نتائج البحث عن
«فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بردائه ، ثم انطلق يمشي واتبعته أنا وزيد بن حارثة»· 23 نتيجة
الترتيب:
أن عليًا رضي الله عنه قال: فدعا النبيُّ صلى الله عليه وسلم بردائِه فارتدَى به ثم انطلق يمشي، واتَّبَعتُه أنا وزيدُ بنُ حارثةَ ، حتى جاء البيتَ الذي فيه حمزةُ، فاستأذَنوا فأذِنوا لهم.
كانت لي شارفٌ من نصيبي من المغنم يوم بدرٍ ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاني مما أفاء الله عليه الخمسَ يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمةَ عليها السلام، بنتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صواغًا في بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخِرٍ، فأردتُ أن أبيعه من الصوَّاغين، فنستعين به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي من الأقتابِ والغرائرِ والحبال، وشارفاي مناخان إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ من الأنصار، حتى جمعتُ ما جمعتُ، فإذا أنا بشارفيَّ قد أُجبَّتْ أسنمتُهما، وبُقرتْ خواصرُهما، وأُخذ من أكبادِهما، فلم أملك عيني حين رأيتُ المنظرَ، قلتُ : من فعل هذا ؟ قالوا : فعله حمزةُ بنُ عبدِ المطلب، وهو في البيت في شربٍ من الأنصار، عنده قَينة وأصحابُه، فقالت في غنائها : ألا يا حمزُ للشرفِ النواءِ، فوثب حمزةُ إلى السيف، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرَهما، وأخذ من أكبادهما، قال عليٌّ : فانطلقتُ حتى أدخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعنده زيدُ بنُ حارثةَ، وعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي لقيتُ، فقال : ( ما لك ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ما رأيتُ كاليوم، عدا حمزةُ على ناقتي، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيتٍ معه شربٌ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائه فارتدى، ثم أنطلق يمشي، واتبعته أنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتى جاء البيتَ الذي فيه حمزةُ، فاستأذن عليه، فأذن له، فطفِق النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلوم حمزةَ فيما فعل، فإذا حمزةُ ثمِلٌ، محمرةٌ عينُه، فنظر حمزةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى ركبته، ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزةُ : وهل أنتم إلا عبيدٌ لأبي، فعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه ثمِلٌ، فنكص رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عقبيه القهقرى، فخرج وخرجنا معه .
كانت لي شارفٌ من نصيبي من المغنم يوم بدرٍ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاني مما أفاء الله عليه الخمسَ يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمةَ عليها السلام، بنتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صواغًا في بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخِرٍ، فأردتُ أن أبيعه من الصوَّاغين، فنستعين به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي من الأقتابِ والغرائرِ والحبال، وشارفاي مناخان إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ من الأنصار، حتى جمعتُ ما جمعتُ، فإذا أنا بشارفيَّ قد أُجبَّتْ أسنمتُهما، وبُقرتْ خواصرُهما، وأُخذ من أكبادِهما، فلم أملك عيني حين رأيتُ المنظرَ، قلتُ : من فعل هذا ؟ قالوا : فعله حمزةُ بنُ عبدِ المطلب، وهو في البيت في شربٍ من الأنصار، عنده قَينة وأصحابُه، فقالت في غنائها : ألا يا حمزُ للشرفِ النواءِ، فوثب حمزةُ إلى السيف، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرَهما، وأخذ من أكبادهما، قال عليٌّ : فانطلقتُ حتى أدخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعنده زيدُ بنُ حارثةَ، وعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي لقيتُ، فقال : ( ما لك ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ما رأيتُ كاليوم، عدا حمزةُ على ناقتي، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيتٍ معه شربٌ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائه فارتدى، ثم أنطلق يمشي، واتبعته أنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتى جاء البيتَ الذي فيه حمزةُ، فاستأذن عليه، فأذن له، فطفِق النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلوم حمزةَ فيما فعل، فإذا حمزةُ ثمِلٌ، محمرةٌ عينُه، فنظر حمزةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى ركبته، ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزةُ : وهل أنتم إلا عبيدٌ لأبي، فعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه ثمِلٌ، فنكص رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عقبيه القهقرى ، فخرج وخرجنا معه .
