نتائج البحث عن
«فتلك أمكم يا بني ماء السماء - يعني العرب - كانت أمة لأم إسحاق»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَم يَكذِبْ إبراهيمُ إلَّا ثَلاثَ كَذَباتٍ: بينَما إبراهيمُ مَرَّ بجَبَّارٍ ومعهُ سارةُ فذَكَرَ الحَديثَ، فأعطاها هاجَرَ، قالت: كَفَّ اللهُ يَدَ الكافِرِ وأخدَمَني آجَرَ، قال أبو هُرَيرةَ: فتلك أُمُّكُم يا بَني ماءِ السَّماءِ. .
عن أبي هريرةَ لم يكذبْ إبراهيمُ إلا ثلاثَ كذباتٍ : بينما إبراهيم مرَّ بجبارٍ ومعه سارةُ . . فذكر الحديث . . فأعطاها هاجَرُ قالت : كفَّ اللهُ يدَ الكافرِ ، وأخدمنِي آجرَ . قال أبو هريرةَ : فتلكَ أمكُم يا بنِي ماءَ السماءِ .
قال الرسولُ لما ذكر هاجر أمَّ إسماعيلَ تلك أُمُّكم يابني ماءَ السماءِ .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ إذا صلَّى الفجرَ يمْهلُ ، حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ من هاهنا ، يعني من قبلِ المشرقِ ، مقدارَها من صلاةِ العصرِ من هاهنا ، يعني من قبلِ المغربِ ، قامَ فصلَّى رَكعتينِ، ثمَّ يمْهلُ حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ من هاهنا ، يعني من قبلِ المشرقِ ، مقدارَها من صلاةِ الظُّهرِ من هاهنا , قامَ فصلَّى أربعًا ، وأربعًا قبلَ الظُّهرِ إذا زالتِ الشَّمسُ ، ورَكعتينِ بعدَها ، وأربعًا قبلَ العصرِ ، يفصلُ بينَ كلِّ رَكعتينِ بالتَّسليمِ على الملائِكةِ المقرَّبينَ والنَّبيِّينَ ، ومن تبعَهم منَ المسلمينَ والمؤمنين. قالَ عليٌّ : فتلْكَ ستَّ عشرةَ رَكعةً ، تطوُّعُ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ بالنَّهارِ ، وقلَّ من يداومُ عليْها. قالَ وَكيعٌ : زادَ فيهِ أبي : فقالَ حبيبُ بنُ أبي ثابتٍ : يا أبا إسحاقَ , ما أحبُّ أنَّ لي بحديثِكَ هذا ملءَ مسجدِكَ هذا ذَهبًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ لأمِّ أيمنَ : يا أمَّهْ ويقولُ : هذه بقيَّةُ أهلِ بيتي . .
اقرؤوا القرآنَ ، فإنَّكم تُؤجرونَ عليه ، أما إني لا أقولُ آلم حرفٌ ، و لكنْ ألفٌ عشرٌ ، و لامٌ عشرٌ ، و ميمٌ عشرٌ ، فتلك ثلاثونَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لأُمِّ أيْمنَ: يا أُمَّهْ، وكانَ إذا نَظَرَ إلَيْها، قال: هذه بَقيَّةُ أهْلِ بَيْتي. .
أنَّ أُمَّهُ ماتت ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أمي ماتت ، أفأتصدقُ عنها ؟ قال : نعم . قال : فأيُّ الصدقةِ أفضلُ . قال : سقْيُ الماءِ فتلك سقايةُ سعدٍ بالمدينةِ .
أنَّ أمَّهُ ماتَتْ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أُمِّي ماتَتْ أفأتصدقُ عنها ؟ قال : نعَمْ قال : فأيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : سَقيُ الماءِ ، فتلِكَ سقايةُ سعدٍ بالمدينةِ .
