نتائج البحث عن
«فانفجر من ليلته ، فما زال يسيل حتى مات . وزاد في الحديث : قال : فذاك حين يقول»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سعدًا قال ، وتحجرُ كلمُه للبرءِ ، فقال : اللهم ! إنك تعلمُ أن ليس أحدٌ أحبَّ إليَّ أن أجاهدَ فيك ، من قومٍ كذَّبوا رسولك ( صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ) وأخرجوهُ . اللهم ! فإن كان بقيَ من حربِ قريشٍ شيٌء فأبقني أجاهدهم فيك . اللهم ! فإني أظنُّ أنك قد وضعتَ الحربَ بيننا وبينهم . فإن كنتَ وضعتَ الحربَ بيننا وبينهم فافجرها واجعل موتي فيها . فانفجرت من لَبَّتِه . فلم يرعهم ( وفي المسجدِ معَه خيمةٌ من بني غفارٍ ) إلا والدمُ يسيلُ إليهم . فقالوا : يا أهلَ الخيمةَ ! ما هذا الذي يأتينا من قبلكم ! فإذا سعدٌ جرحُه يغذُ دمًا . فمات منها . وفي روايةٍ : بهذا الإسنادِ ، نحوَه . غيرَ أنَّهُ قال : فانفجرَ من ليلتِه . فما زال يسيلُ حتى مات . وزاد في الحديثِ قال : فذاك حين يقول الشاعرُ : ألا يا سعدَ سعدَ بني معاذٍ * فما فعلت قريظةُ والنضيرُ . لعمرك إنَّ سعدَ بني معاذٍ * غداةً تحملوا لهو الصبورِ . تركتم قدركم لا شيءَ فيها * وقدرُ القومِ حاميةٌ تفورُ . وقد قال الكريمُ أبو حبابٍ * أقيموا ، قينقاعَ ، ولا تسيروا . وقد كانوا ببلدتهم ثقالًا * كما ثقلت بميطانِ الصخورِ .
أنَّ سَعدًا قال -وتَحَجَّرَ كَلْمُه للبُرءِ- فقال: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنْ ليس أحَدٌ أحَبَّ إليَّ أن أُجاهِدَ فيكَ مِن قَومٍ كَذَّبوا رَسولَكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخرَجوه، اللَّهُمَّ فإن كان بَقيَ مِن حَربِ قُرَيشٍ شيءٌ، فأبقِني أُجاهِدْهم فيكَ، اللَّهُمَّ فإنِّي أظُنُّ أنَّكَ قد وضَعتَ الحَربَ بينَنا وبينَهُم، فإن كُنتَ وضَعتَ الحَربَ بينَنا وبينَهُم فافجُرْها، واجعَلْ مَوتي فيها، فانفَجَرَت مِن لَبَّتِه، فلَم يَرُعْهم وفي المَسجِدِ معهُ خَيمةٌ مِن بَني غِفارٍ إلَّا والدَّمُ يَسيلُ إليهم، فقالوا: يا أهلَ الخَيمةِ، ما هذا الذي يَأتينا مِن قِبَلِكُم؟! فإذا سَعدٌ جُرحُه يَغِذُّ دَمًا، فماتَ منها. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ نَحوَه، غيرَ أنَّه قال: فانفَجَرَ مِن لَيلَتِه، فما زالَ يَسيلُ حتَّى ماتَ، وزادَ في الحَديثِ، قال: فذاكَ حينَ يقولُ الشَّاعِرُ: ألا يا سَعدُ سَعدَ بَني مُعاذٍ... فما فعَلَت قُرَيظةُ والنَّضيرُ لَعَمرُكَ إنَّ سَعدَ بَني مُعاذٍ... غَداةَ تَحَمَّلوا لَهو الصَّبورُ تَرَكتُم قِدرَكُم لا شيءَ فيها... وقِدرُ القَومِ حاميةٌ تَفورُ وقد قال الكَريمُ أبو حُبابٍ... أقيموا قَينُقاعُ ولا تَسيروا وقد كانوا ببَلدَتِهم ثِقالًا... كما ثَقُلَت بمَيطانَ الصُّخورُ .
رَأيْتُ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ حينَ رَمى طَلحةَ يومَئِذٍ بسَهمٍ، فوَقَعَ في رُكبَتِه، فما زال يَنسَحُّ حتى مات. .
