نتائج البحث عن
«فبعته على أن لي فقار ظهره حتى أبلغ المدينة»· 5 نتيجة
الترتيب:
أنه كان يسيرُ على جملٍ له قد أُعْيَا ، فمرَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فضرَبَه ، فدعا له، فسارَ بسيرٍ ليس يَسِيرُ مثلَه ، ثم قال : بِعْينِه بوَقِيَّةٍ . قلتُ : لا . ثم قال : بِعْينِه بوقِيَّةٍ . فبِعْتُه ، فاستَثْنَيْتُ حُمْلانَه إلى أهلي ، فلما قَدِمْنا أتيتُه بالجملِ، ونقدَني ثمنَه ، ثم انصرفتُ، فأرسلَ على إثري، قال : ما كنتُ لآخُذَ جملَك ، فخُذْ جملَك ، فهو مالُك . قال شعبةُ ، عن مغيرةَ ، عن عامرٍ عن جابرٍ : أفقرَني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ظهرَه إلى المدينةِ . وقال إسحاقُ ، عن جريرٍ ، عن مغيرةَ : فبِعْتُه على أن لي فَقَارَ ظهرِه حتى أَبْلُغَ المدينةَ . وقال عطاءٌ وغيرُه : لك ظهرُه إلى المدينةِ . وقال محمدُ بنُ المُنْكَدِرِ ، عن جابرٍ : شرَطَ ظهرَه إلى المدينةِ . وقال زيدُ بنُ أسلمَ عن جابرٍ : ولك ظهرُه حتى تَرْجِعَ . وقال أبو الزبيرِ ، عن جابرٍ: أفقرْناك ظهرَه إلى المدينةِ . وقال الأعمشُ ، عن سالمٍ ، عن جابرٍ : يَبْلُغُ عليه إلى أهلِك . وقال عُبَيْدُ اللهِ بنُ إسحاقَ ، عن وَهْبٍ عن جابرٍ : اشتراه النبيُّ صلى الله عليه وسلم بوَقِيَّةٍ . وتابعه زيدُ بنُ أسلمَ ، عن جابرٍ . وقال ابن جُرَيْجٍ ، عن عطاءٍ وغيرِه ، عن جابرٍ : أخذتُه بأربعةِ دَنانِيرَ. وهذا يكونُ وَقِيَّةً على حسابِ الدَّنانيرِ بعشرةِ دراهمَ ، ولم يُبَيِّنِ الثمنَ مغيرةُ ، عن الشَّعْبِيِّ ، عن جابرٍ . وابنُ المُنْكَدِرِ وأبو الزبيرِ ، عن جابرٍ . وقال الأعمشُ ، عن سالمٍ ، عن جابرٍ : وَقِيَّةُ ذهبٍ . وقال أبو إسحاقَ ، عن سالمٍ ، عن جابرٍ : بمائتي درهمٍ . وقال داودُ بنُ قَيْسٍ ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ مُقَسَّمٍ ، عن جابرٍ : اشتراه بطريقِ تَبُوكٍ ، أحسَبُه قال : بأربعِ أَوَاقٍ . وقال أبو نُضْرَةَ ، عن جابرٍ : اشتراه بعشرين دينارًا . وقولُ الشَّعْبِيِّ بوُقِيَّةٍ أكثرُ الاشتراطِ ، أكثرُ وأصحُّ عندي ، قاله أبو عبدِ اللهِ .
غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فتلاحقَ بي . وتحتي ناضحٌ لي قد أعيا ولا يكادُ يسيرُ . قال : فقال لي ( ما لبعيرك ؟ ) قال قلتُ : عليلٌ . قال : فتخلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فزجرَه ودعا لهُ . فما زال بين يدي الإبلِ قدامها يسيرُ . قال : فقال لي ( كيف ترى بعيركَ ؟ ) قال قلتُ : بخيرٍ . قد أصابتْهُ بركتكَ . قال : ( أفتبيعُنِيهِ ؟ ) فاستحييتُ . ولم يكن لنا ناضحٌ غيرَه . قال فقلتُ : نعم . فبعتُه إياهُ . على أنَّ لي فقارَ ظهرِه حتى أبلغ المدينةَ . قال فقلتُ لهُ : يا رسولَ اللهِ ! إني عروسٌ فاستأذنتُه . فأذنَ لي . فتقدمتُ الناسَ إلى المدينةِ . حتى انتهيتُ . فلقيني خالي فسألني عن البعيرِ . فأخبرتُه بما صنعتُ فيهِ . فلامني فيهِ . قال : وقد كان رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لي حين استأذنتُه ( ما تزوجتَ ؟ أبكرًا أم ثيبًا ؟ ) فقلتُ لهُ : تزوجتُ ثيبًا . قال ( أفلا تزوجتَ بكرًا تلاعبك وتلاعبها ؟ ) فقلتُ لهُ : يا رسولَ اللهِ ! توفي والدي ( أو استشهد ) ولي أخواتٌ صغارٌ . فكرهتُ أن أتزوجَ إليهن مثلهن . فلا تؤدبهن ولا تقومُ عليهن . فتزوجتُ ثيبًا لتقومَ عليهن وتؤدبهن . قال : فلما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ ، غدوتُ إليهِ بالبعيرِ ، فأعطاني ثمنَه ، وردَّه عليَّ .
غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال: فتلاحق بي النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، وأنا على ناضحٌ لنا قد أعيا، فلا يكادُ يسيرُ، فقال لي: ما لبعيرِك؟. قال: قلتُ: عَييَ، قال: فتخلَّفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فزجرَه ودعا له، فما زال بين يديِ الإبلِ قُدَّامَها يَسيرُ، فقال لي: كيف ترى بعيرك؟. قال: قلت: بخيرٍ، قد أصابتْه بركتُك، قال: أفتَبِيعُنيه. قال: فاستحييتُ، ولم يكن لنا ناضحٌ غيرُه، قال: فقلتُ: نعم، قال: فَبِعْنيه. فَبِعْتُه إياه على أن لي فقارَ ظَهرِه حتى أبلُغَ المدينةَ ، قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إني عروسٌ ، فاستأذنتُه فأذِنَ لي، فتقدَّمتُ الناسَ إلى المدينةِ حتى أتيتُ المدينةَ ، فلقيني خالي، فسألني عن البعيرِ، فأخبرتُه بما صنعتُ فيه ، فلامني، قال: وقد كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لي حين استأذنتُه: هل تزوجتَ بكرًا أم ثيِّبًا. فقلتُ: تزوجت ثيِّبًا، فقال: هلا تزوجت بكرًا تلاعبُها وتلاعبُك. قلتُ: يا رسولَ اللهِ ، تُوُفِّيَ والدي، أو استشهدَ، ولي أخواتٌ صغارٌ، فكرهتُ أن أتزوجَ مثلُهن فلا تؤدِّبُهن ولا تقومُ عليهن ، فتزوجتُ ثيِّبًا لتقومَ عليهن وتؤدِّبَهن ، قال : فلما قدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينةَ، غدوتُ عليه بالبعيرِ، فأعطاني ثمنَه وردَّه عليَّ . قال المغيرةُ : هذا في قضائِنا حسنٌ لا نرى به بأسًا .
غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال: فتلاحق بي النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، وأنا على ناضحٌ لنا قد أعيا، فلا يكادُ يسيرُ، فقال لي: ما لبعيرِك؟. قال: قلتُ: عَييَ، قال: فتخلَّفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فزجرَه ودعا له، فما زال بين يديِ الإبلِ قُدَّامَها يَسيرُ، فقال لي: كيف ترى بعيرك؟. قال: قلت: بخيرٍ، قد أصابتْه بركتُك، قال: أفتَبِيعُنيه. قال: فاستحييتُ، ولم يكن لنا ناضحٌ غيرُه، قال: فقلتُ: نعم، قال: فَبِعْنيه. فَبِعْتُه إياه على أن لي فقارَ ظَهرِه حتى أبلُغَ المدينةَ ، قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إني عروسٌ، فاستأذنتُه فأذِنَ لي، فتقدَّمتُ الناسَ إلى المدينةِ حتى أتيتُ المدينةَ ، فلقيني خالي، فسألني عن البعيرِ، فأخبرتُه بما صنعتُ فيه ، فلامني، قال: وقد كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لي حين استأذنتُه: هل تزوجتَ بكرًا أم ثيِّبًا. فقلتُ: تزوجت ثيِّبًا، فقال: هلا تزوجت بكرًا تلاعبُها وتلاعبُك. قلتُ: يا رسولَ اللهِ ، تُوُفِّيَ والدي، أو استشهدَ، ولي أخواتٌ صغارٌ، فكرهتُ أن أتزوجَ مثلُهن فلا تؤدِّبُهن ولا تقومُ عليهن ، فتزوجتُ ثيِّبًا لتقومَ عليهن وتؤدِّبَهن ، قال : فلما قدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينةَ، غدوتُ عليه بالبعيرِ، فأعطاني ثمنَه وردَّه عليَّ . قال المغيرةُ : هذا في قضائِنا حسنٌ لا نرى به بأسًا .
غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال: فتلاحق بي النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، وأنا على ناضحٌ لنا قد أعيا، فلا يكادُ يسيرُ، فقال لي: ما لبعيرِك؟. قال: قلتُ: عَييَ، قال: فتخلَّفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فزجرَه ودعا له، فما زال بين يديِ الإبلِ قُدَّامَها يَسيرُ، فقال لي: كيف ترى بعيرك؟. قال: قلت: بخيرٍ، قد أصابتْه بركتُك، قال: أفتَبِيعُنيه. قال: فاستحييتُ، ولم يكن لنا ناضحٌ غيرُه، قال: فقلتُ: نعم، قال: فَبِعْنيه. فَبِعْتُه إياه على أن لي فقارَ ظَهرِه حتى أبلُغَ المدينةَ ، قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إني عروسٌ، فاستأذنتُه فأذِنَ لي، فتقدَّمتُ الناسَ إلى المدينةِ حتى أتيتُ المدينةَ ، فلقيني خالي، فسألني عن البعيرِ ، فأخبرتُه بما صنعتُ فيه ، فلامني، قال: وقد كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لي حين استأذنتُه: هل تزوجتَ بكرًا أم ثيِّبًا. فقلتُ: تزوجت ثيِّبًا، فقال: هلا تزوجت بكرًا تلاعبُها وتلاعبُك. قلتُ: يا رسولَ اللهِ ، تُوُفِّيَ والدي، أو استشهدَ، ولي أخواتٌ صغارٌ، فكرهتُ أن أتزوجَ مثلُهن فلا تؤدِّبُهن ولا تقومُ عليهن ، فتزوجتُ ثيِّبًا لتقومَ عليهن وتؤدِّبَهن ، قال : فلما قدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينةَ، غدوتُ عليه بالبعيرِ، فأعطاني ثمنَه وردَّه عليَّ . قال المغيرةُ : هذا في قضائِنا حسنٌ لا نرى به بأسًا .
لا مزيد من النتائج