نتائج البحث عن
«فحزر، وقال عند قوله : وكل صفراء وبيضاء، يعني : الذهب والفضة له»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ ، قالَ : . . . فحزرَ وقال عندَ قولِهِ وَكُلَّ صفراءَ ، وبَيضاءَ يعني الذَّهبَ والفضَّةَ لَهُ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ ، قالَ : . . . فحزرَ وقال عندَ قولِهِ وَكُلَّ صفراءَ ، وبَيضاءَ يعني الذَّهبَ والفضَّةَ لَهُ .
بمعنى [افتَتَحَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ، واشتَرَطَ أنَّ له الأرضَ، وكُلَّ صَفراءَ وبَيضاءَ ، قال أهلُ خَيبَرَ: نحن أعلَمُ بالأرضِ منكم، فأعطِناها على أنَّ لكم نِصفُ الثَّمَرةِ ولنا نِصفٌ، فزَعَمَ أنَّه أعطاهم على ذلك، فلَمَّا كان حين يُصرَمُ النَّخلُ بَعَثَ إليهم عَبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ، فحَزَرَ عليهمُ النَّخلَ، وهو الذي يُسمِّيه أهلُ المَدينةِ الخِرصَ ، فقال: في ذِهْ كذا وكذا. قالوا: أكثَرتَ علينا يا ابنَ رَواحةَ. فقال: فأنا أَلِي حَزرَ النَّخلِ وأُعطيكم نِصفَ الذي قُلتُ. قالوا: هذا الحَقُّ، وبه تَقومُ السَّماءُ والأرضُ، قد رَضينا أنْ نأخُذَه بالذي قُلتَ]] قال: فحزر، وقال عند قوله: وكل صفراء وبيضاء، يعني: الذهب والفضة له. .
بإسنادِه ومَعناه [أيْ بمَعنى حَديثِ: قال: افتَتَحَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ، واشتَرَطَ أنَّ له الأرضَ، وكُلَّ صَفراءَ وبَيضاءَ، قال أهلُ خَيبَرَ: نحن أعلَمُ بالأرضِ منكم، فأعطِناها على أنَّ لكم نِصفُ الثَّمَرةِ ولنا نِصفٌ، فزَعَمَ أنَّه أعطاهم على ذلك، فلَمَّا كان حين يُصرَمُ النَّخلُ بَعَثَ إليهم عَبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ، فحَزَرَ عليهمُ النَّخلَ، وهو الذي يُسمِّيه أهلُ المَدينةِ الخِرصَ، فقال: في ذِهْ كذا وكذا. قالوا: أكثَرتَ علينا يا ابنَ رَواحةَ. فقال: فأنا أَلِي حَزرَ النَّخلِ وأُعطيكم نِصفَ الذي قُلتُ. قالوا: هذا الحَقُّ، وبه تَقومُ السَّماءُ والأرضُ، قد رَضينا أنْ نأخُذَه بالذي قُلتَ]، قال: فحَزَرَ. وقال عِندَ قَولهِ: وكُلَّ صَفراءَ وبَيضاءَ: يَعني الذَّهَبَ والفِضَّةَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ افتتحَ خيبرَ اشترطَ عليهم أنَّ لهُ الأرضَ وكلَّ صفراءَ وبيضاءَ يعني الذهبَ والفضةَ وقال لهُ أهلُ خيبرَ نحنُ أعلمُ بالأرضِ فأعْطِناها على أن نَعملَها ويكونُ لنا نصفُ الثمرةِ ولكم نِصفُها فزعمَ أنهُ أعطاهم على ذلكَ فلمَّا كان حينَ يُصْرَمُ النخلُ بعثَ إليهمُ ابنَ رواحةَ فحزرَ النخلَ وهو الذي يدعونهُ أهلُ المدينةِ الخَرْصَ فقال في ذا كذا وكذا فقالوا هذا الحقُّ وبهِ تقومُ السماءُ والأرضُ فقالوا قد رضينا أن نأخذَ بالذي قلتَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ افتتحَ خَيبرَ ، اشترطَ عليهم أنَّ لَهُ الأرضَ ، وَكُلَّ صفراءَ وبيضاءَ ، يعني الذَّهبَ والفضَّةَ ، وقالَ لَهُ أَهْلُ خيبرَ : نحنُ أعلَمُ بالأرضِ ، فأعطِناها على أن نَعملَها ويَكونَ لَنا نصفُ الثَّمرةِ ولَكُم نِصفُها ، فزعمَ أنَّهُ أعطاهم على ذلِكَ ، فلمَّا كانَ حينَ يُصرَمُ النَّخلُ ، بعثَ إليهمُ ابنَ رواحةَ ، فحزرَ النَّخلَ ، وَهوَ الَّذي يدعونَهُ أَهْلُ المدينةِ الخرصَ ، فقالَ : في ذا كذا وَكَذا ، فقالوا : أَكْثرتَ علينا يا ابنَ رواحةَ ، فقالَ : فأَنا أُحزرُ النَّخلَ ، وأعطيكُم نصفَ الَّذي قُلتُ ، قالَ : فقالوا : هذا الحقُّ ، وبِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ ، فقالوا : قد رضينا أن نأخذَ بالَّذي قُلتَ .
افتتحَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- خَيبرَ واشترطَ أنَّ لَه الأرضَ وكلَّ صفراءَ وبَيضاءَ قالَ أهلُ خَيبرَ فنحنُ أعلمُ بالأرضِ منكُم فأعطِناها علَى أنَّ لكُم نصفَ الثَّمرةِ ولَنا نصفٌ فزعمَ أنَّهُ أعطاهم علَى ذلِكَ فلمَّا كانَ حينَ يُصرَمُ النَّخلُ بعثَ إليهِم عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ فحَزرَ عليهمُ النَّخلَ وَهوَ الَّذي يسمِّيهِ أهلُ المدينةِ الخَرصَ فقالَ في ذِكرِهِ كذا وكذا قالوا أكثَرتَ علَينا يا ابنَ رواحةَ قالَ فأنا إلى حَزرٍ وأُعطيكُم نصفَ الَّذي قلتُ قالوا هذا الحقُّ وبهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ قد رَضينا أن تأخذَهُ بالَّذي قُلتَ فحَزرَ النَّخل َ وقالَ فأنا إلى جُذاذِ النَّخلِ وأُعطيكُم نصفَ الَّذي قُلتُ .
قال: افتَتَحَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ، واشتَرَطَ أنَّ له الأرضَ، وكُلَّ صَفراءَ وبَيضاءَ، قال أهلُ خَيبَرَ: نحن أعلَمُ بالأرضِ منكم، فأعطِناها على أنَّ لكم نِصفُ الثَّمَرةِ ولنا نِصفٌ، فزَعَمَ أنَّه أعطاهم على ذلك، فلَمَّا كان حين يُصرَمُ النَّخلُ بَعَثَ إليهم عَبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ، فحَزَرَ عليهمُ النَّخلَ، وهو الذي يُسمِّيه أهلُ المَدينةِ الخِرصَ، فقال: في ذِهْ كذا وكذا. قالوا: أكثَرتَ علينا يا ابنَ رَواحةَ. فقال: فأنا أَلِي حَزرَ النَّخلِ وأُعطيكم نِصفَ الذي قُلتُ. قالوا: هذا الحَقُّ، وبه تَقومُ السَّماءُ والأرضُ، قد رَضينا أنْ نأخُذَه بالذي قُلتَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : افتتَحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ واشترَطَ أنَّ لَهُ الأرضَ ، وَكُلَّ صفراءَ ، وبيضاءَ ، قالَ: أَهْلُ خيبرَ نحنُ أعلَمُ بالأرضِ منكُم ، فأعطِناها على أنَّ لَكُم نِصفَ الثَّمرةِ ، ولَنا نصفٌ فزعمَ أنَّهُ أعطاهُم على ذلِكَ ، فلمَّا كانَ حينَ يُصرَمُ النَّخلُ بعثَ إليهِم عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ فحزرَ عليهمُ النَّخلَ وَهوَ الَّذي يسمِّيهِ أَهْلُ المدينةِ الخرصَ ، فقالَ: في ذِهْ كذا وَكَذا قالوا: أَكْثَرتَ علينا يا ابنَ رواحةَ ، فقالَ: فأَنا أَلي حزرَ النَّخلِ ، وأُعطيكم نصفَ الَّذي قلتُ: قالوا: هذا الحقُّ وبِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ قد رَضينا أن نأخذَهُ بالَّذي قلتَ .
افتتح رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خيبر واشترط أن له الأرض وكل صفراء وبيضاء قال أهل خيبر نحن أعلم بًالأرض منكم فأعطناها على أن لكم نصف الثمرة ولنا نصف فزعم أنه أعطاهم على ذلك فلما كان حين يصرم النخل بعث إليهم عبد الله بن رواحة فحزر عليهم النخل وهو الذي يسميه أهل المدينة الخرص فقال في ذه كذا وكذا قالوا أكثرت علينا يا ابن رواحة فقال فأنا ألي حزر النخل وأعطيكم نصف الذي قلت قالوا هذا الحق وبه تقوم السماء والأرض قد رضينا أن نأخذه بًالذي قلت .
حديث بتحريمِ الأكلِ والشُّربِ في آنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ [يعني حديث: قال ابن أبي ليلى أنَّهُمْ كَانُوا عِنْدَ حُذَيْفَةَ، فَاسْتَسْقَى فَسَقَاهُ مَجُوسِيٌّ، فَلَمَّا وضَعَ القَدَحَ في يَدِهِ رَمَاهُ به، وقالَ: لَوْلَا أنِّي نَهَيْتُهُ غيرَ مَرَّةٍ ولَا مَرَّتَيْنِ -كَأنَّهُ يقولُ: لَمْ أفْعَلْ هذا- ولَكِنِّي سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَلْبَسُوا الحَرِيرَ ولَا الدِّيبَاجَ، ولَا تَشْرَبُوا في آنِيَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولَا تَأْكُلُوا في صِحَافِهَا؛ فإنَّهَا لهمْ في الدُّنْيَا، ولَنَا في الآخِرَةِ.] .
لا تأخُذْها إلَّا مِثْلًا بمِثْلٍ يعني الذَّهبَ بالذَّهبِ والفضَّةَ بالفضَّةِ .
لما نزلَ قولُهُ تعالى { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} قال تبًا للدُّنيا .
تُرَى فيه أباريقُ الذَّهَبِ والفضَّةِ كعدَدِ نجومِ السَّماءِ أو أكثَرَ ) يعني الحوضَ .
حديث الرِّكازِ بزيادةٍ، قيل: وما الرِّكازُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: "الذَّهَبُ والفِضَّةُ التي خُلِقَت في الأرضِ يَومَ خُلِقَت" [يعني حديث: في الركازِ الخمسُ، قيل : وما الركازُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الذهبُ والفضةُ التي خلقتْ في الأرضِ يومَ خلقتْ] .
لا مزيد من النتائج