هاجَرْتُ معَ أَخِي إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدِينَةِ فلَمَّا كنتُ في بعْضِ الطريقِ قال لي أخي اقعدي يا أمَّ إسحاقٍ فإِنِّي نَسِيتُ نَفَقَتِي بمكةَ فقلْتُ إِنِّي أَخْشَى عَلَيْكَ الفاسِقَ زوْجِي فقال لَا إنْ شاءَ اللهُ قالَتْ فَلَبِثْتُ أيَّامًا فمَرَّ بِي رجلٌ قدْ عَرَفْتُهُ وَلَا أُسَمِّيهِ فقال ما يُقْعِدُكِ هاهُنَا يا أمَّ إسحاقَ قالَتْ أنتظِرُ إسحاقَ ذَهَبَ لِنَفَقَةٍ لَهُ بمكةَ قال لَا إِسْحَاقَ لَكِ قَدْ لَحِقَهُ زَوْجُكِ الفاسقُ فقتَلَهُ فقدِمَتْ فدخلَتْ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهُوَ يَتَوضَّأُ فقُلْتُ يَا رسولَ اللهِ قُتِلَ إِسْحَاقُ وأنا أَبْكِي وينظُرُ إِلَيَّ فَإِذَا نَظَرْتُ إليه نَكَّسَ وأَخَذَ كَفًّا من ماءٍ فنَضَحَهُ في وجْهِي قال بشارٌ قالَتْ جَدَّتِي فلَقَدْ كَانَتْ تُصِيبُنَا المصيبةُ العظيمةُ فترى الدُّمُوعَ عَلَى عَيْنَيْهَا وَلَا يصيبُ خَدَّهَا .
البُتَيراءُ [يعني حديث: سألتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عن وِترِ اللَّيلِ، فقالَ : يا بُنَيَّ، هل تعرفُ وِترَ النَّهارِ ؟ قُلتُ : نعَم، المغربُ، قالَ : صدَقتَ، وترُ اللَّيلِ واحدةٌ، بذلِكَ أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنَّ النَّاسَ يقولونَ : إنَّ تلكَ البُتَيْراءُ. قالَ : يا بُنَيَّ ليسَ تلكَ البُتَيْراءَ، إنَّما البُتَيْراءُ أن يصلِّيَ الرَّجلُ الرَّكعةَ التَّامَّةَ في رُكوعِها وسجودِها وقيامِها، ثمَّ يقومُ في الأخرى فلا يتمُّ لَها رُكوعًا ولا سجودًا ولا قيامًا، فتِلكَ البُتَيْراءُ] .
قُلنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّنا كانت تَقْري الضَّيفَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، وإنَّها كانت وَأدَتْ في الجاهليَّةِ، وماتَتْ قَبلَ الإسلامِ، فهل يَنفَعُها عَمَلٌ إنْ عمِلْناهُ عنها؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَنفَعُ الإسلامُ إلَّا مَن أدرَكَ، أُمُّكم وما وَأدَتْ في النَّارِ. .
أنَّ أُمَّه ماتتْ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي ماتتْ، فأتصدَّقُ عنها؟ قال: نَعَمْ، قُلتُ: فأيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: سَقيُ الماءِ، قال الحَسَنُ: فتلك سِقايةُ آلِ سعدٍ بالمدينةِ. .
هاجَرْتُ مع أخي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ فلمَّا كُنْتُ في بعضِ الطَّريقِ قال لي أخي اقعُدي يا أُمَّ إسحاقَ فإنِّي نسِيتُ نَفَقتي بمكَّةَ فقُلْتُ إنِّي أخشى عليكَ الفاسقَ زَوْجي قال لا إنْ شاء اللهُ قال فلبِثْتُ أيَّامًا فمرَّ بي رجُلٌ قد عرَفْتُه ولا أُسمِّيه فقال ما يُقعِدُكِ ها هنا يا أُمَّ إسحاقَ قُلْتُ أنتظِرُ إسحاقَ ذهَب لنفَقةٍ له بمكَّةَ فقال لا إسحاقَ لكِ قد لحِقه زَوجُكِ الفاسقُ فقتَله فقدِمْتُ فدخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يتوضَّأُ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ قُتِل إسحاقُ وأنا أبكي وينظُرُ إليَّ فإذا نظَرْتُ إليه نكَس في الوُضوءِ فأخَذ كفًّا مِن ماءٍ فنضَحه في وجهي قال بشَّارٌ قالت جَدَّتي فلقد كانت تُصيبُنا المُصيبةُ العظيمةُ فنرى الدُّموعَ على عينَيْها ولا تُصيبُ خَدَّها .
عن سعدِ بن عبادةَ أنَّ أمَّه ماتت فقال : يا رسولَ اللهِ إن أمي ماتت أفأتصدقُ عنها ؟ قال : نعم . قال : فأيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : سقيٌّ الماءِ . فتلك سقايةُ سعدٍ بالمدينةِ .
لا مزيد من النتائج