كانت لي شارفٌ من نصيبي من المغنم يوم بدرٍ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاني مما أفاء الله عليه الخمسَ يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمةَ عليها السلام، بنتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صواغًا في بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخِرٍ، فأردتُ أن أبيعه من الصوَّاغين، فنستعين به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي من الأقتابِ والغرائرِ والحبال، وشارفاي مناخان إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ من الأنصار، حتى جمعتُ ما جمعتُ، فإذا أنا بشارفيَّ قد أُجبَّتْ أسنمتُهما، وبُقرتْ خواصرُهما، وأُخذ من أكبادِهما، فلم أملك عيني حين رأيتُ المنظرَ، قلتُ : من فعل هذا ؟ قالوا : فعله حمزةُ بنُ عبدِ المطلب، وهو في البيت في شربٍ من الأنصار، عنده قَينة وأصحابُه، فقالت في غنائها : ألا يا حمزُ للشرفِ النواءِ، فوثب حمزةُ إلى السيف، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرَهما، وأخذ من أكبادهما، قال عليٌّ : فانطلقتُ حتى أدخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعنده زيدُ بنُ حارثةَ، وعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي لقيتُ، فقال : ( ما لك ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ما رأيتُ كاليوم، عدا حمزةُ على ناقتي، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيتٍ معه شربٌ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائه فارتدى، ثم أنطلق يمشي، واتبعته أنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتى جاء البيتَ الذي فيه حمزةُ، فاستأذن عليه، فأذن له، فطفِق النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلوم حمزةَ فيما فعل، فإذا حمزةُ ثمِلٌ، محمرةٌ عينُه، فنظر حمزةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى ركبته، ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزةُ : وهل أنتم إلا عبيدٌ لأبي، فعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه ثمِلٌ، فنكص رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عقبيه القهقرى، فخرج وخرجنا معه .
كانت لي شارفٌ من نصيبي من المغنم يوم بدرٍ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاني مما أفاء الله عليه الخمسَ يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمةَ عليها السلام، بنتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صواغًا في بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخِرٍ، فأردتُ أن أبيعه من الصوَّاغين، فنستعين به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي من الأقتابِ والغرائرِ والحبال، وشارفاي مناخان إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ من الأنصار، حتى جمعتُ ما جمعتُ، فإذا أنا بشارفيَّ قد أُجبَّتْ أسنمتُهما، وبُقرتْ خواصرُهما، وأُخذ من أكبادِهما، فلم أملك عيني حين رأيتُ المنظرَ، قلتُ : من فعل هذا ؟ قالوا : فعله حمزةُ بنُ عبدِ المطلب، وهو في البيت في شربٍ من الأنصار، عنده قَينة وأصحابُه، فقالت في غنائها : ألا يا حمزُ للشرفِ النواءِ، فوثب حمزةُ إلى السيف، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرَهما، وأخذ من أكبادهما، قال عليٌّ : فانطلقتُ حتى أدخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعنده زيدُ بنُ حارثةَ، وعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي لقيتُ، فقال : ( ما لك ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ما رأيتُ كاليوم، عدا حمزةُ على ناقتي، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيتٍ معه شربٌ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائه فارتدى، ثم أنطلق يمشي، واتبعته أنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتى جاء البيتَ الذي فيه حمزةُ، فاستأذن عليه، فأذن له، فطفِق النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلوم حمزةَ فيما فعل ، فإذا حمزةُ ثمِلٌ، محمرةٌ عينُه، فنظر حمزةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى ركبته، ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزةُ : وهل أنتم إلا عبيدٌ لأبي، فعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه ثمِلٌ، فنكص رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عقبيه القهقرى، فخرج وخرجنا معه .
كانت لي شارفٌ من نصيبي من المغنم يوم بدرٍ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاني مما أفاء الله عليه الخمسَ يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمةَ عليها السلام، بنتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صواغًا في بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخِرٍ، فأردتُ أن أبيعه من الصوَّاغين، فنستعين به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي من الأقتابِ والغرائرِ والحبال، وشارفاي مناخان إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ من الأنصار، حتى جمعتُ ما جمعتُ، فإذا أنا بشارفيَّ قد أُجبَّتْ أسنمتُهما، وبُقرتْ خواصرُهما، وأُخذ من أكبادِهما، فلم أملك عيني حين رأيتُ المنظرَ، قلتُ : من فعل هذا ؟ قالوا : فعله حمزةُ بنُ عبدِ المطلب، وهو في البيت في شربٍ من الأنصار، عنده قَينة وأصحابُه، فقالت في غنائها : ألا يا حمزُ للشرفِ النواءِ، فوثب حمزةُ إلى السيف، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرَهما، وأخذ من أكبادهما، قال عليٌّ : فانطلقتُ حتى أدخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعنده زيدُ بنُ حارثةَ، وعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي لقيتُ، فقال : ( ما لك ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ما رأيتُ كاليوم، عدا حمزةُ على ناقتي، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيتٍ معه شربٌ ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائه فارتدى، ثم أنطلق يمشي، واتبعته أنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتى جاء البيتَ الذي فيه حمزةُ، فاستأذن عليه، فأذن له، فطفِق النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلوم حمزةَ فيما فعل، فإذا حمزةُ ثمِلٌ، محمرةٌ عينُه، فنظر حمزةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى ركبته، ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزةُ : وهل أنتم إلا عبيدٌ لأبي، فعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه ثمِلٌ، فنكص رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عقبيه القهقرى، فخرج وخرجنا معه .
