نتائج البحث عن
«فتلك سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في النخل والعنب»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ عتَّابَ بنَ أُسَيْدٍ أن يخرُصَ العنبَ كما يخرُصُ النَّخلَ، ثمَّ تؤدَّى زَكاتُهُ زبيبًا كما تؤدَّى تمرًا قالَ: فتلكَ سُنَّةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، في النَّخلِ والعنبِ [وفي روايةٍ مسندًا]: عن عتَّابِ بنِ أُسَيْدٍ، بِهَذا الخبرِ دونَ قولِهِ، فتلكَ سُنَّةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، في النَّخلِ والعنبِ .
" بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعاذًا على صَدَقاتِ اليَمَنِ، فأمره أن يَأخُذَ مِنَ النَّخلِ والحِنطةِ والشَّعيرِ والعِنَبِ -أو قال: الزَّبيب- العُشرَ ونِصفَ العُشرِ" .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بَيْعِ الرُّطَبِ بالتَّمرِ والعِنَبِ بالزَّبيبِ ورخَّص في العرايا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ في مَرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ: قاتلَ اللَّهُ اليَهودَ والنَّصارى؛ اتَّخِذوا قبورَ أنبيائِهِم مَساجدَ، لايبقين دينانِ بأَرضِ العربِ، فلمَّا استُخْلِفَ عمرُ بنُ الخطَّابِ أجلى أَهْلَ نجرانَ إلى البَحرانيَّةِ، واشتَرى عقرَهُم وأموالَهُم، وأجلى أَهْلَ فدَكٍ وتيماءَ وأَهْلَ خيبرَ، واستعملَ يعلى بنَ مُنْيَةَ، فأعطى البَياضَ علَى إن كانَ البذرُ والبقرُ والحديدُ من عمرَ، فلِعمرَ الثُّلثانِ ولَهُمُ الثُّلثُ، وإن كانَ منهم فلِعمرَ الشَّطرُ ولَهُمُ الشَّطرُ، وأعطى النَّخلَ والعنبَ على أنَّ لِعُمرَ الثُّلُثَيْنِ ولَهُمُ الثُّلثَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال في مرضِه الذي مات فيه : قاتل اللهُ اليهودَ والنصارى اتخذوا قبورَ أنبيائِهم مساجدَ ، لا يَبقيَنَّ دينانِ بأرضِ العربِ فلما استُخلِف عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أجلَى أهلَ نجرانَ إلى البحرانيَّةِ واشترى عُقُرَهم وأموالَهم ، وأجلى أهلَ فَدكٍ وتَيماءَ وأهلَ خيبرَ واستعمَل يعلَى بنَ منيةَ فأعطى البياضَ على إن كان البذرُ والبقرُ والحديدُ من عمرَ فلعمرَ الثلثانِ ولهم الثلثُ ، وإن كان منهم فلهم الشطرُ ، وأعطى النخلَ والعنبَ على أنْ لعمرَ الثلثينِ ولهم الثلثُ .
سألنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مِمَّ خُلِقَت النَّخلةُ؟ فقال: خُلِقَت النَّخلةُ والرُّمَّانُ والعِنَبُ من فَضلِ طِينةِ آدَمَ .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن المزابنةِ والمزابنةُ الثمرُ بالتمرِ كيلًا والعنبُ بالزبيبِ كيلًا والحنطةُ بالزرعِ كيلًا .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المُزابَنةِ، والمُزابَنةُ: الثَّمَرُ بالتَّمرِ كَيلًا، والعِنَبُ بالزَّبيبِ كَيلًا، والحِنطةُ بالزَّرعِ كَيلًا. .
أنَّ مسجدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانت سواريه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من جذوعِ النَخلِ أعلاه مُظلَّلٌ بجريدِ النَّخلِ ثم إنها نخرتْ في خلافةِ أبِي بكرٍ فبناها بجذوعِ النخلِ وبجريدِ النخلِ ثم إنها نخرتْ في خلافةِ عثمانَ فبناها بالآجُرِّ فلم تزل ثابتةً حتى الآن .
أنَّ مَسجِدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَتْ سَواريه على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن جُذوعِ النَّخْلِ، أَعلاه مُظَلَّلٌ بجَريدِ النَّخْلِ، ثُمَّ إنَّها نَخِرَتْ في خِلافةِ أبي بَكْرٍ، فبَناها بجُذوعِ النَّخْلِ وبجَريدِ النَّخْلِ، ثُمَّ إنَّها نَخِرَتْ في خِلافةِ عُثْمانَ، فبَناها بالآجُرِّ، فلم تَزَلْ ثابِتةً حتَّى الآنَ. .
أنَّ مسجِدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت سَواريه على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من جُذوعِ النخلِ، أَعْلاه مُظلَّلٌ بجَريدِ النخلِ، ثم إنَّها نَخِرَتْ في خلافةِ أبي بَكرٍ، فبَناها بجُذوعِ النخلِ وبجَريدِ النخلِ، ثم إنَّها نَخِرَتْ في خلافةِ عُثمانَ فبَناها بالآجُرِّ، فلم تَزلْ ثابتةً حتى الآنَ. .
[قال: سَألنا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ: مِن ماذا خُلقَتِ النَّخلةُ؟ قال: خُلقَتِ النَّخلةُ والرُّمَّانُ والعِنَبُ مِن فَضلِ طينةِ آدَمَ] .
أَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معاذَ بنَ جبلٍ حينَ بعثَهُ إلى اليمنِ أن يأخذَ الصدقةَ من الحِنْطَةِ والشعيرِ والنخلِ والعِنَبِ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، يَقولُ: انطَلَقَ بَعدَ ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ يُؤُمَّانِ النَّخلَ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَنِ ابنِ عُمَرَ: انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ يَأتيانِ النَّخلَ التي فيها ابنُ صَيَّادٍ، حَتَّى إذا دَخَلا النَّخلَ، طَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، وهو يَختِلُ ابنَ صَيَّادٍ أن يَسمَعَ مِنِ ابنِ صَيَّادٍ شَيئًا قَبلَ أن يَراه، وابنُ صَيَّادٍ مُضطَجِعٌ على فِراشِه في قَطيفةٍ له فيها زَمزَمةٌ، قال: فرَأت أُمُّه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالت: أي صافِ -وهو اسمُه-، هذا مُحَمَّدٌ، فثارَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو تَرَكَتْه بَيَّنَ] .
لا مزيد من النتائج