نتائج البحث عن
«فذكرت ذلك لمجاهد ، فقال : ما كنا نفتي الناس إلا بطواف واحد ، فأما الآن فلا»· 14 نتيجة
الترتيب:
فذَكَرتُ ذلك لمجاهدٍ، فقال: ما كنتُ أُفتي النَّاسَ إلَّا بطَوافٍ واحدٍ، فأمَّا الآن، فلا. .
عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه قال: إذا أهلَلْتَ بالحَجِّ والعُمرةِ فطُفْ لهما طوافَينِ واسْعَ لهما سَعيَينِ بالصَّفا والمروةِ، قال منصورٌ: فلَقِيتُ مُجاهِدًا وهو يُفتي بطوافٍ واحِدٍ لِمَن قَرَن، فحَدَّثْتُه بهذا الحديثِ، فقال: لو كُنتُ سَمِعتُه لم أُفْتِ إلَّا بطَوافَينِ وأمَّا بَعْدَه فلا أُفتي إلَّا بهما. .
كُنَّا حَديثَ عَهدٍ بجاهليَّةٍ، فحَلَفتُ باللَّاتِ والعُزَّى، فقال لي أصحابي: بِئسَ ما قُلتَ. فذَكَرتُ ذلك لِلنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال: قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه، ثَلاثًا، ثم اتْفُلْ عن يَسارِكَ ثَلاثًا، وتَعوَّذْ باللهِ مِنَ الشيطانِ الرَّجيمِ، ولا تَعُدْ. .
عن عمرَ رضي الله عنه أنه سئلَ عن الرجلِ يُجنِبُ في السَّفرِ فلا يجدُ الماءَ ، فقالَ : لا يصلي حتى يَجِدَ الماءَ ، فقالَ له عمارُ : يا أميرَ المؤمنينَ أما تذكرُ إذ كنتُ أنا وأنت في الإبلِ فأجنبْنا ، فأما أنا فتمرغتُ كما تَمَرَّغُ الدابةُ وأما أنت فلم تصلِّ فذكرتَ ذلك للنبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إنما يكفيْكَ هكذا ، وضربَ بيديه الأرضَ فمسحَ بهما وجهَه وكفيه ، فقال له عمرُ : اتقِّ اللهَ يا عمارُ ، فقالَ : إن شئتَ لم أحدثْ به ، فقالَ: بل نوليك من ذلك ما توليْتَ .
أجنَبَ رجلٌ فأتى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنِّي أجنَبتُ فلَم أجِد ماءً. قالَ: لا تُصلِّ. قالَ لَهُ عمَّارٌ: أما تذكرُ أنَّا كنَّا في سَريَّةٍ فأجنَبنا: فأمَّا أنتَ فلم تُصلِّ، وأمَّا أَنا فإنِّي تمعَّكتُ فصلَّيتُ، ثمَّ أتيتُ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ: إنَّما كانَ يَكْفيكَ وضَربَ شعبةُ ( رواية ) بِكَفِّيهِ ضربةً ونفخَ فيهِما، ثمَّ دلَكَ إحدَهُما بالأُخرَى، ثمَّ مَسحَ بِهِما وجهَهُ .
«كُنَّا عِندَ مَرْوانَ وفينا زَيدٌ، فقال زَيدٌ: كُنَّا نقرَأُ: والشَّيخُ والشَّيخةُ فارجُموهما البتَّةَ، قال مَرْوانُ: ألا كتَبْتَها في المصحَفِ؟ قال: ذكَرْنا ذلك وفينا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فقال: أنا أشفيكم من ذلك. قال: فقُلْنا: فكيف؟ قال: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فذَكَر كذا وكذا، فذَكَر الرَّجْمَ، فأتاه، فذَكَر ذلك الرَّجُلُ الرَّجْمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ أكتِبْني آيةَ الرَّجْمِ. قال: لا أستَطيعُ الآنَ، هذا ونَحْوُه». .
تَصَدَّقوا، فيوشِكُ الرَّجُلُ يَمشي بصَدَقَتِه، فيَقولُ الذي أُعطيَها: لو جِئتَنا بها بالأمسِ قَبِلتُها، فأمَّا الآنَ فلا حاجةَ لي بها، فلا يَجِدُ مَن يَقبَلُها. .
أنَّه أَخَذَ هَذِهِ الرِّسَالَةَ مِنْ خَارِجَةَ بنِ زيدِ بنِ ثابِتٍ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ لعبدِ اللهِ أميرِ المؤمنينَ معاويةَ من زيدِ بنِ ثابتٍ سلامُ عليكَ أميرَ المؤمنينَ ورحمةُ اللهِ فإني أحمدُ إليكَ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إلَّا هو أمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ كُنْتَ سَأَلْتَنِي عَنْ ميراثِ الجدِّ والإِخْوَةِ والْكَلَالَةِ وكثيرٍ مِمَّا يُقْضَى بِهِ في هذِهِ الْأُمُورِ لا يُعْلَمُ مَبْلَغُهَا وَقد كنَّا نَحْضُرُ من ذلِكَ أُمُورًا عندَ الخُلَفَاءِ بَعْدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوَعَيْنَا مِنْهَا مَا شِئْنَا أَنْ نَعِيَ فنحنُ نُفْتِي بعدُ مَنِ اسْتَفْتَانَا في المواريثِ .