كانت لي شارفٌ من نصيبي من المغنم يوم بدرٍ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاني مما أفاء الله عليه الخمسَ يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمةَ عليها السلام، بنتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صواغًا في بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخِرٍ، فأردتُ أن أبيعه من الصوَّاغين، فنستعين به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي من الأقتابِ والغرائرِ والحبال، وشارفاي مناخان إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ من الأنصار، حتى جمعتُ ما جمعتُ، فإذا أنا بشارفيَّ قد أُجبَّتْ أسنمتُهما، وبُقرتْ خواصرُهما، وأُخذ من أكبادِهما، فلم أملك عيني حين رأيتُ المنظرَ، قلتُ : من فعل هذا ؟ قالوا : فعله حمزةُ بنُ عبدِ المطلب، وهو في البيت في شربٍ من الأنصار، عنده قَينة وأصحابُه، فقالت في غنائها : ألا يا حمزُ للشرفِ النواءِ، فوثب حمزةُ إلى السيف ، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرَهما، وأخذ من أكبادهما، قال عليٌّ : فانطلقتُ حتى أدخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعنده زيدُ بنُ حارثةَ، وعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي لقيتُ، فقال : ( ما لك ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ما رأيتُ كاليوم، عدا حمزةُ على ناقتي، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيتٍ معه شربٌ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائه فارتدى، ثم أنطلق يمشي، واتبعته أنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتى جاء البيتَ الذي فيه حمزةُ، فاستأذن عليه، فأذن له، فطفِق النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلوم حمزةَ فيما فعل، فإذا حمزةُ ثمِلٌ، محمرةٌ عينُه، فنظر حمزةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى ركبته، ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزةُ : وهل أنتم إلا عبيدٌ لأبي، فعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه ثمِلٌ، فنكص رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عقبيه القهقرى، فخرج وخرجنا معه .
كانت لي شارفٌ من نصيبي من المغنم يوم بدرٍ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاني مما أفاء الله عليه الخمسَ يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمةَ عليها السلام، بنتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صواغًا في بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخِرٍ، فأردتُ أن أبيعه من الصوَّاغين، فنستعين به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي من الأقتابِ والغرائرِ والحبال، وشارفاي مناخان إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ من الأنصار، حتى جمعتُ ما جمعتُ، فإذا أنا بشارفيَّ قد أُجبَّتْ أسنمتُهما، وبُقرتْ خواصرُهما، وأُخذ من أكبادِهما، فلم أملك عيني حين رأيتُ المنظرَ، قلتُ : من فعل هذا ؟ قالوا : فعله حمزةُ بنُ عبدِ المطلب، وهو في البيت في شربٍ من الأنصار، عنده قَينة وأصحابُه، فقالت في غنائها : ألا يا حمزُ للشرفِ النواءِ، فوثب حمزةُ إلى السيف، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرَهما، وأخذ من أكبادهما، قال عليٌّ : فانطلقتُ حتى أدخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعنده زيدُ بنُ حارثةَ، وعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي لقيتُ، فقال : ( ما لك ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ما رأيتُ كاليوم، عدا حمزةُ على ناقتي، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيتٍ معه شربٌ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائه فارتدى، ثم أنطلق يمشي، واتبعته أنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتى جاء البيتَ الذي فيه حمزةُ، فاستأذن عليه، فأذن له، فطفِق النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلوم حمزةَ فيما فعل، فإذا حمزةُ ثمِلٌ، محمرةٌ عينُه ، فنظر حمزةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى ركبته، ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزةُ : وهل أنتم إلا عبيدٌ لأبي، فعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه ثمِلٌ، فنكص رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عقبيه القهقرى، فخرج وخرجنا معه .
