نتائج البحث عن
«فزع الناس في انكساف شمس أو قمر أو شيء ، فقال الشعبي : عليكم بالمسجد فإنه من»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كانت ليلةَ ريحٍ كان مفزعهُ إلى المسجدِ ، حتى تسكنَ الريحُ ، وإذا حدثَ في السماءِ حدَثٌ من كسوفِ شمسٍ أو قمرٍ كان مفزعُهُ إلى الصلاةِ ، حتى ينجلِي .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانت ليلةُ ريحٍ شديدةٍ كانَ مفزعُهُ إلى المسجدِ حتَّى تسكنَ الرِّيحُ وإذا حدثَ في السَّماءِ حدثٌ من خسوفِ شمسٍ أو قمرٍ كانَ مفزعُهُ إلى الصَّلاةِ حتَّى تنجلِيَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لم يكن يُرَى له ظلٌّ في شمسٍ ولا قمرٍ ولا أثرَ قضاءِ حاجةٍ .
كان فَزَعٌ بالمدينةِ، فركِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَسًا لأبي طَلحةَ فقال: ما رأينا شَيئًا -أو ما رَأَينا مِن فَزَعٍ- وإنْ وجدْناه لبَحرًا .
كان فزعٌ بالمدينةِ فركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرسًا لأبي طلحةَ فقال ما رأينا شيئًا . أو ما رأينا منْ فزعٍ، وإن وجدناهُ لبحرًا .
حديثُ عَلقَمةَ، عن عبدِ اللهِ، قال: أرضُ الجنَّةِ سَجسَجٌ؛ لا حَرَّ ولا بردَ، ولا ليلَ ولا نهارَ، ولا شمسَ ولا قمرَ. .
عن ابنِ عباسٍ أنه خطب في آخرِ رمضانَ على المنبرِ بالبصرةِ فقال أخرجوا صدقةَ صومِكم فكأنَّ الناسَ لم يعلموا قال من ههنا من أهلِ المدينةِ قوموا إلى إخوانِكم فعلِّموهم فإنهم لا يعلمون فرضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ هذهِ الصدقةُ صاعًا من تمرٍ أو شعيرٍ أو نصفَ صاعٍ من قمحٍ على كُلِّ حرٍّ أو مملوكٍ ذكرٍ أو أنثى صغيرٍ أو كبيرٍ فلما قدِم على رأى رخصَ السعرِ فقال قد أوسعَ اللهُ عليكم فلو جعلتُموه صاعًا من كلِّ شيءٍ .
خطب ابنُ عباسٍ في آخرِ رمضانَ على منبرِ البصرةِ فقال : أخرجوا صدقةَ صومِكم ، فكأنَّ الناسَ لم يعلموا ، فقال : من ههنا من أهلِ المدينةِ ، قوموا إلى إخوانِكم فعلِّموهم فإنهم لا يعلمونَ . فرضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم هذه الصدقةَ صاعًا تمرٍ أو شعيرٍ ، أو نصفِ صاعٍ من قمحٍ على كلِّ حرٍّ أو مملوكٍ ، ذكرٍ أو أنثَى ، صغيرٍ وكبيرٍ . فلمَّا قدِم عليٌّ رأى رُخصَ السعرِ قال : قد أوسعَ اللهُ عليكم فلو جعلتموهُ صاعًا من كلِّ شيءٍ .
خطب ابنُ عباسٍ رحمه اللهُ في آخرِ رمضانَ على منبرِ البصرةِ فقال أَخرِجوا صدقةَ صومِكم فكأنَّ الناسَ لم يَعْلَموا فقال مَنْ هاهنا مِنْ أهل المدينةِ قوموا إلى إخوانِكم فعلِّموهم فإنهم لا يعلمونَ فَرَضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هذه الصدقةَ صاعًا من تمرٍ أو شعيرٍ أو نصفَ صاعٍ من قمحٍ على كلِّ حُرِّ أو مملوكٍ ذكرٍ أو أُنثى صغيرٍ أو كبيرٍ فلما قدِمَ عليٌّ رضي الله عنه رأى رُخْصَ السِّعرِ قال قد أوْسَعَ اللهُ عليكم فلو جعلتُموه صاعًا من كلِّ شيءٍ .
عليكُم بالرَّميِ؛ فإنَّه خَيرُ -أو مِن خَيرِ- لَهوِكُم، عليكُم بالرَّميِ؛ فإنَّه خَيرُ لَعِبكُم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحسَنَ النَّاسِ، وأشْجَعَ النَّاسِ، وأجْوَدَ النَّاسِ، كان فَزَعٌ بالمَدينةِ، فخَرَجَ النَّاسُ قِبَلَ الصَّوتِ، فاسْتَقبَلَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قد سبَقَهُم فاسْتَبْرَأَ الفَزَعَ على فَرَسٍ لأبي طَلْحةَ عُرْيٍ ما عليه سَرْجٌ، في عُنُقِه السيفُ، فقال: لم تُراعوا، وقال للفَرَسِ: وَجَدْناه بَحْرًا -أو إنَّه لَبَحرٌ-. .
خطب ابنُ عباسٍ في آخرِ رمضانَ على منبرِ البصرةِ، فقال : أخرجوا صدقةَ صومِكُمْ، فكأنَّ الناسَ لم يعلمُوا، قال : منْ ها هنا منْ أهلِ المدينةِ ؟ قوموا إلى إخوانِكُم فعلِّموهمْ، فإنهم لا يعلمونَ فرضُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، هذه الصدقةُ صاعٌ من تمرٍ أو شعيرٍ، أو نصفُ صاعِ قمحٍ، على كلِّ حرٍّ أو مملوكٍ، ذكرٍ أو أنثى صغيرٍ أو كبيرٍ، فلما تقدم عليٌّ رضي اللهُ عنهُ رأى رُخصَ السعرِ، قد أوسع اللهُ عليكُم، فلو جعلتموهُ صاعًا من كلِّ شيءٍ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنَ النَّاسِ، وأجودَ النَّاسِ، وأشجَعَ النَّاسِ، ولقد فزِعَ أهلُ المَدينةِ ذاتَ لَيلةٍ، فانطَلَقَ النَّاسُ قِبَلَ الصَّوتِ، فاستَقبَلَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد سَبَقَ النَّاسَ إلى الصَّوتِ، وهو يقولُ: لَن تُراعوا لَن تُراعوا، وهو على فرَسٍ لأبي طَلحةَ عُريٍ ما عليه سَرجٌ، في عُنُقِه سَيفٌ، فقال: لقد وجَدتُه بَحرًا. أو: إنَّه لَبَحرٌ .
كان النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحسنَ الناسِ وأَجْوَدَ الناسِ وأَشْجَعَ الناسِ ولقدْ فَزِعَ أهلُ المدينةِ ذاتَ ليلةٍ فانطلقَ الناسُ قِبَلَ الصَّوْتِ فَاسْتَقْبَلهُمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد سَبَقَ الناسَ إلى الصَّوْتِ وهوَ يقولُ لَنْ تُرَاعُوا لَنْ تُرَاعُوا وهوَ على فَرَسٍ لِأَبي طلحةَ عُرْيٍ ما عليهِ سَرْجٌ في عُنُقِهِ سَيْفٌ فقال لقدْ وجَدْتُهُ بَحْرًا أوْ إنَّهُ لَبَحْرٌ .
لا مزيد من النتائج