نتائج البحث عن
«فذكر قصة في بعث أبي سفيان من يقتل محمدا - صلى الله عليه وسلم - غيلة ، وإن الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَن يقتلْ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيلةً وأن اللهَ أطلعَ عليهِ نبيَّه وأسلمَ الرَّجلُ , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعمرِو بنِ أمَيَّةَ الضَّمريِّ وسلمةَ بنِ أسلمَ بنِ حَريشٍ : اخرُجا حتَّى تأتيا أبا سفيانَ , فإن أصبتُماهُ غِرَّةً فاقتُلاهُ . . . . ثمَّ ذكرَ قصَّةً في رؤيةِ معاويةَ عَمرًا وإخبارِه إيَّاهُ بذلكَ وأنَّ عَمرًا وسلمةَ أسندا في الجبلِ وتغّيَّبا في غارٍ ثمَّ خرجَ عَمرو فقتلَ عُبيدَ اللهِ بنَ مالكٍ ابنَ أخي طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ وجاء إلى خُبَيبٍ وهوَ مَصلوبٌ فأنزلَهُ وأهالَ عليهِ التُّرابَ . .
عن الواقِديِّ، قال: مُجَذَّرُ بنُ زيادٍ قَتَلَه الحارِثُ بنُ سويدٍ غيلةً، وكان مُجَذَّرٌ قَتَلَ أباه سويدَ بنَ الصَّامِتِ في الجاهليَّةِ، فلَمَّا رَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حَمراءِ الأسَدِ أتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ فأخبَرَه أنَّ الحارِثَ بنَ سُوَيدٍ قَتَلَ مُجَذَّرَ بنَ زيادٍ غيلةً، وأمَرَه بقَتلِه، فرَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قُباءَ، فذَكَرَ قِصَّةً في أخذِه وأمرِه عُويمًا أن يَأخُذَه فيَقتُلَه، وبَنو مُجَذَّرٍ حُضورٌ لا يَقولُ لهم شَيئًا، فقدَّمَه فضَرَبَ عُنُقَه .
قصة أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، في هجائِه للنبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي إعراضِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنه لما جاءَه مسلمًا .
أنَّ أبا سفيانَ خرجَ مِن مَكَّةَ ، فأتَى جبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ أبا سفيانَ بمكانِ كَذا وكَذا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أبا سفيانَ في مكانِ كَذا وَكَذا فاخرجوا إليهِ واكتُموا فَكَتبَ رجلٌ منَ المُنافقينَ إلى أبي سفيانَ : إنَّ محمَّدًا يريدُكُم فخُذوا حذرَكُم فأنزلَ اللَّهُ : لا تخونوا اللَّهَ والرَّسولَ الآيةَ .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في المنافِقينَ [يعني حديث: أنَّ أبا سفيانَ خرجَ مِن مَكَّةَ، فأتَى جبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ أبا سفيانَ بمكانِ كَذا وكَذا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أبا سفيانَ في مكانِ كَذا وَكَذا فاخرجوا إليهِ واكتُموا فَكَتبَ رجلٌ منَ المُنافقينَ إلى أبي سفيانَ : إنَّ محمَّدًا يريدُكُم فخُذوا حذرَكُم فأنزلَ اللَّهُ : لا تخونوا اللَّهَ والرَّسولَ الآيةَ] .
حَديثٌ رَواه أبو نُعَيمٍ الفَضْلُ بنُ دُكَينٍ، عن سُفْيانَ، عن مَنْصورٍ، عن الشَّعْبيِّ، عن المِقْدادِ أبي كَريمةَ الشَّاميِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في قِصَّةِ الضِّيافةِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: «لَيْلةُ الضَّيْفِ حَقٌّ واجِبةٌ على كلِّ مُسلِمٍ، وإن أَصبَحَ بفِنائِه فهو دَيْنٌ عليه، إن شاءَ اقْتَضاه، وإن شاءَ تَرَكَه»]. .
فأصبحت اليهودُ مذعورينَ فأتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا قتل سيدُنا غيلةً فذكر لهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صنيعَه وما كان يُحرضُ عليه ويؤذِي المسلمينَ .
عَن أُمِّ حَبيبةَ بنتِ أبي سُفيانَ: أنَّها بَعَثَ-وقال ابنُ بَكرٍ: أنَّه بَعَثَ- بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جَمعٍ بلَيلٍ، وقال يَحيى: قدَّمَها مِن جَمعٍ بلَيلٍ .
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسيسةً عينًا ينظر ما صنعتْ عِيرُ أبي سفيانَ .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيلًا، فجاءَت برَجلٍ من بَني حَنيفةَ يقالُ لَهُ ثُمامةُ بنُ أثالٍ سيِّدُ أَهْلِ اليمامةِ، فربَطوهُ بِساريةٍ مِن سَواري المسجِدِ، فخرجَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فذَكَرَ حديثًا طويلًا - وقالَ: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أطلِقوا ثُمامةَ فانطلقَ إلى نَخلٍ قريبٍ منَ المسجِدِ فاغتسَلَ، ثمَّ دخلَ المسجِدَ، فقالَ: أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ ثمَّ ذَكَرَ بقيَّةَ الحديثِ .
عن عليٍّ رضي اللهُ عنه فَذَكَرَ قصةً في بَعْثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ رضي اللهُ عنه ساعيًا ، ومنعِ العباسِ صدقتَهُ ، وأنه ذَكَرَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما صنعَ العباسُ ، فقال : أما علمتَ يا عمرُ ! أنَّ عمَّ الرجلِ صِنوُ أبيهِ ، إنَّا كنَّا احتجْنا فاستلفْنا العباسَ صدقةَ عامينِ .
بعَث - يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - بُسَيْسَةَ عَيْنًا ينظُرُ ما صنَعَتْ عِيرُ أبي سُفيانَ. .
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن يحيى بنِ حمزةَ، عن أبي عُبَيدةَ؛ حَدَّثَنا عَبدُ اللهِ بنُ بُسرٍ المازنيُّ الحِمْصيُّ، قال: بعث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَلِيًّا على بَعْثٍ يومَ غَديرِ خُمٍّ، وعَمَّمَه بعِمامةٍ سَوداءَ، ثُمَّ أرسَلَها مِن وَرائِه ... وذكر الحَديثَ في قِصَّةِ القَوسِ الفارِسيَّةِ؟ .
عن أبي الطُّفَيْلِ قالَ: كانتِ الكعبةُ في الجاهليَّةِ مبنيَّةً بالرَّضْمِ ليسَ فيهِ مدرٌ، وَكانت قدرُ ما يقتحِمُها العَناقُ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ في قصَّةِ بناءِ الكعبةِ، وقالَ: فلمَّا كانَ جَيشُ الحُصَيْنِ بنِ نُمَيْرٍ فذَكَرَ حريقَها في زمنِ ابنِ الزُّبَيْرِ، فقالَ ابنُ الزُّبَيْرِ إنَّ عائشَةَ أخبرتني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: لَولا حداثةُ قَومِكِ بالكفرِ لَهَدمتُ الكَعبةَ فإنَّهم ترَكوا مِنها سَبعةَ أذرُعٍ في الحِجرِ ضاقَت بِهِمُ النَّفقةُ والخشَبُ، وقالَ ابنُ خُثَيْمٍ: وأخبرَني ابنُ أبي مُلَيْكةَ عن عائشةَ أنَّها سَمِعَت ذلِكَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ ذَكَرَ قصَّةً طويلةً .
لا مزيد من النتائج