أنَّ عليًّا قال : كانت لي شارفٌ من نصيبي من الغنمِ يومَ بدرٍ ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاني شارفًا من الخُمُسِ ، فلمَّا أردتُ أن أبتني بفاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، واعدتُ رجلًا صوَّاغًا من بني قينقاعٍ أن يرتحلَ معي ، فنأتي بإذخرٍ أردتُ أن أبيعَهُ الصوَّاغينَ ، وأستعينُ بهِ في وليمةِ عرسي ، فبينا أنا أجمعُ لشارفَيَّ متاعًا من الأقتابِ والغرائرِ والحبالِ ، وشارفايَ مُناخانِ إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ من الأنصارِ ، رجعتُ حين جمعتُ ما جمعتُ ، فإذا شارفايَ قد اجتُبَّ أسنمتهما ، وبُقِرَتْ خواصرهما وأُخِذَ من أكبادهما ، فلم أملكْ عيني حين رأيتُ ذلك المنظرَ منهما ، فقلتُ : من فعل هذا ؟ فقالوا : فعل حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ ، وهو في هذا البيتِ في شَرْبٍ من الأنصارِ ، فانطلقتُ حتى أدخلَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ زيدُ بنُ حارثةَ ، فعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي لقيتُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما لك ) . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ما رأيتُ كاليومِ قطُّ ، عدا حمزةُ على ناقتي فأَجَبَّ أسنمتهما ، وبَقَرَ خواصرهما ، وها هو ذا في بيتٍ معهُ شُرْبٌ ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائِهِ فارتدى ، ثم انطلقَ يمشي ، واتَّبَعْتُهُ أنا وزيدُ بنُ حارثةَ حتى جاء البيتَ الذي فيهِ حمزةُ ، فاستأذنَ فأَذِنُوا لهم ، فإذا هم شَرْبٌ ، فطفقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلومُ حمزةَ فيما فعل ، فإذا حمزةُ قد ثَمِلَ ، محمرةً عيناهُ ، فنظر حمزةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم صعَّدَ النظرَ ، فنظر إلى ركبتِهِ ، ثم صعَّدَ النظرَ ، فنظر إلى سُرَّتِهِ ، ثم صعَّدَ النظرَ فنظرَ إلى وجهِهِ ، ثم قال حمزةُ : هل أنتم إلا عبيدٌ لأبي ، فعرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قد ثَمِلَ ، فنكصَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عقبيْهِ القَهْقَرى ، وخرجنا معهُ .
أنَّ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه قال: فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برِدائِه ثُمَّ انطَلَقَ يَمشي، واتَّبَعتُه أنا وزَيدُ بنُ حارِثةَ، حتَّى جاءَ البَيتَ الذي فيه حَمزةُ، فاستَأذَنَ فأذِنوا لهم. .
كانَت لي شارِفٌ مِن نَصيبي مِنَ المَغنَمِ يَومَ بَدرٍ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاني ممَّا أفاءَ اللهُ عليه مِنَ الخُمُسِ يَومَئذٍ، فلَمَّا أرَدتُ أن أبتَنيَ بفاطِمةَ عليها السَّلامُ بنتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واعَدتُ رَجُلًا صَوَّاغًا في بَني قَينُقاعَ أن يَرتَحِلَ مَعي، فنَأتيَ بإذخِرٍ، فأرَدتُ أن أبيعَه مِنَ الصَّوَّاغينَ، فنَستَعينَ به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمَعُ لشارِفَيَّ مِنَ الأقتابِ والغَرائِرِ والحِبالِ، وشارِفايَ مُناخانِ إلى جَنبِ حُجرةِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، حتَّى جَمَعتُ ما جَمَعتُ، فإذا أنا بشارِفَيَّ قد أُجِبَّت أسنِمَتُها، وبُقِرَت خَواصِرُهما، وأُخِذَ مِن أكبادِهما، فلَم أملِكْ عَينَيَّ حينَ رَأيتُ المَنظَرَ، قُلتُ: مَن فعَلَ هذا؟ قالوا: فعَلَه حَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، وهو في هذا البَيتِ في شَربٍ مِنَ الأنصارِ، عِندَه قَينةٌ وأصحابُه، فقالت في غِنائِها: ألا يا حَمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ، فوثَبَ حَمزةُ إلى السَّيفِ فأجَبَّ أسنِمَتَهما، وبَقَرَ خَواصِرَهما، وأخَذَ مِن أكبادِهما. قال عَليٌّ: فانطَلَقتُ حتَّى أدخُلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَه زَيدُ بنُ حارِثةَ، وعَرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي لَقيتُ، فقال: ما لك؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما رَأيتُ كاليَومِ؛ عَدا حَمزةُ على ناقَتَيَّ، فأجَبَّ أسنِمَتَهما، وبَقَرَ خَواصِرَهما، وها هو ذا في بَيتٍ معهُ شَربٌ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برِدائِه فارتَدى، ثُمَّ انطَلَقَ يَمشي، واتَّبَعتُه أنا وزَيدُ بنُ حارِثةَ، حتَّى جاءَ البَيتَ الذي فيه حَمزةُ، فاستَأذَنَ عليه، فأُذِنَ له، فطَفِقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلومُ حَمزةَ فيما فعَلَ، فإذا حَمزةُ ثَمِلٌ مُحمَرَّةٌ عَيناه، فنَظَرَ حَمزةُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلى رُكبَتِه، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلى وَجهِه، ثُمَّ قال حَمزةُ: وهل أنتُم إلَّا عَبيدٌ لأبي؟! فعَرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه ثَمِلٌ، فنَكَصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عَقِبَيه القَهقَرى، فخَرَجَ وخَرَجنا معهُ. .
