نتائج البحث عن
«فذكر قصة رؤياه للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : إنها لرؤيا حق إن شاء الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنها لَرؤيا حقٍّ إن شاء اللهُ ثم أمر بالتَّأذينِ .
لَمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاقوسِ أطافَ بي وأنا نائمٌ رَجلٌ فألقى عليَّ، فذكَرَ الأذانَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ، والإقامةَ مَرَّةً مَرَّةً، فلمَّا أصبَحتُ أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه بما رَأَيتُ، فقال: إنَّها لرُؤيا حَقٌّ إنْ شاء اللهُ، فقُمْ مع بِلالٍ فألْقِ عليه ما رَأَيتَ؛ فإنَّه أنْدى صَوتًا منكَ، فسَمِعَ ذلك عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه فقال: والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، لقد رَأَيتُ مِثلَ الذي رَأى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلِلَّهِ الحَمدُ. .
إنَّ هذِهِ لَرؤيا حقٌّ إنَّ شاءَ اللَّهُ، ثمَّ أمرَ بالتَّأذينِ فَكانَ بلالٌ مولى أبي بَكْرٍ يؤذِّنُ بذلِكَ .
إنَّ هذِهِ لرؤيا حقٍّ إن شاءَ اللهُ ، ثمَّ أمر بالتَّأذينِ ، فكانَ بلالٌ مولَى أبي بكرٍ يؤذِّنُ بذلكَ . .
أنَّه طَلَّقَ امْرأتَه وهي حائضٌ، فذَكَر ذلك عُمرُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لِيُراجِعْها حتى تَطهُرَ، ثمَّ لِيُطَلِّقْها إنْ شاءَ. .
بينما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يمشي وامرأةٌ بينَ يديهِ فقلتُ: الطَّريقَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالتِ: الطَّريقُ معتَرضٌ إن شاءَ يمينًا وإن شاءَ أخذَ شمالًا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: دعوها فإنَّها جبَّارةٌ قلتُ: إنَّها إنَّها، قالَ: إنَّ ذلِكَ في القَلبِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ : أنه طلق امرأتَه وهي حائضٌ فذكر ذلك عمرُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ليراجعْها حتى تطهرَ ثم ليطلقْها إن شاءَ .
فذكَرَ قصَّةَ الرَّجلِ الذي قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُبِّبَ إليَّ الجَمالُ، أفمِنَ الكِبْرِ ذاك؟ قال: لا. .
أنَّها أرادَت أن تَشتَريَ بَريرةَ، وأنَّهمُ اشتَرَطوا ولاءَها، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشتَريها، فأعتِقيها؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، وأُهديَ لَها لَحمٌ، فقيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا تُصُدِّقَ على بَريرةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لَها صَدَقةٌ، ولَنا هَديَّةٌ. وخُيِّرَت. .
قصةُ عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ في رُؤياه الأَذانَ ، قال: فرأيتُ رجلًا عليه ثَوْبانِ أخْضرانِ اسْتَقْبَل القِبلةَ فقال: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ... .
عن عليٍّ رضي اللهُ عنه فَذَكَرَ قصةً في بَعْثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ رضي اللهُ عنه ساعيًا ، ومنعِ العباسِ صدقتَهُ ، وأنه ذَكَرَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما صنعَ العباسُ ، فقال : أما علمتَ يا عمرُ ! أنَّ عمَّ الرجلِ صِنوُ أبيهِ ، إنَّا كنَّا احتجْنا فاستلفْنا العباسَ صدقةَ عامينِ .
لمَّا أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاقوسِ يُعمَلُ؛ ليَضرِبَ به النَّاسُ لجمْعِ الصَّلاةِ، طاف بي وأنا نائمٌ رجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يَدِه، فقلْتُ: يا عبْدَ اللهِ، أتَبيعُ النَّاقوسَ؟ فقال: وما تَصنَعُ به؟ فقلْتُ: نَدْعو به إلى الصَّلاةِ، قال: أوَلَا أدُلُّك على ما هو خيرٌ مِن ذلك؟ فقلْتُ: بلى، فقال: تقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ... إلى آخِرِ الأذانِ، ثمَّ أسْتَأْخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، ثمَّ قال: وتقولُ إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، إلى آخِرِ الإقامةِ، فلمَّا أصبَحْتُ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخْبَرتُهُ بما رأَيتُ، فقال: إنَّهَا لرُؤْيَا حقٍّ إنْ شاءَ اللهُ، قُمْ معَ بِلالٍ، فأَلْقِ عليه ما رَأيتَ، فلْيُؤَذِّنْ به؛ فإنَّه أنْدَى صَوتًا مِنكَ. .
أنَّ عامرَ بنَ مالكٍ الذي يُدْعَى مُلَاعِبُ الأَسِنَّةِ قَدِمَ وهو مشركٌ فعرض النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ عليهِ الإسلامَ فأَبَى وأهدى للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ، فقال : إني لا أقبلُ هديةَ مشركٍ ، فقال لهُ عامرُ بنُ مالكٍ : ابعث معي من شئتَ من رُسُلِكَ فأنا لهم جارٌ فبعث رهطًا ، فذكر قصةَ بئرِ معونَةَ .
قالوا : إنَّ ابنِ عمرَ ، طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ فذَكرَ عمرُ رضي الله عنه للنَّبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ : مرْهُ فليراجعَها حتَّى تحيضَ حيضةً أخرى ، فإذا طَهرت فإن شاءَ طلَّقَها ، وإن شاءَ أمسَكَها ، فإنَّهُ الطَّلاقٌ الَّذي أمرَ اللَّهُ عز وجل بِهِ ، قالَ تعالى : فطلِّقوهنَّ لعدَّتِهنَّ. .
أنَّها أرادتْ أنْ تشتريَ بَريرةَ للعتقِ فاشترَطوا ولاءَها فذُكِر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اشتريها وأعتِقيها فإنَّما الولاءُ لِمَن أعتَق ) وأُهدي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحمٌ فقُلْتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا تُصُدِّق على بَريرةَ فقال: ( هو لها صدقةٌ ولنا هديَّةٌ ) قال عبدُ الرَّحمنِ: وكان زوجُها حرًّا .
لا مزيد من النتائج