نتائج البحث عن
«فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
ركع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم رفع رأسَه فقال غفارٌ غفرَ اللهُ لها وأسلمُ سالمها اللهُ وعُصَيَّةُ عصتِ اللهَ ورسولَه اللهم العن بني لحيانَ والعن رعلًا وذكوانَ ثم وقع ساجدًا قال خُفَافٌ فجُعِلَتْ لعنةُ الكفرةِ من أجلِ ذلك
رَكَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فقال: غِفارُ غَفَرَ اللهُ لَها، وأسلَمُ سالَمَها اللهُ، وعُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ ورَسولَه، اللَّهُمَّ العَنْ بَني لِحيانَ، والعَنْ رِعلًا، وذَكوانَ، ثُمَّ وقَعَ ساجِدًا. قال خُفافٌ: فجُعِلَت لَعنةُ الكَفَرةِ مِن أجلِ ذلك. .
رَكَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه فقال: غِفارُ غَفَرَ اللهُ لَها، وأسلَمُ سالَمَها اللهُ، وعُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورَسولَه، اللهُمَّ العَن بَني لحيانَ، اللهُمَّ العَن رِعلًا وذَكوانَ، ثُمَّ كَبَّرَ ووقَعَ ساجِدًا، قال خُفَافٌ: فجُعِلَت لَعنةُ الكَفَرةِ مِن أجلِ ذلك .
ركَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ ثمَّ رفَع رأسَه فقال: ( غِفارُ غفَر اللهُ لها وأسلَمُ سالَمها اللهُ وعُصيَّةُ عصَتِ اللهَ ورسولَه اللَّهمَّ العَنْ بني لِحيانَ اللَّهمَّ العَنْ رِعْلًا وذَكْوانَ ثمَّ كبَّر ووقَع ساجدًا ) قال: فجعَل لعنةَ الكفرةِ مِن أجلِ ذلك .
ركع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم رفع رأسَه فقال غفارُ غفر اللهُ لها وأسلمُ سالمها اللهُ اللهم العنْ رِعلًا وذَكوانَ وعُصيَّةَ قال خُفَافٌ فمن أجل ذلك لُعنتِ الكفرةُ .
كانتِ الجمعةُ أربعًا فجُعِلَتْ ركعتينِ من أجلِ الخُطبةِ فمن فاتتهُ الخطبةُ فليُصَلِّ أربعًا .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عبدٍ القاريَّ، وَكانَ في عَهْدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الأرقمَ على بيتِ المالِ، أنَّ عمرَ، خرجَ ليلةً في رمضانَ فخرجَ معَهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدٍ القاريُّ، فطافَ بالمسجدِ وأَهْلُ المسجدِ أوزاعٌ متفرِّقونَ، يصلِّي الرَّجلُ لنفسِهِ، ويصلِّي الرَّجلُ، فيصلِّي بصلاتِهِ الرَّهطُ، فقالَ عمرُ: واللَّهِ إنِّي أظنُّ لو جمعنا هؤلاءِ على قارئٍ واحدٍ لَكانَ أمثلَ، ثمَّ عزمَ عمرُ على ذلِكَ، وأمرَ أبيَّ بنَ كعبٍ أن يقومَ لَهُم في رمضانَ، فخرجَ عمرُ عليهم، والنَّاسُ يصلُّونَ بصلاةِ قارئِهِم، فقالَ عمرُ: نِعمَ البدعةُ هيَ، والَّتي تَنامونَ عنها أفضلُ مِنَ الَّتي تقومونَ، - يريدُ آخرَ اللَّيلِ - فَكانَ النَّاسُ يقومونَ أوَّلَهُ، وَكانوا يَلعنونَ الكفرةَ في النِّصفِ: اللَّهمَّ قاتلِ الكفرةَ الَّذينَ يصدُّونَ عن سبيلِكَ ويُكَذِّبونَ رُسلَكَ، ولا يؤمنونَ بوعدِكَ، وخالِف بينَ كلمتِهِم، وألقِ في قلوبِهِمُ الرُّعبَ، وألقِ عليهم رجزَكَ وعذابَكَ، إلَهَ الحقِّ، ثمَّ يصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ويدعو للمسلِمينَ بما استطاعَ مِن خيرٍ، ثمَّ يستَغفِرُ للمؤمنينَ قالَ: وَكانَ يقولُ إذا فرغَ من لعنةِ الكفَرةِ، وصلاتِهِ على النَّبيِّ، واستِغفارِهِ للمؤمنينَ والمُؤْمِناتِ، ومسألتِهِ: اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبدُ، ولَكَ نصلِّي ونسجُدُ، وإليكَ نسعى ونحفِدُ، ونرجو رحمتَكَ ربَّنا، ونخافُ عذابَكَ الجدَّ، إنَّ عذابَكَ لمن عاديتَ مُلحقٌ، ثمَّ يُكَبِّرُ ويَهْوي ساجدًا .