أنَّ عَليًّا قال: كانَت لي شارِفٌ مِن نَصيبي مِنَ المَغنَمِ يَومَ بَدرٍ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاني شارِفًا مِنَ الخُمُسِ، فلَمَّا أرَدتُ أن أبتَنيَ بفاطِمةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واعَدتُ رَجُلًا صَوَّاغًا مِن بَني قَينُقاعَ أن يَرتَحِلَ مَعيَ، فنَأتيَ بإذخِرٍ أرَدتُ أن أبيعَه الصَّوَّاغينَ، وأستَعينَ به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمَعُ لشارِفَيَّ مَتاعًا مِنَ الأقتابِ، والغَرائِرِ، والحِبالِ، وشارِفايَ مُناخَتانِ إلى جَنبِ حُجرةِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، رَجَعتُ حينَ جَمَعتُ ما جَمَعتُ، فإذا شارِفايَ قدِ اجتُبَّ أسنِمَتُهما، وبُقِرَت خَواصِرُهما وأُخِذَ مِن أكبادِهما، فلَم أملِكْ عَينَيَّ حينَ رَأيتُ ذلك المَنظَرَ منهما، فقُلتُ: مَن فعَلَ هذا؟ فقالوا: فعَلَ حَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ وهو في هذا البَيتِ في شَربٍ مِنَ الأنصارِ، فانطَلَقتُ حتَّى أدخُلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه زَيدُ بنُ حارِثةَ، فعَرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجهي الذي لَقيتُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لَكَ؟ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما رَأيتُ كاليَومِ قَطُّ! عَدا حَمزةُ على ناقَتَيَّ، فأجَبَّ أسنِمَتَهما، وبَقَرَ خَواصِرَهما، وها هو ذا في بَيتٍ معهُ شَربٌ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برِدائِه، فارتَدى، ثُمَّ انطَلَقَ يَمشي واتَّبَعتُه أنا وزَيدُ بنُ حارِثةَ حتَّى جاءَ البَيتَ الذي فيه حَمزةُ، فاستَأذَنَ، فأذِنوا لهم، فإذا هُم شَربٌ، فطَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلومُ حَمزةَ فيما فعَلَ، فإذا حَمزةُ قد ثَمِلَ، مُحمَرَّةً عَيناه، فنَظَرَ حَمزةُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلى رُكبَتِه، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلى سُرَّتِه، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلى وجههِ، ثُمَّ قال حَمزةُ: هل أنتُم إلَّا عَبيدٌ لأبي؟ فعَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قد ثَمِلَ، فنَكَصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عَقِبَيه القَهقَرى، وخَرَجنا معهُ. .
عن عليِّ بنَ أبي طالبٍ، قالَ: كانت لي شارِفٌ ( هيَ المُسنَّةُ مِنَ النُّوقِ ) مِن نصيبي منَ المغنمِ يومَ بدرٍ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، أعطاني شارِفًا منَ الخُمُسِ يومئذٍ، فلمَّا أردتُ أن أبنيَ بفاطمةَ بنتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صوَّاغًا من بَني قينقاعٍ أن يرتحلَ معي، فَنَأْتيَ بإذخِرٍ، أردتُ أن أبيعَهُ منَ الصَّوَّاغينَ فأستَعينَ بِهِ في وليمةِ عُرسي، فبينا أَنا أجمعُ لشارفيَّ متاعًا منَ الأقتابِ والغَرائرِ والحبالِ، وشارفايَ مُناخانِ إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ منَ الأنصارِ، أقبلتُ حينَ جمعتُ ما جمعتُ، فإذا بشارفيَّ قدِ اجتبَّتْ أسنمتُهُما، وبُقِرَت خواصرُهُما، وأخذَ من أَكْبادِهِما فلم أملِكْ عينيَّ حينَ رأيتُ ذلِكَ المنظرَ، فقلتُ: مَن فعلَ هذا؟ قالوا: فعلَهُ حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ، وَهوَ في هذا البيتِ في شِربٍ منَ الأنصارِ غنَّتهُ قينةٌ وأصحابَهُ، فقالَت: في غنائِها: ألا يا حمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ فوثبَ إلى السَّيفِ فاجتبَّ أسنمتَهُما، وبقرَ خواصرَهُما وأخذَ من أَكْبادِهِما، قالَ عليٌّ: فانطلقتُ حتَّى أدخلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وعندَهُ زيدُ بنُ حارثةَ، قالَ: فعرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الَّذي لقيتُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ما لَكَ؟ قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، ما رأيتُ كاليومِ، عَدا حمزةُ على ناقتيَّ، فاجتبَّ أسنمتَهُما، وبقرَ خواصرَهُما، وَها هوَ ذا في بيتٍ معَهُ شِربٌ، فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بردائِهِ فارتداهُ، ثمَّ انطلقَ يمشي، واتَّبعتُهُ أَنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتَّى جاءَ البيتَ الَّذي فيهِ حمزةُ، فاستأذنَ فأذنَ لَهُ، فإذا هُم شربٌ فطفقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَلومُ حمزةَ فيما فعلَ، فإذا حمزةُ، ثَمِلٌ محمرَّةٌ عيناهُ، فنظرَ حمزةُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ثمَّ صعَّدَ النَّظرَ فنظرَ إلى رُكْبتيهِ، ثمَّ صعَّدَ النَّظرَ فنظرَ إلى سرَّتِهِ، ثمَّ صعَّدَ النَّظرَ فنظرَ إلى وجهِهِ، ثمَّ قالَ حمزةُ: وَهَل أنتُمْ إلَّا عبيدٌ لأبي، فعَرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، أنَّهُ ثَمِلٌ فنَكَصَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، على عقبيهِ القَهْقرى فخرجَ وخرَجنا معَهُ .
