حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«فرج عن سقف بيتي وأنا بمكة ، فنزل جبريل ، ففرج صدري ، ثم غسله بماء زمزم ، ثم جاء»· 4 نتيجة

الترتيب:
فُرِجَ سقفُ بيتي وأنا بمكةَ فنزلَ جبريلُ ففَرَجَ صدرِي، ثم غسلَه بماءِ زمزمَ، ثم جاءَ بطستٍ من ذهبٍ ممتلئٌ حكمةً وإيمانًا، فأفرغَها في صدرِي، ثمَّ أطبقَه . ثمَّ أخذَ بيدي فعرجَ بي إلى السماءِ الدنيا، فلمَّا جئنَا السماءَ الدنيا، قالَ جبريلُ لخازنِ السماءِ الدنيا : افتحْ، قال من هذا ؟ قال: هذا جبريلُ
الراوي
عبدالله بن عباس و أبو حبة البدري
المحدِّث
السيوطي
المصدر
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذير · 5845
الحُكم
صحيحصحيح
فُرِجَ سقفُ بيتي وأنا بمكةَ ، فنزل جبريلُ ففرجَ صدري ، ثم غسلَهُ بماءِ زمزمَ ، ثم جاء بطَسْتٍ من ذهبٍ ، ممتلئٍ حكمةً وإيمانًا ، فأفرغها في صدري ، ثم أطبقَهُ ، ثم أخذ بيدي فعرجَ بي إلى السماءِ ، فلمَّا جاء إلى السماءِ الدنيا قال جبريلُ لخازنِ السماءِ : افتح ، قال : من هذا ؟ قال : هذا جبريلُ ، قال : معك أحدٌ ؟ قال : معي محمدُ ، قال : أُرْسِلَ إليهِ ؟ قال : نعم فافتحْ ، فلمَّا عَلَوْنَا إلى السماءِ إذا رجلٌ عن يمينِهِ أسودَةٌ وعن يسارِهِ أسودَةٌ ، فإذا نظر قِبَلَ يمينِهِ ضحكَ ، وإذا نظرَ قِبَلَ شمالِهِ بكى ، فقال : مرحبًا بالنبيِّ الصالحِ والابنِ الصالحِ ، قلتُ : من هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا آدمُ ، وهذه الأسودَةُ عن يمينِهِ وعن شمالِهِ نَسَمُ بنيهِ ، فأهلُ اليمينِ منهم أهلُ الجنةِ ، والأسودَةُ التي عن شمالِهِ أهلُ النارِ ، فإذا نظر قِبَلِ يمينِهِ ضحك ، وإذا نظر قِبَلَ شمالِهِ بكى ، ثم عرجَ بي جبريلُ حتى أتى السماءَ الثانيةَ ، فقال لخازنها : افتحْ ، فقال لهُ خازنها مثلَ ما قال الأولُ ففتحَ . قال أنسٌ : فذكر أنَّهُ وجد في السماواتِ إدريسَ وموسى وعيسى وإبراهيمَ ، ولم يثبُتْ لي كيف منازلهم ، غيرَ أنَّهُ قد ذكر : أنَّهُ وجد آدمَ في السماءِ الدنيا ، وإبراهيمَ في السادسةِ . وقال أنسٌ : ( فلمَّا مرَّ جبريلُ بإدريسَ قال : مرحبًا بالنبيِّ الصالحِ والأخِ الصالحِ ، فقلتُ : من هذا ؟ قال : هذا إدريسُ ، ثم مررتُ بموسى ، ثم مررتُ بعيسى ، فقال : مرحبًا بالنبيِّ الصالحِ والأخِ الصالحِ ، قلتُ : من هذا ؟ قال : عيسى ، ثم مررتُ بإبراهيمَ فقال : مرحبًا بالنبيِّ الصالحِ ، والابنِ الصالحِ ، قلتُ : من هذا ؟ قال : هذا إبراهيمُ ) . قال : وأخبرني ابنُ حزمٍ : أنَّ ابنَ عباسٍ وأبا حبةَ الأنصاريَّ كانا يقولانِ : قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ثم عرجَ بي ، حتى ظهرتُ لمستوى أسمعُ صريفَ الأقلامِ ) . قال ابنُ حزمٍ وأنسُ بنُ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنهما : قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ففرض اللهُ عليَّ خمسينَ صلاةً ، فرجعتُ بذلك ، حتى أَمُرَّ بموسى ، فقال موسى : ما الذي فَرَضَ على أُمَّتِكَ ؟ قلتُ : فَرَضَ عليهم خمسينَ صلاةً ، قال : فراجِعْ ربكَ ، فإنَّ أُمَّتَكَ لا تطيقُ ذلك ، فرجعتُ فراجعتُ ربي فوضعَ شطرها ، فرجعتُ إلى موسى ، فقال : راجِعْ ربكَ ، فذكر مثلَهُ فوضعَ شطرها ، فرجعتُ إلى موسى فأخبرتُهُ فقال : راجِعْ ربكَ ، فإنَّ أُمَّتَكَ لا تطيقُ ذلك ، فرجعتُ فراجعتُ ربي ، فقال : هي خمسٌ وهي خمسونَ ، لا يُبَدَّلُ القولُ لديَّ ، فرجعتُ إلى موسى ، فقال : راجِعْ ربكَ ، فقلتُ : قد استحييتُ من ربي ، ثم انطلقَ حتى أتى السدرةَ المنتهى ، فغشيَهَا ألوانٌ لا أدري ما هي ، ثم دخلتُ الجنةَ ، فإذا فيها جنابذُ اللؤلؤِ ، وإذا ترابها المسكُ ) .
