نتائج البحث عن
«فخلوا به فسبهما ، ولعنهما ، وأخرجهما»· 12 نتيجة
الترتيب:
جاءَ رَجلانِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلَاهُ فلم يُعطِهما شيئًا، ثُم سأَلَاهُ فلم يُعطِهما، ثُم سأَلَاهُ فسبَّهما، ولَعَنَهما، فدخَلَ ووَجهُهُ مُحمَرٌّ يَبينُ فيه الغَضَبُ، فقُلْتُ: لقد خابَ الرَّجلانِ، وهَلَكا، لم يُصِبْهما منكَ شيءٌ، ولَعَنْتَهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي عَهِدْتُ إلى ربِّي عَهدًا، فقُلْتُ: يا ربِّ، إنِّي بَشَرٌ، أغضَبُ كما يَغضَبُ البَشَرُ، فأيَّ المُؤمِنينَ سَبَبْتُ، أو لَعَنْتُ، فلا تُعاقِبْه بها، ولا تُعذِّبْه، واجْعَلْها له زَكاةً، وأجْرًا. .
أنَّ أبا بكرٍ دخَل عليها في أيَّامِ التَّشريقِ وعندَها جاريتانِ تُغنِّيانِ وتضرِبانِ بالدُّفِّ فسبَّهما وخرَق دُفَّيْهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( دَعْهما فإنَّها أيَّامُ عيدٍ ) .
«مَنْ فارَقَ الدُّنيا على الإخلاصِ للهِ وحْدَهُ لا شريكَ له، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، فارَقَها واللهُ عنه راضٍ، وهو دينُ اللهِ الَّذي جاءتْ به الرُّسلُ، وبلَّغوهُ عنْ ربِّهِم قبلَ مَرْجِ الأحاديثِ، واختلافِ الأهواءِ، وتَصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: 5]، وقولُهُ عزَّ وجلَّ: {فَإِنْ تَابُوا} [التوبة: 5] يقولُ: خلَعوا الأوثانَ وعِبادَتَها. {وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: 5]. وقالَ عزَّ وجلَّ في آيةٍ أُخرى: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} [التوبة: 11]. .
ادْرَؤوا الحدودَ ما استطعتُمْ , فإنْ وجدتُمْ للمسلمينَ مَخْرَجًا فخَلُّوا سبِيلَهُ , فإنَّ الإمامَ إنْ يخطِئْ في العفوِ خيرٌ من أنْ يخْطِئَ في العُقوبَةِ . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمر بقتلِ كلِّ من أنبت من بني قُرَيظةَ وكنتُ غلامًا فوجدوني لم أُنبِتْ فخلُّوا سبيلي .
ادْرَءُوا الحدودَ عن المسْلِمين ما استَطعْتُم، فإنْ وجَدْتُم لمسْلمٍ مَخرَجًا، فخَلُّوا سَبيلَه؛ فإنَّ الإمامَ أنْ يُخطِئَ في العفْوِ خَيرٌ مِن أنْ يُخطِئَ بالعقوبةِ. .
ادْرَؤُوا الحُدُودَ عن المسلمين ما استَطَعْتم، فإن وَجَدْتم لمسلمٍ مَخْرَجًا، فخَلُّوا سبيلَه، فإن الإمامَ أن يُخْطِئَ في العَفْوِ خيرٌ من أن يُخْطِئَ بالعقوبةِ .
ادرؤوا الحدودَ عن المسلمين ما استطعتم ، فإن كان له مخرجٌ فخلُّوا سبيلَه ، فإنَّ الإمامَ أن يخطئَ في العفوِ خيرٌ من أن يخطئَ في العقوبةِ .
ادْرَؤوا الحدودَ عن المسلمين ما استطعتُم فإن كان له مخرجٌ فخَلُّوا سبيلَه فإنَّ الإمامَ إن يُخطِئ في العفوِ خيرٌ من أن يُخطِئَ في العُقوبةِ .
ادرؤوا الحدودَ عن المسلمينَ ما استطعتم فإن وجدتم للمسليمنَ مخرجًا فخلُّوا سبيلهم فإنَّ الإمامَ إن يُخطئُ في العفوِ خيرٌ من أن يُخطئَ في العقوبةِ .
ادْرَؤُوا الحدودَ عن المسلمينَ ما استطعتُم ، فإن كان له مخرجٌ ، فخلُّوا سبيلهُ ، فإن الإمامَ أن يخطِئ في العفوِ خيرٌ من أن يخطِئ في العقوبةِ .
ادْرَؤوا الحدودَ عن المسلمينَ ما استطَعتُم، فإنْ وجَدتُم لمسلمٍ مخرجًا، فخَلُّوا سبيلَه، فإنَّ الإمامَ أنْ يُخطِئَ في العفوِ خَيرٌ مِن أنْ يُخطِئَ في العقوبةِ. .
لا مزيد من النتائج