نتائج البحث عن
«فجزاء مثل ما قتل من النعم إلى قوله : أو عدل ذلك صياما قال : إذا أصاب المحرم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أعرابيًّا أَتَى أبا بكرٍ قال قَتَلْتُ صَيْدًا وأنا مُحْرِمٌ فما تَرَى عليَّ مِنَ الجَزَاءِ فقال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ لأبي بنِ كعبٍ وهوَ جالسٌ عندَهُ ما تَرَى فيما قال فقال الأَعْرَابِيُّ أتيْتُكَ وأنتَ خَلِيفَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسألُكَ فإذا أنتَ تَسْأَلُ غيرَكَ فقال أبو بكرٍ وما تنكرُ يقولُ اللهُ تعالى فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ فَشَاوَرْتُ صاحبي حتى إذا اتَّفَقْنا على أَمْرٍ أَمَرْناكَ بِه .
أنَّ أعرابيًّا أتَى أبا بكرٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه قالَ قتلْتُ صيدًا و أنَا محرمٌ فما ترى عليَّ مِنَ الجزاءِ فقالَ أبو بكرٍ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ و هو جالسٌ عندَهُ ما ترَى فِيهَا قالَ فقالَ الأعرابيُّ أتيْتُكَ و أنتَ خليفةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسألُكَ فإذَا أنتَ تسألُ غيرَكَ فقالَ أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه و ما تنكرُ بقولِ اللهِ تعالَى فَجَزَاءٌ مِثْلَ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ فشاورْتُ صاحبِي حتَّى إذَا اتفقْنَا على أمرٍ أمرنَاكَ بِهِ .
كنا نقولُ لمن قتَل أو أصاب كبيرةً هو في النارِ حتى نزلتْ { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} قال فأمسكْنا .
مثلُ المجاهدِ في سبيلِ اللهِ كمثلِ القانتِ الصَّائمِ لا يفتُر صلاةً ولا صيامًا حتَّى يُرجعَه اللهُ إلى أهلِه بما يرجعُه إليهم من أجرٍ أو غنيمةٍ أو يتوفاه فيدخُله الجنَّةَ .
مثل المجاهدِ في سبيل اللهِ ؛ كمثلِ القانتِ الصائمِ لا يفتُرُ صلاةً ولا صيامًا حتى يُرجعُه اللهُ إلى أهله بما يرجعه إليهم من غنيمةٍ أو أجرٍ ، أو يتوفَّاه فيدخله الجنَّةَ . .
مَثلُ المجاهدِ في سبيلِ اللهِ كمَثلِ القانتِ الصَّائمِ الَّذي لا يفتُرُ صلاةً ولا صيامًا حتَّى يرجِعَه اللهُ إلى أهلِه بما يرجِعُه إليهم مِن غنيمةٍ أو أجرٍ أو يتوفَّاه فيُدخِلَه الجنَّةَ .
أَوَ مَا علمْتُمْ ما أصابَ صاحبَ بني إسرائيلَ كانَ الرجلُ مِنْهُمْ إذَا أصابَ الشيءُ مِنَ البولِ قرضَهُ بالمقراضِ فنَهَاهُمْ عن ذلِكَ فعُذِّبَ في قبرِهِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا أصابَ مِن أهلِ بَدرٍ ما أصابَ ورَجَعَ إلى المَدينةِ، جَمَعَ اليَهودَ في سُوقِ بَني قَيْنُقاعَ وقال: يا مَعشَرَ يَهودَ، أسلِموا قَبلَ أنْ يُصيبَكمُ اللهُ بما أصابَ قُرَيشًا. فقالوا: يا مُحمدُ، لا يَغُرَّنَّكَ مِن نَفْسِكَ أنْ قَتَلتَ نَفَرًا مِن قُرَيشٍ كانوا أغمارًا لا يَعرِفونَ القِتالَ، إنَّكَ واللهِ لو قاتَلْتَنا لَعَرَفتَ أنَّا نحن الناسُ، وأنَّكَ لم تَلْقَ مِثلَنا. فأنزَلَ اللهُ في مِثلِ ذلك مِن قَولِهم: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} [آل عمران: 12]، إلى قَولِه: {لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ} [آل عمران: 13]. .