فرشتْ لهُ عائشةُ فراشًا جديدًا وكان ينامُ على عباءةٍ مثنيةٍ فما زالَ يتقلبُ ليلتَهُ الحديثَ .
عَن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، قال: رَأيتُ مَروانَ بنَ الحَكَمِ حينَ رَمى طَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللَّهِ يَومَئِذٍ، فوقَعَ في رُكبَتِه، فما زالَ يُسَبِّحُ إلى أن ماتَ. .
رأيْتُ مرْوانَ بنَ الحَكَمِ حينَ رمى طلحةَ يومئذٍ بسَهمٍ فوقَع في عينِ ركبتِه فما زال يَسبحُ إلى أن مات .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقولُ في مرضِهِ الذي تُوُفِّيَ فيهِ : الصلاةَ وما ملكَتْ أيمانُكُمْ . فما زالَ يقولُها حتَّى ماتَ يفيضُ بِهَا لسانُهُ .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فتَخَلَّفَ ناضِحي، وساقَ الحَديثَ، وقال فيه: فنَخَسَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال لي: اركَبْ باسمِ اللَّهِ. وزادَ أيضًا قال: فما زالَ يَزيدُني ويقولُ: واللهُ يَغفِرُ لَكَ. .
صُمْ مِنَ الشَّهرِ ثَلاثةَ أيَّامٍ، قال: أُطيقُ أكثَرَ مِن ذلك، فما زالَ حتَّى قال: صُمْ يَومًا وأفطِرُ يَومًا، فقال: اقرَأِ القُرآنَ في كُلِّ شَهرٍ، قال: إنِّي أُطيقُ أكثَرَ فما زالَ، حتَّى قال: في ثَلاثٍ. .
أنَّ مروانَ بنَ الحكَمِ رأَى طلحةَ في الخيلِ فقال : هذا أعان على عثمانَ فرماه بسهمٍ في رُكبتِه ، فما زال الدَّمُ يسيحُ حتَّى مات .
عن أبي موسى قال قلتُ لرجلٍ هلُمَّ فلنَجْعَلْ يومَنا هذا للهِ عَزَّ وجَلَّ فواللهِ لكأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاهَدَ هذا فقال ومنهم مَن يقولُ هلُمَّ فلنَجْعَلْ يومَنا هذا للهِ عَزَّ وجَلَّ فما زال يقولُها حتَّى تمنَّيْتُ أنَّ الأرضَ ساخَتْ بي وفي روايةٍ فما زال يُرَدِّدُها حتَّى تمنَّيْتُ أنِّي أَسيخُ في الأرضِ .
صُم منَ الشَّهرِ ثلاثةَ أيَّامٍ قالَ إنِّي أطيقُ أَكْثرَ من ذلِكَ قالَ فَما زالَ حتَّى قالَ صُم يومًا وأفطِرْ يومًا فقالَ لَهُ : اقرَأ القرآنَ في كلِّ شَهْرٍ قالَ إنِّي أطيقُ أَكْثرَ مِن ذلِكَ فما زالَ حتَّى قالَ اقرَأ القرآنَ في كلِّ ثلاثٍ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: ما يزالُ اللهُ يَشفعُ، ويُدخِلُ الجنَّةَ، ويَرحمُ ويُشفِّعُ حتَّى يقولَ: مَنْ كان مِنَ المسلمينَ، فليدخُلِ الجنَّةَ، فذاكَ حين يقولُ: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ} [الحجر: 2]. .
فرَشَتْ له عائشةُ ذاتَ ليلةٍ فِراشًا جديدًا , وقد كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينامُ على عباءةٍ مثنيَّةٍ فما زال يتقلَّبُ ليلتَه فلمَّا أصبح قال لها أعيدي العباءةَ الخلِقةَ ونحِّي هذا الفراشَ عنِّي قد أسهرني اللَّيلةَ . .
عادَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في مرَضي ، فقالَ : " أَوصيتَ " ؟ قلتُ : نعَم ، قالَ : " بِكَم " ؟ قلتُ : بمالي كلِّهِ في سبيلِ اللَّهِ ، قالَ : " فما ترَكْتَ لولدِكَ " ؟ قلتُ : هُم أغنياءُ ، قالَ : " أوصِ بالعُشرِ " فما زالَ يقولُ ، وأقولُ حتَّى قالَ : " أوصِ بالثُّلُثِ والثُّلُثُ كثيرٌ " - أو كبيرٌ - .
لا مزيد من النتائج