نتائج البحث عن
«فركعته، فاعتداله بعد ركوعه، فسجدته، فجلسته بين السجدتين، فسجدته فجلسته وجلسته»· 15 نتيجة
الترتيب:
رَمَقتُ الصَّلاةَ مع مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَدتُ قيامَه فرَكْعَتَه، فاعتِدالَه بَعدَ رُكوعِه، فسَجْدَتَه، فجَلسَتَه بينَ السَّجدَتَينِ، فسَجدَتَه، فجَلسَتَه ما بينَ التَّسليمِ والانصِرافِ: قَريبًا مِنَ السَّواءِ. .
رمَقتُ الصَّلاةَ معَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتُ قيامَه فرَكْعَتَه فاعتدالَه بعدَ رُكوعِه فسجْدَتَه فجِلستَه بينَ السَّجدتينِ فسجدتَه فجِلْستَه ما بينَ التَّسليمِ والانصرافِ قريبًا منَ السَّواءِ .
رَمَقتُ الصَّلاةَ مع محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَجَدتُ قيامَه، فرَكعتَه، فاعتِدالَه بعدَ الرَّكعةِ، فسَجدتَه، فجِلستَه بينَ السَّجدتَينِ، فجِلستَه بين التَّسليمِ والانصِرافِ- قَريبًا مِن السَّواءِ. .
كان قيامُه فركعتُهُ فاعتدالُه فسجدتُهُ فجلوسُهُ بينَ السجدتَينِ فجَلستُهُ ما بينَ السلامِ والانصرافِ قريبًا منَ السواءِ، وفي روايةٍ : ما خلا القيامِ والقعودِ .
رمقتُ رسولَ اللَّهِ في صلاتِهِ ، فوجدت قيامَهُ ورَكْعتَهُ واعتدالَهُ بعدَ الرَّكعةِ فسَجدتَهُ فجِلستَهُ بينَ السَّجدتينِ فسجدتَهُ فجلستَهُ ، بينَ التَّسليمِ والانصرافِ قريبًا من السَّواءِ .
أنَّهُ كان قيامُهُ فركوعُهُ فاعتدالُهُ من الرُّكوعِ فسجودُهُ فاعتدالُهُ بين السَّجدتينِ فسجودُه قريبًا من السَّواءِ .
رمقتُ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصلاةِ، فوجَدْتُ قيامَه كركعتِه وسَجْدتِه، واعتدالَه في الركعةِ كسَجدتِه، وجِلْستَه بيْن السجَّدتَينِ وسَجْدتَه ما بين التَّسليمِ والانصرافِ قريبًا مِنَ السَّواءِ .
عنِ البراءِ بنِ عازبٍ قالَ : رَمقتُ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في الصَّلاةِ فوجدتُ قيامَهُ كرَكعتِهِ وسجدتِهِ واعتدالَهُ في الرَّكعةِ كسجدتِهِ وجِلستَهُ بينَ السَّجدتَينِ وسجدتَهُ ما بينَ التَّسليمِ والانصرافِ قريبًا منَ السَّواءِ .
حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُكوعُه ورَفْعُه [وسُجُودُهُ، وما بيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ.] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ رُكوعُهُ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ وسجودُهُ وما بينَ السَّجدتينِ قريبًا منَ السَّواءِ .
أنَّهُ انتهَى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ قامَ في صلاتِهِ مِنَ اللَّيلِ، فلمَّا دخَلَ في الصَّلاةِ، قالَ: اللهُ أكبرُ ذُو الملكوتِ والجبروتِ والكبرياءِ والعظمةِ، ثُمَّ قرَأَ البقرةَ ثُمَّ ركَعَ، فكانَ ركوعُهُ نَحْوًا مِن قيامِهِ، يقولُ في ركوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ، ثُمَّ رفَعَ رأسَهُ، فكانَ قيامُهُ بَعدَ الرُّكوعِ نَحْوًا مِن ركوعِهِ، يقولُ: لِرَبِّيَ الحمدُ، ثُمَّ سجَدَ، فكانَ سجودُهُ نَحْوًا مِن قيامِهِ بَعدَ الرُّكوعِ، يقولُ: سُبحانَ ربِّيَ الأعلى، ثُمَّ رفَعَ رأسَهُ، فكانَ بَينَ السجدتَيْنِ نَحْوًا مِن سجودِهِ، يقولُ: ربِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، حتَّى صلَّى أربعَ ركَعاتٍ قرَأَ فيهِنَّ: البقرةَ وآلَ عِمرانَ والنِّساءَ والمائدةَ والأنعامَ. .
كانَ صلاةُ رسولِ اللَّهِ رُكوعُهُ وسجودُهُ وقيامُهُ بعدما يرفعُ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ وبينَ السَّجدتينِ قريبًا منَ السَّواءِ .
أنَّهُ صلَّى معَ رسولِ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فسمعَهُ حينَ كبَّرَ قالَ اللَّهُ أَكبرُ ذا الجبروتِ والملَكوتِ والْكبرياءِ والعظمةِ وَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ قالَ لربِّيَ الحمدُ لربِّيَ الحمدُ وفي سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلى وبينَ السَّجدتينِ ربِّ اغفر لي ربِّ اغفر لي وَكانَ قيامُهُ ورُكوعُهُ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ وسجودُهُ وما بينَ السَّجدتينِ قريبًا منَ السَّواءِ .
أنَّهُ انتَهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقامَ إلى جنبِهِ فقالَ اللَّهُ أَكبرُ ذو الملَكوتِ والجبروتِ والْكبرياءِ والعظمةِ ثمَّ قرأَ بالبقرةِ ثمَّ رَكعَ فَكانَ رُكوعُهُ نحوًا من قيامِهِ فقالَ في رُكوعِهِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ وقالَ حينَ رفعَ رأسَهُ لربِّيَ الحمدُ لربِّيَ الحمدُ وَكانَ يقولُ في سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلى سبحانَ ربِّيَ الأعلى وَكانَ يقولُ بينَ السَّجدتينِ ربِّ اغفر لي ربِّ اغفر لي .
كانَ رُكوعُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ورفعُ رأسِهِ بعدَ الرُّكوعِ، والسُّجودُ، وجلوسُهُ بينَ السَّجدتينِ قريبًا منَ السَّواءِ. هذا حديثُ وَكيعٍ. وفي روايةٍ: قال: كانَ رُكوعُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ، وسجودُهُ، وما بينَ السَّجدتينِ قريبًا منَ السَّواءِ. .
لا مزيد من النتائج