نتائج البحث عن
«فذكر قتل عثمان قال : أما إنها أول الفتن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن خالدِ بنِ عَرْعرةَ، قال: لمَّا قُتِلَ عُثمانُ... فذكَرَ قِصَّةً عن عليٍّ، قال: ثمَّ قال: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ} [آل عمران: 96]، ثمَّ قال: إنَّه ليس بأوَّلِ بيتٍ كان، قد كان نوحٌ قبْلَ إبراهيمَ، فكانوا في البيوتِ، وكان إبراهيمُ في البيوتِ، ولكنَّه أوَّلُ بيتٍ وُضِعَ للنَّاسِ {مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} [آل عمران: 96، 97]. .
مُشاوَرةُ عُثمانَ الصَّحابةَ أوَّلَ ما استُخلِفَ فيما يَفعَلُ بعُبَيدِ اللهِ بنِ عُمرَ لمَّا قتَلَ الهُرمُزانَ وغَيرَه؛ ظَنًّا منه أنَّ لهم في قَتلِ أبيه مَدخَلًا. .
عَن عائِشةَ: أنَّ الصَّلاةَ أوَّلَ ما فُرِضَت رَكعَتَينِ، فأُقِرَّت صَلاةُ السَّفَرِ، وأُتِمَّت صَلاةُ الحَضَرِ، قال الزُّهريُّ: فقُلتُ لعُروةَ: ما بالُ عائِشةَ تُتِمُّ في السَّفَرِ؟ قال: إنَّها تَأوَّلَت كما تَأوَّلَ عُثمانُ. .
عَنْ مَرْوَانَ قَالَ: أصابَ عُثْمانَ رُعافٌ سَنةَ الرُّعافِ حتَّى أوْصى وتَخلَّفَ عنِ الحَجِّ، فدخَلَ علينا رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ فقالَ: استَخلِفْ، فقالَ: وقالُوه؟ قالَ: نعمْ، قالَ: ومَن هو؟ فسكَتَ، ثمَّ دخَلَ عليه آخَرُ فقالَ: استَخلِفْ، فذكَرَ نحوًا ممَّا ذكَرَ الأوَّلُ، فقالَ عُثْمانُ: الزُّبَيرَ؟ قالَ: نعمْ، فقالَ عُثْمانُ: أمَا والَّذي نَفْسي بيَدِه، إنْ كانَ لَأخْيَرَهُم ما علِمْتُ، وأحَبَّهم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن جبيرِ بنِ نفيرٍ قالَ بينَما نحنُ معسكرينَ معَ مُعاويةَ بعدَ قتلِ عثمانَ فقامَ مُرَّةُ بنُ كعبٍ البَهزيُّ فقالَ أما واللَّهِ لولا شَيءٌ سمعتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما قمتُ هذا المقامَ فلمَّا سمعَ معاويةُ ذكرَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أجلِسَ النَّاسَ فقالَ مَرَّةُ بن كعبٍ بينَما نحنُ جُلُوسٌ إذ مرَّ بنا عثمانُ بن عفانَ مُتَرجِّلًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لتَخرُجنَّ فِتنةٌ من تحتِ رجلي أو من تحتِ قدمي هذا ومنِ اتَّبعَهُ يومئِذٍ على الهُدى فقامَ عبدُ اللَّهِ بنُ حوالَةَ الأزديِّ من عندِ المنبرِ فقالَ إنَّكَ لصاحبُ هذا قالَ نعَم قالَ أما واللَّهِ إنِّي حاضرٌ ذلكَ المَجلسَ ولو كنتُ أعلمُ أنَّ لي في الجيشِ مصدِّقًا لكنتُ أوَّلَ من تكلَّمَ بِه .