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3342
الحُكم
صحيح[صحيح]
فُرّجَ سقفُ بيتِي وأنا بمكةَ فنزلَ جبريل ففرجَ صدرِي ، ثم غسلهُ بماء زمزمَ ، ثم جاء بطستٍ من ذهبٍ ممتلِئ حكمةً وإيمانا ، فأفرغها في صدري ، ثم أطبقهُ . ثم أخذَ بيدي فعرجَ بي إلى السماءِ الدنيا ، فلما جئْنا السماءَ الدنيا ، قال جبريلُ لخازِنِ السماءِ الدنيا : افتحْ ، قال من هذا ؟ قال : هذا جبريلُ . قال هل معك أحدٌ ؟ قال : نعم ، معى محمد . قال : فأُرسلَ إليهِ ؟ قال نعمْ ، فافتَحْ . فلما علونا السماءَ الدنيا فإذا رجلٌ عن يمينِهِ أُسْوِدَةٌ ، وعن يسارهِ أُسْودَةٌ ، فإذا نظرَ قبلَ يمينهِ ضحِكَ ، وإذا نظرَ قبلَ شمالهِ بكى ، فقال : مرحبا بالنبي الصالحِ ، والابنِ الصالحِ قلتُ : يا جبريلُ من هذا ؟ قال : هذا آدَمُ ، وهذهِ الأُسْودَة عن يمينهِ وعن شمالهِ نَسَمُ بنيهِ ، فأهلُ اليمينِ أهل الجنةِ ، والأُسْودةُ التي عن شمالِهِ أهلُ النارِ ، فإذا نظرَ قِبَل يمينهِ ضحكَ ، وإذا نظرَ قبلَ شمالهِ بكَى . ثم عرجَ بي جبريلُ حتى أتى السماءَ الثانيةَ ، فقال لخازنها : افتحْ : فقال له خازنها مثلَ ما قالَ خازنُ السماءِ الدنيا ، ففتحَ . فلما مررتُ بإدْرِيسَ قال : مرحبا بالنبي الصالحِ والأخِ الصالحِ فقلت : من هذا ؟ قال هذا إدريسُ . ثم مررتُ بموسى ، فقال : مرحبا بالنبي الصالحِ والأخِ الصالحِ ، فقلتُ : من هذا ؟ قال : هذا موسى . ثم مررتُ بعيسى ، فقال : مرحبا بالنبي الصالحِ والأخِ الصالحِ ، قلت : من هذا ؟ قال : هذا عيسى ابن مريمَ . ثم مررتُ بإبراهيمَ ، فقال : مرحبا بالنبي الصالحِ والابنِ الصالحِ ، قلت : من هذا ؟ قال هذا ابراهيمُ . ثم عرجَ بى حتّى ظهرتْ بمستَوى أسمعُ فيه صريفَ الأقلامِ ، ففرضَ اللهُ عز وجل على أمّتي خمسينَ صلاة ، فرجعتُ بذلكَ حتّى مررتُ على موسى ، فقال موسى : ماذا فرضَ ربكَ على أمّتكَ ؟ قلت : فرضَ عليهِم خمسينَ صلاةً . قال لى موسى : فراجعْ ربكَ ، إن أمّتكَ لا تُطيقُ ذلكَ ، فراجعتُ ربى ، فوضعَ شطرها ، فرجعتُ إلى موسى فأخبرتهَ ، فقال : راجعْ ربكَ فإن أمتكَ لا تطيقُ ذلكَ ، فراجعتُ ربى ، فقال : هُنّ خمسٌ ، وهُنّ خمسونَ لا يُبَدّلُ القوْلُ لَدَىّ ، فرجعتُ إلى موسى ، فقال : راجعْ ربكَ ، قلتُ : قد استحييتُ من رَبّى . ثم انطلقَ بى حتى انتهى إلى سدرةِ المُنْتهى ، ونبْقُها مثلُ قِلالِ هَجَرَ ، وورقُها كآذانِ الفيلةِ ، تكادُ الورقةُ تغطّى هذِه الأمهِ ، فغشيها ألوانٌ لا أدري ما هيَ ؟ ثم أدخلتُ الجنةَ فإذا فيها جنابِذُ اللؤلؤِ ، وإذا ترابها المسكُ
الراوي
عبدالله بن عباس و أبو حبة البدري
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الجامع الصغير وزيادته · 4199
الحُكم
