نتائج البحث عن
«فانتهيت إليه - يعني إلى النبي صلى الله عليه وسلم - وقد صلى هو وصاحبه - يعني أبا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي ذَرٍّ، في حديثِ إسلامِه، قال: فانتَهيْتُ إليه -يعني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وقد صَلَّى هو وصاحِبُه -يعني أبا بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه- فكُنتُ أوَّلَ مَن حيَّاه بتحيَّةِ أهلِ الإسلامِ، فقال: وعليكَ ورحمةُ اللهِ. .
بلغَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن نسيبٍ لأمِّ إبراهيمَ شيءٌ فدفعَ إليَّ السَّيفَ فقال اذهب فاقتُلهُ فانتَهيتُ إليهِ فإذا هوَ فوقَ نخلةٍ فلمَّا رآني عرفَ ووقعَ وألقى ثوبَه فإذا هوَ أجبُّ فَكففتُ عنهُ فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحدَّثتُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحسنتَ .
اجلِسْ أبا ترابٍ ! [يعني حديث: إنْ كَانَتْ أحَبَّ أسْمَاءِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنْه إلَيْهِ لَأَبُو تُرَابٍ، وإنْ كانَ لَيَفْرَحُ أنْ يُدْعَى بهَا، وما سَمَّاهُ أبو تُرَابٍ إلَّا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، غَاضَبَ يَوْمًا فَاطِمَةَ فَخَرَجَ، فَاضْطَجَعَ إلى الجِدَارِ إلى المَسْجِدِ، فَجَاءَهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتْبَعُهُ، فَقالَ: هو ذَا مُضْطَجِعٌ في الجِدَارِ، فَجَاءَهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وامْتَلَأَ ظَهْرُهُ تُرَابًا، فَجَعَلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْسَحُ التُّرَابَ عن ظَهْرِهِ ويقولُ: اجْلِسْ يا أبَا تُرَابٍ.] .
حديثُ: إنَّ أبا هِندٍ مَولى بني بياضةَ كان حَجَّامًا ... الحديث، وفيه: انكِحوه وانكِحوا إليه [يعني حديث: أنَّ أبا هِنْدٍ مولى بني بَياضةَ كان حَجَّامًا يحجُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سرَّه أنْ ينظُرَ إلى مَن صوَّر اللهُ الإيمانَ في قَلْبِه فلْينظُرْ إلى أبي هِنْدٍ وقال أنكحوا وأنكِحوا إليه] .
رأى أبًا رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم مر بحسن بن علي عليهما السلام وهو يصلي قائما وقد غرز ضفره في قفاه فحلها أبو رافع فالتفت حسن إليه مغضبًا فقال أبو رافع أقبل على صلاتك ولا تغضب فإني سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول ذلك كفل الشيطان يعني مقعد الشيطان يعني مغرز ضفره .
أنَّه رَأى أبا رافعٍ مَوْلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بحَسَنِ بنِ عليٍّ عليهما السلامُ وهو يُصلِّي قائمًا، وقد غرَزَ ضِفرَه في قَفاهُ، فحَلَّها أبو رافعٍ، فالتَفَتَ حَسَنٌ إليه مُغضَبًا، فقال أبو رافعٍ: أقبِلْ على صَلاتِكَ ولا تَغضَبْ؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "ذلك كِفلُ الشيطانِ"، يَعْني مَقعَدَ الشيطانِ، يَعْني مَغرِزَ ضَفْرِه. .
قَدِمْتُ المدينةَ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأُكَلِّمَهُ في أُسارَى بدرٍ، فانتَهَيتُ إليهِ وَهوَ يصلِّي بأصحابِهِ صَلاةَ المغربِ، فسَمِعْتُهُ يقول إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ فَكَأنَّما صُدِعَ قلبي فلمَّا فرغَ كلَّمتُهُ فيهِم فقالَ شيخٌ: لو كانَ أتاني لشَّفعتِهِ فيهِم يعني أباهُ مِطعِمُ بنُ عديٍّ .
أنَّ أبا هُرَيرةَ قَدِمَ المدينةَ في رَهْطٍ مِن قومِه، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيْبَرَ، وقدِ استخلفَ سِباعَ بنَ عُرْفُطةَ على المدينةِ، قال: فانتهَيتُ إليه وهو يَقرَأُ في صلاةِ الصُّبحِ في الركعةِ الأولى بـ: {كهيعص}، وفي الثانيةِ: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ}، قال: فقلتُ لنفْسي: وَيْلٌ لفُلانٍ، إذا اكتالَ اكتالَ بالوافي، وإذا كال كال بالناقِصِ، قال: فلمَّا صلَّى زوَّدَنا شيئًا حتى أتَيْنا خَيْبَرَ، وقدِ افتتحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ، قال: فكَلَّمَ المسلمينَ فأَشْرَكونا في سِهامِهم. .
