نتائج البحث عن
«فذكرت ذلك لمجاهد ، فقال : ما كنت أفتي الناس إلا بطواف واحد ، فأما الآن ، فلا»· 13 نتيجة
الترتيب:
فذَكَرتُ ذلك لمجاهدٍ، فقال: ما كنتُ أُفتي النَّاسَ إلَّا بطَوافٍ واحدٍ، فأمَّا الآن، فلا. .
عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه قال: إذا أهلَلْتَ بالحَجِّ والعُمرةِ فطُفْ لهما طوافَينِ واسْعَ لهما سَعيَينِ بالصَّفا والمروةِ، قال منصورٌ: فلَقِيتُ مُجاهِدًا وهو يُفتي بطوافٍ واحِدٍ لِمَن قَرَن، فحَدَّثْتُه بهذا الحديثِ، فقال: لو كُنتُ سَمِعتُه لم أُفْتِ إلَّا بطَوافَينِ وأمَّا بَعْدَه فلا أُفتي إلَّا بهما. .
عن عمرَ رضي الله عنه أنه سئلَ عن الرجلِ يُجنِبُ في السَّفرِ فلا يجدُ الماءَ ، فقالَ : لا يصلي حتى يَجِدَ الماءَ ، فقالَ له عمارُ : يا أميرَ المؤمنينَ أما تذكرُ إذ كنتُ أنا وأنت في الإبلِ فأجنبْنا ، فأما أنا فتمرغتُ كما تَمَرَّغُ الدابةُ وأما أنت فلم تصلِّ فذكرتَ ذلك للنبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إنما يكفيْكَ هكذا ، وضربَ بيديه الأرضَ فمسحَ بهما وجهَه وكفيه ، فقال له عمرُ : اتقِّ اللهَ يا عمارُ ، فقالَ : إن شئتَ لم أحدثْ به ، فقالَ: بل نوليك من ذلك ما توليْتَ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا دخل الغائطَ دخلتُ في أثرهِ فلا أرَى شيئًا إلَّا كنتُ أشمُّ رائحةَ الطِّيبِ فذكرتُ ذلك له فقال : أما علمتَ أنَّ أجسادَنا تنبتُ على أرواحِ أهلِ الجنةِ فما خرج منها من شيءٍ ابتلعتْهُ الأرضُ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخلَ الغائطَ دخلتُ في أثرِهِ ، فلا أرى شيئًا إلَّا أنِّي كنتُ أشُمُّ رائحةَ الطِّيبِ ، فذَكرتُ ذلِك لَه فقالَ : يا عائشةُ ! أما علِمتِ أنَّ أجسادَنا نَبتت على أرواحِ أَهلِ الجنَّةِ ، وما خرجَ منها من شيءٍ ابتلعَتهُ الأرضُ .
كنتُ عند عمرَ فجاءه رجلٌ فقال إنا نكون بالمكانِ الشهرَ والشهرَينِ فقال عمرُ أما أنا فلم أكنْ أُصلِّي حتى أجدَ الماءَ قال فقال عمارُ يا أميرَ المؤمنينَ أما تذكر إذ كنتُ أنا وأنت في الإبلِ فأصابتْنا جنابةٌ فأما أنا فتمعَّكتُ فأتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له فقال إنما كان يكفيك أن تقولَ هكذا وضرب بيدَيه إلى الأرضِ ثم نفخَهما ثم مسح بهما وجهَه ويدَيه إلى نصفِ الذِّراعِ فقال عمرُ يا عمارُ اتَّقِ اللهَ فقال يا أميرَ المؤمنينَ إن شئتَ واللهِ لم أذكرْه أبدًا فقال عمرُ كلا واللهِ لنُولِّينَّك من ذلك ما تولَّيتَ .
قال سعد بن معاذٍ ثلاثا : أنا فيهنّ رجلٌ وفيما سوى ذلكَ فأنا واحدٌ من الناسِ ، ما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حديثًا قط إلا علمتُ أنه حقٌّ من اللهِ ، ولا كنتُ في صلاةٍ قط فشغلتُ نفسي بغيرِهَا حتى أقضيها ، ولا كنتُ في جنازةٍ قط فحدثتُ نفسي بغيرِ ما يقولُ أو يقالُ حتى أنصرِفَ عنها . فقال : إن هذهِ الخصالُ ما كنتُ أحسبُها إلا في نبيّ وإن سعدا لمأمونٌ .
