نتائج البحث عن
«فدخلنا مكة ارتفاع الضحى ، فأتى - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - باب المسجد ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
فدخلْنا مكَّةَ ارتفاعَ الضُّحَى فأتَى يعني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابَ المسجدِ فأناخ راحلتَه ثمَّ دخل المسجدَ فبدأ بالحجرِ فاستلمه وفاضت عيناه بالبكاءِ فذكر الحديثَ قال ورمَل ثلاثًا ومشَى أربعًا حتَّى فرغ فلمَّا فرغ قبل الحجرِ ووضع يدَيْه عليه ثمَّ مسح بهما وجهَه
فدخلْنا مكَّةَ ارتفاعَ الضُّحَى فأتَى يعني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابَ المسجدِ فأناخ راحلتَه ثمَّ دخل المسجدَ فبدأ بالحجرِ فاستلمه وفاضت عيناه بالبكاءِ فذكر الحديثَ قال ورمَل ثلاثًا ومشَى أربعًا حتَّى فرغ فلمَّا فرغ قبل الحجرِ ووضع يدَيْه عليه ثمَّ مسح بهما وجهَه .
فدخَلنا مَكَّةَ ارتفاعَ الضُّحَى، فأتى يَعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بابَ المسجدِ، فأَناخَ راحلتَهُ، ثمَّ دخلَ المسجِدَ، فبدأَ بالحَجرِ فاستلمَ، وفاضَت عَيناهُ بالبُكاءِ، فذَكَرَ الحديثَ، وقالَ: ورملَ ثلاثًا ومشَى أربعًا، حتَّى فرغَ، فلمَّا فرغَ قبَّلَ الحجرَ ووضعَ يديهِ عليهِ، ثمَّ مسحَ بِهِما وجهَهُ .
فدخلْنا مَكَّةَ ارْتِفاعَ الضُّحَى فأتَى – يعني النبيَّ - بابَ المسجِدِ فأناخَ راحِلَتَهُ ، ثمَّ دخلَ المسجِدَ فبدَأَ بالحَجَرِ فاسْتلَمَهُ وفاضَتْ عيناهُ بِالبُكاءِ . فذكَرَ الحدِيثَ . قال : ورَمَلَ ثلاثًا ، ومَشَى أرْبعًا حتى فرَغَ ، فلمَّا فرَغَ قبَّلَ الحجَرَ ووَضَعَ يديْهِ عليْهِ ، ثمَّ مَسَحَ بِهِما وجْهَهُ .
دخلنا مكَّةَ عند ارتفاعِ الضُّحَى فأتَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابَ المسجدِ فأناخ راحلتَه ، ثمَّ دخل المسجدَ فبدأ بالحجَرِ فاستلمه وفاضت عيناه بالبكاءِ .
«دخَلنا مكَّةَ عِندَ ارتفاعِ الضُّحى، فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابَ المسجدِ فأناخ راحِلَتَه، ثمَّ دخل المسجِدَ فبدأ بالحَجَرِ فاستلَمَه، وفاضت عيناه بالبكاءِ، ثمَّ رَمَل ثلاثًا، ومشى أربعًا، حتى فَرَغ، يُقَبِّلُ الحجَرَ، ووضع يَدَيه عليه ومَسَح بهما وَجهَه» .
دَخَلْنا مَكَّةَ عِندَ ارتِفاعِ الضُّحى، فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابَ المَسجِدِ فأناخَ راحِلَتَه، ثمَّ دَخَل المَسجِدَ، فبَدَأَ بالحَجَرِ فاستَلَمَه، وفاضَت عَيناه بالبُكاءِ، ثمَّ رَمَل ثَلاثًا، ومَشَى أربَعًا حتَّى فَرَغ، فلمَّا فَرَغ قَبَّلَ الحجَرَ ووَضَع يَدَيه عليه، ومَسَح بِهِما وَجْهَه. .
