نتائج البحث عن
«فحق على الخارص إذا تكاثر سيد المال الخرص أن يخيره كما خير ابن رواحة ، قال : إي»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُ عبدَ اللهِ بنَ روَاحةَ، فيخرُصُ النخلَ حين يَطِيبُ قبل أن يُؤكَلَ منه، ثم يُخيِّرُ يهُودَ يأخُذونه بذلك الخَرْصِ، أو يَدفَعونه إليهم بذلك الخَرْصِ. .
بإسنادِه ومَعناه [أيْ بمَعنى حَديثِ: قال: افتَتَحَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ، واشتَرَطَ أنَّ له الأرضَ، وكُلَّ صَفراءَ وبَيضاءَ، قال أهلُ خَيبَرَ: نحن أعلَمُ بالأرضِ منكم، فأعطِناها على أنَّ لكم نِصفُ الثَّمَرةِ ولنا نِصفٌ، فزَعَمَ أنَّه أعطاهم على ذلك، فلَمَّا كان حين يُصرَمُ النَّخلُ بَعَثَ إليهم عَبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ، فحَزَرَ عليهمُ النَّخلَ، وهو الذي يُسمِّيه أهلُ المَدينةِ الخِرصَ، فقال: في ذِهْ كذا وكذا. قالوا: أكثَرتَ علينا يا ابنَ رَواحةَ. فقال: فأنا أَلِي حَزرَ النَّخلِ وأُعطيكم نِصفَ الذي قُلتُ. قالوا: هذا الحَقُّ، وبه تَقومُ السَّماءُ والأرضُ، قد رَضينا أنْ نأخُذَه بالذي قُلتَ]، قال: فحَزَرَ. وقال عِندَ قَولهِ: وكُلَّ صَفراءَ وبَيضاءَ: يَعني الذَّهَبَ والفِضَّةَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يبعَثُ عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ، فيَخرِصُ النَّخلَ يخَيِّرُ اليهودَ.. الحديثَ. [يعني حديثَ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبعَثُ عبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ، فيَخرِصُ النَّخلَ حينَ يَطيبُ قبل أن يؤكَلَ منه، ثمَّ يخَيِّرُ اليهودَ يأخذونَه بذلك الخَرصِ، أم يدفعونَه إليهم بذلك الخَرصِ؛ لكي تُحصى الزكاةُ قَبلَ أن تُؤكلَ الثِّمارُ وتُفرَّقَ] .
خَفِّفوا على النَّاسِ في الخَرْصِ؛ فإنَّ في المالِ العَريَّةَ، قال غيرُه: والوَطيَّةَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : افتتَحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ واشترَطَ أنَّ لَهُ الأرضَ ، وَكُلَّ صفراءَ ، وبيضاءَ ، قالَ: أَهْلُ خيبرَ نحنُ أعلَمُ بالأرضِ منكُم ، فأعطِناها على أنَّ لَكُم نِصفَ الثَّمرةِ ، ولَنا نصفٌ فزعمَ أنَّهُ أعطاهُم على ذلِكَ ، فلمَّا كانَ حينَ يُصرَمُ النَّخلُ بعثَ إليهِم عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ فحزرَ عليهمُ النَّخلَ وَهوَ الَّذي يسمِّيهِ أَهْلُ المدينةِ الخرصَ ، فقالَ: في ذِهْ كذا وَكَذا قالوا: أَكْثَرتَ علينا يا ابنَ رواحةَ ، فقالَ: فأَنا أَلي حزرَ النَّخلِ ، وأُعطيكم نصفَ الَّذي قلتُ: قالوا: هذا الحقُّ وبِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ قد رَضينا أن نأخذَهُ بالَّذي قلتَ .
خفِّفوا على الناسِ في الخَرْصِ فإنَّ في المالِ العريَّةَ والوصيَّةَ قال غيرُه : والوطيَّةَ .
