وقال أبو مُحَمَّدٍ: وحَدَّثَنا أبو بَدرٍ الغُبَريُّ، قال: نا يوسُفُ بنُ نافِعٍ المَدينيُّ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي الزِّنادِ...، بهذا الإسنادِ نَحْوَه. .
أحاديثُ يَرْويه أبو نُعَيمٍ، عن جَعْفَرِ بنِ بُرْقانَ، عن يَزيدَ بنِ الأَصَمِّ، عن أبي هُرَيْرةَ: لولا أنَّكم تُذنِبونَ فتَسْتَغْفِرونَ فيُغفَرُ لكم، لأتى اللهُ بقَوْمٍ...، فذَكَرَ الحَديثَ مَوْقوف. وبِهذا الإسْنادِ قالَ: واللهِ، ما أَخْشى عليكم الفَقْرَ، ولكنِّي أَخْشى عليكم التَّكاثُرَ. وبِهذا الإسْنادِ عن أبي هُرَيْرةَ مَوْقوف: ليس الغِنى عن كَثْرةِ العَرَضِ...، الحَديثَ. .
لا مزيد من النتائج