قال ابنُ عبَّاسٍ: إذا أصابَ الرَّجُلُ الحَدَّ؛ قَتَلَ أو سَرَقَ، فدَخَلَ الحَرمَ؛ لم يُبايَعْ، ولم يُؤوَ حتى يَتبَرَّمَ، فيَخرُجَ مِن الحَرمِ، فيُقامَ عليه الحَدَّ، قال: فقُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: ولكنِّي لا أرى ذلك! أرى أنْ يُؤخَذَ برُمَّتِه، ثُمَّ يُخرَجَ مِن الحَرمِ، فقام عليه الحَدُّ؛ فإنَّ الحَرمَ لا يَزيدُه إلَّا شِدَّةً. .
بيْنما أنا نائِمٌ إذا زُمْرَةٌ ، حتى إذا عرَفْتُهُمْ ، خرَجَ رجلٌ من بيْنِي وبيْنِهِمْ فقال : هَلُمَّ ، قُلتُ : أيْنَ ؟ قال : إلى النارِ واللهِ ، قُلتُ : ما شأنُهُمْ ؟ قال : إنَّهمْ ارْتدُّوا بعدَكَ على أدْبارِهِمْ القَهْقَرَى ، ثمَّ إذا زُمرةٌ ، حتى إذا عرَفتُهُمْ خرَجَ رجلٌ من بينِي وبينِهِمْ فقال : هلُمَّ ، قُلتُ : أيْنَ ؟ قال : إلى النارِ ، قُلتُ : ما شأنُهُمْ ؟ قال : إنَّهمْ ارتَدُّوا بعدَكَ على أدْبارِهِمْ القَهْقَرَى ، فلا أُراهُ يَخلُصُ مِنهُمْ إلَّا مثْلُ هَمَلِ النَّعَمِ .
مَن قال: سبحانَ اللهِ عددَ ما خلَق اللهُ، سبحانَ اللهِ عددَ ما في السَّمواتِ...، الحديث. [يعني حديثَ: مَن قال: سبحانَ اللهِ عددَ ما خلَق، وسبحانَ اللهِ مِلءَ ما خلَق، وسبحانَ اللهِ عددَ ما في السَّمواتِ والأرضِ، وسبحانَ اللهِ عددَ ما أحصى كتابُه، وسبحانَ اللهِ مِلءَ ما أحصى كتابُه، وسبحانَ اللهِ عددَ كُلِّ شيءٍ، وقال: الحَمدُ للهِ مِثلَ ذلك حينَ يُصبِحُ؛ قال مِثلَ ما قال النَّاسُ في يومِهم إلَّا مَن قال مِثلَ ذلك أو أكثَرَ، ومَن قالها حينَ يُمسي، قال مِثلَ ما قال النَّاسُ في ليلتِهم إلَّا مَن قال مِثلَ قولِه أو أكثَرَ]. .
بينا أنا قائمٌ على الحوضِ إذا زُمرةٌ ، حتى إذا عرفتُهم خرج رجلٌ من بيني وبينهم فقال : هَلُمَّ فقلتُ : إلى أين ؟ قال : إلى النَّارِ واللهِ فقلتُ : ما شأنُهم ؟ فقال : إنهم ارتدُّوا ( بعدَك ) على أدبارِهم القَهْقَرَى ثم إذا زُمرةٌ أخرى ، حتى إذا عرفتُهم خرج رجلٌ من بيني وبينهم ، فقال لهم : هَلُمَّ قلتُ : إلى أين ؟ قال : إلى النَّارِ واللهِ قلتُ : ما شأنُهم ؟ قال : إنهم ارتدُّوا ( بعدك ) على أدبارِهم ، فلا أراه يخلُصُ منهم إلا مثلُ هملِ النَّعَمِ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما للخليفةِ مِن بعدِك قال مثلُ الذي لي إذا عدلَ في الحُكمِ وقسطَ في القِسطَ ورحِم ذا الرَّحِمِ فخفَّف فمن فعل غيرَ ذلك فليس مني ولستُ منه يريدُ الطاعةَ في الطاعةِ والمعصيةَ في المعصيةِ .
كنَّا نقولُ لِمَن قتَل أو أصاب كبيرةً هو في النارِ حتى نزَلَتْ { إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } الآية. فأمسَكْنا قال: فقال بكرُ بنُ عبدِ اللهِ: إنَّ مَشيئَتَها على جميعِ القرآنِ .
لا مزيد من النتائج