نتائج البحث عن
«فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو وصاحبه ، فاستلم الحجر ، ثم طاف بالبيت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن النبي صلى الله عليه وسلم طافَ بالبيتِ فرملَ من الحجرِ الأسودِ ثلاثا ، ثم صلّى ركعتينِ قرأ فيهما : قُلْ يَا أَيُّهَا الكافِرُونَ ، وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ .
الحَجَرُ منَ البَيتِ؛ لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طافَ بالبَيتِ من وَرائِه، قالَ الله تَبارَكَ وتَعالَى: {وَلْيَطَّوَفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} [الحج: 29]. .
عن ابنِ عباسٍ : الحِجْرُ من البيتِ لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طاف بالبيتِ من ورائِه قال اللهُ تعالى وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ الحِجرُ منَ البيتِ؛ لأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طافَ بالبيتِ من ورائِهِ، وقالَ اللَّهُ: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} [الحج: 29] .
طاف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبيتِ وصلَّى خلف المقامِ ركعتَيْن ثمَّ رجع إلى الحجرِ فاستلمه ، وقال : نبدأُ بما بدأ اللهُ به إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ .
أقبلَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - ، فدخلَ مَكَّةَ، فأقبلَ إلى الحجَرِ فاستلمَهُ، ثمَّ طافَ بالبيتِ، ثمَّ أتى الصَّفا، فعلاهُ حتَّى يَنظُرَ إلى البيتِ، فرفعَ يديهِ ، فجعلَ يذكرُ اللَّهَ ما شاءَ ويَدعو .
عن ابنِ عباسٍ أنه قال: الحجرُ من البيتِ وقال اللهُ – عزَّ وجلَّ -: {لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} وقد طاف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من وراءِ الحجرِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا طافَ بالبيتِ مسحَ أو قالَ استلمَ الحجرَ والرُّكنَ في كلِّ طوافٍ .
لمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ مَكَّةَ صلَّى اللَّه عليه وسلم دخلَ المسجدَ فاستَلمَ الحجرَ ثمَّ مضى على يمينِهِ فرملَ ثلاثًا ومشى أربعًا ثمَّ أتى المقامَ فقالَ: (وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى). فصلَّى رَكعتينِ والمقامُ بينَهُ وبينَ البيتِ ثمَّ أتى البيتَ بعدَ الرَّكعتينِ فاستلمَ الحجرَ ، ثمَّ خرجَ إلى الصَّفا .
طاف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالبيتِ على راحلتِه حولَ البيتِ واستلم الحجرَ بمحجنِه وطاف بين الصفا والمروةِ على راحلتِه .
أقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَلَ مَكةَ، فأقبَلَ إلى الحَجَرِ فاستَلَمَه، ثم طافَ بالبَيتِ، ثم أتى الصَّفا، فعَلاه حتى يَنظُرَ إلى البَيتِ، فرَفَعَ يَدَيْه، فجَعَلَ يَذكُرُ اللهَ ما شاءَ أنْ يَذكُرَه ويَدعو. وقال: والأنصارُ تَحتَه. .
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قدِمَ مَكَّةَ طافَ بالبيتِ سبعًا فقرأ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى فصلَّى خَلفَ المقامِ ثمَّ أتى الحَجرَ فاستلَمَهُ ، ثمَّ قالَ : نبدَأُ بما بدأ اللَّهُ وقرأ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ .
طافَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبَيتِ في حَجَّةِ الوداعِ على راحِلَتِه، يَستَلِمُ الحَجَرَ بمِحجَنِه؛ لأن يَراه النَّاسُ، وليُشرِفَ، وليَسألوه؛ فإنَّ النَّاسَ غَشُوه. .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين قدم مكةَ طاف بالبيتِ سبعًا فقرأ ( وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ) فصلى خلفَ المقامِ ، ثم أتى الحجرَ فاستلمَه ، ثم قال : نبدأُ بما بدأ اللهُ به وقرأ ( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ ) .
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طاف بالبيتِ على بعيرٍ فكان إذا أتى على الحجرِ أشار إليهِ .
لا مزيد من النتائج