نتائج البحث عن
«فرضت الصلاة ركعتين ركعتين بمكة ، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة»· 17 نتيجة
الترتيب:
فُرضتِ الصَّلاةُ ركعتينِ ركعتينِ بمكَّةَ فلمَّا قدمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ زادَ معَ كلِّ ركعتينِ ركعتينِ
فُرِضتِ الصَّلاةُ رَكْعتينِ رَكْعتينِ بمَكَّةَ، فلمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المدينةَ زادَ معَ كلِّ رَكْعتينِ رَكْعتينِ إلى المغربَ فإنَّها وِترُ النَّهارِ وصلاةَ الفجرِ لِطولِ قراءتِهِا، وَكانَ إذا سافرَ صلَّى الصَّلاةَ الأولى
سئلَ جابرُ بنُ زيدٍ عنِ الصَّلاةِ ومواقيتِها فقال كان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ وقتَ صلاةِ الصُّبحِ من طلوعِ الفجرِ ما لم يطلُع شعاعُ الشَّمسِ فمن غفلَ عنها حتَّى يطلعَ شعاعُ الشَّمسِ فلا يصلِّي حتَّى يطلعَ وتذْهبَ قرونُها فقد أدلجَ ثمَّ عرَّسَ فلم يستيقِظْ حتَّى طلعتِ الشَّمسُ أو بعضُها فلم يصلِّي حتَّى ارتفَعت وَهيَ صلاةُ الوُسطى ووقتُ صلاةِ الظُّهرِ حينَ تزولُ الشَّمسُ إلى صلاةِ العصرِ أيُّ وقتٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ ووقتُ العصرِ ما لم تصفرِّ الشَّمسُ وَهيَ بيضاءُ نقيَّةٌ فمن غفلَ عنْها حتَّى تغيبَ فلا يصلِّيها متى تغيبُ ووقتُ صلاةِ العشاءِ إذا غابَ الشَّفَقُ ما بينَكَ وبينَ نصفِ اللَّيلِ أيُّ ساعةٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ والوترُ من صلاةِ العشاءِ وَهيَ الَّتي تَسوَدُّ العتَمةُ إلى صلاةِ الفجرِ والتَّسليمُ في كلِّ رَكعتينِ وَكانَ ابنُ عمر يفرِّقُ بينَ الرَّكعتينِ والرَّكعةِ منَ الوترِ وابنُ عبَّاسٍ كانَ يفعلُ ذلِكَ أيضًا وغيرِهما من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والوترُ رَكعةٌ والتَّكبيرِ في دبرِ كلِّ رَكعتينِ فإذا قمتَ فَكبِّرْ وإذا سجدتَ فَكبِّر وإذا تشَهَّدتَ فقل التَّحيَّاتُ المبارَكاتُ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ للَّهِ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وتحمَدُ ربِّكَ وتصلِّي على النَّبيِّ وتسلِّمُ عليهِ وتدعو لآخرتِكَ ودنياكَ فأمَّا صلاةُ التَّطوُّعُ فسلِّم في كلِّ رَكعتينِ وأمَّا صلاةُ المسافرِ فرَكعتينِ إلاَّ صلاةَ المغربِ وتصلِّي قبلَ الفريضةَ وبعدَها ما شئتَ إلاَّ بعدَ الصُّبحِ وبعدَ العصرِ ليسَ بعدَهما صلاةٌ في سفَرٍ ولاَ حضرٍ وزعمَ أبو هريرةَ أنَّهُ سافرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ إلى مَكَّةَ فلم تزَلْ صلاتُهم رَكعتينِ في المسيرِ والمُقامِ بمَكَّةَ إلى أن رجعوا المدينةَ وقالت عائشةُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بمَكَّةَ رَكعتينِ فلمَّا قدِمَ المدينةَ فُرِضَت عليهِ الصَّلاةُ أربعًا وثلاثًا فصلَّى وترَكَ الرَّكعتينِ اللَّتينِ كانَ يصلِّي بمكَّةَ تمامٌ للمسافِرِ.
فُرضتِ الصَّلاةُ ركعتينِ ركعتينِ بمكَّةَ فلمَّا قدمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ زادَ معَ كلِّ ركعتينِ ركعتينِ .
فُرِضتِ الصَّلاةُ رَكْعتينِ رَكْعتينِ بمَكَّةَ، فلمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المدينةَ زادَ معَ كلِّ رَكْعتينِ رَكْعتينِ إلا المغربَ فإنَّها وِترُ النَّهارِ وصلاةَ الفجرِ لِطولِ قراءتِهِا، وَكانَ إذا سافرَ صلَّى الصَّلاةَ الأولى .
