نتائج البحث عن
«فالخلوق للميت ؟ قال : " ذلك صفرة ، وقد كانت الصفرة تكره " .»· 14 نتيجة
الترتيب:
هللَّ سبعين ألفَ مرةٍ وأهداه للميتِ يكونُ براءةً للميتِ من النارِ .
عن أبي هريرةَ قال تُرفعُ للميِّتِ بعد موتهِ درجتُهُ فيقولُ أي ربِّ أيُّ شيءٍ هذه فيقالُ لولدِكَ استغفَرَ لك .
حَجَّةٌ لِلْمَيِّتِ ثلاثةٌ : حَجَّةُ لِلْمحجوجِ عنه ، وحَجَّةٌ لِلْحاجِّ ، وحَجَّةٌ لِلْوَصِيِّ .
[حديثُ الصورةِ التي تَقولُ للميِّتِ في قبرِه: أنا عمَلُك الصالِحُ أو السيِّئُ] .
عن أبي أُمامةَ سهلِ بنِ حُنَيفٍ قال السُّنَّةُ في الصَّلاةِ أن يُكبِّرَ ثمَّ يقرأُ بأمِّ القرآنِ ثمَّ يُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ثمَّ يُخلِصُ الدُّعاءَ للميِّتِ ولا يقرأُ إلَّا في الأُولَى .
عن أبي أُمامةَ قالَ: السُّنَّةُ في الصَّلاةِ على الجَنائِزِ أن يُكبِّرَ، ثُمَّ يَقرَأَ بأُمِّ القُرْآنِ، ثُمَّ يُصَلِّيَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ يُخلِصَ الدُّعاءَ للمَيِّتِ، ولا يَقرَأُ إلَّا في التَّكْبيرةِ الأُولى، ثُمَّ يُسلِّمُ. .
عن سعيدِ بنِ المُسيِّبِ أنه قال: السُّنَّةُ في الصلاةِ على الجِنازةِ أنْ يقرأَ بفاتحةِ الكتابِ ويصلَّى على النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ثم يخلصُ الدعاءَ للميتِ حتى يفرغَ ولا يقرأُ إلا مرةً واحدةً، ثم يسلمُ .
عن أبي أُمامَةَ بنِ سهلِ بنِ حُنَيفٍ قال السنَّةُ في الصَّلاةِ على الجنازَةِ أن يُكبِّرَ ثمَّ يقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ ثمَّ يصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ يُخلِصُ الدُّعاءَ للمَيِّتِ ولا يقرأُ إلا في الأولى .
حين مات رافِعُ بنُ خَديجٍ: إنَّ بُكاءَ الحيِّ على الميِّتِ عَذابٌ للميِّتِ، فأتَيتُ عَمْرةَ فذَكَرتُ ذلك لها، فقالت: قال عائشةُ: إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليهوديةٍ: إنَّكم لَتَبكونَ عليها، وإنَّها لَتُعذَّبُ، وقَرَأَتْ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]. .
سَمِعْتُ أبا أُمامةَ يحدِّثُ سعيدَ بنَ المسيَّبِ قالَ: إنَ السُّنَّةِ في الصَّلاةِ على الجنازةِ أن يَقرأَ بفاتحةِ الكتابِ، ويصلِّيَ على النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ يُخْلِصَ الدُّعاءَ للميِّتِ حتَّى يفرغَ، ولَا يقرأَ إلَّا مرَّةً واحدةً ثمَّ يسلِّمَ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ لمَّا مات رافعُ بنُ خديجٍ قال لهم: لا تبكوا فإنَّ بكاءَ الحيِّ عذابٌ للميِّتُ قالت عَمرةُ: فسأَلْتُ عائشةَ فقالت: يرحَمُه اللهُ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليهوديَّةٍ وأهلُها يبكونَ عليها: ( إنَّهم ليبكونَ وإنَّها لَتُعذَّبُ في قبرِها ) .
سُئِلَ جابِرٌ عمَّا يُدْعى للمَيِّتِ؟ فقال: ما أباحَ لنا فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، ولا أبو بَكرٍ، ولا عُمَرُ. .
يقولُ القبْرُ للميِّتِ حينَ يُوضَعُ فيه: وَيْحَك يا ابنَ آدَمَ! ما غرَّكَ؟! ألمْ تَعلَمْ أنِّي بيتُ الظُّلْمةِ، وبيتُ الوَحدةِ، وبيتُ الدُّودِ؟ .
السُّنَّةُ في الصلاةِ على الجِنازةِ أنْ يُكبِّرَ ثمَّ يَقرَأَ بأُمِّ القرآنِ، ثمَّ يُصلِّيَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ يُخلِصَ الدُّعاءَ للميِّتِ، ولا يَقرَأَ إلَّا في الأُولى. .
لا مزيد من النتائج