كانت لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر وكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أعطاني شارفا من الخمس يومئذ فلما أردت أن أبني بفاطمة بنت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم واعدت رجلا صواغا من بني قينقاع أن يرتحل معي فنأتي بإذخر أردت أن أبيعه من الصواغين فأستعين به في وليمة عرسي فبينا أنا أجمع لشارفي متاعا من الأقتاب والغرائر والحبًال وشارفاي مناخان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار أقبلت حين جمعت ما جمعت فإذا بشارفي قد اجتبت أسنمتهما وبقرت خواصرهما وأخذ من أكبًادهما فلم أملك عيني حين رأيت ذلك المنظر فقلت من فعل هذا قالوا فعله حمزة بن عبد المطلب وهو في هذا البيت في شرب من الأنصار غنته قينة وأصحابه فقالت في غنائها ألا يا حمز للشرف النواء فوثب إلى السيف فاجتب أسنمتهما وبقر خواصرهما وأخذ من أكبًادهما قال علي فانطلقت حتى أدخل على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وعنده زيد بن حارثة قال فعرف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم الذي لقيت فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ما لك قال قلت يا رسول اللهِ ما رأيت كاليوم عدا حمزة على ناقتي فاجتب أسنمتهما وبقر خواصرهما وها هو ذا في بيت معه شرب فدعا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بردائه فارتداه ثم انطلق يمشي واتبعته أنا وزيد بن حارثة حتى جاء البيت الذي فيه حمزة فاستأذن فأذن له فإذا هم شرب فطفق رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يلوم حمزة فيما فعل فإذا حمزة ثمل محمرة عيناه فنظر حمزة إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم صعد النظر فنظر إلى ركبتيه ثم صعد النظر فنظر إلى سرته ثم صعد النظر فنظر إلى وجهه ثم قال حمزة وهل أنتم إلا عبيد لأبي فعرف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه ثمل فنكص رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم على عقبيه القهقرى فخرج وخرجنا معه .
كانَت لي شارِفٌ مِن نَصيبي مِنَ المَغنَمِ يَومَ بَدرٍ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاني شارِفًا مِنَ الخُمُسِ يَومَئذٍ، فلَمَّا أرَدتُ أن أبتَنيَ بفاطِمةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واعَدتُ رَجُلًا صَوَّاغًا مِن بَني قَينُقاعَ يَرتَحِلُ مَعيَ، فنَأتي بإذخِرٍ أرَدتُ أن أبيعَه مِنَ الصَّوَّاغينَ فأستَعينَ به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمَعُ لشارِفَيَّ مَتاعًا مِنَ الأقتابِ والغَرائِرِ والحِبالِ، وشارِفايَ مُناخَتانِ إلى جَنبِ حُجرةِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، وجَمَعتُ حينَ جَمَعتُ ما جَمَعتُ، فإذا شارِفايَ قدِ اجتُبَّت أسنِمَتُهما، وبُقِرَت خَواصِرُهما، وأُخِذَ مِن أكبادِهما، فلم أملِكْ عَينَيَّ حينَ رَأيتُ ذلك المَنظَرَ منهما، قُلتُ: مَن فعَلَ هذا؟ قالوا: فعَله حَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، وهو في هذا البَيتِ في شَربٍ مِنَ الأنصارِ، غَنَّتْه قَينةٌ وأصحابَه، فقالت في غِنائِها: ألا يا حَمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ... فقامَ حَمزةُ بالسَّيفِ فاجتَبَّ أسنِمَتَهما وبَقَرَ خَواصِرَهما... فأخَذَ مِن أكبادِهما، فقال عَليٌّ: فانطَلَقتُ حتَّى أدخُلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه زَيدُ بنُ حارِثةَ، قال: فعَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجهي الذي لَقيتُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لَكَ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما رَأيتُ كاليَومِ قَطُّ، عَدا حَمزةُ على ناقَتَيَّ، فاجتَبَّ أسنِمَتَهما، وبَقَرَ خَواصِرَهما، وها هو ذا في بَيتٍ معهُ شَربٌ، قال: فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برِدائِه فارتَداه، ثُمَّ انطَلَقَ يَمشي واتَّبَعتُه أنا وزَيدُ بنُ حارِثةَ حتَّى جاءَ البابَ الذي فيه حَمزةُ، فاستَأذَنَ فأذِنوا له، فإذا هُم شَربٌ، فطَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلومُ حَمزةَ فيما فعَلَ، فإذا حَمزةُ مُحمَرَّةٌ عَيناه، فنَظَرَ حَمزةُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ إلى رُكبَتَيه، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلى سُرَّتِه، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلى وجهِه، فقال حَمزةُ: وهل أنتُم إلَّا عَبيدٌ لأبي؟! فعَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه ثَمِلٌ، فنَكَصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عَقِبَيه القَهقَرى، وخَرَجَ وخَرَجنا معهُ. .