قد فُرِضَتِ الصلاةُ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ بمكَّةَ، فلمَّا قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ زادَ مع كلِّ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ إلَّا المَغرِبَ؛ فإنَّها وَتْرُ النَّهارِ، وصَلاةُ الفَجرِ لطولِ قِراءَتِها، قال: وكان إذا سافَرَ صلَّى الصلاةَ الأُولى. .
فُرِضتِ الصَّلاةُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمَكَّةَ رَكْعتينِ رَكْعتينِ فلمَّا خَرجَ إلى المدينةِ فُرِضَت أربعًا وأقرَّت صَلاةُ السَّفرِ رَكْعتينِ .
فرضتِ الصَّلاةُ ركعتينِ ركعتينِ فصلَّاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمكَّةَ حتَّى قدمَ المدينةَ وصلَّاها بالمدينةِ ما شاءَ اللَّهُ وزيدَ في صلاةِ الحضرِ ركعتينِ وتركتِ الصَّلاةُ في السَّفرِ على حالِهَا .
عن سلمانَ قال : فُرِضتِ الصلاةُ ركعتَين [ ركعتين ] ، فصلاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكةَ حتى قدم المدينةَ ، وصلاها في المدينة ما شاء اللهُ ، وزِيدَ في صلاةِ الحضَرِ ركعتَين ، وترُكَت صلاةُ السفرِ على حالها .
فُرِضَتِ الصَّلاةُ ركعتَيْنِ فصلَّاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ حتَّى قدِم المدينةَ وصلَّاها بالمدينةِ ما شاء اللهُ وزِيدَ في صلاةِ الحضَرِ ركعتَيْنِ وتُرِكَتْ صلاةُ السَّفَرِ على حالِها .
كان يصلِّي بمكةَ ركعتيْنِ يعني الفَرَائِضَ ، فلمَّا قدمَ المدينةَ ، و فُرِضَتْ عليهِ الصَّلاةُ أربعًا ، و ثلاثًا ، صلَّى و تركَ الركعيتنِ كان يصلِّيهِما بِمكةَ تَمامًا للمسافرِ .
أوَّلُ ما فُرِضتِ الصَّلاةُ رَكْعَتينِ رَكْعَتينِ فلمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ وَصلَ إلى كلِّ صَلاةٍ مثلَها غيرَ المغرِبِ فإنَّها وِترٌ، وَصلاةُ الصُّبحِ لطولِ قِراءتِها وَكانَ إذا سافرَ عادَ إلى صلاتِهِ الأولَى .
أوَّلُ ما فُرِضتِ الصَّلاةُ رَكعَتَيْنِ رَكعَتَيْنِ، فلمَّا قدِمَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ صلَّى إلى كُلِّ صَلاةٍ مِثلَها، غَيرَ المَغرِبِ؛ فإنَّها وِترُ النَّهارِ، وصَلاةِ الصُّبحِ؛ لِطولِ قِراءَتِها، وكان إذا سافَرَ عادَ إلى صَلاتِهِ الأُولى. .
أوَّلُ ما فُرِضتِ الصَّلاةُ رَكْعتينِ رَكْعتينِ ، فلمَّا قَدمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المدينةَ صلَّى إلى كلِّ صلاةٍ مثلَها ، إلَّا المغرِبِ ، فإنَّها وِترُ النَّهارِ ، وصلاةُ الصُّبحِ لِطولِ قِراءتِها ، وَكانَ إذا سافرَ ، عادَ إلى صَلاتِهِ الأولى .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بمكَّةَ قَبلَ الهِجرَةِ ركعتَينِ فلمَّا قدِم المدينةَ وفُرِضَتِ الصلاةُ عليه أربعًا وثلاثًا جعَل صلاتَه بمكَّةَ للمُسافِرِ تامَّةً .
حَديثُ: أوَّلُ ما فُرِضَتِ الصَّلاةُ رَكعَتَينِ [فلمَّا قدِمَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ واطمَأنَّ زاد رَكعَتَينِ غَيرَ المَغرِبِ؛ لأنَّها وِترٌ، وصَلاةِ الغَداةِ لطولِ قِراءَتِها. قالت: وكان إذا سافرَ صَلَّى صَلاتَه الأولى] .
أول ما فُرِضَتِ الصَّلاةُ ركعتيْنِ ركعتيْنِ ، فلمَّا قدمَ المدينةَ صلَّى إلى كلِّ صَلاةٍ مِثْلَها غيرَ المغربِ ، فإنَّها وترُ النهارِ ، و صلاةِ الصبحِ لطولِ قِرَاءَتِها ، و كان إذا سافَرَ عادَ إلى صلاتِهِ الأُولَى .
لا مزيد من النتائج