نتائج البحث عن
«فذكر الحديث في اعتزال النبي - صلى الله عليه وسلم - نساءه ، قال : فدخلت على رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا اعتزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نساءَهُ دخَلْتُ المسجِدَ، فإذا النَّاسُ ينكُتونَ بالحَصى، ويقولونَ: طلَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نساءَهُ، فأتيْتُ حَفْصةَ فقُلْتُ لها: أين رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالت: هو في خِزانتِهِ في المَشْرُبةِ، فدخَلْتُ فإذا أنا برَبَاحٍ غُلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعدًا على أُسْكُفَّةِ المَشْرُبةِ، مُدَلٍّ رِجْلَيْهِ على نَقيرٍ من خشَبٍ، وهو جِذْعٌ يَرْقى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويَنحدِرُ عليه، فناديْتُ يا رَبَاحُ، يا رَبَاحُ، استأْذِنْ لي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنظَر رَباحٌ إلى الغُرفةِ، ثمَّ نظَر إليَّ، فلمْ يَقُلْ لي شيئًا، فقُلْتُ: يا رَبَاحُ، استأْذِنْ لي عندَكَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففعَل مِثْلَ ذلك، ولمْ يَقُلْ شيئًا، فرفَعْتُ صَوْتي، فقُلْتُ: يا رَبَاحُ، استأْذِنْ لي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنِّي أظُنُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ظنَّ أَنِّي جِئْتُ من أجْلِ حَفْصةَ، واللهِ لَئِنْ أمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بضَرْبِ عُنُقِها لأَضرِبَنَّ عُنُقَها، ورفَعْتُ صَوْتي، فأوْمَأ إليَّ بيدِهِ أنِ ادفَعْهُ، فدخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُضطجِعٌ على حَصيرٍ، فذكَر قِصَّةَ الظِّهارِ، قال: ثمَّ نزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونزَلْتُ أتشبَّثُ بالجِذعِ، ونزَل كأنَّما يَمْشي على الأرضِ. .
عن عمرَ قالَ وافقتُ اللَّهَ في ثلاثٍ . . . وبلغَني مُعاتَبةُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعضَ نسائِهِ فدخلتُ علَيهنَّ فقلتُ : لئنِ انتَهَيتنَّ أو ليبْدَّلنَّ اللَّهُ رسولَهُ خَيرًا منكنَّ حتَّى أتيتُ إحدى نسائِهِ فقالت يا عمرُ أما في رسولِ اللَّهِ ما يعِظُ نساءَهُ حتَّى تعظَهُنَّ أنتَ .
اعتَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِساءَه شَهرًا، فذكَرَ مَعْناه. .
كان أبو هُرَيْرةَ يُحَدِّثُنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أنَّه قال: إنَّ في الجُمُعةِ ساعةً، فذَكَرَ الحَديثَ ، قُلتُ: واللهِ لو جِئتُ أبا سَعيدٍ فسَألتُه فذَكَرَ الحَديثَ، ثُمَّ خَرَجتُ مِن عِندِه فدَخَلتُ على عَبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ فسَألْتُ عنها، فقال: خَلَقَ اللهُ آدَمَ يَومَ الجُمُعةِ، وأُهبِطَ إلى الأرضِ يَومَ الجُمُعةِ، وقَبَضَه يَومَ الجُمُعةِ، وفيه تقومُ الساعةُ، فهي آخِرُ ساعةٍ -وقال سُرَيجٌ: فهي آخِرُ ساعتِه- فقُلتُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: في صلاةٍ، وليسَتْ بساعةِ صلاةٍ، قال: أوَلَمْ تَعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: مُنتَظِرُ الصلاةِ في صلاةٍ؟ قُلتُ: بَلى، قال: هي -واللهِ- هي. .
لمَّا دنَوْتُ مِنَ المَدينةِ أنَخْتُ راحِلَتي، ثم حلَلتُ عَيبَتي، ثم لبِستُ حُلَّتي، قال: فدخَلتُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، فسلَّمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَماني القَومُ بالحَدَقِ، فقُلتُ لجَليسي: هل ذكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أمري شَيئًا؟ فذكَرَ مِثلَهُ. .