دخلنا مكةَ عندَ ارتفاعِ الضحى ، فأتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بابَ المسجدِ ، فأناخ راحلَته ، ثم دخل المسجدَ ، فبدأ بالحجرِ فاستلَمه وفاضت عيناه بالبكاءِ ، ثم رمَّلَ ثلاثًا ومشى أربعًا حتى فرغ ، فلما فرغ قبلَ الحجرِ ، ووضع يدَيه عليه ومسح بهما وجهَه .
حديثُ جابرٍ بدأ بالحجرِ فاستلمَهُ وفاضتْ عيناهُ بالبكاءِ وقبلَهُ ووضع يدَهُ عليهِ ومسحَ بها وجهَهُ [يعني حديث: دَخَلْنا مَكَّةَ عِندَ ارتِفاعِ الضُّحى، فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابَ المَسجِدِ فأناخَ راحِلَتَه، ثمَّ دَخَل المَسجِدَ، فبَدَأَ بالحَجَرِ فاستَلَمَه، وفاضَت عَيناه بالبُكاءِ، ثمَّ رَمَل ثَلاثًا، ومَشَى أربَعًا حتَّى فَرَغ، فلمَّا فَرَغ قَبَّلَ الحجَرَ ووَضَع يَدَيه عليه، ومَسَح بِهِما وَجْهَه.] .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال دخلْنا مكةَ عند ارتفاعِ الضُّحى فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابَ المسجدِ فأناخ راحلتَه ثم دخل المسجدَ فبدأ بالحجَرِ فاستلمَه وفاضت عيناه بالبكاءِ ثم رمل ثلاثًا ومشى أربعًا حتى فرغ فلما فرغ قبَّل الحَجَرَ ووضع يدَه عليه ومسح بهما وجهَه .
نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفَتْحِ بأَعْلى مكَّةَ، فأتيتُه، فجاءَ أبو ذَرٍّ بجَفْنةٍ فيها ماءٌ. قالتْ: إنِّي لأرى فيها أثَرَ العَجينِ. قالتْ: فستَرَه، يَعني أبا ذَرٍّ، فاغتسَلَ، ثمَّ صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثمانِ رَكَعاتٍ، وذلك في الضُّحى. .
عن عائشةَ قالَتْ ما صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الضحى إلَّا يومَ فتحِ مكةَ .
يا أنسُ صلِّ الضُّحى [يعني حديث: كنتُ أُوضِّئُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال صلِّ الضُّحَى] .
عن أمِّ هانئٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا فتحَ بابَ الكَعبةِ صلَّى صلاةَ الضُّحى ثمانِ رَكَعاتٍ .
حديث زيادةِ الأذانِ يومَ الجمعةِ على بابِ المسجدِ [يعني حديث: كان يُؤَذِّنُ بينَ يَدِيِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا جَلَسَ على المنبرِ يومَ الجمعةِ على بابِ المسجدِ وأبي بكرٍ وعمرَ] .
مَن أدرَكه الصُّبحُ جُنبًا فلا صومَ له ) فانطلَقْتُ أنا وأبي فدخَلْنا على أمِّ سلَمةَ وعائشةَ زوجَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلْناهما فأخبَرَتا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصبِحُ جُنبًا مِن غيرِ حُلُمٍ ثمَّ يصومُ فدخَلْنا على مَرْوانَ بنِ الحكَمِ فأخبَرْناه بقولِهما وبقولِ أبي هُرَيرة فقال مَرْوانُ: عزَمْتُ عليكما إلَّا ذهَبْتُما إلى أبي هُرَيرةَ فأخبَرْتُماه فلقينا أبا هُرَيرةَ وهو عندَ بابِ المسجدِ فقُلْنا له: إنَّ الأميرَ عزَم علينا في أمرٍ نذكُرُه لك قال: وما هو ؟ فحدَّثه أبي فتلوَّن وجهُ أبي هُرَيرةَ وقال: هكذا حدَّثني الفضلُ بنُ العبَّاسِ وهو أعلَمُ قال الزُّهريُّ: فجعَل الحديثَ إلى غيرِه .
لا مزيد من النتائج