عن ابنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يَأتي على النَّاسِ زَمانٌ يُغبَطُ فيه الرَّجلُ بخِفَّةِ حالِه كما يُغبَطُ الرَّجلُ اليومَ بالمالِ والولدِ، قال: فقال له رجُلٌ: أيُّ المالِ يومئذٍ خيرٌ؟ قال: سلاحٌ صالحٌ، وفَرسٌ صالحٌ يَزولُ معه أيْنما زال. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ افتتحَ خَيبرَ ، اشترطَ عليهم أنَّ لَهُ الأرضَ ، وَكُلَّ صفراءَ وبيضاءَ ، يعني الذَّهبَ والفضَّةَ ، وقالَ لَهُ أَهْلُ خيبرَ : نحنُ أعلَمُ بالأرضِ ، فأعطِناها على أن نَعملَها ويَكونَ لَنا نصفُ الثَّمرةِ ولَكُم نِصفُها ، فزعمَ أنَّهُ أعطاهم على ذلِكَ ، فلمَّا كانَ حينَ يُصرَمُ النَّخلُ ، بعثَ إليهمُ ابنَ رواحةَ ، فحزرَ النَّخلَ ، وَهوَ الَّذي يدعونَهُ أَهْلُ المدينةِ الخرصَ ، فقالَ : في ذا كذا وَكَذا ، فقالوا : أَكْثرتَ علينا يا ابنَ رواحةَ ، فقالَ : فأَنا أُحزرُ النَّخلَ ، وأعطيكُم نصفَ الَّذي قُلتُ ، قالَ : فقالوا : هذا الحقُّ ، وبِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ ، فقالوا : قد رضينا أن نأخذَ بالَّذي قُلتَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبعَثُ عبدَ اللهِ بنَ روَاحةَ فيَخرُصُ النَّخْلَ حين يَطِيبُ قبْلَ أن يُؤكَلَ منه، ثمَّ يُخيِّرُ يهودَ يأخُذونه بذلك الخَرْصِ أو يَدفَعونه إليهم بذلك الخَرْصِ لكي تُحصى الزَّكاةُ قبْلَ أن تُؤكَلَ الثِّمارُ وتُفرَّقَ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُ عَبْدَ اللهِ بنَ رَواحةَ، فيَخرُصُ النَّخْلَ حينَ يَطيبُ، قَبْلَ أن يُؤكَلَ مِنه، ثُمَّ يُخَيِّرُ يَهودَ: يَأخُذونَه بِذلك الخَرْصِ، أو يَدفَعونَه إليهم بِذلك الخَرْصِ، لكي تُحْصى الزَّكاةُ قَبْلَ أن تُؤكَلَ الثِّمارُ وتُفرَّقَ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَبعثُ عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ فيَخرُصُ النَّخلَ، حينَ يَطيبُ قبلَ أن يؤكلَ منهُ، ثمَّ يخيِّرُ يَهودَ يأخُذونَهُ بذلِكَ الخَرصِ، أو يدفعونَهُ إليهِم بذلِكَ الخرصِ لِكَي تُحصى الزَّكاةُ قبلَ أن تُؤكلَ الثِّمارُ وتُفرَّقَ .
كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَبْعَثُ عبدَ اللهِ بنَ روَاحَةَ فيَخْرُصُ النخلَ حتَّى يطِيبَ قبلَ أنْ يُؤْكَلَ منهُ ، ثم يُخَيِّرُ يهودَ يأخذونَهُ بذلكَ الخرْصِ ، أو يَدْفَعونَهُ إليهم بذلكَ الخَرْصِ ، لكي تُحْصَى الزكاةُ قبلَ أنْ تُؤْكَلَ الثِّمَارُ وتُفَرَّقَ .
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبعث عبد الله بن رواحة فيخرص النخل حين يطيب قبل أن يؤكل منه، ثم يُخيِّر يهودَ يأخذونه بذلك الخرص أو يدفعونه إليهم بذلك الخرص لكي تحصى الزكاة قبل أن تؤكل الثمار وتفرق .
قالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُ عَبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ فيَخرُصُ النَّخلَ حين يَطيبُ قَبلَ أنْ يُؤكَلَ منه، ثم يُخيِّرُ يَهودَ: يَأخُذونَه بذلك الخَرصِ أو يَدفَعونَه إليهم بذلك الخَرصِ؛ لكي تُحصى الزَّكاةُ قَبلَ أنْ تُؤكَلَ الثِّمارُ وتُفرَّقَ. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يبعثُ عبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ فيخرصُ النخلَ حين يطيبُ [ تطيبُ ] قبل أنْ يؤكلَ منه ثمَّ يخيرُ اليهودَ [ يهودَ ] يأخذونَهُ بذلك الخَرصِ أم [ أو ] يدفعونَهُ إليهم بذلك الخَرصِ لكي تُحصَى الزكاةُ قبل أنْ تؤكلَ الثمارُ وتفرَّقَ .
لا مزيد من النتائج