اجتمَعْنا في دارِ مخرمةَ بعدَما قُتِل عثمانُ نُرِيدُ البيعةَ فقال أبو جهمِ بنِ حُذَيفةَ إنَّا مَن بايَعْنا منكم فإنَّا لا نَحُولُ دونَ قِصاصٍ فقال عمَّارٌ أمَّا من دمِ عثمانَ فلا فقال أبو جهمٍ الله يا ابنَ سُميَّةَ الله لتُقادَنَّ من جلداتٍ جُلِدْتَها ولا يُقادُ من دمِ عثمانَ قال فانصَرَفْنا يومئذٍ على غيرِ بيعةٍ .
حَديثُ هارونَ بنِ سَعيدٍ الأيليِّ، عن خالِدِ بنِ نِزارٍ، عن إبراهيمَ -يَعْني: ابنَ طَهْمانَ- قالَ: حَدَّثَني عاصِمُ بنُ أبي النَّجُودِ، عن حُمْرانَ مَوْلى عُثْمانَ، أنَّه قالَ: صلَّى عُثْمانُ صَلاةً مِن الصَّلَواتِ -قالَ عاصِمٌ: يَرَوْنَ أنَّها صَلاةُ العَصْرِ- قالَ: أَمَا إنِّي أَرَدْتُ أن أُحدِّثَكم حَديثًا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، ثُمَّ بَدا لي ألَّا أُحَدِّثَكموه، فقالَ له الحَكَمُ بنُ العاصِ: حَدِّثْنا يا أَميرَ المُؤمنينَ؛ فإمَّا خَيْرٌ فنَأخُذُ به، وإمَّا شَرٌّ فنَتَّقيه، فقالَ عُثْمانُ: تَوَضَّأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لِهذه الصَّلاةِ...، فذَكَرَ الحَديثَ في فَضْلِ الوُضوءِ والصَّلاةِ،[يَقصِدُ حَديثَ: "إنَّ المُسلِمَ إذا تَوَضَّأَ فأَحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ صلَّى الصَّلَواتِ في جَماعةٍ، فأتَمَّ رُكوعَها وسُجودَها غَفَرَ اللهُ ما بَيْنَهما ما لم يَركَبْ مَقْتلةً"]. .
عنِ ابنِ عُمَرَ، قالَ: لَقِيتُ ابنَ صَائِدٍ مرَّتَينِ، فذَكَرَ الحديثَ، إلَّا أنَّهُ قالَ: فدَخَلْتُ على حَفْصةَ أُمِّ المؤمنينَ، فأَخبرتُها، قالَتْ: ما أَرَدْتَ إليهِ؟ أمَا عَلِمْتَ أنَّهُ قالَ: إنَّ أوَّلَ خُروجِه على الناسِ غَضْبةٌ يَغْضَبُها؟ .
عنِ الأحنَفِ بنِ قيسٍ، فذَكَرَ حديثًا طويلًا في قتلِ عُثمانَ، وقالَ: فإذا عليٌّ، والزُّبَيْرُ، وطلحةُ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، وأَنا كذلِكَ إذ جاءَ عثمانُ، فقالَ: أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: مَن يبتاعُ بِئرَ رومةَ غفرَ اللَّهُ لَهُ، فابتَعتُها بِكَذا وَكَذا وأتَيتُهُ، فقُلتُ: قدِ ابتعتُها بِكَذا قالَ: اجعَلها سقايةً للمُسلِمينَ، وأخِّرها لَكَ قالوا: اللَّهمَّ نعَم .