لمَّا اعتَزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِساءَه جَلَسَ في مَشرُبَةٍ له فأتيتُ، وإذا برَباحٍ غُلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أُسكُفَّتِها، فقُلتُ: يا رباحُ، استأذِنْ لي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم ذَكَرَ بقيَّةَ الحَديثِ. .
عَن أبي سلمةَ قالَ: قلتُ: واللَّهِ لو جِئتُ أبا سعيدٍ فسألتُهُ عَن هذِهِ السَّاعةِ أن يَكونَ عندَهُ مِنها علمٌ، فأتيتُهُ. فذَكَرَ حديثًا طويلًا، وقالَ: قُلتُ: يا أبا سعيدٍ، إنَّ أبا هُرَيْرةَ حدَّثَنا عنِ السَّاعةِ الَّتي في الجمعةِ، فَهَل عندَكَ مِنها علمٌ؟ فقالَ: سأَلنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَنها، فقالَ: إنِّي قد كنتُ أعلمتُها ثمَّ أنسيتُها، كما أُنسيتُ ليلةَ القدرِ، ثمَّ خَرجتُ من عندِهِ، فدخلتُ على عبدِ اللَّهِ بنِ سلامٍ. فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ .
عن البراءِ بنِ عازبٍ قال كنتُ مع عليٍّ حين أمَّره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على اليمن فذكر الحديثَ في قدوم عليٍّ قال عليٌّ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيف صنعت قال قلتُ إنما أهللتُ بإهلالِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال إني قد سُقتَ الهديَ وقرَنْتَ .
كنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الغارِ فخرجتْ علينا حَيَّةٌ فتبَادَرْنَاها فسَبَقَتْنا فدخلتْ الجُحْرَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وُقِيتْ شرَّكم كما وُقِيتُم شرَّها قال : وزادَ الأعمشُ في الحديثِ قال : كنا نَتَلَقَّاها من فِيه وهي رَطِبَةٌ .
عَن بَهيسةَ، قالت: استَأذَنَ أبي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلَ بَينَه وبَينَ قَميصِه، فذَكَرَ مَعناه [استَأذَنتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَخَلتُ بَينَه وبَينَ قَميصِه، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ ما الشَّيءُ الذي لا يَحِلُّ مَنعُه؟ قال: الماءُ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ ما الشَّيءُ الذي لا يَحِلُّ مَنعُه؟ قال: المِلحُ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ ما الشَّيءُ الذي لا يَحِلُّ مَنعُه؟ قال: أن تَفعَلَ الخَيرَ خَيرٌ لَكَ]. .
كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فذكر الحديثَ إلى أن قال فيه ثمَّ قال –يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا أدلُّك على أبوابِ الخيرِ قلتُ بلى يا رسولَ اللهِ قال الصَّومُ جُنَّةٌ والصَّدقةُ تطفئُ الخطيئةَ كما يطفئُ الماءُ النَّارَ .
قلتُ : واللهِ لَوْ جِئْتُ أبا سَعيدٍ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ هذه السَّاعةِ أن يكونَ عِنْده منها عِلمٌ ، فأتيْتُهُ فذكر حَدِيثًا طويلًا وقال ، قلتُ : يا أبا سعيدٍ إنَّ أبا هريرةَ حَدَّثَنا عنِ السَّاعةِ الَّتي في الجُمُعةِ فَهَلْ عِنْدَكَ منها عِلْمٌ ؟ فقال : سألْنا النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عنها ، فقال إِنِّي قد كنتُ أُعْلِمْتُها ثم أُنْسِيتُها كما أُنْسيتُ ليلةَ القَدْرِ ، ثم خرجْتُ مِن عِندِه فَدَخَلْتُ على عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ فذكَرَ الحديثَ بطُولِه . .
