نتائج البحث عن
«فراح سهل مع الناس ليس به بأس»· 20 نتيجة
الترتيب:
ثمَّ صَبَّ ذلِكَ الماءَ عليْهِ يصبُّهُ رجلٌ على رأسِهِ وظَهرِهِ من خلفِهِ ثمَّ ليُلقِ القدحَ وراءَهُ ففعلَ ذلِكَ فراحَ سَهلٌ معَ النَّاسِ ليسَ بِهِ بأسٌ
أنَّهُ قال رأى عامرُ بنُ ربيعةَ سَهلَ بنَ حُنيفٍ يغتسلُ فقال ما رأيتُ كاليومِ ولا جلدَ مخبأةٍ فلُبطَ بسَهلٍ فأُتيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ هل لَك في سَهلِ بنِ حُنيفٍ واللَّهِ ما يرفعُ رأسَه فقال هل تتَّهمونَ لهُ أحدًا قالوا نتَّهمُ عامرَ بنَ ربيعةَ فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامرًا فتغيَّظَ عليهِ وقالَ علامَ يقتلُ أحدُكم أخاهُ ألَّا برَّكتَ اغتسِل لهُ فغسلَ عامرٌ وجهَه ويديهِ ومرفقيهِ ورُكبتيهِ وأطرافَ رجله وداخلةَ إزارِه في قدحٍ ثمَّ صبَّ عليهِ فراحَ سَهلٌ معَ النَّاسِ ليسَ بهِ بأسٌ
رأى عامرُ بنُ ربيعةَ سَهلَ بنَ حُنَيفٍ يغتسلُ فقال ما رأيتُ كاليومِ ولا جِلدَ مُخبَّأةً فلُبِطَ بسهلٍ فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقيل له يا رسولَ اللهِ هل لك في سهلِ بنِ حُنَيفٍ واللهِ ما يرفعُ رأسَه فقال هل تتهمونَ له أحدًا قالوا نتَّهمُ عامرَ بنَ ربيعةَ قال فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عامرَ بنَ ربيعةَ فتغيَّظ عليه وقال علامَ يقتلُ أحدُكم أخاهُ ألا برَّكتَ اغتسلْ له فغسل عامرٌ وجهَه ويديهِ ومرفقيهِ وركبتيهِ وأطرافِ رجليهِ وداخلةِ إزارِه في قدحٍ ثمَّ صب َّعليه فراح سهلُ مع الناسِ ليس به بأسٌ
رأى عامرُ بنُ ربيعةَ سهلَ بنَ حنيفٍ يغتسلُ فقالَ واللَّهِ ما رأيتُ كاليومِ ولا جلدَ مخبَّأةٍ قالَ فلبطَ بسهلٌ فأتيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقيلَ لهُ يا رسولَ اللَّهِ هل لكَ في سهلِ بنِ حنيفٍ واللَّهِ ما يرفعُ رأسَهُ فقالَ هل تتَّهمونَ لهُ أحدًا قالوا نتَّهمُ عامرَ بنَ ربيعةَ قالَ فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامرًا فتغلَّظَ عليهِ وقالَ علامَ يقتلُ أحدُكم أخاهُ ألا برَّكتَ اغتسل لهُ فغسلَ لهُ عامرٌ وجههُ ويديهِ ومرفقيهِ وركبتيهِ وأطرافَ رجليهِ وداخلةَ إزارِهِ في قدحٍ ثمَّ صبَّ عليهِ فراحَ معَ النَّاسِ ليسَ بهِ بأسٌ
رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف يغتسل ، فقال : والله ما رأيت كاليوم ، ولا جلد مخبأة ! قال : فلبط بسهل ، فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقيل له : يا رسول الله ! هل لك في سهل بن حنيف ؟ والله ما يرفع رأسه ! فقال : هل تتهمون له أحد ؟ ، قالوا : نتهم عامر بن ربيعة ، قال فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عامرا ، فتغلظ عليه ، وقال : علام يقتل أحدكم أخاه ؟ ! ألا بركت ؟ ! اغتسل له ، فغسل له عامر وجهه ويديه ، ومرفقيه ، وركبتيه ، وأطراف رجليه ، وداخلة إزاره في قدح ، ثم صب عليه ، فراح مع الناس ؛ ليس به بأس .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج معه وسار معَهُ نحوَ مكةَ حتى إذا كان بشِعبِ الخزارِ من الجحفةِ اغتسل سهلُ بنُ حنيفٍ وكان أبيضَ حسنَ الجسمِ والجلدِ فنظر إليه عامرُ بنُ ربيعةَ أخو بني عديِّ بنِ كعبٍ وهو يغتسلُ فقال ما رأيتُ كاليومِ ولا جلدَ مخبأةٍ فلبطَ سهلٌ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقيل يا رسولَ اللهِ هل لك في سهلٍ واللهِ ما يرفعُ رأسَه ولا يفيقُ قال هل تتهمون فيه من أحدٍ قالوا عامرُ بنُ ربيعةَ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامرَ بنَ ربيعةَ فتغيَّظَ عليه وقال علامَ يقتلُ أحدَكم أخاهُ هلا إذا رأيتَ ما يُعجبُك برَّكتَ ثم قال اغتسِلْ لهُ فغسل وجهَه ويديْهِ ومرفقيْهِ وركبتيْهِ وأطرافَ رجليْهِ وداخلةَ إزارِه في قدحٍ ثم صب ذلك الماءَ عليه يصبُّهُ رجلٌ على رأسِه وظهرِه من خلفِه ثم يُلْقِي القدحَ وراءَه ففعل به ذلك فراح سهلٌ مع الناسِ ليس به بأسٌ
ثمَّ صَبَّ ذلِكَ الماءَ عليْهِ يصبُّهُ رجلٌ على رأسِهِ وظَهرِهِ من خلفِهِ ثمَّ ليُلقِ القدحَ وراءَهُ ففعلَ ذلِكَ فراحَ سَهلٌ معَ النَّاسِ ليسَ بِهِ بأسٌ .
ثمَّ ذكَرَ مِثْلَهُ، وزاد: فراح سَهْلٌ مع النَّاسِ ليس به بأْسٌ. [يعني حديثَ: مرَّ عامرُ بنُ رَبيعةَ على سَهْلِ بنِ حُنَيفٍ، وهو يَغتسِلُ، فقال سَهْلٌ: لمْ أرَ كاليومِ، ولا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ، فما لَبِث أنْ لُبِطَ به، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقِيلَ له: أدرِكْ سَهْلًا صَريعًا، فقال: مَن تَتَّهِمونَ به؟ فقالوا: عامرٌ، فقال: عَلامَ يقتُلُ أحدُكم أخاه؟ إذا رأَى ما يُعجبُهُ فلْيَدْعُ بالبَركةِ، وأمَرَ عامرًا أنْ يتوضَّأَ له، ويَغسِلَ وجهَهُ ويَدَيْهِ ورُكْبَتَيْهِ، وداخِلةَ إزارِهِ، ويصُبَّ عليه، ويُكْفئَ الإناءَ من خلْفِهِ.] .
رأى عامِرُ بنُ رَبيعةَ سَهْلَ بنَ حُنَيْفٍ يَغْتَسِلُ، فقالَ: ما رَأيْتُ كاليَوْمِ ولا جِلْدَ مُخبَّأةٍ! فلُبِطَ سَهْلٌ، فأُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، هل لك في سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ؟ واللهِ ما يَرفَعُ رأسَه، فقالَ: "هل تَتَّهِمونَ له أحَدًا؟"، قالوا: نَتَّهِمُ عامِرَ بنَ رَبيعةَ، قالَ: فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامِرَ بنَ رَبيعةَ فتَغَيَّظَ عليه، وقالَ: "عَلامَ يَقتُلُ أحَدُكم أخاه؟ أَلَا بَرَّكْتَ؟ اغْتَسِلْ له"، فغَسَلَ عامِرٌ وَجْهَه، ويَدَيه، ومِرْفَقيه، ورُكْبتَيه، وأطْرافَ رِجْلَيه، وداخِلةَ إزارِه في قَدَحٍ، ثُمَّ صُبَّ عليه، فراحَ سَهْلٌ معَ النَّاسِ، ليس به بَأس!ٌ .