صحيحصحيح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فُرِجَ عن سقفِ بيتي وأنا بمكةَ ، فنزَل جِبريلُ ، ففرَج صدري ، ثم غسَله بماءِ زَمزَمَ ، ثم جاء بطَستٍ من ذهَبٍ ، ممتَلِئٍ حكمةً وإيمانًا ، فأفرَغه في صدري ، ثم أطبَقه ، ثم أخَذ بيدي فعرَج بي إلى السماءِ الدنيا ، فلما جئتُ إلى السماءِ الدنيا ، قال جِبريلُ لخازنِ السماءِ : افتَحْ ، قال : مَن هذا ؟ قال : هذا جِبريلُ ، قال : هل معَك أحدٌ ؟ قال : نعمْ ، معي محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : أُرسِلَ إليه ؟ قال : نعمْ . فلما فتَح علَونا السماءَ الدنيا ، فإذا رجلٌ قاعدٌ ، على يمينِه أسوِدَةٌ ، وعلى يسارِه أسوِدَةٌ ، إذا نظَر قِبَلَ يمينِه ضحِك ، وإذا نظَر قِبَلَ يسارِه بَكى ، فقال : مرحبًا بالنبيِّ الصالحِ والابنِ الصالحِ ، قلتُ لجِبريلَ : مَن هذا ؟ قال : هذا آدَمُ ، وهذه الأسوِدَةُ عن يمينِه وعن شمالِه نسَمُ بنيه ، فأهلُ اليمينِ منهم أهلُ الجنةِ ، والأسوِدَةُ التي عن شمالِه أهلُ النارِ ، فإذا نظَر عن يمينِه ضحِك ، وإذا نظَر قِبَلَ شمالِه بَكى ، حتى عرَج بي إلى السماءِ الثانيةِ ، فقال لخازِنِها : افتَحْ ، فقال له خازنُها مثلَ ما قال الأولُ ، ففتَح . قال أنسٌ : فذكَر : أنه وجَد في السماواتِ آدَمَ ، وإدريسَ ، وموسى ، وعيسى ، وإبراهيمَ ، صلواتُ اللهِ عليهم ، ولم يُثبِتْ كيف منازلُهم ، غيرَ أنه ذكَر : أنه وجَد آدَمَ في السماءِ الدنيا ، وإبراهيمَ في السماءِ السادسةِ ، قال أنسٌ : فلما مرَّ جِبريلُ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإدريسَ ، قال : مرحبًا بالنبيِّ الصالحِ والأخِ الصالحِ . فقلتُ : مَن هذا ؟ قال : هذا إدريسُ ، ثم مرَرتُ بموسى ، فقال : مرحبًا بالنبيِّ الصالحِ والأخِ الصالحِ ، قلتُ : مَن هذا ؟ قال : هذا موسى ، ثم مرَرتُ بعيسى ، فقال : مرحبًا بالأخِ الصالحِ والنبيِّ الصالحِ ، قلتُ : مَن هذا ؟ قال : هذا عيسى ، ثم مرَرتُ بإبراهيمَ ، فقال : مرحبًا بالنبيِّ الصالحِ والابنِ الصالحِ ، قلتُ : مَن هذا ؟ قال : هذا إبراهيمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . قال ابنُ شهابٍ فأخبَرَني ابنُ حزمٍ : أنَّ ابن عباسٍ وأبا حبةَ الأنصاريَّ : كانا يقولانِ : قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ثم عُرِج بي حتى ظهَرتُ لمستوى أسمَع فيه صَريفَ الأقلامِ . قال ابنُ حزمٍ وأنسُ بنُ مالكٍ : قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ففرَض اللهُ على أُمَّتي خمسينَ صلاةً ، فرجَعتُ بذلك ، حتى مرَرتُ على موسى ، فقال : ما فرَض اللهُ لك على أُمَّتِك ؟ قلتُ : فرَض خمسينَ صلاةً ، قال : فارجِعْ إلى ربِّك ، فإنَّ أُمَّتَك لا تُطيقُ ذلك ، فراجَعني فوضَع شَطرَها ، فرجَعتُ إلى موسى ، قلتُ : وضَع شَطرَها ، فقال : راجِعْ ربَّك ، فإنَّ أُمَّتَك لا تُطيقُ ، فراجَعتُ فوضَع شَطرَها ، فرجَعتُ إليه ، فقال ارجِعْ إلى ربِّك ، فإنَّ أُمَّتَك لا تُطيقُ ذلك ، فراجَعتُه ، فقال : هي خمسٌ ، وهي خمسونَ ، لا يُبَدَّلُ القولُ لديَّ ، فرجَعتُ إلى موسى ، فقال : راجِعْ ربَّك ، فقلتُ : استَحييتُ من ربي ، ثم انطَلَق بي ، حتى انتَهى بي إلى سِدرةِ المنتهى ، وغشِيها ألوانٌ لا أدري ما هي ، ثم أُدخِلتُ الجنةَ ، فإذا فيها حبايلُ اللؤلؤِ ، وإذا ترابُها المسكُ .
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 349
الحُكم
صحيح[صحيح]

لا مزيد من النتائج