عن بعجةَ بنِ عبدِ اللهِ الجهنيِّ ، قال : تزوجَ رجلٌ منا امرأةً من جُهينةٍ ، فولدَتْ لتمامِ ستةِ أشهرٍ ، فانطلقَ زوجُها إلى عثمانَ رضي اللهُ عنه ، فذكرَ له ذلك ، فبعثَ إليها ، فأُتِيَ بها ، فرأتْها أختُها وهي تلبسُ ثيابَها فبكَتْ ، فقالَتْ : ما يبكيكِ ؟ فواللهِ ما التبسَ بي أحدٌ منَ الخلقِ غيرُهُ ، فيفعلُ اللهُ فيَّ ما شاءَ أن يفعلَ ، فأمرَ بها عثمانُ أن ترجمَ ، فأتاهُ عليٌّ رضي اللهُ عنه فسألَهُ عن ذلك ، فقال : إنَّها ولدَتْ لستةِ أشهرٍ تمامًا ، وهل يكونُ ذلك ؟ فقال : أما تقرأُ القرآنَ ؟ قال : بلى ، قال : أما سمعْتَ اللهَ يقولُ : وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا وقال : وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ وقال وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ فلم نجدْ إلا بقيَ ستةُ أشهرٍ ، فقال عثمانُ : واللهِ ما فطِنْتُ لهذا ، فأمرَ بردِّها ، فوجدوها قد فرغَ منها . قال : فنظرَ الرجلُ إلى الولدِ فإذا هو أشبهُ به منَ الغرابِ بالغرابِ ومنَ البيضةِ بالبيضةِ ، فقال : ابني واللهِ ، قال : فابتلاهُ اللهُ بالقرحةِ قرحةِ الأكلةِ فأكلَتْهُ حتى ماتَ .
عَن أبي عُثمانَ النَّهديِّ، يَقولُ: تَضَيَّفتُ أبا هُرَيرةَ سَبعًا، فكانَ هو وامرَأتُه وخادِمُه يَعتَقِبونَ اللَّيلَ أثلاثًا، يُصَلِّي هذا، ثُمَّ يوقِظُ هذا، ويُصَلِّي هذا، ثُمَّ يوقِظُ هذا، قال: قُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، كَيفَ تَصومُ؟ قال: أمَّا أنا فأصومُ مِن أوَّلِ الشَّهرِ ثَلاثًا، فإن حَدَثَ بي حَدَثٌ كانَ آخِرَ شَهري، قال: وسَمِعتُ أبا هُرَيرةَ، يَقولُ: قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا بَينَ أصحابِه تَمرًا، فأصابَني سَبعُ تَمَراتٍ، إحداهنَّ حَشَفةٌ، وما كانَ فيهنَّ شَيءٌ أعجَبَ إليَّ مِنها، إنَّها شَدَّت مِضاغي .
عن خالدِ بنِ عَرْعَرةَ، قال: لَمَّا قُتِلَ عُثمانُ...، فذكَرَ حديثًا. ثمَّ قام آخرُ فسأَلَه، يعني عليًّا، {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا} [النساء: 128]. قال: عن مثلِ هذا فاسْأَلوا، هو الرَّجلُ تكونُ له المرأتانِ، فتَعْجُزُ إحداهما، أو تكونُ ذميمةً، فيُصالِحُها على أنْ يأتِيَها كلَّ ليلتينِ أو ثلاثٍ مَرَّةً. .
خطب علي الناس فقال يا أيها الناس إنه والله لئن لم يدخل النار إلا من قتل عثمان لا أدخلها ولئن لم يدخل الجنة إلا من قتل عثمان لا أدخلها قال فلما نزل قيل له تكلمت بكلمة فرقت بها عنك أصحابك فخطبهم فقال يا أيها الناس ألا إن الله عز وجل قتل عثمان وأنا معه
كنَّا جلوسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عدَّةِ مِنْ أصحابِهِ أبو بكرٍ وعمرُ عثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزبيرُ وعبدُ الرحمنِ ومعاذٌ وحذيفَةُ وسعدٌ بعدَ الهجرةِ بثمانِ سنينَ في السنةِ التاسِعَةِ فقال له حذيفَةُ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي يا رسولَ اللهِ حدِّثْنَا فِي الْفِتَنِ قال يَا حُذَيْفَةُ أمَا إنَّهُ سَيَأْتِي على الناسِ زمانٌ القائِمُ فيه خيرٌ منَ الماشِي والقاعِدُ فيه خيرٌ من القائِمِ القاتِلُ والمقتولُ في النارِ .
إنَّ فاطمةَ جاءت بكسرةٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال أما إنها أولُ طعامٍ دخل جوفَ أبيكِ منذُ ثلاثٍ .
لا مزيد من النتائج