أنَّهُ قال رأى عامرُ بنُ ربيعةَ سَهلَ بنَ حُنيفٍ يغتسلُ فقال ما رأيتُ كاليومِ ولا جلدَ مخبأةٍ فلُبطَ بسَهلٍ فأُتيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ هل لَك في سَهلِ بنِ حُنيفٍ واللَّهِ ما يرفعُ رأسَه فقال هل تتَّهمونَ لهُ أحدًا قالوا نتَّهمُ عامرَ بنَ ربيعةَ فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامرًا فتغيَّظَ عليهِ وقالَ علامَ يقتلُ أحدُكم أخاهُ ألَّا برَّكتَ اغتسِل لهُ فغسلَ عامرٌ وجهَه ويديهِ ومرفقيهِ ورُكبتيهِ وأطرافَ رجله وداخلةَ إزارِه في قدحٍ ثمَّ صبَّ عليهِ فراحَ سَهلٌ معَ النَّاسِ ليسَ بهِ بأسٌ .
عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه قال: رأى عامرُ بنُ ربيعةَ سَهلَ بنَ حُنَيفٍ يغتسلُ فقال ما رأيتُ كاليومِ ولا جِلدَ مُخبَّأةً فلُبِطَ بسهلٍ فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقيل له يا رسولَ اللهِ هل لك في سهلِ بنِ حُنَيفٍ واللهِ ما يرفعُ رأسَه فقال هل تتهمونَ له أحدًا قالوا نتَّهمُ عامرَ بنَ ربيعةَ قال فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عامرَ بنَ ربيعةَ فتغيَّظ عليه وقال علامَ يقتلُ أحدُكم أخاهُ ألا برَّكتَ اغتسلْ له فغسل عامرٌ وجهَه ويديهِ ومرفقيهِ وركبتيهِ وأطرافِ رجليهِ وداخلةِ إزارِه في قدحٍ ثمَّ صب َّعليه فراح سهلُ مع الناسِ ليس به بأسٌ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج معه وسار معَهُ نحوَ مكةَ حتى إذا كان بشِعبِ الخزارِ من الجحفةِ اغتسل سهلُ بنُ حنيفٍ وكان أبيضَ حسنَ الجسمِ والجلدِ فنظر إليه عامرُ بنُ ربيعةَ أخو بني عديِّ بنِ كعبٍ وهو يغتسلُ فقال ما رأيتُ كاليومِ ولا جلدَ مخبأةٍ فلبطَ سهلٌ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقيل يا رسولَ اللهِ هل لك في سهلٍ واللهِ ما يرفعُ رأسَه ولا يفيقُ قال هل تتهمون فيه من أحدٍ قالوا عامرُ بنُ ربيعةَ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامرَ بنَ ربيعةَ فتغيَّظَ عليه وقال علامَ يقتلُ أحدَكم أخاهُ هلا إذا رأيتَ ما يُعجبُك برَّكتَ ثم قال اغتسِلْ لهُ فغسل وجهَه ويديْهِ ومرفقيْهِ وركبتيْهِ وأطرافَ رجليْهِ وداخلةَ إزارِه في قدحٍ ثم صب ذلك الماءَ عليه يصبُّهُ رجلٌ على رأسِه وظهرِه من خلفِه ثم يُلْقِي القدحَ وراءَه ففعل به ذلك فراح سهلٌ مع الناسِ ليس به بأسٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ، وسارُوا معه نحوَ مكَّةَ، حتى إذا كانوا بشِعْبِ الخَرَّارِ مِن الجُحْفةِ، اغتسَلَ سَهْلُ بنُ حُنَيفٍ، وكان رجُلًا أبيضَ، حسَنَ الجسمِ والجِلْدِ، فنظَرَ إليه عامرُ بنُ ربيعةَ أخو بني عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ وهو يغتسِلُ، فقال: ما رأَيْتُ كاليومِ ولا جِلْدَ مخبَّأةٍ، فلُبِطَ بسَهْلٍ، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيل له: يا رسولَ اللهِ، هل لك في سَهْلٍ؟ واللهِ، ما يَرفَعُ رأسَهُ، وما يُفِيقُ، قال: هل تتَّهِمون فيه مِن أحدٍ؟ قالوا: نظَرَ إليه عامرُ بنُ ربيعةَ، فدعَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامرًا، فتغيَّظَ عليه، وقال: علامَ يقتُلُ أحدُكم أخاه؟ هلَّا إذا رأَيْتَ ما يُعجِبُك برَّكْتَ؟ ثمَّ قال له: اغتسِلْ له، فغسَلَ وجهَهُ ويدَيْهِ، ومَرْفِقَيْهِ ورُكْبتَيْهِ، وأطرافَ رِجْلَيْهِ، وداخلةَ إزارِهِ في قَدَحٍ، ثمَّ صَبَّ ذلك الماءَ عليه، يصُبُّهُ رجُلٌ على رأسِهِ وظَهْرِهِ مِن خَلْفِهِ، يُكفِئُ القَدَحَ وراءَهُ، ففعَلَ به ذلك، فراح سَهْلٌ مع الناسِ ليس به بأسٌ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم خَرَجَ وسارَ نَحوَ مَكَّةَ حَتَّى إذا كان بشِعبِ الخَرَّارِ مِنَ الجُحفةِ قال عامِرٌ: انطَلَقتُ أنا وسَهلُ بنُ حُنَيفٍ نَلتَمِسُ الخَمرَ، فوجَدَ خَمرًا وغَديرًا، وكان أحَدُنا يَستَحي أن يَغتَسِلَ وأحَدٌ يَراه، فاستَتَرَ مِنِّي حَتَّى إذا رَأى أن قد فعَلَ نَزع جُبَّتَه عليه مِن كِساءٍ ثُمَّ دَخَلَ الماءَ، فنَظَرتُ إليه نَظرةً، فأعجَبَني خَلقُه، قال مُحَمَّدٌ: وكان سَهلٌ شَديدَ البَياضِ حَسَنَ الخَلقِ، وقال سَهلٌ: فقال عامِرٌ: ما رَأيتُ كاليَومِ ولا جِلدَ مُخَبَّأةٍ! فلُبِطَ به حَتَّى ما يَعقِلُ مِن شِدَّةِ الوجَعِ! وقال عامِرٌ: فأصَبتُه بعَيني فأخذه قَعقَعةٌ وهو في الماءِ، فانطَلَقتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فأخبَرتُه الخَبَرَ، وقال مُحَمَّدٌ: فوُعِكَ سَهلٌ مَكانَه، فاشتَدَّ وعكُه، فأُخبِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وقيلَ له: هَل لَك في سَهلٍ؟ ما يَرفعُ رَأسَه! وكان قدِ اكتُتِبَ في جَيشٍ، فقالوا: هو غَيرُ رابحٍ مَعَك يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما يُفيقُ، قال عامِرٌ: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: قوموا، فأتاه فرفعَ عَن ساقِه، ثُمَّ دَخَلَ إليه الماءَ، فلَمَّا أتاه ضَربَ صَدرَه، فقال: «اللهُمَّ أذهِبْ حَرَّها وبَردَها ووصَبَها» ثُمَّ قال: «قُمْ» فقامَ، وفي حَديثِ مُحَمَّدٍ والزُّهريِّ فقال: «مَن تَتَّهمونَ به؟» فقال: عامِرٌ، فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فتَغيَّظ عليه، وقال: «عَلامَ يَقتُلُ أحَدُكُم أخاه؟ إذا رَأى أحَدُكُم مِن أخيه ما يُعجِبُه فليَدعُ بالبَرَكةِ»، وفي رِوايةٍ: «ألَا بَرَّكتَ» ثُمَّ دَعا بماءٍ في قَدَحٍ، فأمر عامِرٌ أن يَتَوضَّأَ، فغَسَلَ وجهَه ويَدَيه ومَرفِقَيه ورُكبَتَيه وأطرافَ قدَمَيه وداخِلةَ إزارِه في قَدَحِ، وأمرَه أن يَصُبَّ الماءَ عليه مِن حَلقِه على رَأسِه وظَهرِه، ثُمَّ يَكفي القدَحَ وراءَه، ففعَلَ به مِثلَ ذلك، فراحَ سَهلٌ مَعَ النَّاسِ ليس به بَأسٌ .
