نتائج البحث عن
«فدخلت على سعد ، فقلت : حديثا حدثته عنك حين استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 13 نتيجة
الترتيب:
دخَلتُ على سَعدٍ، فقلتُ: حَديثًا حُدِّثتُهُ عنكَ، حين استَخلَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علِيًّا على المَدينةِ. قال: فغَضِبَ، فقال: مَن حدَّثَكَ به؟ فكرِهتُ أنْ أُخبِرَهُ أنَّ ابنَهُ حَدَّثَنيهِ؛ فيَغضَبَ عليه، ثم قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين خرَجَ في غَزوةِ تَبوكَ، استَخلَفَ علِيًّا على المَدينةِ، فقال علِيٌّ: يا رَسولَ اللهِ، ما كُنتُ أحِبُّ أنْ تَخرُجَ وَجهًا إلَّا وأنا معكَ. فقال: أوَما تَرضى أنْ تَكونَ مِنِّي بِمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى، غَيرَ أنَّهُ لا نَبيَّ بَعدي؟ .
حدَّثنا عفَّانُ، حدَّثنا أبانُ بنَحوِه في هذا الإسنادِ إلَّا أنَّه قال: مِن إناءٍ واحدٍ؛ مِن الجنابةِ. [أي: نحو حديثِ: أنَّ زينبَ بنتَ أمِّ سَلَمةَ حَدَّثتْه قالت: حدَّثَتْني أمِّي قالت: كنتُ مع رسول ِاللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم في الخَميلةِ فحِضتُ، فانسلَلْتُ مِن الخَميلةِ، فقال لي رَسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: أَنُفِسْتِ؟ فقلتُ: نعم، فلَبِستُ ثيابَ حيضَتي، فدخَلتُ على رَسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم معه في الخميلةِ. قالت: وكنتُ أغتسِلُ مع رَسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم من إناءٍ واحدٍ. قالت: وكان يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ]. .
حَضَرتُ أبي حينَ أُصيبَ، فأثنَوا عليه، وقالوا: جَزاكَ اللهُ خَيرًا، فقال: راغِبٌ وراهِبٌ، قالوا: استَخلِفْ، فقال: أتَحَمَّلُ أمرَكُم حَيًّا ومَيِّتًا! لَودِدتُ أنَّ حَظِّي منها الكَفافُ، لا عليَّ ولا لي، فإن أستَخلِفْ فقدِ استَخلَفَ مَن هو خَيرٌ مِنِّي -يَعني أبا بَكرٍ- وإن أترُكْكُم فقد تَرَكَكُم مَن هو خَيرٌ مِنِّي، رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال عبدُ اللهِ: فعَرَفتُ أنَّه حينَ ذَكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرُ مُستَخلِفٍ. .
تزوَّجْتُ أمَّ يحيى بنتَ أبي إهابٍ، فدخلَت علينا امرأةٌ سوداءُ، فزعَمَت أنَّها أرضعَتْنا جميعًا، فأتيتُ النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكرتُ ذلك له، فأعرض عنِّي، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّها لكاذِبةٌ، قال: وما يدريكَ وقد قالت ما قالت؟ دَعْها عنك .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: دخَلْتُ على عُمَرَ حينَ طُعِنَ فقلْتُ: أبشِرْ بالجنَّةِ يا أميرَ المُؤمِنينَ، أسلَمْتَ حينَ كفَرَ النَّاسُ، وجاهَدْتَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ خذَلَه النَّاسُ، وقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنكَ راضٍ، ولم يختَلِفْ في خِلافَتِكَ اثْنانِ، وقُتِلْتَ شَهيدًا، فقالَ: «أعِدْ عَليَّ، فأعَدْتُ عليه»، فقالَ: «واللهِ الَّذي لا إلَهَ غَيرُه، لو أنَّ لي ما على الأرْضِ من صَفْراءَ وبَيْضاءَ لافتَدَيْتُ به من هَوْلِ المَطلَعِ». .
كنتُ أُحدِّثُ حديثًا عن عَديِّ بنِ حاتمٍ، قال: فقُلتُ: هذا عَديُّ بنُ حاتمٍ في ناحيَةِ الكوفةِ، فلو أتَيتُه وكنتُ أنا الذي أسمَعُه منه، فأتَيتُه، فقُلتُ: إنِّي كنتُ أُحدِّثُ عنك حديثًا، فأرَدتُ أنْ أكونَ أنا الذي أسمَعُه منك، قال: لَمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَرَرتُ، حتى كنتُ في أقْصى الرُّومِ.. فذَكَرَ الحديثَ. .
