نتائج البحث عن
«فحنت الخشبة حنين الناقة الحلوب»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَطَب النَّاسَ أسنَدَ ظَهْرَه إلى خَشَبةٍ، فلمَّا صُنِعَ المنبَرُ فقَدَتْه الخَشَبةُ، فحَنَّت حنينَ النَّاقةِ الخَلوجِ إلى وَلَدِها، فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوَضَع يَدَه عليها فسَكَنَت .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يخطُبُ إلى خشبةٍ عليه ظُلَّةٌ، فقال له أصحابُه: لو جعَلْنا لك عَرِيشًا أو شيئًا نحوَه فتَجلِسَ إليه، تكونُ كأنَّك قائمٌ! فجعَلَ المنبرَ، فخطَبَ الناسَ عليه، فحنَّتِ الخشبةُ حنينَ الناقةِ الخَلُوجِ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليها فاحتضَنَها فسكَتتْ، وكانوا يقولونَ: لو لم يَحتضِنْها لم تسكُتْ إلى يومِ القيامةِ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي إلى خشبةٍ فلمَّا بنيَ لهُ محرابٌ تقدَّمَ إليهِ فحنَّتِ الخشبةُ حنينَ البعيرِ فوضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ عليها فسكنت .
كانَ قبلَ أن يُبنَى المسجدُ يصلِّي إلى خشَبةٍ ، فلمَّا بنَى المسجدَ بُنيَ لَهُ محرابٌ ، فتقدَّمَ إليهِ ، فحنَّتِ الخشبةُ حَنينَ البعيرِ ، فوضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يدَهُ عليها ، فسَكَنَت .
عن جابرٍ قال كانت خشبةٌ في المسجدِ يخطب إليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا لو اتَّخذنا لك مثل َالكرسيِّ تقوم عليه ففعل فحنَّت الخشبةُ كما تحِنُّ الناقةُ الحلوجُ فأتاه فاحتضَنها فوضع يدَه عليها فسكنَتْ .
كانت خَشَبةٌ في المسجِدِ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ إليها، فقُلْنا له: لو جعَلْنا لك مِثلَ العَريشِ فقُمتَ عليه، ففَعَل فحَنَّت الخَشَبةُ كما تحِنُّ النَّاقةُ، فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحتضَنَها ووَضَع يَدَه عليها فسَكَنَت .
كانتْ خشبةٌ في المسجدِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ إليها، فقيل له: لو اتَّخَذْنا لك مِثلَ المِنبرِ فقُمتَ عليه! ففعَلَ، فحنَّتِ الخشبةُ كما تَحِنُّ الناقةُ، فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاحتضَنَها ووضَعَ يدَه عليها، فسكَنَتْ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ إلى جِذعٍ، فلمَّا جُعِلَ له المِنبَرُ خَطَبَ عليه، حَنَّتِ الخَشَبةُ حَنينَ الناقةِ الخَلوجِ، فاحتَضَنَها، فسَكَنتْ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطبُ إلى خشبةٍ ، فلمَّا وُضِعَ المنبرُ ، حنَّتِ الخشبةُ حَنينَ النَّاقةِ الخَلوجِ إلى ولدِها ، فوَضعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يدَهُ عليها ، فسَكَنَت .
كانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خشبةٌ يستندُ إليها إذا خطبَ ، فصُنِعَ لَهُ أو منبرٌ كرسيٌّ ، فلمَّا فقدتهُ الخشبةُ حنَّتِ حَنينَ النَّاقةِ حتَّى سمعَها أَهْلُ المسجدِ ، فنزل إليها فاحتَضنَها فسَكَنت .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَطَبَ النَّاسَ استَنَدَ على الخَشَبةِ، فلَمَّا صُنِعَ المِنبَرُ استَنَدَ عليه، فحَنَّتِ الخَشَبةُ كما تَحِنُّ العِشارُ، فنَزَلَ فوضَعَ يَدَه عليها فسَكَنَت .
أنَّ رسولَ اللهِ كان يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ مُسنِدًا ظَهرَه إلى خَشبةٍ فلمَّا كثُر النَّاسُ قال ابنوا لي مِنبَرًا فبنَوْا له مِنبَرًا إنَّما كان عتبتَيْنِ فلمَّا تحوَّل مِن الخشَبةِ إلى المِنبَرِ حنَّتِ الخشَبةُ قال أنَسٌ فسمِعْتُ الخشَبةَ واللهِ حنَّتْ حَنينَ النَّاقةِ الوالهةِ حتَّى نزَل إليها رسولُ اللهِ مِن المِنبَرِ فاحتضَنها فسكَتَتْ فقال الحسَنُ يا عبادَ اللهِ المُسلِمينَ الخشَبةُ تحِنُّ إلى رسولِ اللهِ شوقًا إليه لِمكانِه إليها أفليس الرِّجالُ الَّذين يرجُونَ لقاءَه أحَقَّ أنْ يشتاقوا إليه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يخطب يوم الجمعة ويسند ظهره إلى خشبة ، فلما كثر الناس قال : ابنوا لي منبرا فسوي له منبر – إنما كان عتبتين – فتحول من الخشبة إلى المنبر قال : فحنت إليه الخشبة حنين الواله قال أنس : وأنا في المسجد أسمع ذلك قال : فوالله ما زالت تحن حتى نزل النبي صلى الله عليه وسلم من المنبر فمشى إليها فاحتضنها فسكنت ، فبكى الحسن ، وقال : يا معشر المسلمين ! الخشبة تحن إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم شوقا إليه ، أفليس الرجال الذين يرجون لقاءه أحق أن يشتاقوا إليه ؟ ! .
«كان يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ مُسنِدًا ظَهْرَه إلى خَشَبةٍ، فلمَّا كَثُر النَّاسُ، قال: ابنُوا لي مِنبَرًا، فبَنَوا له مِنْبرًا إنما كان عتَبَتَين. فلمَّا تحوَّل من الخَشَبةِ إلى المِنْبَرِ حَنَّت الخَشَبةُ، قال أنَسٌ: فسَمِعْتُ الخَشَبةَ واللهِ حَنَّت حَنينَ النَّاقةِ الوالِهةِ، حتَّى نزل إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المِنْبَرِ فاحتَضَنَها فسَكَنَت. فقال الحَسَنُ: يا عِبادَ اللهِ المُسلِمين، الخَشَبةُ تَحِنُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَوقًا إليه لمكانِه إليها، أفلَيَس الرِّجالُ الذين يَرْجُون لِقاءَه أحَقَّ أن يَشْتاقوا إليه؟». .
«كان يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ مُسنِدًا ظَهرَه إلى خَشَبةٍ، فلمَّا كَثُر النَّاسُ قال: ابنُوا لي مِنْبرًا، فبَنَوا له مِنْبرًا إنَّما كان عتَبَتيَن. فلمَّا تحوَّل من الخَشَبةِ إلى المنبَرِ حَنَّت الخَشَبةُ، قال أنسٌ: فسَمِعْتُ الخَشَبةَ واللهِ حَنَّت حَنينَ النَّاقةِ الوالِهةِ، حتَّى نزل إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المنبَرِ فاحتضَنَها فسَكَنَت. فقال الحَسَنُ: يا عبادَ اللهِ المُسلِمين، الخَشَبةُ تحِنُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شوقًا إليه لمكانِه إليها، أفلَيس الرِّجالُ الذين يَرْجُون لِقاءَه أحَقَّ أن يَشْتاقوا إليه؟». .
لا مزيد من النتائج