اختَصَمَ هو وجَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ، وزَيدُ بنُ حارثةَ في ابنةِ حَمزةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَعْطاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لجَعفَرٍ؛ لأنَّ خالَتَها عندَه. .
اجتَمَعَ جَعفَرٌ وعَليٌّ وزَيدُ بنُ حارِثةَ، فقالَ جَعفَرٌ: أنا أَحَبُّكم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ عَليٌّ: أنا أَحَبُّكم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ زَيدٌ: أنا أَحَبُّكم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فانطَلِقوا بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فخرَجْتُ ثمَّ رجَعْتُ، فقلْتُ: هذا جَعفَرٌ، وعَليٌّ، وزَيدُ بنُ حارِثةَ يَستَأذِنونَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ائذَنْ لهم»، فدَخَلوا، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، جِئْناكَ نَسألُكَ مَن أحَبُّ النَّاسِ إليكَ؟ قالَ: «فاطِمةُ»، قالوا: نَسألُكَ عنِ الرِّجالِ، قالَ: «أمَّا أنتَ يا جَعفَرُ، فيُشبِهُ خَلقُكَ خَلْقي، ويُشبِهُ خُلقُكَ خُلُقي، وأنتَ إليَّ ومن شَجَرَتي، وأمَّا أنتَ يا عَليُّ، فأخي وأبو ولَدَيَّ، ومنِّي وإليَّ، وأمَّا أنتَ يا زَيدُ فمَوْلايَ، ومنِّي وإليَّ، وأحَبُّ القَومِ إليَّ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ آخى بينَ حمزةَ وزيدِ بنِ حارثةَ وأنَّ عُمارةَ بنتِ حمزةَ كانت معَ أُمِّها بمَكَّةَ .
بيْنا أنا نائمٌ، إذ أَتاني رَجُلانِ، فأَخَذا بضَبْعَيَّ، فأَتَيا بي جَبلًا وعِرًا، فقالا لي: اصْعَدْ. فقلتُ: إنِّي لا أُطيقُ. فقالا: إنَّا سنُسهِّلُه لكَ، فصَعِدتُ حتَّى كنتُ في سَواءِ الجبلِ، إذا أنا بأَصْواتٍ شديدةٍ، فقلتُ: ما هذه الأَصْواتُ؟ قالوا: هذا هو عِواءُ أهلِ النَّارِ، ثُمَّ انطَلَقَ بي، فإذا بقومٍ مُعلَّقينِ بعَراقيبِهم، مُشقَّقةٍ أَشْداقُهم، تَسيلُ أَشْداقُهُم دمًا، قلتُ: ما هؤلاء؟ قالَ: هؤلاء الَّذين يُفطِرونَ قَبلَ تَحِلَّةِ صَومِهم، ثُمَّ انطَلَقَ بي، فإذا بقومٍ أَشَدِّ شيءٍ انتفاخًا، وأَنتنِه ريحًا، وأَسوَئهِ مَنظرًا، فقلتُ: مَنْ هؤلاء؟ قالَ: هؤلاء الزَّانونَ والزَّواني، ثُمَّ انطَلَقَ بي، فإذا أنا بنِساءٍ يَنهَشْنَ بثَديهِنَّ الحيَّاتُ، فقلتُ: ما بالُ هؤلاء؟ فقالَ: هؤلاء اللَّواتي يَمنعْنَ أولادَهُنَّ ألبانَهُنَّ، ثُمَّ انطَلَقَ بي، فإذا بغِلْمانٍ يَلعَبونَ بيْنَ نَهرَينِ، فقلتُ: مَنْ هؤلاء؟ قالَ: هؤلاء ذَراريُّ المؤمنينَ، ثُمَّ شَرَفَ لي شَرَفٌ، فإذا أنا بثَلاثةِ نَفَرٍ يَشرَبونَ من خَمْرٍ لهم، قلتُ: مَنْ هؤلاء؟ قالَ: هؤلاء جعفرُ بنُ أبي طالبٍ، وزَيدُ بنُ حارِثةَ، وعبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، ثُمَّ شَرَفَ لي شَرَفٌ آخرُ، فإذا أنا بثلاثةِ نَفَرٍ، قلتُ: مَنْ هؤلاء؟ قالَ: هذا إبراهيمُ، وموسى، وعيسى، وهُم يَنتَظِرونَكَ. .