أَمَرني عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبْزى أنْ أَسألَ ابنَ عبَّاسٍ عنْ هاتينِ الآيتينِ ما أمْرُهما الَّتي في سورةِ الفرقانِ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} [الفرقان: 68]، والَّتي في سورةِ النِّساءِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93] الآيةَ. قالَ: فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ عنْ ذلك قالَ: لمَّا أَنزلَ الَّتي في سورةِ الفُرقانِ قالَ مُشرِكو أهلِ مكَّةَ: فقد قَتَلْنا النَّفسَ الَّتي حرَّمَ اللهُ بغيرِ الحقِّ، ودَعَوْنا مع اللهِ إلهًا آخرَ، وأَتَيْنا الفواحشَ. قالَ: فنَزَلَتْ: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا} [الفرقان: 70] الآيةَ. قالَ: «فهؤلاء لأولئكَ». قالَ: وأمَّا الَّتي في سورةِ النِّساءِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} [النساء: 93] الآيةَ؛ فهو الرَّجلُ الَّذي قد عَرَفَ الإسلامَ، وعَمِلَ عَمَلَ الإسلامِ، ثُمَّ قَتَلَ مؤمنًا مُتعمِّدًا فجزاؤهُ جهنَّمُ لا تَوْبةَ له. قالَ: فذَكرتُ ذلك لمجاهدٍ، فقالَ: إلَّا مَنْ نَدِمَ. .
عن هِلالِ بنِ يَسافٍ، قال: كُنَّا نُزولًا في دارِ سُوَيدِ بنِ مُقرِّنٍ، ومعنا شَيخٌ حَديدٌ جاهلٌ، فلا أدْرَي ما قالتْ وَليدةُ سُويدِ، فلَطَمَها، فغَضِبَ مِن ذلكَ غضَبًا ما غَضِبَ مِثلَه قطُّ، قال: عجَزَ عليكَ إلَّا حُرُّ وَجهِها، لَقدْ رأيْتُني سابعَ سَبعةٍ مِن بَني مُقرِّنٍ، ما لنا إلَّا خادمٌ واحدٌ، فلَطَمَها أصْغَرُنا، فأمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نُعتِقَها. .
لمَّا نزلتِ الَّتي في الفرقانِ (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ) قالَ مُشرِكو أَهْلِ مَكَّةَ: قد قتلنا النَّفسَ الَّتي حرَّمَ اللَّهُ ودعونا معَ اللَّهِ إلَهًا آخرَ وأتينا الفواحشَ. فأنزلَ اللَّهُ (إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ) فَهَذِهِ لأولئِكَ قالَ وأمَّا الَّتي في النِّساءِ (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ ) الآيةَ قالَ الرَّجلُ: إذا عرفَ شرائعَ الإسلامِ ثمَّ قتلَ مؤمنًا متعمِّدًا فجزاؤُهُ جَهَنَّمُ لَا توبةَ لَهُ. فذَكَرتُ هذا لمجاهدٍ فقالَ إلَّا من ندِمَ .
عنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: "لَمَّا كانَ يومُ اليَمامةِ جِئتُ إلى ثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شمَّاسٍ وهو يَتحنَّطُ فقلْتُ: يا عمُّ، ألَا تَرى ما يَلْقى النَّاسُ؟ فلبِسَ أكْفانَه، ثمَّ أقبَلَ وهو يَقولُ: الآن الآن، وجعَلَ يقولُ: بالحَنوطِ، وأوْمأَ الأنْصاريُّ على ساقِه هكذا في وُجوهِ القَومِ يُقارِعُ القَومَ، بِئسَ ما عوَّدَتْكم أقْرانُكم، ما هكذا كنَّا نُقاتِلَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ. .
تصدَّقُوا ، فسَيَأْتِي عليْكُم زمانٌ يَمْشِي الرَّجُلُ بصدقَتِهِ فيقولُ الذي يأْتِيهِ بِها : لَوْ جِئْتَ بِها بالْأَمْسِ لقَبِلْتُها ، فأمَّا الْآنَ فلَا حاجَةَ لِي فيها فلا يَجِدُ مَنْ يقبَلُها .
لما نزلت التي في الفرقان { والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بًالحق } قال مشركو أهل مكة : قد قتلنا النفس التي حرم الله ، ودعونا مع الله إلها آخر ، وأتينا الفواحش فأنزل الله : { إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات } فهذه لأولئك . قال : وأما التي في النساء { ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم } الآية ، قال : الرجل إذا عرف شرائع الإسلام ، ثم قتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم ، لا توبة له . فذكرت هذا لمجاهد ، فقال : إلا من ندم
لا مزيد من النتائج