نتائج البحث عن
«فذكر انكشافة انكشفها المسلمون ، فتبعهم الكفار ، فأخذ رسول الله صلى الله عليه»· 13 نتيجة
الترتيب:
انكشف المسلمونَ يومَ حُنينٍ فتبِعَتْهم الكفارُ فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبضةً من الأرضِ فرمَى بها وجوهَهم وقال ارجعوا شاهت الوجوهُ فما منا من أحدٍ يلقَى أخاه إلا وهو يشكو القذَى ويمسحُ عينَيه .
قال عُروةُ: فأخبَرَتني عائِشةُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمتَحِنُهنَّ، وبَلَغَنا أنَّه لَمَّا أنزَلَ اللهُ تَعالى: أن يَرُدُّوا إلى المُشرِكينَ ما أنفَقوا على مَن هاجَرَ مِن أزواجِهم، وحَكَمَ على المُسلِمينَ أن لا يُمَسِّكوا بعِصَمِ الكَوافِرِ، أنَّ عُمَرَ طَلَّقَ امرَأتَينِ، قَريبةَ بنتَ أبي أُمَيَّةَ، وابنةَ جَرولٍ الخُزاعيِّ، فتَزَوَّجَ قَريبةَ مُعاويةُ، وتَزَوَّجَ الأُخرى أبو جَهمٍ، فلَمَّا أبى الكُفَّارُ أن يُقِرُّوا بأداءِ ما أنفَقَ المُسلِمونَ على أزواجِهم، أنزَلَ اللهُ تَعالى: {وإن فاتَكُم شيءٌ مِن أزواجِكُم إلى الكُفَّارِ فعاقَبتُم} [الممتحنة: 11]، والعَقبُ: ما يُؤَدِّي المُسلِمونَ إلى مَن هاجَرَتِ امرَأتُه مِنَ الكُفَّارِ، فأمَرَ أن يُعطى مَن ذَهَبَ له زَوجٌ مِنَ المُسلِمينَ ما أنفَقَ مِن صَداقِ نِساءِ الكُفَّارِ اللَّائي هاجَرنَ، وما نَعلَمُ أنَّ أحَدًا مِنَ المُهاجِراتِ ارتَدَّت بَعدَ إيمانِها، وبَلَغَنا أنَّ أبا بَصيرِ بنَ أسيدٍ الثَّقَفيَّ قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُؤمِنًا مُهاجِرًا في المُدَّةِ، فكَتَبَ الأخنَسُ بنُ شَريقٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسألُه أبا بَصيرٍ، فذَكَرَ الحَديثَ. .
أنَّ رجُلًا قَدِمَ المدينةَ، فذَكَر أنَّه يَقدَمُ له بمالٍ، فأخذَ مالًا كثيرًا فاستهلَكَه، فأُخِذَ الرَّجُلُ فوُجِدَ لا مالَ له، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُباعَ .
أنَّ رجلًا قدِم المدينةَ فذكر أنه يقدمُ له بمالٍ فأخذ مالًا كثيرًا فاستهلكَه فأُخِذَ الرجلُ فوُجِدَ لا مالَ له فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُباعَ .
قام رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – ، خطيبًا فذكر فِتْنَةَ القبرِ التي يُفْتَنُ فيها المَرْءُ ، فلما ذكر ذلك ؛ ضَجَّ المسلمونَ ضَجَّةً .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: مَن سَلِمَ المُسلِمونَ مِن لسانِه ويَدِه. وفي روايةٍ: سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ المُسلِمينَ أفضَلُ؟ فذَكَرَ مِثلَه. .
أَتَيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ...، فذَكَرَ مِثلَه: [وَفَدْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَلَ أصْحابي، فقَضى حاجتَهم، وكُنْتُ آخِرَهم دُخولًا، فقالَ: "حاجتَك"، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، متى تَنْقطِعُ الهِجْرةُ؟ قالَ: "لا تَنْقطِعُ الهِجْرةُ ما قُوتِلَ الكُفَّارُ]. .
صلَّى رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- صَلاةَ الصُّبْحِ يَوْمَ أحُدٍ، فلمَّا رَفَعَ رأسَه مِن الرَّكْعةِ الثَّانيةِ قالَ: "سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه"، قالَ: "اللَّهُمَّ الْعَنْ"، فذَكَرَ جَماعةُ مِن الكُفَّارِ، فنَزَلَتْ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمرِ شَيْءٌ}. .
كان المُسلِمونَ يَرْغَبونَ، فذَكَرَ نَحوَه، يَعْني حديثَ: أنَّ المُسلِمينَ كانوا يَرغَبونَ -يَعْني في النَّفيرِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في سَبيلِ اللهِ، فيُعْطونَ مَفاتيحَهم ضَمْناهم، ويَقولونَ لهم: قد أَحْلَلْنا لكم. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي والحسنُ والحُسَيْنُ يصعدانِ على ظَهْرِهِ فأخذَ المسلمونَ يميطونَهُما فلمَّا انصرفَ قالَ : ردُّوهُما فمَن أحبَّني فليحبَّ هذَينِ .
أنَّه كانَ في سَفَرٍ، فقَدِمَ، فتَعَجَّلَ إلى أهلِه لَيلًا، فإذا شَيءٌ نائمٌ مع امرَأَتِه، فأخَذَ السَّيفَ، فقالتِ امرَأتُه: هذه فُلانةُ مَشَّطَتْني، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَر له ذلكَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَطْرُقوا النِّساءَ لَيلًا. .
أنَّه سَمِعَ أسماءَ بنتَ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهما تَقولُ: «قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا، فذَكَرَ فِتنةَ القَبرِ التي يَفتَتِنُ فيها المَرءُ، فلَمَّا ذَكَرَ ذلك ضَجَّ المُسلِمونَ ضَجَّةً». زادَ غُندَرٌ: «عَذابُ القَبرِ حَقٌّ». .
لمَّا انهزم المُسلِمون بحُنَينٍ. ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَغلتِه الشَّهباءِ -وكان اسمُها دُلدُل- فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «دُلْدُلُ الْبَدِي» فألزَقَت بطنَها بالأرضِ، فأخَذَ حَفنةً مِن ترابٍ فرمى بها في وُجوهِهم وقال: «حم لا يُنصَرون» فانهزم القومُ، وما رَمَينا بسَهمٍ ولا طَعَنَّا برُمحٍ. .
لا مزيد من النتائج