نتائج البحث عن
«فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قال : كانت تجيء وهي خراجة ولاجة ، واضعة يدها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه: {فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ} [القصص: 25] قالَ: كانت تَجيءُ وهي خرَّاجةٌ ولَّاجةٌ، واضعةٌ يدَها على وجْهِها، فقامَ معها موسى وقالَ لها: امشِ خلْفي، وانْعتي ليَ الطَّريقَ وأنا أمشي أمامَكِ؛ فإنَّا لا نَنظُرُ في أدبارِ النِّساءِ، ثُمَّ قالتْ: {يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ} [القصص: 26]. لمَّا رأتْ مِن قُوَّتِهِ ولقولِهِ لها ما قالَ فزادَهُ ذلك فيه رغبةً فقالَ: {إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ} [القصص: 27] أيْ في حُسنِ الصُّحبةِ والوفاءِ بما قلتُ. قالَ موسى: {ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ} قالَ: نَعَمْ. قالَ: {وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ}، فزوَّجَهُ وأقامَ معه يكفيهِ، ويَعملُ له في رعايةِ غنمِهِ وما يحتاجُ إليه منه، وزَوَّجهُ صَفُورةَ أوْ أُختَها شَرْقاءَ، وهما اللَّتانِ كانتا تَذودانِ. .
قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : جاءتْ تمشي على استحياءٍ قائلةً بثَوبِها على وجهِها ليسَتْ بسَلْفَعٍ خرَّاجةٌ ولَّاجةٌ .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ النساءَ على الصَّفا فجاءتْه امرأةٌ يدُها كيدِ الرجلِ فلم يُبايِعْها حتى ذهبَتْ فغيَّرَتْ يدَها بصُفرةٍ أو حُمرةٍ وجاءه رجلٌ عليه خاتَمُ حديدٍ فقال ما طهَّر اللهُ يدًا فيها خاتَمُ حديدٍ .
أنَّ عائشةَ كانت إذا اعتكفت لا تسألُ عن المريضِ إلا وهي تمشي ، لا تقفُ .
عن عِمارةَ بنِ خُزَيمةَ بنِ ثابتٍ، قال: كنَّا مع عَمرِو بنِ العاصِ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، فلمَّا كنَّا بمَرِّ الظَّهرانِ إذا نحنُ بامرأةٍ في هَودَجِها واضعةً يَدَها على هَودَجِها، فلمَّا نزَلَ الشِّعبَ إذا نحنُ بغُربانٍ كَثيرةٍ، فيها غُرابٌ أعصَمُ، أحمَرُ المِنقارِ والرِّجلينِ، فقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَدخُلُ الجنَّةَ مِنَ النِّساءِ إلَّا مِثلُ هذا الغُرابِ في هذه الغِربانِ. .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبايعُ النساءَ عامَ الفتحِ على الصفا فجاءته امرأةٌ يدُها كيدِ الرجلِ فلم يبايعْها حتى تذهبَ فتغيِّرَ يدَيها بحمرةٍ أو بصفرةٍ وجاءه رجلٌ عليه خاتمٌ من حديدٍ فقال ما طهر اللهُ يدًا فيها خاتمٌ من حديدٍ .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبايِعُ النِّساءَ عامَ الفَتحِ على الصَّفا فجاءته امرأةٌ يَدُها كيدِ الرَّجُلِ فلم يبايِعْها حتَّى تذهَبَ فتُغَيِّرَ يَدَيها بصُفرةٍ أو بحُمرةٍ، وجاءه رجلٌ عليه خاتَمُ حديدٍ فقال له: ما طَهَّرَ اللهُ كَفًّا فيها خاتَمٌ مِن حَديدٍ .
دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: اختَضِبي. تَترُكُ إحداكُنَّ الخِضابَ، حتَّى تكونَ يدُها كيَدِ الرَّجُلِ. قالَتْ: فما تركَتِ الخِضابَ حتَّى لَقِيَتِ اللهَ تعالَى وإنْ كانَتْ لتخْتَضِبُ وهي بنتُ ثمانينَ. .
كانتِ امرأةٌ مَخزوميَّةٌ تستعيرُ المتاعَ وتجحدُه فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقطعِ يدِها وقصَّ نحو حديثِ الليثِ قال فقطعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَها .
كانت امرأةٌ مخزوميَّةٌ تستعيرُ متاعًا على ألسنةِ جاراتِها وتجحدُه، فأمر رسولُ اللهِ بقطعِ يدِها. .
كانتِ امرَأةٌ مخزوميَّةٌ تَستعيرُ متاعًا على ألسِنةِ جاراتِها وتجحدُهُ ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقَطعِ يدِها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي بامرأةٍ سرَقَتْ فقطَع يدَها وقال والَّذي نَفْسي بيدِه لو كانت فاطمةَ بِنْتَ مُحمَّدٍ لَقطَعْتُ يدَها .
بينا رجل نائم لم يرعه إلا وامرأته جالسة على صدره واضعة السكين على فؤاده وهي تقول لتطلقني أو لأقتلنك! فطلقها ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال: لا قيلولة في الطلاق لا قيلولة في الطلاق ولا قيلولة في الطلاق
دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال لها : اختَضبي، تَترُكُ إحداكُنَّ يدها حتى تكون كيد الرجل ، قال : فما تركت الخضاب حتى لقيت الله عزَّ وجلَّ ، وإن كانت لتَختَضِبُ وإنَّها ابنةُ ثمانينَ .
أنَّ عائشةَ كانت تَمْشِي في خُفٍّ واحدةٍ ، وتقولُ : لأُخِيفَنَّ أبا هريرةَ .
لا مزيد من النتائج