اجتَمعتُ أَنا والعبَّاسُ وفاطمةُ وزيدُ بنُ حارثةَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إن رأيتَ أن تولِّيَني حقَّنا من هذا الخمُسِ في كتابِ اللَّهِ تعالى فاقسمَهُ في حياتِكَ كيلا يُنازعَني أحدٌ بعدَكَ فافعَل قالَ ففعلَ ذلِكَ فقسمتُهُ حياةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ ثمَّ ولَّانيهِ أبو بكرٍ حتَّى كانت آخرُ سنةٍ مِن سنِيِّ عمرَ فإنَّهُ أتاهُ مالٌ كثيرٌ .
بينَا أنا نائمٌ أتاني رجُلانِ فأخذا بضَبْعَيَّ فأتيا بي جبلًا وعْرًا فقالا لي اصعَد فقلتُ إنِّي لا أطيق فقالا إنَّا سنسهِّلُهُ لكَ فصعِدتُ حتَّى كنتُ في سَواءِ الجبلِ إذا أنا بأصواتٍ شديدةٍ قلتُ ما هذهِ الأصواتُ قالوا هذا هوَ عواءُ أهلِ النَّارِ ثمَّ انطُلِقَ بي فإذا بقومٍ معلَّقينَ بعراقيبِهم مشقَّقةً أشداقُهم تسيلُ أشداقُهم دمًا فقلتُ ما هؤلاءِ قالَ هؤلاءِ الَّذينَ يفطِرونَ قبلَ تحلَّةِ صومِهم ثمَّ انطلقا بي فإذا بقومٍ أشدِّ شيءٍ انتفاخًا وأنتَنَ ريحًا وأسوأِهِ منظَرًا فقلتُ من هؤلاءِ قالَ الزَّانونَ والزَّواني ثمَّ انطُلِقَ بي فإذا أنا بنساءٍ تنهشُ ثُدِيَّهُنَّ الحيَّاتُ فقلتُ ما بالُ هؤلاءِ فقالَ هؤلاءِ اللَّواتي يمنعنَ أولادَهنَّ ألبانَهنَّ ثمَّ انطلقَ بي فإذا بِغِلمانٍ يلعبونَ بينَ نهرينِ فقلتُ من هؤلاءِ قالَ هؤلاءِ ذراريُّ المؤمنينَ ثمَّ شرَفَ لي شرَفٌ فإذا أنا بثلاثةِ نفرٍ يشربونَ من خمرٍ لهم قلتُ من هؤلاءِ قالَ هؤلاءِ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ وزيدُ بنُ حارثةَ وعبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ ثمَّ شرفَ لي شرفٌ آخرُ فإذا أنا بثلاثةِ نفرٍ قلتُ من هؤلاءِ قالَ إبراهيمُ وموسى وعيسى عليهمُ السَّلامُ ينتظرونَكَ .
دَخَلَ عليَّ قائِفٌ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاهِدٌ، وأُسامةُ بنُ زَيدٍ وزَيدُ بنُ حارِثةَ مُضطَجِعانِ، فقال: إنَّ هذه الأقدامَ بَعضُها مِن بَعضٍ. قال: فسُرَّ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأعجَبَه، فأخبَرَ به عائِشةَ. .
اجتمع جعفرٌ وعليٌ وزيدُ بنُ حارثةَ فقال جعفرٌ أنا أَحبُّكم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال عليٌّ أنا أَحبُّكم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال زيدٌ أنا أَحبُّكُم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا انطلِقُوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى نسألَه فقال أسامةُ بنُ زيدٍ فجاؤوا يستأذِنونَه فقال اخرُجْ فانظُر مَن هؤلاءِ فقلتُ هذا جعفرٌ وعليٌّ وزيدٌ ما أقول أَبِي قال ائذنْ لهم ودخَلوا فقالوا مَنْ أَحَبُّ إليك قال فاطمةُ قالوا نسألُكَ عنِ الرِّجالِ قال أما أنتَ يا جعفرُ فأشبهَ خَلقُك خَلقِي . . . . .
لا مزيد من النتائج