رَأَى عامِرُ بنُ رَبيعةَ سَهْلَ بنَ حُنَيْفٍ يغتسِلُ، فقالَ: واللَّهِ ما رأيتُ كاليَومِ، ولا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ، قالَ: فَلُبِطَ سهلٌ، فأُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيلَ لَهُ: يا رسولَ اللَّهِ، هَلْ لكَ في سهلِ بنِ حُنَيْفٍ؟ واللَّهِ ما يرفَعُ رأسَهُ، فقالَ: هَلْ تتَّهِمونَ لهُ أحدًا؟ فقالوا: نتَّهِمُ عامِرَ بنَ رَبيعةَ، قالَ: فدَعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامرًا، فتغلَّظَ عليهِ، فقالَ: عَلامَ يقتُلُ أحَدُكُمْ أخاهُ؟ أَلَا برَّكْتَ؟ اغتسِلْ لهُ، فغسَلَ لهُ عامِرٌ وجهَهُ، ويدَيْهِ ومِرْفَقَيْهِ، ورُكْبَتَيْهِ، وأطرافَ رِجلَيْهِ، وداخِلةَ إزارِهِ في قَدَحٍ، ثُمَّ صُبَّ عليهِ، فراحَ مَعَ النَّاسِ، ليسَ بهِ بأسٌ. .
رَأى عامِرُ بنُ رَبيعةَ سَهلَ بنَ حُنَيفٍ، فقال: واللهِ ما رَأيْتُ كاليومِ ولا جِلدَ مُخبَّأةٍ! فلُبِطَ بسَهلٍ، فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، هل لك في سَهلٍ، واللهِ ما يَرفَعُ رَأْسَه. قال: هل تَتَّهِمونَ به أحدًا؟ قالوا: نَتَّهِمُ عامِرَ بنَ رَبيعةَ. فدَعاه، فتَغيَّظَ عليه، وقال: عَلامَ يَقتُلُ أحدُكم أخاه؟! ألَّا بَرَّكتَ؟ اغتسِلْ له. فغسَلَ وَجهَه، ويَدَيه، ومِرفَقَيه، ورُكبَتَيه، وأطرافَ رِجلَيه، وداخِلةَ إزارِه في قَدَحٍ، ثُمَّ صَبَّ عليه، فراح سَهلٌ مع النَّاسِ ما به بَأْسٌ. .