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عبدٍ القاريَّ - وَكانَ في عَهْدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الأرقمَ علَى بيتِ المالِ - أنَّ عمرَ خرجَ ليلةً في رمضانَ فخرجَ معَهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدٍ القاريُّ فطافَ بالمسجِدِ وأَهْلُ المسجدِ أوزاعٌ متفرِّقونَ ، يصلِّي الرَّجلُ لنفسِهِ ، ويصلِّي الرَّجلُ ، فيصلِّي بصلاتِهِ الرَّهطُ ، فقالَ عُمَرُ : واللَّهِ إنِّي أظنُّ لَو جمعنا هؤلاءِ علَى قارئٍ واحدٍ لَكانَ أمثلَ ، ثمَّ عزمَ عمرُ علَى ذلِكَ ، وأمرَ أُبيَّ بنَ كعبٍ أن يقومَ لَهُم في رَمضانَ . فخرجَ عمرُ علَيهم والنَّاسُ يصلُّونَ بصلاةِ قارئِهِم ، فقالَ عمر : نِعمَ البدعةُ هيَ ، والَّتي تَنامونَ عنها أفضلُ منَ الَّتي تَقومونَ - يريدُ آخرَ اللَّيلِ - فَكانَ النَّاسُ يقومونَ أوَّلَهُ ، وَكانوا يَلعنونَ الكفرةَ في النِّصفِ : اللَّهمَّ قاتِلِ الكفَرةَ الَّذينَ يصدُّونَ عن سبيلِكَ ، ويُكَذِّبونَ رسُلَكَ ، ولا يؤمِنونَ بوعدِكَ ، وخالِف بينَ كلمتِهِم ، وألقِ في قلوبِهِمُ الرُّعبَ ، وألقِ عليهم رِجزَكَ وعذابَكَ ، إلَهَ الحقِّ ، ثمَّ يصلِّي علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ويَدعو للمسلمينَ بما استطاعَ من خَيرٍ ثمَّ يستغفرُ للمؤمنينَ ، قال : وَكانَ يقولُ إذا فرغَ من لَعنةِ الكفرةِ وصلاتِهِ علَى النَّبيِّ ، واستغفارِهِ للمؤمنينَ والمُؤْمِناتِ ومسألتِهِ : اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبُدُ ، ولَكَ نصلِّي ونسجُدُ وإليكَ نسعى ونحفِدُ ، ونرجو رحمتَكَ ربَّنا ، ونخافُ عذابَكَ الجِدَّ ، إنَّ عذابَكَ لمن عاديتَ مُلحِقٌ ، ثمَّ يُكَبِّرُ ويَهْوي ساجدًا . .
كلُّ نَفْسٍ تُحْشَرُ على هَوَاها ، فمَن هَوِىَ الكفرةَ فهو مع الكفرةِ ، ولا يَنْفَعُهُ من عملِه شيئًا .
كلُّ نفسٍ تُحشَرُ على هواهَا، فمنْ هَوى الكفرةَ فهوَ معَ الكفرةَ، و لا ينفَعُه منْ عملِهِ شيئًا .
ليس أحَدٌ أحَبَّ إليه المَدحُ مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، مِن أجلِ ذلك مَدَحَ نَفسَه، وليسَ أحَدٌ أغيَرَ مِنَ اللهِ، مِن أجلِ ذلك حَرَّمَ الفَواحِشَ، وليسَ أحَدٌ أحَبَّ إليه العُذرُ مِنَ اللهِ، مِن أجلِ ذلك أنزَلَ الكِتابَ وأرسَلَ الرُّسُلَ. .
ما مِن نَبتٍ يَنبُتُ إلَّا وتَحتَه مَلَكٌ موكَّلٌ حَتَّى يُحصَدَ [فأيُّما امرِئٍ وطِئَ ذلك النَّبتَ لَعَنَه ذلك المَلَكُ]. .
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّهُ لما لعنَ الواصلةَ والمستوصلةَ الحديث ، أنكرَتْ ذلك عليْهِ امرأةٌ ، فقال ابنُ مسعودٍ مالي لا ألعنُ من لعنَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ومن لعنَهُ في كتابِ اللهِ .
عَن أبي بَرزةَ -قال يَزيدُ:- الأسلَميِّ، قال: كانَت راحِلةٌ أو ناقةٌ أو بَعيرٌ عليها مَتاعٌ لقَومٍ، فأخَذوا بَينَ جَبَلَينِ وعليها جاريةٌ فتَضايَقَ بهمُ الطَّريقُ، فأبصَرَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَعَلَت تَقولُ: حَلْ حَلْ، اللهُمَّ العَنْها أوِ العَنْه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَصحَبْني ناقةٌ أو راحِلةٌ أو بَعيرٌ عليها أو عليه لَعنةٌ مِنَ اللهِ. .
ليس أحَدٌ أحَبَّ إليه المَدحُ مِنَ اللهِ، مِن أجلِ ذلك مَدَحَ نَفسَه، وليسَ أحَدٌ أغيَرَ مِنَ اللهِ، مِن أجلِ ذلك حَرَّمَ الفَواحِشَ. .
لا مزيد من النتائج