نتائج البحث عن
«فرش لأبي أيوب الأنصاري في سطح أفيح ، فأمر به في بعض الليل ، فأنزل ، وقال : قد»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ، فصَعِدتُ به على سطحِ أفلَحَ، فنَزَلَ وقال: كِدتُ أنْ أَبيتَ اللَّيلةَ، ولا ذِمَّةَ لي. .
جاء أبو أيوبٍ الأنصاريُّ فصعدتُ به على سطحٍ أجلحَ فنزل وقال كدتُ أن أبيتَ الليلةَ و لا ذِمَّةَ لي .
انضَمَّ مَركَبُنا إلى مَركَبِ أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ في البَحرِ، وكان معنا رَجُلٌ مَزَّاحٌ، فكان يقولُ لصاحِبِ طَعامِنا: جزاكَ اللهُ خَيرًا وبِرًّا. فيَغضَبُ، فقُلْنا لأبي أيُّوبَ: هنا مَن إذا قُلْنا له: جزاكَ اللهُ خَيرًا. يَغضَبُ! فقال: اقلِبوه له. فكنَّا نَتحدَّثُ: إنَّ مَن لم يُصلِحْه الخَيرُ أصلَحَه الشَّرُّ. فقال له المَزَّاحُ: جزاكَ اللهُ شَرًّا وَعُرًّا. فضحِكَ، وقال: ما تَدَعُ مُزاحَكَ! .
عن عُمَرَ أنَّه قال لِأبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، وقد فاتَه الحَجُّ: اصنَعْ كما يَصنَعُ المُعتَمِرُ، ثم قد حَلَلتَ، فإذا أدرَكَكَ الحَجُّ مِن قابِلٍ، فاحجُجْ وأهْدِ ما استَيسَرَ مِنَ الهَدْيِ. .
كنَّا بالقُسطَنطينيَّةِ وعلى أهلِ مِصرَ عُقبةُ بنُ عامرٍ، وعلى أهلِ الشَّامِ رَجُلٌ، فخرَجَ مِنَ المَدينةِ صَفٌّ عَظيمٌ مِنَ الرُّومِ، فصَفَفْنا لهم، فحمَلَ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ على الرُّومِ حتى دخَلَ فيه، ثُمَّ خرَجَ إلينا فصاح النَّاسُ إليه: سُبحانَ اللهِ! أَلْقى بيَدِه إلى التَّهلُكةِ، فقام أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تَتأوَّلونَ هذه الآيةَ على هذا التَّأْويلِ، إنَّما أُنزِلَتْ فينا مَعشَرَ الأنصارِ؛ إنَّا لمَّا أعَزَّ اللهُ دينَه، وكَثُرَ ناصِروهُ، قُلْنا فيما بينَنا لبعضِنا بعضٍ سِرًّا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أمْوالَنا قد ضاعَتْ، فلو أقَمْنا فيها وأصلَحْنا منها ما قد ضاع، فأنزَلَ اللهُ تعالى في كِتابِه يَرُدُّ علينا ما قد هَمَمْنا به، فقال: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، فكانتِ التَّهلُكةُ في الإقامةِ التي أرَدْنا أنْ نُقيمَ في أمْوالِنا ونُصلِحَها، فأَمَرَنا بالغَزوِ، فما زال أبو أيُّوبَ غازيًا في سَبيلِ اللهِ حتى قَبَضَه اللهُ تعالى. .
أنَّ أبا أيُّوبَ الأزْديَّ مرَّ على مُعاويةَ، فذكَرَ الحَديثَ الَّذي تَقدَّمَ لأبي أيُّوبَ الأنْصاريِّ بطولِه [أنَّ أبا أيُّوبَ خالِدَ بنَ زَيدٍ الَّذي كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ هاجَرَ إلى المَدينةِ نزَلَ في دارِه غَزا أرْضَ الرُّومِ، فمَرَّ على مُعاويةَ فجَفاهُ مُعاويةُ، ثمَّ رجَعَ مِن غَزوَتِه فجَفاهُ، ولم يَرفَعْ به رَأسًا، قالَ أبو أيُّوبَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْبأني أنَّا سَنَرى بعدَه أثَرةً، قالَ مُعاويةُ: فبِمَ أمَرَكم؟ قالَ: أمَرَنا أنْ نَصبِرَ، قالَ: فاصْبِروا إذنْ، فأتَى عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما بالبَصْرةِ، وقد أمَّرَه عَليٌّ رِضْوانُ اللهِ عليه عليها، فقالَ: يا أبا أيُّوبَ، إنِّي أُريدُ أنْ أخرُجَ لكَ مِن مَسْكَني كما خرَجْتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ أهْلَه فخَرَجوا، وأعْطاهُ كلَّ شيءٍ كانَ في الدَّارِ، فلمَّا كانَ وَقتُ انْطِلاقِه قالَ: حاجَتُكَ؟ قالَ: حاجَتي عَطائي وثَمانيةُ أعبُدٍ يَعمَلونَ في أرْضي، وكانَ عَطاؤُه أربَعةَ آلَافٍ، فأضْعَفَها له خَمسَ مِرارٍ، وأعْطاهُ عِشْرينَ ألْفًا وأرْبَعينَ عَبدًا.] .
وَجَدَ أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ غِلمانًا قد ألجَؤوا ثَعلَبًا إلى زاويةٍ، فطَرَدَهم عنه، وقال: أفي حَرَمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصنَعُ هذا؟! .