لمَّا اعتزَل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نساءَه دخَلْتُ المسجدَ والنَّاسُ ينكُتون بالحصى ويقولون: طلَّق رسولُ اللهِ نساءَه وذلك قبْلَ أنْ يُؤمَرْنَ بالحجابِ فقال عمرُ: لَأعلَمَنَّ ذلك اليومَ، فدخَلْتُ على عائشةَ فقُلْتُ: يا بنتَ أبي بكرٍ لقد بلَغ مِن شأنِك أنْ تؤذي اللهَ ورسولَه قالت: ما لي وما لكَ يا ابنَ الخطَّابِ عليكَ بعَيْبتِكَ فدخَلْتُ على حفصةَ بنتِ عمرَ فقُلْتُ لها: يا حفصةُ لقد بلَغ مِن شأنِكِ أنْ تؤذي اللهَ ورسولَه، ولقد علِمْتِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُحبُّكِ ولولا أنا لطلَّقكِ فبكتْ أشدَّ البكاءِ فقُلْتُ: أين رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قالت: هو في خِزانتِه في المَشرُبةِ فدخَلْتُ فإذا أنا برَباحٍ غلامٍ لرسولِ اللهِ قاعدٍ على أُسكُفَّةِ المَشرُبةِ مُدَلٍّ رِجْليهِ على نَقيرٍ مِن خشَبٍ وهو جِذعٌ يرقى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وينحدِرُ فنادَيْتُ: يا رَباحُ استأذِنْ لي عندَك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنظَر إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنِّي أظُنُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظنَّ أنِّي جِئْتُ مِن أجلِ حفصةَ واللهِ لئنْ أمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بضربِ عنقِها لَأضرِبَنَّ عنقَها ورفَعْتُ صوتي فأومأ إليَّ بيدِه فدخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مضطجِعٌ على حصيرٍ قال: فجلَسْتُ فإذا عليه إزارٌ ليس عليه غيرُه وإذا الحصيرُ قد أثَّر في جنبِه فنظَرْتُ ببصري في خزانةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا بقبضةٍ مِن شَعيرٍ نحوِ الصَّاعِ ومثلُها قَرظٌ في ناحيةِ الغُرفةِ وإذا أَفيقٌ قال أبو حفصٍ: الأَفيقُ: الإهابُ الَّذي قد ذهَب شَعَرُه ولم يُدبَغْ فابتدرتْ عيناي فقال: ( ما يُبكيكَ يا ابنَ الخطَّابِ ) قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ وما ليَ لا أبكي وهذا الحصيرُ قد أثَّر في جنبِك وهذه خزانتُك ولا أرى فيها إلَّا ما أرى وذلك قيصرُ وكِسرى في الثِّمارِ والأنهارِ وأنتَ رسولُ اللهِ وصفوتُه وهذه خزانتُك قال: ( يا ابنَ الخطَّابِ ألا ترضى أنْ تكونَ لنا الآخرةُ ولهم الدُّنيا ؟ ) قُلْتُ: بلى فدخَلْتُ عليه وأنا أرى في وجهِه الغضبَ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ما يشُقُّ عليكَ مِن شأنِ النِّساءِ ؟ فإنْ كُنْتَ طلَّقْتَهنَّ فإنَّ اللهَ وملائكتَه وجبريلَ وميكائيلَ وأنا وأبو بكرٍ معك، وقلَّما تكلَّمْتُ وأحمَدُ اللهَ بكلامٍ إلَّا رجَوْتُ أنْ يكونَ اللهُ يُصدِّقُ قولي وأُنزِلتْ هذه الآيةُ آيةُ التَّخييرِ {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ} [التحريم: 5]، {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ} [التحريم: 4] وكانت عائشةُ وحفصةُ تَظاهرانِ على سائرِ نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأنزِلُ فأُخبِرُهنَّ أنَّكَ لم تُطلِّقْهنَّ ؟ قال: ( نَعم إنْ شِئْتَ ) فلم أزَلْ أُحدِّثُه حتَّى تحسَّر الغضبُ عن وجهِه وحتَّى كشَّر فضحِك وكان مِن أحسنِ النَّاسِ ثغرًا فنزَل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونزَلْتُ أتشبَّثُ بالجِذعِ ونزَل كما يمشي على الأرضِ ما يمَسُّه بيدِه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كُنْتَ في الغرفةِ تسعًا وعشرينَ فقُمْتُ على بابِ المسجدِ فنادَيْتُ بأعلى صوتي: لم يُطلِّقِ النَّبيُّ نساءَه ونزَلتْ هذه الآيةُ {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ} [النساء: 83] إلى قولِه {لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} [النساء: 83] فكُنْتُ أنا استنبَطْتُ ذلك الأمرَ وأنزَل اللهُ آيةَ التَّخييرِ .
دَخَلنا على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، فذَكَرَ حديثَه في حَجَّةِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ، قال: قَدِمَ عليٌّ منَ اليَمَنِ ببُدنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم ذَكَرَ بقيَّةَ الحديثِ. .
لا مزيد من النتائج