رأى عامرُ بنُ ربيعةَ سهلَ بنَ حنيفٍ يغتسلُ فقالَ واللَّهِ ما رأيتُ كاليومِ ولا جلدَ مخبَّأةٍ قالَ فلبطَ بسهلٌ فأتيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقيلَ لهُ يا رسولَ اللَّهِ هل لكَ في سهلِ بنِ حنيفٍ واللَّهِ ما يرفعُ رأسَهُ فقالَ هل تتَّهمونَ لهُ أحدًا قالوا نتَّهمُ عامرَ بنَ ربيعةَ قالَ فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامرًا فتغلَّظَ عليهِ وقالَ علامَ يقتلُ أحدُكم أخاهُ ألا برَّكتَ اغتسل لهُ فغسلَ لهُ عامرٌ وجههُ ويديهِ ومرفقيهِ وركبتيهِ وأطرافَ رجليهِ وداخلةَ إزارِهِ في قدحٍ ثمَّ صبَّ عليهِ فراحَ معَ النَّاسِ ليسَ بهِ بأسٌ .
رَأى عامِرُ بنُ رَبيعَةَ سَهْلَ بنَ حُنَيفٍ يَغتَسِلُ، فَقال: واللهِ ما رَأيتُ كَاليومِ، وَلا جِلْدَ مُخبَّأةٍ! قال: فلُبِطَ بِسَهلٍ، فأُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فَقيلَ لَه: يا رَسولَ اللهِ، هل لَك في سَهلِ بنِ حُنَيفٍ؛ واللهِ ما يَرفَعُ رَأسَه؟ فَقال: هل تَتَّهِمونَ لَه أحدًا؟ قالوا: نَتَّهِمُ عامِرَ بنَ رَبيعةَ، قال: فَدعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عامرًا، فتَغلَّظَ عليهِ، وَقال: عَلامَ يَقتُلُ أَحدُكم أَخاه؟! أَلا بَرَّكتَ! اغتَسِل لَه، فغَسَلَ لَه عامِرٌ وَجهَه ويَديهِ، ومِرفَقَيه ورُكبَتَيه، وأَطرافَ رِجليْه، ودَاخِلةَ إِزارِه في قَدَحٍ، ثُمَّ صُبَّ عَليه، فَراحَ معَ النَّاسِ لَيسَ به بَأسٌ. .
اغتسلَ سهلُ بنُ حُنيفٍ ب ( الخَرَّارِ ) فنزع جُبَّةً كانت عليه ، وعامرُ بنُ ربيعةَ ينظرُ ، وكان سهلُ رجلًا أبيضَ حسنَ الجلدِ ، قال : فقال له عامرُ بنُ ربيعةَ : ما رأيتُ كاليومِ ولا جلدَ عذراءَ ، قال : فوُعِكَ سهلٌ مكانَه ، واشتدَّ وعَكُه ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبر أنَّ سهلًا وُعِكَ ، وأنه غيرُ رائحٍ معك يا رسولَ اللهِ ، فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبر سهلٌ بالذي كان من أمرِ عامرٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : علامَ يقتلُ أحدُكم أخاهُ ؟ ألا برَّكت ؟ إنَّ العينَ حقٌّ ، توضَّأ له ، فتوضَّأ له عامرٌ ، فراح سهلٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليس به بأسٌ .
اغتسَل أبي سهلُ بنُ الأحنفِ بالخَرَّارِ فنزَع جُبَّةً كانت عليه وعامرُ بنُ ربيعةَ ينظُرُ قال : وكان سهلٌ رجُلًا أبيضَ حَسَنَ الجِلدِ قال : فقال عامرُ بنُ ربيعةَ : ما رأَيْتُ كاليومِ ولا جِلْدَ عَذراءَ فوُعِك سهلٌ مكانَه فاشتَدَّ وَعْكُه فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره أنَّ سهلًا وُعِك وأنَّه غيرُ رائحٍ معك يا رسولَ اللهِ فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره سهلٌ الَّذي كان مِن شأنِ عامرِ بنِ ربيعةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( علامَ يقتُلُ أحدُكم أخاه ألَا برَّكْتَ إنَّ العينَ حقٌّ توضَّأْ له ) فتوضَّأ له عامرُ بنُ ربيعةَ فراح سهلٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس به بأسٌ .
لا مزيد من النتائج