أنَّ محمَّدَ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ حدَّثَهُ أنَّ أباهُ شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في المنحرِ هوَ ورجلٌ منَ الأنصارِ فقسمَ ضحايا بينَ أصحابِهِ فلم يُصبْهُ شيءٌ هوَ وصاحبُهُ فحلَق رسولُ اللَّهِ رأسَهُ في ثوبِهِ وأعطاهُ إيَّاهُ فقسمَ منْهُ على رجالٍ. وقلَّمَ أظفارَهُ فأعطاهُ صاحبَهُ قالَ فإنَّهُ لمخضوبٌ عندنا بالحنَّاءِ والْكتَمِ يعني: الشَّعرَ .
من تمسَّكَ بالسُّنَّةِ دخلَ الجنَّةَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ وما السُّنَّةُ فقالَ حبُّ أبيكَ وصاحبِهِ يعني عمرَ .
قَدِم عُقبَةُ بنُ عامِرٍ على مُعاويَةَ وهو بإيلياءَ ، فلم يلبَثْ أن خرَج فطُلِب فلم يُوجَدْ - أو قال : طَلَبْناه فلم نَجِدْه - فأتَيناه فإذا هو يُصلِّي بِبَرازٍ منَ الأرضِ ، قال : فقال : ما جاء بكم ؟ قالوا : جِئْنا لِنُحْدِثَ بكَ عهدًا أو نقضيَ مِن حَقِّكَ قال : فعندي جائِزَتُكم ، كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وكان على رجلٍٍ مِنَّا رعايةُ الإبلِ يومًا ، فكان يَومي الذي أرعَى فيه ، قال : فرَوَّحتُ الإبِلَ فانتَهيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وقد أطاف به أصحابُه وهو يُحَدِّثُ قال : فأهمَلْتُ الإبلَ وتَوَجَّهتُ نحوَه ، فانتَهَيتُ إليه وهو يقولُ : مَن تَوضَّأ فأحسَن الوُضوءَ ، ثم صلَّى ركعتينِ ... .
أغارَت علينا خَيلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانتَهَيتُ إليه وهو يَأكُلُ، فقال لي: ادنُ فكُلْ، فقُلتُ: إنِّي صائِمٌ، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إبِلٍ لجارٍ لي أُخِذَت، فوافَقتُه وهو يَأكُلُ، فدَعاني إلى طَعامِه، فقُلتُ: إنِّي صائِمٌ، فقال: ادنُ، أو قال: هَلُمَّ أُخبِرْكَ عن ذلك، إنَّ اللهَ وضَعَ عنِ المُسافِرِ الصَّومَ، وشَطرَ الصَّلاةِ، وعَنِ الحُبلى والمُرضِعِ، قال: كان بَعدَ ذلك يَتَلَهَّفُ، ويَقولُ: ألَّا أكونَ أكَلتُ مِن طَعامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ دَعاني إليه] .
أنَّ أبا هُرَيْرةَ ، قدمَ المدينةَ في رَهْطٍ من قَومِهِ ، والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِخيبرَ ، وقدِ استَخلفَ سباعَ بنَ عُرفطةَ على المدينةِ ، قالَ : فانتَهَيتُ إليهِ وَهوَ يقرأُ في صلاةِ الصُّبحِ في الرَّكعةِ الأولى بـ : كهيعص ، وفي الثَّانيةِ : وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ، قالَ : فقلتُ لنفسي : ويلٌ لفلانٍ إذا اكتالَ اكتالَ بالوافي ، وإذا كالَ كالَ بالنَّاقصِ قالَ : فلمَّا صلَّى زوَّدَنا شيئًا حتَّى أتَينا خيبرَ ، وقدِ افتتحَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ قالَ : فَكَلَّمَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسلِمينَ فأشرَكونا في سِهامِهِم .
لمَّا كان أوَّلُ أذانِ الصُّبحِ أمَرَني -يَعْني: النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأذَّنتُ، فجَعَلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رسولَ اللهِ؟ فجَعَلَ يَنظُرُ إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجْرِ، فيقولُ: لا، حتى إذا طَلَعَ الفَجْرُ نَزَلَ فتَبرَّزَ ثم انصَرَفَ إليَّ، وقد تلاحَقَ أصْحابُه -يَعْني: فتَوضَّأَ- فأرادَ بلالٌ أنْ يُقيمَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخا صُداءٍ هو أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ، قال: فأذَّنتُ. .
لا مزيد من النتائج