قال سعدُ بنُ معاذٍ ثلاثٌ أنا فيهنَّ رجلٌ وفيما سوَى ذلك فأنا واحدٌ من النَّاسِ ما سمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا قطُّ إلَّا علِمتُ أنَّه حقٌّ من اللهِ ولا كنتُ في صلاةٍ قطُّ فشغلتُ نفسي بغيرِها حتَّى أقضيَها ولا كنتُ في جِنازةٍ قطُّ فحدَّثتُ نفسي بغيرِ ما يقولُ أو يُقالُ لها حتَّى أنصرفَ عنها فقال عبدُ اللهِ إنَّ هذه الخِصالَ ما كنتُ أحسَبُها إلَّا في نبيٍّ وإنَّ سعدًا لمأمونٌ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ أَبْزى، قال: كُنْتُ عندَ عُمَرَ فجاءَه رَجلٌ فقال: إنَّا نكونُ بالمكانِ الشهرَ أوِ الشهرَيْنِ، قال عُمَرُ: أمَّا أنا فلم أكُنْ أُصلِّي حتى أجِدَ الماءَ, قال: فقال عمَّارٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أمَا تذكُرُ إذ كُنْتُ أنا وأنتَ في الإبِلِ، فأصابَتْنا جَنابةٌ، فأمَّا أنا فتمَعَّكْتُ، فأتَيْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرْتُ ذلك له، فقال: "إنَّما كان يَكْفيكَ أنْ تقولَ هكذا"، وضرَبَ بيَدَيْه إلى الأرضِ، ثم نفَخَهما، ثم مسَحَ بهما وَجهَه ويَدَيْه إلى نصفِ الذراعِ، فقال عُمَرُ: يا عمَّارُ، اتَّقِ اللهَ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنْ شِئتَ -واللهِ- لم أذكُرْه أبدًا، فقال عُمَرُ: كلَّا لَنُوَلِّينَّكَ من ذلك ما تَولَّيْتَ. .
قال عبدُ اللهِ، حيث قُتِلَ ابنُ النَّوَّاحةِ: إنَّ هذا وابنَ أُثالٍ، كانا أَتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، رسولَينِ لمُسَيلِمةَ الكذَّابِ، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أتَشهَدانِ أنَّي رسولُ اللهِ؟"، قالا: نشهَدُ أنَّ مُسَيلِمةَ رسولُ اللهِ، فقال: "لو كنتُ قاتلًا رسولًا، لضرَبتُ أعْناقَكما"، قال: فجَرَتْ سُنَّةً ألَّا يُقتَلَ الرَّسولُ، فأمَّا ابنُ أُثالٍ، فكَفاناه اللهُ عزَّ وجلَّ، وأمَّا هذا، فلم يزَلْ ذلك فيه، حتى أمكَنَ اللهُ منه الآن. .
قالَ ابنُ عبَّاسٍ قبلَ مَوتِه بثَلاثٍ: اللَّهمَّ إنِّي أتوبُ إليكَ ممَّا كنْتُ أُفْتي النَّاسَ في الصَّرفِ. .
أنَّها كانَتْ عِندَ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأُتِيَ بقَصْعةٍ مِنْ ثَرِيدٍ، فأكَلَتْ معَهُ، ومعَهُ ذُو اليدَيْنِ، فناوَلَها رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرْقًا، فقالَ: يا أُمَّ إسحاقَ، أَصِيبِي مِنْ هذا. قالَتْ: فذكَرْتُ أنِّي كُنتُ صائِمةً؛ فبَرَدَتْ يَدِي، لا أُقدِّمُها ولا أُؤَخِّرُها، فقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما لَكِ؟! قُلتُ: كُنتُ صائِمةً فنَسِيتُ! فقالَ ذُو اليدَيْنِ: الآنَ بَعدَما شَبِعْتِ؟! فقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَتِمِّي صَومَكِ؛ فإنَّما هُوَ رِزْقٌ ساقَهُ اللَّهُ إليكِ. .
أنَّها كانت عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُتِيَ بقَصعةٍ مِن ثَريدٍ، فأكلَتْ معه، ومعه ذو اليدَينِ، فناوَلَها رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَرْقًا، فقال ذو اليَدَينِ: يا أمَّ إسحاقَ، أصيبِي مِن هذا، فذكَرْتُ أنِّي كنْتُ صائِمةً، فبَرَدَت يدي لا أقَدِّمُها ولا أؤَخِّرُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لَكِ؟ قالت: كُنتُ صائِمةً فنَسِيتُ، فقال ذو اليَدينِ: الآنَ بعدما شَبِعْتِ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتمِّي صَومَك؛ فإنَّما هو رِزقٌ ساقه اللهُ إليكِ .
لا مزيد من النتائج