حديثُ أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ في المسحِ علَى الخفَّينِ [يعني حديث: عن أبي أيُّوبَ؛ أنَّهُ كانَ يأمرُ بالمَسحِ على الخفَّينِ ، وَكانَ هوَ يغسِلُ قَدَميهِ، فقيلَ لَهُ في ذلِكَ: كيفَ تأمرُ بالمسحِ وأنتَ تغسِلُ ؟ فقالَ: بِئسَ ما لي إن كانَ مَهْناةً لَكُم ومأثَمُهُ عليَّ، قَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يَفعلُهُ ويأمرُ بِهِ، ولَكِن حُبِّبَ إليَّ الوضوءُ.] .
كنا بالقُسطنطينيةِ وعلى أهلِ مصرَ عقبةُ بنُ عامرٍ ، وعلى أهلِ الشامِ فُضالةُ بنُ عُبيدٍ ، فخرج من المدينةِ صفٌّ عظيمٌ من الرومِ فصفَفْنا لهم صفًّا عظيمًا من المسلمينَ ، فحمل رجلٌ من المسلمِينَ على صفِّ الرومِ حتى دخل فيهم ثم خرج إلينا مقبلًا فصاح الناسُ وقالوا : سبحان اللهِ ألقى بيده إلى التَّهلُكةِ . فقال أبو أيوب الأنصاريُّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أيها الناسُ إنكم تُؤَوِّلونَ هذه الآيةَ على هذا التأويلِ ، وإنما نزلت هذه الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ ، إنا لما أعز اللهُ دينَه وكثُر ناصريه قلنا بيننا بعضٌ لبعضٍ سرًّا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أموالَنا قد ضاعتْ فلو أنا أقمنا فيها وأصلحْنا ما ضاع منها ، فأنزل اللهُ في كتابه يردُّ علينا ما هممنا به ، قال : { وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ } [ البقرة 195 ] فكانتِ التَّهلُكةُ الإقامةَ التي أردْنا أن نقيمَ في أموالِنا فنصلحُها ، وأُمرْنا بالغزوِ فمازال أبو أيوبٍ غازيًا في سبيلِ اللهِ حتى قُبضَ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ والمِسْورَ بنَ مَخْرَمةَ اختَلَفا في المُحرِمِ يَغسِلُ رَأسَه بالماءِ مِن غَيرِ جَنابةٍ، فأرْسَلاني إلى أبي أيُّوبَ الأنْصاريِّ وهو في بَعضِ مياهِ مكَّةَ أسأَلُه عنْ ذلك، فذكَرَ الحَديثَ بطولِه. .
كُنتُ ساقيَ القَومِ في مَنزِلِ أبي طَلحةَ، وكان خَمرُهم يَومَئذٍ الفَضيخَ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُناديًا يُنادي: ألا إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، قال: فقال لي أبو طَلحةَ: اخرُجْ، فأهرِقها، فخَرَجتُ فهَرَقتُها، فجَرَت في سِكَكِ المَدينةِ، فقال بَعضُ القَومِ: قد قُتِلَ قَومٌ وهي في بُطونِهم، فأنزَلَ اللهُ: {ليس على الذينَ آمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فيما طَعِموا} [المائدة: 93] الآيةَ. .
أنَّه جاء بإداوةٍ مِن عندِ النَّبيِّ قد غسَل النَّبيُّ فيها وجهَه ومضمَض فيه وبزَق في الماءِ وغسَل يدَيْهِ وذراعَيْه ثمَّ ملَأ الإداوةَ وقال لا ترِدَنَّ ماءً إلَّا ملَأْتَ الإداوةَ على ما بقي فيها فإذا أتَيْتَ بلادَكَ فرُشَّ به تلكَ البُقعةَ واتَّخِذْه مسجِدًا قال فاتَّخَذوه قال عمرٌو وقد صلَّيْتُ أنا فيه .
أنَّ أبا أيُّوبَ الأنْصاريَّ قدِمَ على ابنِ عبَّاسٍ البَصْرةَ ففرَّغَ له بيْتَه، وقالَ: لأصنَعَنَّ بكَ كما صنَعْتَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ: كم عليكَ منَ الدَّينِ؟ قالَ: عِشْرونَ ألْفًا، قالَ: فأعْطاهُ أرْبَعينَ ألْفًا وعِشْرينَ مَمْلوكًا، وقالَ: لكَ ما في البَيتِ. .
أنَّهُ جاءَ بإداوةٍ من عندِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد غسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجههُ ومضمضَ فيهِ وبزقَ في الماءِ ثمَّ غسلَ يديهِ ثمَّ ملأَ الإداوةَ وقالَ لا تردنَّ ماءً إلَّا ملأتَ الإدواةَ على ما بقيَ فيها فإنِ أتيتَ بلادَكَ فَرُشَّ بهِ تلكَ البقعةَ واتَّخذْهُ مسجدًا قالَ فاتَّخذوهُ مسجدًا .
عن أبي واصِلٍ، قال: لَقِيتُ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ فصافَحَني، فرَأى في أظْفاري طُولًا، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَسأَلُ أحَدُكم عن خَبَرِ السَّماءِ، وهو يَدَعُ أظْفارَه كأظافيرِ الطَّيرِ يَجتَمِعُ فيها الجَنابةُ والخَبَثُ والتَّفَثُ. ولم يَقُلْ وَكيعٌ مَرَّةً: الأنصاريَّ، قال غيرُه: أبو أيُّوبَ العَتَكيُّ. قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: قال أبي: سَبَقَه لِسانُه -يعني وكيعًا- فقال: لَقيتُ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ، وإنَّما هو أبو أيُّوبَ العَتَكيُّ. .
لا مزيد من النتائج