عَن عائِشةَ حَدَّثَتْه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لَها: «إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ يَقرَأُ عليكِ السَّلامَ»، قالت: فقُلتُ: «وعليه السَّلامُ ورَحمةُ اللهِ» .
سأَلْتُ سَهْلَ بنَ سعدٍ السَّاعديَّ فقُلْتُ : هل أكَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّقِيَّ ؟ فقال سَهْلٌ : ما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّقِيَّ مِن حينَ ابتعَثه اللهُ حتَّى قبَضه قال : فقُلْتُ : هل كان لكم في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَناخِلُ ؟ قال : ما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنخُلًا مِن حينَ ابتعَثه حتَّى قبَضه فقُلْتُ : كيف كُنْتُم تأكُلونَ الشَّعيرَ غيرَ مَنخولٍ ؟ قال : كنَّا نطحَنُه فننفُخُه فيطيرُ ما طار وما بقي ثَرَّيْناه فأكَلْناه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لقبيصة، فذكَرَ حَديثًا فيه: ويقولُ حينَ يُصَلِّي الفَجْرَ: سُبحانَ اللهِ العَظيمِ وبحَمْدِه، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، ثلاثَ مَرَّاتٍ، يَدفَعُ اللهُ عنك أربَعَ بلايا عِظامٍ؛ مِنَ البَرَصِ، والجُنونِ، والجُذامِ، والفالِجِ .
استَخلفَ مروانُ أبا هُرَيْرةَ على المدينةِ فخرجَ إلى مَكَّةَ فصلَّى بنا أبو هُرَيْرةَ يومَ الجمعةِ فقرأَ بسورةِ الجمعةِ في السَّجدةِ الأولى ، وفي الآخرةِ إذَا جاءَكَ المُنافِقُونَ ، قالَ عُبَيْدُ اللَّهِ فأدرَكْتُ أبا هُرَيْرةَ حينَ انصرفَ فقلتُ لَهُ: إنَّكَ قرأتَ بسورَتينِ كانَ عليٌّ يقرأُ بِهِما بالكوفَةِ ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقرأُ بِهِما .
خطَبَنا عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه حينَ ضرَبَه ابنُ مُلجِمٍ، فقُلْنا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، استَخلِفْ علينا، فقالَ: أتْرُكُكم كما ترَكَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، استَخلِفْ علينا، فقالَ: «إنْ يَعلَمِ اللهُ فيكم خَيرًا يوَلِّ عليكم خِيارَكم»، قالَ عَليٌّ: «فعلِمَ اللهُ فينا خَيرًا فوَلَّى علينا أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه». .
أنَّ سَهلةَ بنتَ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو جاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ سالِمًا، لسالِمٍ مَولى أبي حُذَيفةَ، معنا في بَيتِنا. وقد بَلَغَ ما يَبلُغُ الرِّجالُ، وعَلِمَ ما يَعلَمُ الرِّجالُ. قال: أرضِعيه تَحرُمي عليه. قال: فمَكَثتُ سَنةً، أو قَريبًا منها لا أُحَدِّثُ به، وهِبتُه ثُمَّ لَقيتُ القاسِمَ فقُلتُ له: لقد حَدَّثتَني حَديثًا ما حَدَّثتُه بَعدُ. قال: فما هو؟ فأخبَرتُه قال: فحَدِّثْه عَنِّي، أنَّ عائِشةَ أخبَرَتنيه. .
أنَّ سَهلةَ بنتَ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو جاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ إنَّ سالِمًا -لسالِمٍ مَولى أبي حُذَيفةَ- مَعَنا في بَيتِنا، وقد بَلَغَ ما يَبلُغُ الرِّجالُ -قال عبدُ الرَّزَّاقِ: وعَلِمَ ما يَعلَمُ الرِّجالُ- قال: أرضِعيه تَحرُمي عليه، قال: فمَكَثتُ سَنةً أو قَريبًا مِنها لا أُحَدِّثُ به رَهبةً، ثُمَّ لَقيتُ القاسِمَ فقُلتُ: لقد حَدَّثتني حَديثًا ما حَدَّثتُه بَعدُ، قال: ما هو؟ فأخبَرتُه، قال: فحَدِّثْه عَنِّي أنَّ عائِشةَ أخبَرَتنيه .
لا مزيد من النتائج