نتائج البحث عن
«فذكره بمعناه، فهذه الأخبار وما ورد في معناها تدل على تحريم التحلي بالذهب»· 15 نتيجة
الترتيب:
كراهيةُ التحلِّي بالذهبِ للنساءِ .
[المَنْعُ مِن التَّحَلِّي بالذَّهَبِ للنِّساءِ]، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن أبي شُرَيحٍ قال لمَّا قدِمَ عمرو بنُ الزُبَيرِ مكَّةَ قام إليهِ أبو شُرَيحٍ فذكرَهُ [أي حديثِ تحريمِ مكَّةَ وسفكِ الدمِ فيها وتعضيدِ شجرِها] فردَّ عليهِ ابنُ الزُبَيرِ فأنا أعلمُ منكَ يا أبا شُرَيحٍ .
أحاديثُ (إذا تَوضَّأتَ فقُلْ: باسمِ اللهِ والحَمدُ للَّهِ) وما في مَعناها. .
بمعناه. [يعني بمعنى: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كنَّا في غَزوَةِ بَدرٍ كلُّ ثلاثةٍ منَّا على بَعيرٍ، كان عليٌّ وأبو لُبابةَ زَميلَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا كان عُقْبةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالا: اركَبْ يا رسولَ اللهِ حتى نَمشيَ عنك، فيقولُ: ما أنتما بأقوى على المَشْيِ منِّي، وما أنا بأغنى عن الأجرِ منكما!] .
بمَعْناه [أيْ بمَعْنى حديثِ: كانت يَدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليُمْنى لطُهورِه وطَعامِه، وكانت يَدُه اليُسْرى لخَلائِه، وما كان مِن أذًى]. .
أن أصحابَ المزارعِ في زمنِ النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم كانوا يَكْرُون مزارعَهم بما يكونُ على السَّواقي، وما سَعِدَ بالماءِ مما حَوْلَ النَّبْتِ، فجاوؤا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فاختصموا في بعضِ ذلك، فنهاهم أن يَكْروا بذلك، وقال: أَكْروا بالذهبِ والفضةِ. .
أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَبعٍ، ونَهى عن سَبعٍ، قال: نَهى عن التَّختُّمِ بالذَّهبِ، وعن الشُّربِ في آنيةِ الفِضَّةِ، وآنيةِ الذَّهبِ، وعن لُبسِ الدِّيباجِ والحَريرِ والإستَبرَقِ، وعن لُبسِ القَسِّيِّ، وعن رُكوبِ المِيثرةِ الحَمراءِ، وأمَرَ بسَبعٍ: عيادةِ المَريضِ، واتِّباعِ الجَنائزِ، وتَشميتِ العاطسِ، ورَدِّ السَّلامِ، وإبْرارِ المُقسِمِ، ونَصرِ المَظلومِ، وإجابةِ الدَّاعي. .
بمعناه [أيْ بمعنى حديثِ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُ حتى نقولَ: لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ حتى نقولَ: لا يصومُ، وما رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استكمَلَ صيامَ شهرٍ قطُّ إلَّا رَمَضانَ، وما رأيتُه في شهرٍ أكثرَ صيامًا منه في شعبانَ]، زاد: كان يصومُه إلَّا قليلًا، بل كان يصومُه كلَّه. .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يُكفِّرْ [ في تحريمِ ماريةَ ] لأنه كان مغفورًا له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّرَ .
دَخَلْتُ الجنةَ فرَأَيْتُ في عارِضَتَيِ الجنةِ مكتوبًا ثلاثةٌ أَسْطُرٍ بالذهبِ – لا بماءِ الذهبِ - : السَّطْرُ الأولُ : لا إله إلا اللهُ مُحَمَّدٌ رسولُ اللهِ . والسَّطْرُ الثانى : ما قَدَّمْنا وَجَدْنا ، وما أَكَلْنا رَبِحْنا ، وما خَلَّفْنَا خَسِرْنا . والسَّطْرُ الثالثُ : أُمَّةٌ مُذْنِبَةٌ ورَبٌّ غَفُورٌ .
بمعناه [أي بمعنى حديثِ: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ الناسَ يومَ عَرفةَ على بَعيرٍ قائمًا في الرِّكابَينِ]. .
«أنَّ أصْحابَ المَزارِعِ في زَمانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانوا يُكْرونَ مَزارِعَهم بما يكونُ على السَّاقي مِن الزَّرْعِ، وما سُقِيَ بالماءِ ممَّا حَوْلَ البِئْرِ، فجاؤوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاخْتَصَموا في بعضِ ذلك، فنَهاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُكْروا بذلك، وقالَ: أَكْروا بالذَّهَبِ والفِضَّةِ». .
أنَّ أصحابَ المَزارِعِ في زَمانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانوا يُكرونَ مَزارِعَهم بما يَكونُ على السَّواقي مِنَ الزُّروعِ، وما سَعِدَ بالماءِ ممَّا حَولَ البِئرِ، فجاؤُوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاختَصَموا في بَعضِ ذلك، فنَهاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُكروا بذلك، وقال: أكْروا بالذَّهَبِ والفِضَّةِ. .
بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في العقبةِ الآخرةِ على السمعِ والطاعةِ – فذكرَه .
لا مزيد من النتائج